بينما كانت تسير منقادةً بيد راكييل، كانت فيوليتا تحدّق شاردةً في الجدار الخارجي الذي كان يلمع تحت ضوء الشمس ببريقٍ زاهٍ كأنه قد نُثر عليه رملٌ أبيض، ثم تساءلت باستغراب.
“أنتَ من زيّنه؟”
“نعم.”
“ومن مالكَ أنتَ؟”
فرفع راكييل حاجبه.
“هل جُننتِ؟ سأطالب القصر الملكي بكل التكاليف. لذلك تعمّدتُ حتى استدعاء الأقزام. في الأصل كان يكفي أن نُجري بعض التعديلات على قصر ميخائيل وندخل مباشرةً، لكن…….”
ومن داخل الباب الهائل المفتوح على مصراعيه، ظهرت امرأةٌ تسير بخطى سريعة، وتبعتها من خلفها وصيفاتٍ متأنقاتٍ خرجن تباعاً إلى خارج المبنى.
“……تلك العمة ترغب حتى في إبقاء قصر ميخائيل محفوظاً كما هو، كأنه مُحنّط.”
قال راكييل ذلك وهو يبتسم ابتسامةً مشوبةً بشيءٍ من المرارة.
وحين رأت فيوليتا فاساكاليا تنزل الدرج بنفسها دون أن تنتظر، أفلتت يد راكييل وركضت نحوها بفرح.
كانت تسمع خلفها صرخات الوصيفات وهنّ يحذّرنها من الركض لأنه خطر، لكنها لم تبالِ، وما إن وقفت أمام فاساكاليا حتى ضمّتها بقوة.
“فيوليتا!”
“في ذلك الوقت، ستكونين حقاً قد أصبحتِ ابنتي، أبيغيل.”
كانت اليد التي أمسكت بمؤخرة عنقها ترتجف بين الحين والآخر، وفي اللحظة التي اضطربت فيها من تلك الرجفة، كان كتفها الذي دفنت فيه فاساكاليا رأسها قد ابتلّ سريعاً بالدموع.
وأمام مشهد الملكة وهي تبكي هكذا محتضنةً ابنتها التي التقت بها رسمياً بعد ثلاثة عشر عاماً، أخرجت بعض الوصيفات مناديلهن ليمسحن دموعهن.
وبشعورٍ من الحموضة يلسع طرف أنفها، خفضت فيوليتا رأسها.
“فيوليتا……ابنتي…….”
كانت الدموع الدافئة تبلّل ثوبها، ثم ما لبثت أن بردت، وفوقها انسابت دمعةٌ دافئة أخرى، ثم تبرد من جديد، ويتكرر ذلك.
‘حين ركضتِ نحوي في ذلك اليوم، ماذا كنتِ ترين؟’
هل استحضرتِ صورة فيوليتا الصغيرة وهي تركض نحوكِ لترتمي في حضنكِ؟ أم رأيتِ فيوليتا ذات الثامنة عشرة، التي لم تريها من قبل؟
ابتلعت أبيغيل أنفاسها الثقيلة، و قد كان صدرها يؤلمها.
‘هل لأنّ التي تبكي وتحتضنني تعلم في الحقيقة أنني لستُ فيوليتا؟ أم لأنّ تلك المرأة مسكينة؟ أم لأنّ “فيوليتا” نفسها مسكينة؟’
أم لأنني لستُ موجودةً في أيّ موضع من هذه المشاعر التي تنهال عليّ هكذا؟
كان ألماً غريباً لا تستطيع حتى هي نفسها أن تفهم حقيقته. فأغمضت فيوليتا عينيها ببطء، ورفعت يدها لتحتضن فاساكاليا مقابلةً لها.
‘فأنا أيضاً، حين ركضتُ إليكِ، استحضرتُ صورة أمي.’
أمي التي لن أستطيع أن أحتضنها مجدداً.
‘نعم، أنا مثلكِ تماماً.’
وسقطت دمعةٌ من عيني فيوليتا المغمضتين.
