لقد وصلت للفئة +C بعد ان اكلت التراب على يد كبير الخدم اللعين لكنني وصلت حدي منذ بعض الوقت.
“المهام”
[المهام الفرعية :
قم بمئة تلويحة بالسيف : 20 نقطة.(محقق)
اشتم رئيس الخدم : 10 نقاط.(محقق)
ارفع مستوى المبارزة للمستوى 2 : 30 نقطة.(محقق)
استعمل نظام المودة على جميع افراد العائلة : 50 نقطة.]
[المهمة الرئيسية :
انجو من المحاكمة : 1000 نقطة.(محقق)
لاتمت في الجبهة الشمالية : 2000 نقطة]
[النقاط الممتلكة : 50 نقطة.]
‘تبا لم تصدر اي مهام جديدة’
بعد ان قمت بمعظم مهام النظام توقف عن ارسال اي مهام بعد ظهور المهمة الرئيسية والتي كان عدد نقاط الانجاز التي احصل عليها من اتمام المهمة يجعل بدني يقشعر.
من الاشياء العديدة التي تعلمتها من الحياة انه كلما زادت المكافئة كلما زادت الصعوبة.
ومكافئة هذه المهمة مرتفعة بشكل مقرف.
‘هل سوف تصدر مهام فرعية جديدة لو قمت باتمام كل مهام النظام ؟’
مع هذه الفكرة باشرت الى قاعة الطعام.
كان افراد هذه العائلة يتناولون العشاء دائما مع بعضهم بعض وبالطبع لم اكن ضمنهم.
اعني حتى انا حين افكر في افعال صاحب الجسد السابق اشعر بالغضب.
كان من الرائع ان رأسه لايزال متصلا بجسده حتى الان.
..
..
..
‘هاقد وصلت’
فكرة وانا اشعر بالسخافة لانني وصلت منذ اكثر من بضعة دقائق لكنني لم ادخل.
ليس الامر انني خائف بل جسدي يتجمد عند الاقتراب من الباب، كان هذا احد الاشياء التي تزعجني فعادات هذا الجسد لم تختفي رغم انني صرت المالك له الان.
وهذا يشمل خوفه وتردده فايفان كان يرتعش من مجرد سماع اسم والده وهذا انتقل الي.
“بحق الجحيم لو كنت تخاف والدك لهذه الدرجة لماذا كنت تفعل كل مايغضبه”
وبينما كنت احاول ان اجبر جسدي اللعين على التحرك سمعت صوت طفل يبدو في العاشرة من عمره على مايبدو.
“هممم، اخي مالذي تفعله عندك”
التفت بتلقائية عند سماع هذا الصوت، فصاحبه هو بالذات من كنت ابحث عنه.
ايثان فان سيريوس، واخي الاصغر، اجبت بسرعة على سؤاله قبل ان استعمل عليه نظام المودة.
[الاسم : ايثان فان سيريوس
الدور : البطل الثاني للرواية
نقاط المودة : 30
الافكار الحالية : هممم، اخي!]
‘نقاط المودة تعدت 10 نقاط رغم كونه احد افراد العائلة ؟’
قد يبدو هذا بديهيا فهو اخ ايفان لكن وكما تعلمون فايفان اكثر شخص مكروه في امبراطورية سيقيليا.
لكن افكاري لم تذم طويلا فاشعار النظام قد قطع حبل افكاري
[استعمل نظام المودة على جميع افراد العائلة : 50 نقطة(محقق)]
[النقاط الممتلكة : 100 نقطة]
‘تبا هذا لا يكفي’
بعد ان انهيت عملي هنا كنت على وشك المغادرة قبل ان اشعر بشيء يمسك ملابسي.
كان ايثان الذي كان وجهه الخالي من المشاعر في العادة يحمل بريقا غريبا قبل ان يتكلم.
“لماذا لا تتناول العشاء معنا اليوم يا اخي ؟!”
اخفيت صدمتي تلك قبل ان اجيب وابتسامة خافتة تشكلت على وجهي.
“اظن ان هذا صعب قليلا.”
بعد ان قلت هذا رأيت بريق الفتى الصغير يختفي.
