“يجب أن تذهب أنت كمتدرب.”
“عذرًا، هل سمعتُ جيدًا؟”
داخل مكتب واسع، رفع كو هيوك رأسه فجأة وهو يقف بوضعية الاستعداد أمام مكتب المدير التنفيذي شعر للحظة أن وعكة صحية أصابت سمعه مؤخرًا، لكن تعابير وجه المدير كانت جادة للغاية ولا تحتمل المزاح.
“هيوك، أنت تعلم أن كل رجالنا الذين زرعناهم في شركة سوم للترفيه قد كُشف أمرهم هذه المرة، أليس كذلك؟”
“آه، نعم.”
شركة سوم SUM للترفيه؛ هي الشركة الأولى في الصناعة بلا منازع، حيث تمتلك رؤوس أموال ضخمة وقدرة تخطيطية تنتج باستمرار آيدولز من الصف الأول.
كانت وكالة عملاقة لا يمكن مقارنتها بشركة وورلد التي ينتمي إليها كو هيوك.
والرجل الذي يتنهد بعمق أمامه الآن هو تشا مين سو، المدير التنفيذي لشركة وورلد للترفيه لم تنجح شركته قط في إنتاج آيدول واحد من الصف الأول، وكان تشا يردد دائمًا
“لدي المال، واخترت شبابًا وسماءً، وأستعين بملحنين مشهورين.. فلماذا لا ننجح؟”
ولأنه لم يعرف أين تكمن المشكلة، وصل به الأمر إلى إرسال موظفين للعمل المتخفي في شركة سوم الرائدة.
‘لقد كان جنونًا حقًا.’
هكذا فكر كو هيوك وهو يهز رأسه.
“لقد أخبرتك منذ البداية ألا تفعل ذلك هل رُفعت دعاوى قضائية ضد الموظفين الذين كُشفوا؟”
“أولئك الأوغاد يجيدون حماية أنفسهم، لقد هربوا قبل أن تصبح الأمور قانونية.”
تنهد المدير تشا بضيق
“أنا حقًا واثق من أنني إذا حصلت على الفرصة، سأجعل العالم كله يهتز برقص الكيبوب، وليس كوريا فقط! لكنني لا أفهم لماذا يتجاهلني العالم.”
‘ربما لهذا السبب تحديدًا لست مشهورًا.’
فكر كو هيوك بذلك في سره لكنه التزم الصمت، ففي النهاية هذا الرجل هو من يدفع راتبه.
استمر نحيب المدير تشا
“على أي حال، ألا تظن أن أسرار تلك الصناعة واستراتيجيات المركز الأول ستكون مختلفة؟ كما يقول المثل، حتى الخادم يجب أن يعمل في بيت النبلاء.”
“نعم، هذا صحيح.”
“لذا، قررتُ إرسال جاسوس مرة أخرى.”
“مرة أخرى؟ لقد قلت للتو إن الجميع كُشفوا!”
“نعم، لهذا ستذهب أنت مكانهم.”
لم يستطع كو هيوك التمالك وحك أذنيه، ظنًا منه أن هناك خللًا ما يجعله يسمع أشياء غريبة.
لكن وجه المدير تشا كان جديًا لدرجة مخيفة.
“لماذا تفعل هذا بي؟ أنت تعلم جيدًا أنني لا أملك أي مواهب.”
“صحيح ، هل تذكر كيف أوشكتُ على الانهيار من الغضب عندما حاولتُ توظيفك كمدير أعمال؟”
برقت عينا المدير تشا وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة
“لقد حان الوقت لترد الجميل يا هيوك كل ما عليك فعله هو الدخول هناك كمتدرب.”
“هذا كلام فارغ! كيف يعقل هذا؟”
“ولماذا لا يعقل؟ مظهرك وسيم جدًا، ويمكنك الدخول بسهولة.”