***
وبينما كانت تُسحب مباشرةً بيد فاساكاليا عبر قاعة الاستقبال والمكتب في جولة، دخلتا غرفةً كانت أجواؤها شديدة الشبه بالغرفة التي كانت فاساكاليا تقيم فيها في القصر الملحق، ففتحت فيوليتا عينيها بدهشة.
“هذه الغرفة…….”
“سمعتُ من راكييل أنكِ أحببتِ كثيراً الغرفة التي كنتُ أستخدمها في القصر الملحق، وطلبتِ أن نجعلها هنا كما هي تماماً. لكن طبعاً لم يكن ذلك ممكناً.”
فوق الرخام الأبيض كانت سجادةٌ بلون العاج مفروشةً بنعومة، وعلى الجدران المصطفّة بالأثاث الأبيض ظهر من هنا وهناك ورقُ جدرانٍ ورديّ فاتح جداً بنقشٍ دمشقيّ صغير.
وعند النافذة الواسعة المفتوحة على اتساعها، كانت ستائر بلون أزرقٍ سماويّ فاتح تتدلّى، وقد طُرّزت بخيوطٍ فضية فاخرة بنقش دمشقيّ أكبر بكثير من ذلك الموجود على الجدران، فبدت الغرفة مشرقةً كغرفة القصر الملحق، لكن أكثر دفئاً وفخامة.
وفي أحد أركان الغرفة، كان بابا غرفة النوم الداخلية مفتوحين على مصراعيهما، وتتدلّى من الأعلى مظلّة سريرٍ بيضاء ناعمة.
“هل كلّ هذا من اختيار أمـ….أمي؟”
وعند اللفظ الحذر لكلمة “أمي”، لمعَت عينا فاساكاليا بخفة، فتوقفت لحظةً كأنها تبتلع شيئاً متدفّقاً في صدرها، ثم ابتسمت برقة.
“نعم. الستائر، و الأثاث، و ورق الجدران، وحتى ذلك الحذاء الصغير الذي ستلبسينه هنا، أنا اخترتُ كلّ شيءٍ بنفسي. لأنّ هذه ستكون غرفتكِ من الآن فصاعداً.”
وعند هذا الكلام الحنون، دارت عينا فيوليتا حتى وقعت على زوجٍ من الخفّين الحريريين الورديين، موضوعين بأدبٍ إلى جانب الطاولة.
لسببٍ ما، كان ذلك الخفّ الصغير بالذات، أكثر من أي شيء آخر في هذه الغرفة، يجعل صدرها يضيق قليلاً.
وبينما كانت تحدّق فيه بصمت، ابتسمت فيوليتا فجأةً ابتسامةً مازحة،
“لكن راكييل قال أنه هو من أعاد ترميم كل شيءٍ بالكامل.”
“وما الذي يفهمه رجلٌ في هذا؟ ذلك الطفل لم يكن يفعل سوى اختيار نوع الخشب، وما الذي يُطلى به الجدار الخارجي، لا أكثر.”
“أتتحدثين عني بهذه الطريقة في غيابي؟”
وعند الصوت الذي جاء من الخلف، التفتت فاساكاليا وفيوليتا، فإذا براكييل قد دخل الغرفة في تلك الأثناء، و انحنى قليلاً وطبع قبلةً سريعة على ظهر يد فاساكاليا.
“تدخلين فجأةً و تصطحبين معكِ ابنتكِ فقط، كأنّ ابن أخيكِ لم يعد يُرى.”
“ظننتُ أنكَ حتى سئمتَ من رؤيتي.”
“ومع ذلك، ألَا يجدر بكِ أن تعترفي بوجودي مرةً واحدة؟ ما هذا التحيّز الصريح.”
وعندما عاد إليها الرد مرّةً أخرى، رمقته فاساكاليا بنظرةٍ هادئة حادّة، بينما جلس راكييل بتراخٍ على الأريكة بلا اكتراث. فحدّقت به هذه المرّة فاساكاليا بجدية،
“راكييل، كيف يجلس الضيف في غرفةٍ جديدة قبل أن يجلس صاحبها أولاً…….”
كان من عادات شعب غرانتونيا المهمّة أن يكون صاحب البيت هو أوّل من يجلس في المنزل الجديد.