“لكن على مايبدو فأنا سأحتاجك بعد منتصف الليل…هل هذا ممكن”
لمعت عيون الفتى مع بعض الاستغراب قبل ان يجيب “اجل اجل بعد منتصف الليل صحيح، سأتي الى غرفتك حسنا”
بمجرد قوله هذا دخل الى غرفة الطعام لأن اللورد كان سيأتي قريبا.
”انه لطيف”
تمتمت بخفة، كان ايثان الشخص الوحيد الذي كان يحبه ايفان بصدق فايثان قد نشأ وحيدا فوالدتنا…والدته توفيت مباشرة بعد ولادته.
فكان ايفان بجالس اخاه الصغير كثيرا ورغم افعاله التي كانت تضر الكل الى انه كان يبدل اقصى جهده لكي لايمس اخاه بأي ضرر.
وايضا ايثان كان البطل الثاني للرواية التي كتبتها، وفي الواقع كنت افكر في جعله البطل الاساسي في البداية لكن هذه العائلة كان لابذ ان تسقط ويقتل جميع افرادها فلم استطع.
..
..
..
مع صوت دق الساعة الثانية عشر توقفت عن التدريب.
”تبا العرق يكسوني”
كان لهذا الجسد وسواس نظافة شديد ورغم انني استولت عليه فعادات هذا الجسد لم ترد ان تختفي .
‘يجب ان استحم’
مع هذه الفكرة كنت على وشك الخروج من ساحة التدريب الخاصة.
لكنني وجدت امامي شخصا نسيت امره تماما.
“ها انت ذا يا اخي، بحثت عنك في كل مكان وها انا اجدك هنا”
كان ايثان، ابتسمت بخفة قبل ان امسح على شعره الذهبي واقول
“اعتذر على هذا .. تعال معي لغرفة سأستحم ثم اذهب لوجهتنا”
..
..
..
بمجرد خروجي من الحمام وقد ازلت كل العرق الذي كان يملأ جسمي وجدت ايثان ينتظرني بوجه الطفولي الذي يظهر بعض الحماسة، كان ايثان يشبهني في كل شيء حتى في العيون البنفسجية المائلة للسواد وهذا ماجعلنا نكون اقرب لبعض قليلا فعكس اختنا التي ورثت مظهر العائلة ورثنا نحن مظهر امنا…الحبيبة.
مع هذه الافكار تحدثت بصوت هادئ
“عدني ان ما سأريك اياه الان لن تخبره لأحد.؟”
بمجرد ان سمعني ايثان ظهر عليه الارتباك قبل ان يتحدث بثقة.
“بالطبع لن اخبر به احد انا اعدك”
كان من الضحك رؤية ردت الفعل هذه، ابتسمت بخفة قبل ان يعود وجهي لذلك الوجه الخالي من التعابير واخي ايضا.
كان لابذ ان لا نظهر للناس مدى قربنا من بعض فهذا سيجعل بعض الضغط على ايثان.
“اتبعني سنذهب لمكان مثير للاهتمام” بمجرد ان قلت هذا وجدت ايثان يكاد يقفز وهو يردد.
“مكان مثير، مكان مثير!!”
وجدت نفسي اكاد اسقط ضحكا وانا ارى هذا الجانب الطفولي من بطلي المفضل.
حسنا رغم ان هذا ماقلته الى اننا كنا ذاهبين الى احد اسرار عائلة سيريوس.
..
..
..
ملاحظة الكاتب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعتذر على عدم نشر الفصول لأسبوع كامل لكن كنت اواجه بعض الصعوبات وابشركم سيكون هناك فصلين الى ثلاثة فصول في الاسبوع في يوم الأحد والخميس، ولا تنسوا ان تخبروني برأيكم وشكرا على وقتكم.
التعليقات لهذا الفصل " 10"
شخصية جديدة وتطور جديد من المجتمل ان تكون مهمة في احداث القصة قي البداية ؟
على اية حال كلمة حد تعني انه اما لن يتطور اكثر من هذا او يحتاج شياءا لليصبح اقوى؟
خد راحتك لا داعي للعجلة
شكرا على الفصل