4 - ساحرة الدماء
الفصل 4 : ساحرة الدماء
————
– منظور ايفان فان سيريوس.
“ايها السيد الشاب الى اين سنذهب ؟”
فور نزولي وجدت رئيس الخدم مع العربة في انتظاري
“سنذهب الى المدينة بالتحديد الاحياء الفقيرة”
نظر كبير الخدم باستغراب لي قبل ان ينفذ امري وهذا اكثر ما اعجبني في شخصيته.
نيل هذا هو اسم كبير الخدم ووصي عائلة سيريوس ، كان كبير الخدم محاربا في عائلة سيريوس وصل الى الفئة S+ ذات يوم.
قد يبدو هذا غريبا كيف لمحارب من هذه الفئة ان يعمل كخادم رغم انه يمكنه ان يحصل على رتبة اعلى خصوصا وانه بعد ان حل عصر السلام تراجع عدد المصنفين من الفئة S وما فوقها بكثير حيث صارت البشرية تمتلك فقط 3 مصنفين من الفئة SS ومصنف واحد من الفئة SS+ اما المصنفين من الفئة S فلا يتجاوزون 100 مصنف فقط.
لكن هذا يرجع الى الذنب الذي يحمله كبير الخدم فوق ظهره.
في احد الحروب كان رئيس الخدم في الجبهة الشمالية يقاتل مخلوقات الكابوس التي جن جنونها لسبب غير معروف مما ترتب عنه وفاة اللورد السابق امام نيل بدون ان يستطيع القيام بشيء لان المخلوق الذي قتله كان احد سادة الكوابيس الذين تقدر قوة الواحد منهم في الفئة SS.
قد يتساءل البعض كيف نجا من ذلك المخلوق الشنيع والاجابة بسيطة… لقد هرب.
فر رئيس الخدم هاربا حين كان سيد الكوابيس يتناول اللورد السابق وجد هذا الجسد ولا استطيع ان ألومه وكيف ألومه ومخلوق مثل ذاك ظهر من العدم.
وبسبب هذا السبب البسيط صار نيل رئيس الخدم بعد تركه للجبهة الشمالية وتقاعده.
“اسياد الكوابيس”
تمتمت قبل ان يقاطع صوت رئيس الخدم حبل افكاري
“لقد وصلنا ايها السيد الشاب”
“اجل اجل”
اجبت بكسل قبل ان انزل من العربة ويتبعني رئيس الخدم
وعلى ما يبدو فاللورد كلفه بمراقبتي.
كم هذا مضحك مصنف فئة S+ يراقب شخصا بالكاد في الفئة F
“اعذر وقاحتي ياسيدي الشاب لكن هل يمكنني ان اسألك سؤالا ؟” قال رئيس الخدم قبل ان اجيبه بتعب
“تفضل”
على ما يبدو فرئيس الخدم انتبه الى عدم رغبتي في الاجابة رغم تلاعبي بتعابير وجهي لكنه تجاهل الامر قبل ان يقول
“اين نحن ذاهبون ايها السيد الشاب”
اخدت دقيقة صمت قبل ان التفت لرئيس الخدم واحدق فيه لبرهة.
تابعت سيري بعدها ثم اجبت وكأن هذا اغبى سؤال سمعته في حياتي
“الى مكان وقوع الجريمة التي فعلتها كما تزعمون”
لم يرد رئيس الخدم لكن احسست ببعض الاهتمام من طرفه لكنني تجاهلته يجب علي ان انجز المهمة الرئيسية اللعينة تلك.
وبالحديث عن المهام اتذكر انه كانت هنالك مهمة تطلب شتم رئيس الخدم.
بعد تذكري لهذا الامر توقفت قبل ان التفت الى رئيس الخدم واقول بتعابير وجه فارغة
“تبا لك ايها اللعين”
حدق رئيس الخدم في وجهي لبرهة قبل ان يستدير وتبدأ كتفاه بالارتجاف.
هل كان يضحك ، هل هو مجنون كانت هذه الافكار التي جالت رأسي والتي نسيتها بسرعة بسبب اشعار النظام الذي انبثق امام وجهي
[تم انجاز المهمة : شتم رئيس الخدم]
[نقاط الانجاز الحالية : 70]
“رائع”
قلت قبل ان اتابع السير
..
..
..
بعد سير اخد نصف ساعة كاملة قد وصلنا الى مكان وقوع الجريمة ولحسن الحظ لازالت اثار الدماء كما هي لم تنظف بعد.