وبطبيعة الحال، كادت كلمات العتاب تنهمر من فم فاساكاليا، حتى اللحظة التي مدّ فيها راكييل يده فجأةً وأمسك بذراع فيوليتا التي كانت قرب الأريكة.
اقتيدت فيوليتا بلا إنذارٍ وجُذبت فجأة لتُجلَس إلى جوار راكييل، ففزعت ونظرت إلى فاساكاليا مستنكرةً وهمست محتجة.
“لقد أفزعتني!”
لكن راكييل، غير آبه إطلاقاً بتذمّرها، تحدّث بصوتٍ متكلّفٍ في أدبه.
“جلالتُها الملكة واقفة، ونحن نجلس دون أن نستأذن…….”
“أنتَ من أجلسني!”
“ألا يجدر بكِ أن توجّهي اللوم لذلك يا جلالتكِ؟”
“أنتَ وحدكَ من يجب أن تُوبَّخ!”
كان قصده أنه إن أرادت أن توبّخه بالحديث عن الأعراف، فعليها أيضاً أن تحتكم إلى آداب البلاط الملكي، وإذا احتكمت إلى آداب البلاط، فجلوس فيوليتا التي أجلسها هو بنفسه سيغدو مشكلةً أيضاً، وكأنه يتحدّاها أن تحاول توبيخهما إن استطاعت.
نظرت فاساكاليا إلى راكييل الوقح بنظرةٍ لا تخلو من الذهول، ثم عندما رأت فيوليتا إلى جانبه وهي تشير إليه بوضوح كلمةً كلمة، لم تستطع إلا أن تضحك في النهاية.
وحينها فقط شعرت فيوليتا بأنها ربما تجاوزت حدّها كثيراً مع راكييل أمام فاساكاليا، فسارعت لتغطي فمها.
ابتسمت فاساكاليا لفيوليتا بوجهٍ لطيف، ثم وبّخت راكييل توبيخاً خفيفاً غير جارح.
“أنتَ حقاً لا تشبه أباكَ في شيء.”
“وأنتِ أيضاً، يا عمتي، لا تشبهين جدّي في شيء.”
“كان عليّ أن ألتزم الصمت، هذا الطفل منذ صغره كان يكره سماع أي كلمةٍ لا تروقه، ولو كانت واحدة.”
ضحكت فيوليتا عند كلام فاساكاليا، إذ تذكّرت كيف كانت ملامح راكييل تعبس فوراً كلما همّت أغنِيس بتوبيخه في القصر الملحق.
ثم رفع راكييل إحدى حاجبيه رفعاً خفيفاً.
“وهل يوجد أحدٌ يحب سماع الكلام المزعج أصلاً؟”
“ألا تذكر؟ حين كنتَ في الخامسة أيضاً كنتَ-”
“لا أذكر.”
فقاطَعَته فيوليتا بصوتٍ واضحٍ رنّان.
“راكييل، كيف تقاطع كلام أمي بهذه الوقاحة؟”
“حتى أنتِ الآن تتحدثين عن الأدب معي؟”
“وما الخطب فيّ أنا؟”
“انظري إلى وقاحتكِ المتراكمة منذ قليل.”
وبينما كان الاثنان يتشاجران على هذا النحو، تصلّب فجأة وجه فاساكاليا الوديع وتجمّد.
“فيوليتا!”
كان النداء أشبه بصوتِ صرخةٍ مكتومة، فانتفضت فيوليتا ونظرت إليها، لتراها تتقدّم بوجهٍ شاحبٍ قليلاً، ثم رفعت يدها إلى عنق فيوليتا.
“هل…..هل لمسَكِ؟”
“أمي.”
“هو….حتى أنتِ أيضاً.”
“لا، الأمر ليس شيئاً يُذكر.”
“هل حاول أن يقتلكِ أنتِ أيضاً؟”
كان الصوت المرتجف الخافت يحمل هلعاً وكأن صاحِبته شخصٌ آخر تماماً، فلم تستطع فيوليتا أن تضيف شيئاً، بل نظرت إلى راكييل إلى جوارها بنظرةٍ مضطربة.
