“يبدو ان اختي صارت دا شغف بالطبخ فلم اعتقد يوما انكي ستعدين الفطور بعدما كنتي تتهربين كلما طلبت منك ذلك”
واتمنى لو لم اقل هده النكتة الثقيلة حيث ان اختي كانت تبدو وكأنها ستقتلني قبل ان تقول
“وكيف لي ان اتركك تعد الفطور وانت صرت معيل هده العائلة”
بعد قولها هدا عم صمت ثقيل المكان قبل ان احضن اختي وامسح على شعرها برفق
قد نبدو حزينين بلا سبب لاكن هذا مبرر فوالدانا تركانا مند امد بعيد ، لاكننا تخطينا هدا.
او يصح القول ان كلامي هذا على ما يبدو ينطبق علي فحسب فأختي لم تتخطى ذلك اليوم المشؤوم الذي تركنا فيه والدانا امام ميتم في مكان لا نعرف عنه شيئا.
اربع دقائق قبل بداية النهاية.
بعد ذلك تناولنا الفطور على صمت ثقيل وحين كنت على وشك انهاء فطور سقطت الملعقة من يدي التي تخدرت كما تبعها جسدي.
حيث ظهر مخلوق قبيح اسود يبدو وكأنه قادم من اعماق الجحيم لديه هالة تجعل اقسى الرجال يسقطون خوفا فوق رأس اختي ، جعلني هذا ارغب في التقيؤ .
وكان هذا اخر شيئ رأيته قبل ان يسقط رأسي من على جسدي وتصرخ اختي بسرعة اثناء محاولة استيعاب الامر.
..
..
“هل انا في الجحيم ؟”
كان هذا اول ماقلته بعد ان استعدت وعيي.
لكن صدمتي لم تتختفي بل ازدادت فلم يكن هنالك شيئ هنا سوى الظلام الحالك قبل ان يظهر شعاع من النور في الافق.
اعتقد انه كان من المفروض ان اذهب الى ذلك النور لكن عقلي كان مشغولا بالتفكير فيما حدث لاختي هل ماتت.
محوت تلك الفكرة من بالي بسرعة لانني لم اعتقد انني سأتحملها.
بعد ان عاد تركيزي لوضعي الحالي وجدت شعاع الضوء داك يكبر قبل ان استوعب انه يقترب حاولت الهرب لكن جسدي ابى الحراك قبل ان تظهر امامي نافذة تبدو كنافذة النظام في الالعاب
جار المزامنة 1 2 . . . . . 99
تمت مزامنة الروح
“مزامنة الروح ماهدا الهراء”
كان هذا اخر ما قلته قبل ان يبتلعني ذلك النور .
تلاشى النور الأبيض الساطع، وحل محله صوت تكتكة منتظمة لساعة حائط.
استنشقت الهواء بصعوبة، كانت رئتاي تحترقان وكأنني نسيت كيف أتنفس. رائحة خشب والورق القديم ملأت حواسي
تناقض صارخ مع المكان المظلم الغريب الذي كنت فيه “انا لست ميتا ؟”
قلت هذا قبل ان انظر إلى يديّ؛ كانتا شاحبتين، وخاليتين من الندوب. لم تعودا يدي شخص عانى في حياته من اجل لقمة العيش. وعلى معصمي كان هناك سوار فضي لامع حفر عليه اسم ايفان
لكن كل هدا لايهم اختي اين اختي ، في تلك اللحظة جاءت كل انواع السيناريوهات لكنني هدأت نفسي قبل ان اقول انها بخير فذلك الوحش على مايبد لم يلمس اختي . . سارعت للمرأة بزاوية الغرفة بعد ان لاحظت التغيرات في جسدي التي تجاهلتها سابقا وقلبي بخفق بشدة قبل ان اتجمد مكاني ساكنا.
اللعنة ماهذا اين انا ومادا حدث لجسدي ولمادا نادتني بالسيد الشاب، كل هده كانت افكاى تجول برأسي حاليا لكن الاهم الان كان هذا الصوت
حاولت التحدث بشكل طبيعي بافضل مايمكنني
“تفضلي”
قلت بحذر قبل ان يفتح الباب بحذر و تدخل خادمة دات شعر قصير ترتدي لباس يبدو وكأنه من العصر الفكتوري.
“ايها السيد الشاب سيريوس اللورد يطلب لقائك”
اللورد يطلب لقائي مالدي تتكلم عنه
“انتظري مالدي قلته”
ردت الخادمة وهي تتلعثم بعد ان رجعت خطوة للوراء
“ال..اللورد يطلب لقائك”
“قبل هدا بمادا….بمادا ناديتني”
شعرت الخادمة بالاضطراب اكثر قبل ان ترد لاكنني لم اكن مهتما بكل هذا فقط اريد ان اعرف ان كان هذا الشعور الدي يراودني ان كان صحيحا او خاطأ وصليت ان يكون خاطأ لكن الحياة دائما ضدي
“قلت لك السيد الشاب سيريوس”
بقيت صامتا لوهلة قبل ان ابدأ بالضحك بالضحك لدرجة ان الخادمة بدأت ترتجف قبل ان اتبعها بصراخ جعل القصر الذي كنت فيه يصمت لوهلة بعد ان كان نابضا بالحياة.
“لقد تجسدت في الرواية التي كتبتها”.
كان هدا اخر ما قلته قبل ان يغمى علي.
ملاحظة الكاتب : اهلا يا رفاق هدا اول فصل في روايتي واتمنى يكون الفصل عجبكم رغم كونه فيه كثير ثغرات بس هعمل على تحسينها واتمنى تتركو ولو تعليق واحد عشان استمر، كان معكم ارثر ودمتم في رعاية الله.
التعليقات لهذا الفصل " 1"
انا اسمع الكلام فتراحعت وقررت اكتب كم كلمة عن الفصل
حلو عبر عن علاقة البطل باختو فحياتو السابقة وعن صدمة لما تجسد
ييجننن جذبننيي سردد ، حبيت اخته شصار لها الحين😭واووبااا يتجسد فروايته الي كتبهااا🤡🤡
مدري شنو اقول الفصل تحفة فنية، حبيتت 💐👏