“هل نسيت أنني في السابعة والعشرين من عمري؟”
تلاقت أعين كو هيوك والمدير تشا.
متوسط عمر ترسيم الآيدولز هو 18 عامًا، وحتى لو حالف الحظ البعض فقد يترسمون في العشرينيات، لكن تجاوز سن الخامسة والعشرين يجعل الأمر مستحيلًا تمامًا.
والآن، يطلب منه أن يبدأ كمتدرب وليس حتى كفنان جاهز؟ يبدو أن عقل المدير تشا قد غادر في رحلة بلا عودة.
ومع ذلك، كانت نظرة المدير غير عادية
“أنت تعلم أن وجهك يبدو شابًا! يمكنك الادعاء بأنك في الرابعة والعشرين، بل وحتى الثانية والعشرين!”
“لا، ولكن لماذا نذهب إلى هذا الحد؟ ماذا ستفعل إذا اكتُشف الأمر؟”
“سأتحمل أنا مسؤولية كل ما يحدث لاحقًا!”
أصر المدير تشا بعناد.
“أرفض! هناك الكثير من المتدربين الآخرين في الشركة!”
“يا فتى، كيف أثق في أولئك الصغار وأرسلهم؟ هناك تاريخ طويل بيني وبينك، أليس كذلك؟ الجاسوس يُرسل بناءً على الثقة.”
“حتى مع ذلك، دخول شخص في السابعة والعشرين كمتدرب هو مخاطرة غير منطقية! ابنِ تلك الثقة مع شخص آخر.”
فجأة، تغيرت تعابير المدير تشا إلى الجدية
“لقد فكرتُ في الأمر مليًا.”
“…”
“لو كان هناك شاب يمتلك الموهبة الكافية لدخول شركة سوم كمتدرب، فهل سأكون مجنونًا لأرسله إلى هناك بدلًا من تربيته في شركتنا؟”
“ماذا عني إذًا؟”
“أنت لست في العمر المناسب للترسيم أصلاً.”
سقط فك كو هيوك من الصدمة.
كان المدير يتأرجح بين الخرف والجنون، حتى أن وجنتيه ارتعشتا بخجل مريب وهو يكمل
“وحتى لو كُشف عمرك الحقيقي، فشركة سوم هي من ستتضرر وتتعرض للإحراج، أليس كذلك؟ كراااه.. لقد فكرتُ في الأمر، إنها حقًا خطة عبقرية.”
“أليس من المفترض أنك الوحيد الذي لن يخسر شيئًا هنا؟”
“قلتُ لك سأتحمل المسؤولية أنت تعرف من يدفع ثمن دواء والدتك، صح؟”
“آه..”
طعنه المدير تشا في مكان مؤلم.
رغم كلمات كو هيوك الفظة، إلا أن المدير كان بمثابة منقذ له؛ فقد آواه هو ووالدته عندما لم يكن لهما مكان يذهبان إليه، ووظفه، بل وتحمل تكاليف المستشفى الباهظة التي لم يكن بمقدوره دفعها.
“هل تمنّ عليّ الآن بهذا الجمال؟”
“ليس الأمر كذلك يا فتى إنه عرض جيد لك أيضًا إذا تعلمت الأسرار من هناك وجئت بها، سأعاملك كعضو من النخبة في شركتنا!”
“… ماذا؟”
فجأة، غيّر المدير تشا نبرته وأصبح يتحدث بجو مهيب.
“بصراحة، أنا لا ينقصني التواصل ولا رأس المال ولكن! ينقصني الجوهر، المركز الذي يرتكز عليه كل شيء!”
كانت شركة وورلد للترفيه تضم الكثير من الخبراء بطريقتها الخاصة، لكن المشكلة الحقيقية كانت تكمن في أن المدير تشا نفسه لم يكن يعرف ما يريده حقًا.
هل يركز على القيمة الموسيقية؟ أم على الأداء الاستعراضي؟ أم على التناغم بين الأعضاء؟ لم يستطع حسم أي قرار.
