الفصل 8 : ماض لاينسى
————
– منظور ايفان فان سيريوس.
“……الجبهة الشمالية”
بعد خروجي من غرفة الدوق بقيت امشي بدون ان انتبه انني بذلك سببت التوتر لكل الخدم في القصر.
“مالذي سيفعله الان”
“لماذا يصر على جعلنا نقوم بعمل اضافي”
“اتمنا لو بقي في غرفته فقط”
كانت هذه الجمل الثلاث اكثر ماسمعته في الساعة الاخيرة.
لكن هل اهتممت.
بالطبع لا تبا لهم ولكلامهم.
“وكم من ملاك في عيون الناس شيطان ، وكم من شيطان في عيون الناس ملاك”
كان هذه احد الكلمات القليلة التي اخبرني بها والدي من حياتي السابقة قبل ان اكتشف انه حتى هو كان من الصنف الثاني.
ابتمسمت بممرارة قبل ان اصل الى طريق خالي من الخدم تحيط به الزهور من كل صوب وعلى مايبدو كان هذا الطريق المفضل للدوقة السابقة وامي.
ستقولون كيف اعرف هذا؟
هذا سهل لان الزهرة الوحيدة المزروعة في هذا المكان كانت زهرة اللوتس.
حدقت بالبحيرة امامي قبل استلقي في هذا المكان.
دخلت رائحة العشب والزهور المختلطت بحفيف الهواء ماجعلني استرخي.
على مايبدو فإن مشاعر هذا الجسد من حب ومودة قد انتقلت الي فوجدت نفسي احب ماكان يحب واكره ماكان يكره.
واحد الاشياء القليلة التي عرفتها بعد محاولة معرفة ذاتي ان ايفان كان مجرد طفل يبحث عن اهتمام والده بعد موت اكثر الاشخاص قربا له….امه.
شعرت بالغيرة للحظة قبل ان ابدأ في التفكير
“نحن متشابهان ولو كنا مختلفين عن بعض”
بعد ان تركنا والدانا انا واختي في حياتي السابقة بقينا في ميتم صغير معزول عن مكون من 10 اطفال وبضعت موظفين.
كنت ابحث عن الاهتمام الذي فقدته فكنت اقوم بمقالب واشياء مزعجة فقط لاوبخ من طرف مديرة الميتم.
ولاكن ياليتني لم افعل ذلك فبجدبي للاهتمام كدت ان اقتل.
والغريب ان ايفان قتل، وهذا مايفسر سبب عدم ظهوره في الرواية التي كتبتها.
هذه الفكرة جعلتني افكر في سبب تناسخي في هذا الجسد.
هل يجب ان اصبح بطلا.
لا، لم اكن بطلا يوما فلو اردت ان اشبه نفسي بشيء ما فسأكون اللون الرمادي مزيج بين الخير والشر .
في حياتي السابقة سرقت من اجل العيش، وفي نفس الوقت كدت افقد عيني من اجل حماية طفل لا اعرفه.
تحسست عيني التي اختفت منها تلك الندبة الطويلة لسكين حاد.
ضحكت بينما استعدت مختلف انواع الذكريات حتى ذكريات ايفان.
لكن سكينتي لم تكتمل فضيوف غير مدعوون اتو ليعكرو مزاجي.
“انظر انظر يا اخي اليس هذا عار عائلتنا”
“اجل اجل مالدي يفعله في رأيك يا اخي”
لم يكونوا سوى التوأم ليون و زيون ابناء عم هذا الجسد.
“اجبنا ايها الخطأ”
بمجرد سماعي لتلك الكلمة رفعت النصف العلوي من جسدي وانا اتمتم
“مزيد من الازعاج”
وعلى مايبدو فهم سمعوني لكنهم لم يهتمو
“ايها الخطأ هل اشتقت لوالدتك الساحرة ؟؟”
“الساحرة كما تقول؟”
اجاب احد التوأم بسرعة
“اجل اجل والدتك الساحرة التي اغرت دوق عائلتنا الفضيل و…”
قبل ان يكمل كلامه وجد هذا الاخير قبضة معززة بالاورا تصتدم بزجهه مماجعله يبدي تعبيرا اخرق
“هل كان يعتقد انني سأبقى استمع لسخريته ساكنا بلا حراك؟”
خطرت هذه الفكرة ببالي قبل ان اضحك بخفة وانا اتمتم
اعتذر فكما قلت لست ذلك النوع من الاطفال الذين يعتقدون ان العنف امر سيء فلحوار ليس مايستهويني.
اثناء ماكنت افكر في هذا وجدت قبضة اخرى تتجه نحوي.
كان الطفل الذي ضربه على مايبدو فالضربة لم تكن بتلك القوة لتجعل سكان الشمال يتزحزحون.
قمت بتفعيل مهارة عيون الصقر مع مهارة القاتل الصامت قبل ان اتجنب قبضته واضربه لمؤخرة عنقه
في اللحظة التي كنت على وشك الالتفات لارى اين الثاني وجدت قبضة ترتفع من مكان سقوط الاول رغم رؤيتي لها باعين الصقر بوضوح الا ان جسدي لم يستجب بشكل كلي.