وكان راكييل أيضاً يحدّق بها بعينين غارقتين في القلق، فعضّت فيوليتا شفتها بقوة. و حين رأى راكييل ذلك، تنهد وكأنه يزفر ثقلاً ونادى فاساكاليا.
“عمتي.”
“كيف….كيف حدث هذا…….”
“جلالة الملكة.”
عند النداء الحازم، انخفض بريق عيني فاساكاليا المرتجفتين، فعضّت شفتها بقوة وكأنها تضبط نفسها، ثم تراجعت خطوةً إلى الوراء وجلست بأناقةٍ على الأريكة المقابلة.
و اختارت فيوليتا كلماتها ببطء.
كانت تشعر منذ خروجها من قاعة استقبال الملك بأن شيئاً ما يريبها وأن عليها أن تسأل فاساكاليا عنه، لكن لم يكن هناك أمرٌ واحد يمكن أن تشير إليه بوضوح.
زفرت فيوليتا تنهيدةً خفيفة، وقرّرت أن تكتفي بنقل ما لديها فحسب.
“لم يكن هناك شيءٌ يُذكر من قبيل أن جلالة الملك هدّدني أو شيئاً من هذا القبيل، وعنقي إنما خُدِش بسبب القلادة.”
“خُدِش بسبب القلادة؟”
“لقد شدّها.”
“……وماذا قال؟”
“سأل ماذا قالت الملك حين ألبستني هذه القلادة، وهل أمرتني أن أضع القلادة التي أعطاها لها الأمير التاسع حين كانت في مثل سني، وأن أرتدي الفستان الذي كانت تلبسه يوم ألبسها ذلك الأمير القلادة.”
كانت فيوليتا تردد آلياً ما سمعته.
“راح يصرخ هكذا، وبدا كأنه فقد اتزانه قليلاً.”
فضحكت فاساكاليا ضحكةً ساخرة.
وبعد أن اختارت فيوليتا كلماتها للحظة، تابعت،
“وقبل ذلك، سألني عن سني……ثم نطق باسمكِ يا أمي بملامح شاردة قليلاً.”
“……وفي النهاية، قال لي أن أنقل لكِ كلامه أيضاً، قال أن نصف الأمر قد نجح، و أنه سيعوّض ثلاث عشرة سنة لي بأي شكلٍ من الأشكال.”
“وهذا التعويض، هل تبدأه هذه الورقة؟”
أخرج راكييل بلا تعبير من داخل معطفه الرسمي ورقةً صغيرة قاسية بلون العاج. كانت من تلك التي يستخدمها القصر لإرسال مذكراتٍ مختصرة عبر الخدم.
مدّها إلى فيوليتا، فأخذتها وفتحتها.
“بعد أربعة أيام، حفل للأميرة الخامسة…….”
“انظري إلى المكان.”
“……فلاديمورو.”
ما إن لفظت الكلمة بسلاسة حتى تجمّد فم فيوليتا بصلابة.
فلاديمورو كان مبنىً يشكّل بحد ذاته قاعةً عملاقة واحدة. وطبعاً، هذا وحده لم يكن أمراً عظيماً.
المشكلة أن ذلك المكان لم يكن يُفتح إلا في مناسباتٍ تتعلق بتتويج الملك.
فكرّت كبر حجم هذه المسرحية الاحتيالية بلا حدود، حتى صار رأسها يؤلمها.
فمن حيث المبدأ، لم يكن يُفتح فلاديمورو إلا في تتويج الملك، أو زواجه، أو ميلاده، أو جنازته.
بطبيعة الحال، كان هناك بين الملوك من بالغ في حب أبنائه، فخالف ذلك وأقام في فلاديمورو زفاف أحد الأمراء أو الأميرات، أو حتى جنازاتهم، لكن ذلك كان دائماً بعد معارضةٍ عاتية.
حتى إن أحد أسباب خلع أحد الملوك في التاريخ كان “أنه فتح فلاديمورو خصيصاً من أجل ميلاد ابنته”.
وطبعاً، لا بد أنه كان مستحقاً للخلع في كل الأحوال.
“……ومتى وصلتكَ هذه أيضاً؟”
“في الوقت الذي كنتِ فيه تلتقين بعمتي لقاء الدموع.”
فضحكت فاساكاليا بخفة.