كان يكتفي بمراقبة الشركات الأخرى بحسد ويقول “أنا أغار من ضخامة ذلك المسرح!” أو “هذا المفهوم يلقى رواجًا، لنفعله!”، وكانت النتيجة دائمًا هي الفشل الذريع.
“أعتقد أنني لا أستطيع الاستمرار هكذا بعد الآن يجب على شخص يفهم هذه الصناعة جيدًا أن يتولى القيادة بدلاً مني.”
“يمكنك ببساطة توظيف شخص كهذا.”
“لقد حاولت! لكن لم أجد الموهبة التي أطمح إليها! لذا قررت، إذا لم أستطع العثور عليها، فسأقوم بصناعتها!”
أمسك المدير تشا بـكو هيوك فجأة وكأنه مدرب يمسك بوحش في البرية.
“لذلك، ستدخل أنت كجاسوس، تتعلم كل شيء بشكل صحيح، ثم تعود! لا يوجد أحد أثق به غيرك!”
“لكن هذا يسمى تجسساً على الشركات!”
كانت عينا المدير تشا قد تحولتا بالفعل من شدة الهوس
“لا تقلق لقد اتفقتُ بالفعل مع مدير شركة أخرى انظر، هل ترى؟ لدي صديق مقرب أفلس مؤخرًا وأغلق وكالته، ويجب عليه نقل المتدربين الذين وقعوا معه إلى وكالات أخرى.”
رفع المدير تشا إصبعه ملمحًا بشيء ما
“سوف تندمج أنت بينهم بهدوء وتنتقل معهم.”
“يجب أن تتحدث بكلام يعقله المنطق حقًا!”
رغم أن الجوانب المظلمة والمريبة لا يمكن فصلها عن أعمال الترفيه، إلا أن تزوير المستندات لم يكن بالأمر الهين الذي يمكن تجاوزه ببساطة.
“وهناك سبب حاسم يوجب عليك الذهاب.”
“ما هو؟”
“لقد قمتُ بالفعل بمعالجة طلب استقالتك إذا لم تفعل هذا، فأنت عاطل عن العمل من الآن.”
“سيدي المدير!!”
ذعر كو هيوك تمامًا؛ فكانت هذه الضربة الأخيرة هي الأكثر فتكًا.
تحدث المدير تشا بنبرة خبيثة
“لماذا؟ ألم تدخل هذه الشركة بفضلي على أي حال؟ بما أنني من منحتك الوظيفة بالواسطة، فمن حقي أيضًا أن أقطع حبل هذه الواسطة متى شئت.”
“حسناً، سأتصل بوزارة العمل فورًا.”
“حتى بعد رؤية هذا؟”
رفع المدير هاتفه وأراه لكو هيوك كانت هناك أرقام مجهولة تظهر على الشاشة.
“ما هذا؟”
“راتب الجاسوس.”
كو هيوك، الذي كان على وشك تقديم بلاغ، هدأ فجأة كان المبلغ ضعف راتبه الأصلي تمامًا.
“احم.”
اهتزت عزيمة كو هيوك، ليس قليلاً بل كثيراً، لكنه سارع بهز رأسه
“لا، هذا مستحيل إذا كُشف وجهي وحدثت مشكلة…”
“ماذا؟ هيوك، هل لديك رغبة خفية في الترسيم؟”
“أبدًا، ليس الأمر كذلك.”
“إذًا لماذا تقلق من كشف وجهك؟ بمستواك الحالي، أنا متأكد تمامًا أنك ستقضي وقتك هناك كشخص غير مرئي لا وجود له! نعم، هذا مؤكد!”
“…”
كان المدير يقلل من قدرات كو هيوك بكل ثقة، وكان لديه سبب وجيه لذلك.
