كانت شكوك رونان قد طُويت جانبًا مؤقتًا، إذ شغله مساعدة الركاب على النزول من السفينة.
ورغم ما في الأمر من غرابة وتساؤلات كثيرة، لم يكن هناك دليل واحد قاطع.
ولعل الأمر كان ليمرّ مرور الكرام لولا ما حدث.
بعد أن غادر الركاب السفينة على عجل، عمّ السكونُ داخلها.
ثم عادت الحركة إلى السفينة مجددًا بضجيج الموظفين الذين يهرعون لإنهاء أعمالهم قبل الرحيل.
تجول رونان في أرجاء السفينة للمرة الأخيرة، متفقدًا ما إذا كان أحد الركاب قد تخلّف عن النزول.
ولم يكن وحده؛ فقد انتشر فرسان الحراسة الآخرون المعيَّنون في السفينة يقومون بالتفتيش ذاته.
كان ذلك هدوءًا روتينيًا مألوفًا… حتى ذلك الحين.
“يا… ههنا!”
“آآآآآه!”
بدأت الصرخة الأولى غير مكتملة، ثم توالت الصيحات المدوية كأنها سلسلة من الرعد.
لا يدري رونان كيف، لكنه تذكر فجأة رائحة الدم التي شمّها من ثياب الكاهن الأعظم.
شعر بشيء مقلق يتسلل إلى قلبه، فاندفع مسرعًا نحو مصدر الصوت.
‘هذه الغرفة بالتحديد…’
تجمدت عيناه على الجثة المقطّعة بطريقة مروعة.
على الأرضية المغطاة بالدماء، كان يتربّع سكينٌ لامع، مصقول بعناية، كأنه يعلن بوقاحة عن هوية مرتكب الجريمة.
‘جريمة كيد؟ لكن… هذا لا يتفق تمامًا…’
بينما كان يواصل التفكير، استفاق رونان أخيرًا وانتبه إلى الناس المذعورين من حوله، فبدأ في تنظيم الموقف.
“أرجو استدعاء المحققين فورًا، وأن يبتعد الجميع عن المكان.”
كان الحفاظ على سلامة مسرح الجريمة أولى الأولويات.
أخرج الناسَ المذهولين خارج الغرفة، وهم يترنحون من الصدمة.
خرجوا يتهامسون فيما بينهم وهم يغادرون المكان.
“كيف يمكن أن يحدث مثل هذا هنا؟! كان الناس يتزاحمون في هذه المنطقة بالذات لمشاهدة الألعاب النارية! حتى لو كان صوت المتفجرات يغطي كل شيء… كيف؟ كيف حدث هذا؟!”
كان أحدهم يرتجف ويتكلم دون أن يدري إلى من يخاطب، حتى سقط مغشيًا عليه فجأة.
منظر سقوطه كالميت زاد من الذعر والصخب بين الناس، فتضاعف الخوف.
وقف رونان يحرس باب الغرفة ليمنع أي عبث بمسرح الجريمة.
‘هناك شيء غريب…’
كلما تأمل المشهد أكثر، ازداد شعوره بالتناقض والاضطراب.
‘كيف لإنسان أن يُذبح بهذه الوحشية… ومع ذلك تظل ملامحه هادئة إلى هذا الحد؟’
كان وجه الضحية مغمضة العينين بهدوء وكأنها نائمة نومًا عميقًا، رغم أنه ما لم يبقَ فيه موضع سليم في باقي جسدها.
‘لم أسمع صرخة واحدة.’
كان في الغرفة المجاورة تمامًا.
لم يشعر بأية حركة مشبوهة، ولا حتى بأدنى صوت.
قد تكون الضحية قد قُتلت دون أن تتمكن من المقاومة، لكن حتى ذلك بدا مستحيلًا.
‘رأيتها تدخل الغرفة…’
تذكّر بوضوح كيف كانت الضحية تترنح وهي تستند إلى السيدة ماككورت، وكيف ساعدتها على الدخول إلى الغرفة.
في تلك اللحظة بالذات، رأى رونان فيفي وهي تساعد السيدة.