“سيدي الشاب مالذي ستفعله الان ؟”
بعد تفقدي للمكان قليلا اجبت رئيس الخدم
“سوف ابرئ نفسي بالطبع”
يبدو انني جذبت انتباه رئيس الخدم اكثر قبل ان يقول
“وكيف تنوي فعل هذا ؟”
اجبت وابتسامة على وجهي “ستعرف هذا عما قريب فلا تستعجل”
“اتبعني” قلت بعد ان انهيت تفقد المكان
” الى اين ؟”
اجاب رئيس الخدم قبل ان ارد عليه بانزعاج
“فقط اتبعني ولا تتكلم”
لو كان شخص اخر مكاني وتكلم مع احد اسلحة الامبراطورية بهذه الطريقة لكان رأسه قد فصل من على جسده منذ زمن طويل لكن بفضل كوني نبيلا فأنا يمكنني قول ما اشاء لمن اشاء طالما لم اتجاوز حدا معينا خاصة وان رئيس الخدم احد المقربين من واللورد
“احب كوني نبيلا”
تمتمت قبل ان احس بضحك كبير الخدم من خلفي وعلى مايبدو فقد سمعني بفضل حواسه المعززة لكنني لم اهتم كثيرا فقد وصلت الى وجهتي
“ميتم روزماري”
تمتم رئيس الخدم قبل ان ادخل للداخل واصرخ بصوت عالي
“سيليا !!!”
بسبب صراخي رأيت علامات الارتباك في عيني كبير الخدم لوهلة قبل ان يعودا لهدوئهما ثانية
رأيت شخصا يأتي مسرعا وهو يقول
“من هذا اللعين الذي يصرخ في هذه الساعة المبكرة من اليو..”
صمت الرجل قبل ان يرجع خطوة للوراء ما جعلني ابتسم
“السيد الشاب ايفان” قال الرجل وهو يرتجف ماجعل ابتسامتي تتوسع اكثر
“بالظبط” قلت قبل ان اقترب من الرجل المسكين الذي سقط ارضا حيث لم تعد قدماه تقدر على حمله ماجعلني افكر لوهلة
مانوع الافعال التي فعلها صاحب هذا الجسد ليرتجف كل من يقابله خوفا
قاطع صوت الرجل المرتجف حبل افكاري
“ك..كيف ااساعدك اييها السيد االشاب”
“كيف تساعدني ؟”
“همم دعني افكر هل في ميتمكم فتاة ذات شعر اسود طويل وعيون تشبه عيناي ؟”
في الواقع كنت اعرف الاجابة لكنني اردت التأكد
“اجل اجل هناك فتاة بهذه المواصفات هل تريدها ان تكون لعبتك الج..”
حطمت فك ذلك اللعين بقبضتي قبل ان يكمل كلامه ما جعلي يدي تنزف
“احمق لعين…سأبحث عنها وحدي”
تركت الرجل المغمى عليه وذهبت الى حديقة الميتم التي وجدت فيها الاطفال يلعبون.
اصطدمت كرة بقدمي قبل ان يصرخ الاطفال
“سيدي هل يمكنك رمي الكرة من فظلك”
ابتسمت بشكل لا ارادي لانني تذكرت حياتي السابقة في الميتم مع اختي الحبيبة قبل ان امسك الكرة واتجه نحو الاطفال واسألهم بصوت دافئ
“اتعرفون اين اجد سيليا ؟”
نظر الاطفال لبعضهم بعض قبل ان يتكلم احدهم
“اختنا الكبرى هناك في تلك الشجرة جالسة”
تحول انتباهي الى تلك الشجرة في آخر الحديقة حيث كانت تجلس هناك فتاة ذات شعر اسود وعيون بنفسجية زاهية وكأنها اميرة لدولة ساقطة.
طلبت من كبير الخدم البقاء هنا ريثما اذهب الى تلك الفتاة لكن كبير الخدم لم يبدو عليه الموافقة في البداية لكن بعد رؤيته لعدم عزوفي عن رغبتي استسلم ماجعلني اذهب الى هناك بسرعة .
حين وصلت لعند الشجرة وجذت فتاة جميلة ساحرة سأكون كاذبا ان قلت انني لم اشعر بالانجذاب نحوها لوهلة نائمة على العشب وشعره يغطي وجهها بفوضوية ما زاد من سحرها في عيني .
عدلت شعرها بيدي قبل ان تفتح عيناها وتنظر لي لوهلة قبل ان تضربني على وجهي بالكتاب الذي كان بين يديها.
كانت على وشك الصراخ لكنني امسكت فمها قبل ان اقول بسرعة
“تبا لا انا لست متحرش لم افكر بهذا حتى”
رغم كلامي الى ان سيليا نظرت الي بنظرة شك وكأنها تقول ايعتقد انه سيخدعني بهذا .
لكنها تجمدت مكانها بعد ان سمعت كلماتي التالية
“اتيت الى هنا يغرض الاستفادة من احدى خدماتك يا ساحرة الدماء”
Chapters
Comments
- 5 - عقد الاورا منذ 8 ساعات
- 4 - ساحرة الدماء منذ 8 ساعات
- 3 - مهزلة منذ 8 ساعات
- 2 - ماهذه القدرة منذ 8 ساعات
- 1 - مقدمة منذ 8 ساعات
التعليقات لهذا الفصل " 4"
همممم ماعندي تعلق حتى الان