“ااه”
سقطت على الارض بسبب زخم الضربة لاجد انفي يسيل دما
“ااه لقد جنيت على نفسك”
“مالذي تهدي به ايها اللعبن ابن الساحرة العا..”
ضربة واحدة معززة بالاورا من الفئة S مع مهارة القاتل الصامت وعين الصقر قمت بزيادة اخراج الاورا لدي للمستوى الاقصى.
كانت هالة من الظلام تكتنف قبضتي وكأنها قفازات ملاكمة.
في حياتي السابقة كنت اقاتل كثيرا لدرجة ان حركات القتال صارت جزءا من روحي.
“نظام المودة”
مع هذه الكلمة فتحت واجهة النظام فوق رؤوس الملاعين
[الاسم : ليون فان سيريوس
الدور : متنمر من الدرجة 2
نقاط المودة : 50-
الافكار الحالية : سأقوم بضربه بعد ان ينشغل بأخي وانهي هذه المهزلة]
هوه شبيه الغوريلا هذا يستعمل عقله، كان التوأمان عبارة عن شماليين نمطيين الشيء المميز الوحيد بهم هي ملامح عائلة سيريوس.
التفت الى الغوريلا الثاني
[الاسم : زيون فان سيريوس
الدور : متنمر من الدرجة 2
نقاط المودة : 70-
الافكار الحالية : سأشد قبضتي اليسرى ثم اباغته باليمنى]
اثناء رؤيتي لهذا تحسرت لعدم قدرتي على استعمال هذه الخاصية في المعارك بسبب شروط تفعيلها.
“حسنا حان وقت انهاء هذا فليس لدي وقت لأضيعه”
مع هذه الفكرة محوت وجودي مما جعل التوأم يرتبكان للحظة قبل ان اظهر بجانب ليون وبضربتي المعززة كسرت فكه بخفة قبل ان امسك عنق الثاني وارفعه عاليا.
في تلك اللحظة وجد زيون نفسه يرتفع الى السماء من طرف شخص كان يضطهده لزمن طويل واخوه مغمى عليه والدماء لاتزال تقطر.
قطرة الدماء التي نزلت من يد ايفان كانت ما اعاد زيون الى الواقع قبل تن يصرخ بعد رؤية عيون ايفان الباردة.
“و-وحش!!!”
بعد هذه الكلمة سقط زيون مغشا عليه.
..
..
..
“تبا كيف سأفسر هذا الان”
تزامنا مع هذه الفكرة وبينما كنت واقفا فوق جسدي الغوريلات سمعت صوت تصفيق هادئ يأتي من الشجيرات خلفي.
“تبا هل اكتشفوا امري بهذه السرعة، مالذي يجب ان اقدمه كعذر”
بينما كنت لا ازال افكر في العذر الذي يجب ان اقدمه سمعت صوتا مألوفا
”يا له من مشهد مبهج.. لم أكن أعلم أنك ياسيدي الشاب تجيد الملاكمة القذرة.”
التفت لاجد نيل واقفا هناك بتعابيره الهادئة وعلى مايبدو فقد شاهد كل شيء.
“مالذي تتكلم عنه”
قلت بتعابير وجه ميتة محاولا معرفة كم شاهد بالظبط ولكن هذا كان مكشوفا لنيل الذي اجاب بسرعة بدون لف ودوران.
“لقد رأيت كل شيء بالفعل فلا حاجة لادعاء الجهل”
بمجرد سماعي لهذه الكلمات بدأت حرفيا بالتفكير في رفع حظي للفئة S لكن افكاري هذه لم تدم فكلام نيل التالي جعلني اتجمد مكاني للحظة.
“سمعت انك ستذهب عما قريب للجبهة الشمالية، اعتقد انه لازال هناك 7 اشهر حتى ذلك صحيح؟”
حدقت بنيل لوهلة قبل ان اجيب عليه وبعض الشكوك قد نبتت في رأسي
“اجل”
اجاب نيل بسرعة بمجرد سماعي
“عظيم وهل وجدت معلما لائقا؟”
“اعتذر عما ستسمعه الان لكن بمستوى مهاراتك انت لن تنجو لثلاثة ايام هناك حتى”
“مالذي تنوي عليه”
قلت بسرعة بعد استشعار النية الخفية لكبير الخدم قبل ان يقول آخر ماتوقعت ان اسمعه اليوم
“حسنا كنت افكر بتدريبك بنفسي للسبعة اشهر القادمة لعل وعسى ان تصير قادرا على النجاة على الاقل”
التعليقات لهذا الفصل " 8"
جديد نكتشف اب البطل حثالة اولاد اخوته يتمرو على ابن وما يحرك ساكن
المهم ذاكرتي السمكية اوالبقرية الي نفسك فيها تخوني من جديد نيل هو كبير الخد الي وقع العقد معاه؟