فرغم طوله البالغ 182 سم ومظهره الوسيم وجسده الرياضي، إلا أن كو هيوك كان يمتلك مهارات غنائية مروعة وأسوأ مهارات رقص قد تراها العين.
لقد عاين المدير تشا ذلك بنفسه في إحدى حفلات الشركة، وقرر فرض حظر دائم عليه
“إذا غنيت، سيتم خصم راتبك.”
“إذا رقصت، ستعمل لوقت إضافي لمدة أسبوع.”
لقد كانت إجراءات متطرفة إلى هذا الحد.
قد يتساءل البعض: لماذا لا يدخل الشركة كموظف عادي بدلاً من متدرب؟ الحقيقة هي أن كو هيوك خريج ثانوية فقط، مما يعني أنه لا يملك المؤهلات حتى للعمل المتخفي كموظف.
والسبب في توظيفه كمدير أعمال في شركة وورلد كان خوف المدير تشا من أن تستغل العصابات قوته، فجلبه إليه.
ورغم أنه فشل في مهام مدير الأعمال لافتقاره إلى الحنكة، إلا أنه استطاع البقاء في منصبه بفضل قدرته على كبح جماح أعضاء فرق الآيدول الشباب المتمردين، وبناء علاقات قوية وودية معهم.
والمدير تشا كان يدرك ذلك جيداً.
“إذا سارت هذه المهمة بشكل جيد، سأكافئك بسخاء يجب أن يرى شبابنا النور أخيراً أليسوا هم من بذلوا قصارى جهدهم في غرفة التدريب منذ سن الثالثة عشرة؟ أنت تعلم ذلك، صح؟”
“أعلم، أعلم كم عانوا.”
“بالضبط وبصفتك مدير أعمالهم، يمكنك القيام بمثل هذه الأمور أحياناً عندما تعود بعد أن تتعلم الأسرار وتساعدهم على النجاح، تخيل كم سيفرحون! الكل سيكسب المال، إنها صفقة رابحة للجميع!”
كانت هذه النقطة هي أكثر ما جعل كو هيوك يتردد.
هز رأسه محاولاً التماسك
“مهما قلت، فكرة الجاسوس هذه مبالغ فيها حقاً.”
“هيوك إذا نجح هذا الأمر، ألن أستطيع شراء منزل لوالدتك؟”
“في سيول؟”
فوجئ المدير تشا بسؤال كو هيوك المباشر، وتنحنح
“هناك شقة جميلة في منطقة جيونج جي…”
“سأنسى الأمر إذًا…”
“آه! حسنًا! في سيول! سأجعلك تسكن أنت ووالدتك في شقة رائعة! أنا أضمن لك ذلك!”
عندها فقط، أومأ كو هيوك برأسه الذي كان ثابتاً كالصخرة.
اتسعت ابتسامة المدير بانتصار.
“ممتاز! حان الوقت! ادخلوا!”
بمجرد موافقة كو هيوك، ظهر طاقم السكرتارية وكأنهم كانوا ينتظرون خلف الباب.
“لنذهب.”
“سنبدأ أولاً بالأعمال الورقية.”
“ماذا؟ هل كنتم تنتظرون بالخارج؟!”
“لقد جهزنا كل شيء أيها العميل!”
شبك المدير أصابعه بجدية وأسند ذقنه عليها، وكأنه في مقر مخابرات حقيقي جُّر كو هيوك المذهول من قبل السكرتارية إلى الخارج.
“لا، انتظروا هذا كثير.. سيدي المدير! سأذهب بنفسي! سيدي المدير!”
بام.
أغلق الباب بمهابة.
سأل السكرتير الخاص والمقرب للمدير تشا بشك
“هل أنت متأكد من اختيار هذا الفتى؟ كان بإمكاننا اختيار متدرب آخر يفتقر للموهبة.”
“لا، هو الشخص المثالي لقد شرحت لك السبب.”
