بعد محادثتي مع كبير الخدم عدت لغرفتي وانا اشعر ان الحظ قد ابتسم في وجهي لاول مرة في هذه الحياة.
رغم انه من المريب ان يصبح كبير الخدم معلمي فجأة الا انني وافقت مباشرة.
اعني اين سأجد مدربا من الفئة S ؟
كان مجرد التفكير في الامر يجعلني اشعر بالراحة فقد كنت قلقا من كيفية رفع مستوى قدراتي قبل ان اذهب للجبهة الشمالية.
مع هذه الفكرة نمت باكرا فأول تدريب لي سيكون غدا وفي وقت مبكر.
“سأنجو”
..
..
..
مع تسلل اشعة الشمس الذهبية من شباك غرفة مجهزة بكل وسائل الراحة ومزينة بكل جهد استيقظ ايفان وهو متحمس وهذا مالم يكن باديا عليه حقا.
بعد القيام بروتيني المعتاد وقفت امام المرأة والنصف العلوي من جسدي مكشوف.
كان هناك شخص يبدو في 16 من عمره ذا شعر ذهبي لامع، اقل مايقال عنه هو
“ابن للسماء”
تمتمت بصوت يكاد يكون مسموعا.
“اتمنى لو يمكنني ان اعود لعالمي بنفس هذا الجسد”
حسنا لا احد يستطيع لومي فرغم ضعف هذا الجسد الى ان عضلاته منحوتة بدقة ماجعلني اتسأل اي نظام قوة هو هذا السائد في هذا العالم.
بعد التفكير في هذه الاشياء الغبية ذهبت للقصر القديم حيث كان نيل ينتظرني.
..
..
..
“اخيرا وصلت”
سمعت صوت نيل قبل دخولي للقصر حتى ماجعلني افكر في مدى حواس مصنفي الرتب العالية.
لكنني محوت هذه الفكرة مباشرة فليس لدي مكان للتراهات في رأسي فحياتي تعتمد على ماسأقوم به تاليا.
دخلت الى القصر القديم المهجور الان بسبب تحطم معظمه بسبب آخر اجتياح للوحوش قبل اكثر من 100 عام الان.
وجدت نيل واقفا وهو يحمل سيفين احدهما مصنوع من المعدن وآخر من الخشب.
بينما كنت افكر في الغرض منهما رأيت السف المعدني يتجه نحوي.
امسكت به قبل ان يصطدم بي قبل ان اسمع صوت نيل البارد على غير المعتاد.
“هاجمني بنية قتلي يمكنك استعمال كل ماتريد من طرق ووسائل…هذا هو اختبارك الاول”
حدقت في نيل لبعض الوقت قبل ان اسقط ارضا
“ماكان يجب ان اثق بحظي اللعين هذا”
جلست اشتم حظي اللعين قبل ان ارى سيفا خشبيا يتجه نحوي بسرعة لم اكن لألاحظها لولا عيون الصقر التي امتلكها.
تجنبت السيف وانا الهث قبل ان اسمع ضحك نيل
“ردود فعلك جيدة… اعتذر ان كان التدريب خيب املك لكنني لم اقل انني سأجعلك محاربا بل سأجعلك قادرا على النجاة”
بعد سماع نيل فكرت لبعض الوقت قبل ان ارمي سيفي على نيل الذي لازال يتحدث.
“لايهمني نوع التدريب المهم ان انجو”
تفادى نيل السيف ليجد قبضتي تتجه ناحية وجهه..او هذا ماكان يعتقده فقبضتي كانت موجهة ناحية السيف الذي امسكته بالكاد قبل ان اضرب بطن نيل بركبتي
“حسنا كانت هذه حركة غريبة بالنسبة لنبيل”
“؟؟!!!”
“كيف لايزال يتحدث بشكل طبيعي؟؟؟”
بينما لازلت احاول استيعاب مالذي حدث للتو وجدت نيل قد ضربتي بسيفه الخشبي على بطني بسرعة لم استطع ملاحظتها حتى بعيوني المعززة.
“الموت الاول”
سمعت صوت نيل قبل ان انهض من جديد وابتسامة واسعة تشكلة على وجهي.
“سأقتلك”
..
..
..
“45”
“هذا عدد المرات التي مت فيها في هذه الجلسة”
تحدث نيل قبل ان يضع يده على وجهه، كان هناك خدش بالكاد يرى
“لكنك نجحت في اصابتي لمرة واحدة…عليك ان تفخر بنفسك”
بعد سماع كلمات نيل هذه نظرتُ إلى الخدش الصغير على وجنة نيل، ثم إلى يدي المرتجفتين. كان سيفي المعدني قد تشقق تماماً بواسطة سيف خشبي فقط، بينما كان نيل يقف وكأنه خرج للتو من نزهة صباحية.
”أفخر بنفسي؟”
بصقتُ القليل من الدم من فمي وضحكتُ بمرارة.
“لقد متُّ 45 مرة أمام رجل عجوز يرتدي بذلة رسمية.. لا أرى سبباً للفخر.”
ابتسم نيل ابتسامة غامضة، ثم استدار ليرحل.
“غداً في نفس الموعد.. حاول أن تجعلها 44 مرة فقط.”
بمجرد خروج نيل انهرت ارضا
“النظام….الخصائص” همست لاهثا قبل ان تنبثق نافذة النظام امام عيني.
التعليقات لهذا الفصل " 9"
همممممممممم ما هو سبب رغبنه في تدريبه
هل يعقل انه امر من والده؟