“ستعلو الضجة لبضعة أيام.”
“كلما علا صراخ أولئك الأغبياء كان أفضل لنا، حتى لو لم يتم الأمر بسبب إثارته للرأي العام، فالمهم عندهم أن الملك حاول أن يفتح فلاديمورو من أجل ابنته.”
“بدايةٌ فاخرة جداً.”
كان رأسها يؤلمها. فأطلقت فيوليتا تنهيدةً عميقة.
***
بعد أن ذهبت إلى قصر الملكة وتناولت غداءً متأخراً، وحين عادت فيوليتا إلى قصرها، وجدت أغنِيس التي لم تكن تعرف لماذا اختفت طوال ذلك الوقت، تنتظرها.
وخلفها وقفت ثلاث فتياتٍ نبيلات يبدون من مظهرهن في غاية الأناقة.
و دون أن تترك لأفكار فيوليتا فرصةً للتساؤل، سارعت أغنِيس إلى التعريف بهن فوراً.
“هؤلاء هنّ السيدات اللواتي سيخدمن سموّكِ من الآن فصاعداً، من اليسار: ابنة الكونت ماير، ابنة البارون نايتن، وابنة الكونت موندريول.”
وحين لفظت أغنِيس ألقاب عائلاتهن بلا اكتراث، وكانت كلها أسماء هائلة الشأن، رمشت فيوليتا بعينيها عدة مرات، ثم أسرعت بالابتسام حتى لا يبدو عليها الذهول بشكلٍ أحمق.
ثم إن مجرد اقتران أسمائهن بالألقاب يعني أنهن لسن من الفروع الجانبية، بل بناتٍ مباشرات لرؤساء العائلات.
كان الأمر صادماً.
“تشرفت بلقائكن، آنساتي، هلّا تقدم كل واحدةٍ منكن نفسها رجاءً؟”
“يشرفنا أن نخدم سموّكِ، أنا ميلويلا ماير، الابنة الكبرى لبيت ماير، أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً هذا العام.”
كانت ميلويلا، التي تقف في أقصى اليسار، جميلةً ذات ملامح متعالية.
وكان بيت ماير من أعرق العائلات النبيلة على الإطلاق، حتى أنه واحدٌ من العائلات الإحدى عشرة التابعة لمجلس السرّ الملكي.
وعلى وجه الخصوص، كان بيت ماير هو أول من أسّس بنكاً في المملكة، والآن بات بنك ماير وحده يفاخر بحجمٍ هائل من الثروة.
ثم إن لدى عائلة ماير ما هو أكثر من ذلك بكثير، وميلويلا كانت الابنة الكبرى لذلك البيت تحديداً. أي إن السؤال المنطقي هو: لماذا أتت ابنة هذا النبيل العظيم لتكون وصيفتي؟
صحيحٌ أن دخول بنات العائلات النافذة إلى القصر الإمبراطوري بوصفهن وصيفاتٍ لفترة قصيرة، سواءً بدافع التسلية أو لمصالح العائلة، لم يكن أمراً نادراً.
لكن وصف “نافذة” لم يكن كافياً إطلاقاً لوصف نفوذ بيت ماير. ولم تكن ميلويلا استثناءً خاصاً بينهن.
فحتى بعد ميلويلا، كانت ديانا نايتن التي عرّفت بنفسها، تنتمي إلى أسرة نايتن البارونية، وهي عائلةٌ من أعظم الأثرياء الذين يُشار إليهم بالبنان في العاصمة.
_________________________
ببكي يوم قاعدة تضم الملكة ويصيحون دمعتتتت وجع في الملك
بس صدق الحين احس كل وحده قاعده تلعب على نفسها ابيغيل خلاص صارت فيوليتا والملكة امها
والملكة تشوفها فيوليتا بنتها😔 وبعد كل ذا الدموع يجي راكييل يقول بلا لقاء الدموع 😔
المهم شفتي يا فاسكاليا فيوليتا وراكييل مره حلوين سوا صح؟ حتى لو طول الوقت يتناقرون بس حلوين صح؟ ها بسرعععه العرس الخطبه
التعليقات لهذا الفصل " 20"