برقت عينا المدير تشا وتابع
“حتى لو ذهب ليتعلم العمل، يجب أن يكون شخصاً لديه خبرة سابقة في هذا المجال مثله ليتمكن من استيعاب الأمور بشكل صحيح.”
“كلامك يبدو منطقياً وغير منطقي في آن واحد ولكن ألن يذهب كل ذلك سدى إذا فشل في الدخول كمتدرب؟”
“لا تقلق بشأن ذلك! فمهما كان يفتقر للمهارات، إلا أن وجهه وسيم بما يكفي.”
قال المدير تشا ذلك بكل ثقة، بينما بدا السكرتير متحيراً.
“عفواً؟ وجهه؟ ذلك الرجل الملتحي…؟”
“آه، صحيح، الآخرون لم يروه بعد وهو حليق الذقن، أليس كذلك؟ لقد كان يطلق لحيته عمداً حتى لا يشتت انتباه أعضاء الفرقة بمظهره.”
ضحك المدير تشا وهو يشعر بالراحة لأن تلك اللحية الكثيفة التي تغطي وجه كو هيوك ستختفي أخيراً
“لماذا تظن أنني دفعته ليكون متدرباً؟ إنه يملك وجهاً يمكنه اجتياز الاختبارات بمجرد النظر إليه.”
“هممم أتمنى أن يكون الأمر كذلك، لكن هل ستكون شركة سوم بهذه السهولة؟”
“لا بأس علاوة على ذلك، لدي سبب آخر يجعلني أثق في هيوك تماماً.”
“سبب آخر؟”
مال السكرتير برأسه تساؤلاً، لكن المدير تشا لم يخبره بالسر الأخير.
كان ذلك فصلاً آخر من الحكاية.
***
هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أطرد فيها من عملي.
كنت أقف هناك وحيداً بذهول.
لا أعلم متى قاموا بجمع أشيائي، لكنني وجدت نفسي أحمل صندوقاً يحتوي على جميع مقتنياتي التي كنت أستخدمها في الشركة، وقد وُضعت بين يدي بعناية فائقة.
‘هكذا إذن.. سأصبح جاسوساً؟’
بينما كنت واقفاً ببلادة أحمل الصندوق، رن هاتفي في جيبي بصوت صاخب كان اتصالاً من أحد أعضاء فرقة الآيدول التي كنت مسؤولاً عنها.
“أخي، أين أنت؟”
آه، كان يجب عليّ إرسال هؤلاء الفتية إلى جدول أعمالهم التالي… لكنني لم أعد أستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟
“لقد طُردت يا هاي سان.”
“ماذا؟ نعم؟ طُردت؟”
عندما سمعت صوته المرتبك، بدأ الأمر يترسخ في عقلي أخيراً.
لقد أصبحت حقاً في خطر التحول إلى عاطل عن العمل إذا لم أقبل بمهمة الجاسوس.
“…… هذا ما حدث.”
“لا، مهلاً! ماذا يعني هذا الكلام المفاجئ!”
“لا تبحث عني، لديك جدول أعمال قادم الآن، اتصل بالشركة بسرعة وتحرك مع مدير أعمال جديد اهتم بنفسك جيداً في المستقبل.”
“أخي، انتظر لحظة!”
طوط.
أغلقت الهاتف وتنهدت بعمق.
بما أنني لا أستطيع شرح قصة الجاسوس، عليّ تجنب التواصل معهم لفترة حتى أجد عذراً مناسباً.
‘لأذهب.. إلى المنزل أولاً.’
قرقرة، قرقرة.
كلما تحركت وأنا أحمل الصندوق، كان يصدر صوت ارتطام للأشياء الصغيرة بداخله لكن، هل سبق لي وأن أحضرت أشياءً تصدر أصواتاً إلى الشركة؟
“هاه؟”
عندما فتحت الصندوق، وجدت فيه هدية بيضاء لم أرها من قبل.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 1"