وبما أن المسافة كانت بعيدة نسبيًا، هرع نحوها ما أن لمحها.
وحين وصل إلى المكان تقريبًا، خرجت فيفي من الغرفة في اللحظة ذاتها تقريبًا.
تحدثا قليلًا، ثم طُرد من الغرفة.
وبما أنه كان قلقًا على السيدة، ظل يقف في الجوار.
لم يرَ أحدًا يدخل أو يخرج من الغرفة بعد ذلك.
‘إذن… وقعت الجريمة في تلك اللحظات القصيرة جدًا التي كنتُ أتحدث فيها مع السيدة.’
في زمن وجيز للغاية، تمكّن القاتل من ارتكاب جريمة دقيقة وجريئة، دون أن تتاح للضحية حتى إصدار صرخة واحدة.
لم تكن التحقيقات من مهامه، فلا داعي لأن يُعمِق التفكير في القضية.
ومع ذلك، لم يستطع رونان أن يوقف عقله عن التدبر.
كانت رائحة الدم الحادة لا تزال تُحرّك حواسه، كأنها تجذبه إلى قلب اللغز.
لم يخطر بباله الخوف من فقدان منصبه كفارس مقدس، ولا من العقوبات المالية أو التخفيض في الرتبة.
كل تلك الأمور الواقعية بدت بعيدة.
‘جرائم “كيد” وقعت مرات عديدة رغم وجود فرسان الحراسة… فما بالنا نحن؟’
لو تم طرده، فلن ينجو المسؤولون هم أيضًا من المساءلة.
لن يرغب أحد في إعلان عجز وحدتهم بهذه الطريقة السافرة.
وفي الأصل، كان الجميع في الرتب العليا يتسابقون لتفادي تحمّل المسؤولية، فكيف يُبرزون فشل فرسان الحراسة ويجعلونه محور الحديث؟
‘في النهاية… لن يضرّني خلع الزيّ.’
بعد أسبوع واحد فقط، سيقوم برحلة عبر القارة، وعندها سيخلع الزيّ على أي حال.
لقد تلقى من فيفي مبلغًا من المال لا يمكن أن يجمعه من راتبه مهما طال الزمن، فلم يعد بحاجة إلى الاستمرار في العمل.
على أي حال، عُدْنا إلى صلب الموضوع.
بدأ رونان، مستندًا إلى ذكرياته السابقة، في تصفية الأشخاص الذين قد يكونون مشبوهين.
هل كان هناك أحد على متن هذه السفينة تصرّف بطريقة مريبة؟
“آآآآآه!”
انقطع خيط التفكير فجأة.
وكأن الجوّ المشدود أصلًا داخل السفينة قد تجمّد فجأة في صلابةٍ زجاجيةٍ حادة.
بدلاً من رونان، اندفع فارسُ حراسةٍ آخر نحو مصدر الصرخة.
“إنسان… إنسان…!”
كان طبّاخٌ صعد من الطابق السفلي يصرخ وهو يركض في الممرّ.
حاول زميلٌ له الإمساك به لتهدئته، لكن ما أن سمع الزميل نفسه خبر اكتشاف جثّتَين حتى شحب وجهه شحوبًا مخيفًا.
“في… في مخزن النبيذ…! النبيذ… وإنسان…! لا، إنسانٌ مغمورٌ في النبيذ…! أُغْرِق… آه! الدم! الجثّة ممزّقة إربًا… ممزّقة تمامًا…!”
لا يُتصوَّر حجم الصدمة التي أصابت من اكتشف جثّة في مخزن النبيذ المظلم.
وحالة الضحية المكتشَفة لم تكن أفضل حالًا.
لم يُغمَى على الطبّاخ الأول الذي اكتشفها، لكنه كان يرتجف ارتجافًا شديدًا في يديه ورجليه.
بدأ الناس يبكون ويعلنون عجزهم عن إكمال عمل اليوم.
‘رائحة النبيذ والدم.’
رونان وحده كان يشدّ حاجبَيه في صمت، يتأمّل في هدوءٍ ذلك الشعور الغامض الذي يلتفّ حول جسده كله كإنذارٍ خفيّ.
“نحن من مكتب الأمن في منطقة كازِت. ابتعدوا جميعًا.”
لم تهدأ الأمور إلا بعد وصول المحققين إلى حدٍّ ما.
ومع ذلك لم يكن الهدوء تامًا؛ بل كان في الهواء توتّرٌ هشّ، كأن أيّ حدثٍ غير معتادٍ ولو بسيط سيحطّم هذا الهدوء المتوتّر في لحظة.
“ما أن اكتشفنا المكان حتى أبعدنا الناس عنه، فلم يُمسَّ شيءٌ من مسرح الجريمة.”
“حسنًا، مفهوم. يمكنكم الذهاب الآن، سيدي الضابط.”
كان المحققون منزعجين أصلًا من العمل الإضافي في الليل، فلمّا فكّروا في أن جرائم “كيد” ستجلب لهم مزيدًا من المناوبات الإلزامية، أصبحت أفواههم مرّةً، وظلّوا يعبّسون وجوههم باستمرار.
لوّحوا لرونان بإشارةٍ مهملةٍ دون أن يلتفتوا إليه، ثم دخلوا مسرح الجريمة مباشرة.
لم يشعر رونان بأيّ انزعاج من هذا التعامل المتعالي.
ففي الأصل، لم يكن يُعامل معاملةً لائقة في مكان عمله يومًا، والآن لم يكن لديه متّسعٌ من البال ليأبه بمكانته أو معاملته.
كان ذهن رونان ممتلئًا بفكرةٍ واحدةٍ فقط، واضحةٍ وحادّة:
يجب أن أذهب إلى مخزن النبيذ.
كان رونان من النوع الذي إذا عزم على أمرٍ نفّذه فورًا دون تردّد.
فنزل إلى الطابق السفلي دونما توانٍ.
كان واضحًا أن المحققين سينزعجون من وجوده، لذا حرص على كتم خطواته وإخفاء أيّ صوتٍ قدر الإمكان.
بدأت ملامح مسرح الجريمة داخل مخزن النبيذ تتضح تدريجيًا.
كان المحققون مجتمعين حول الجثّة، يجمعون الأدلّة على عجل.
وبما أنهم نصَبوا مصابيحَ اصطناعيةً مؤقتة، فقد بدت الجثّة الغارقة داخل برميل الخشب (الأوك) بوضوحٍ نسبيّ.
كان المحققون منشغلين تمامًا بتفحّص المكان.
ورغم أنّه يُقدَّر تقديرًا منخفضًا في المناسبات الرسمية، فإنّ رونان -إذا استثنينا الرتبة والقوّة المقدّسة- كان متميّزًا جدًا في فنّ السيف والقتال اليدوي.
فاستطاع أن يقترب كثيرًا دون أن ينتبه إليه أحد وسط تلك الفوضى.
‘سكّينان.’
في الطابق العلوي كان هناك سكّين واحدٌ فقط.
عند النظر إليهما بدقّة: السكّين الذي بالقرب من مدخل المخزن كان يحمل شعارًا أرستقراطيًا محفورًا، أما السكّين الملقى قرب برميل الأوك فكان ساذجًا بلا زخرفة، يشبه تمامًا تلك الموجودة في صالة الشاي بالطابق العلوي.
‘إذن هذا ما كان يزعجني…’
الضحيتان مختلفتان.
بالطبع لا يمكن للإنسان أن يموت إلا مرّة واحدة، فمن الطبيعي أن تختلف الضحايا في كلّ جريمة. لكن المقصود ليس هذا.
‘حتى الآن لم أسمع أن كيد قد قتل شابًا يومًا.’
في مخزن النبيذ قُتل رجلٌ كبيرٌ في السنّ من طبقة النبلاء، أما في صالة الشاي فقد كانت امرأةٌ شابّة.
وبإنصاتٍ سريعٍ إلى حديث المحققين، بدا أنها أيضًا كانت من رجال الدين، كاهنةً أو شيئًا من هذا القبيل.
كلّ من قتلهم كيد حتى الآن كانوا أشخاصًا شغلوا مناصب مهمّة في الهيكل الديني.
هل هذه بداية مرحلةٍ جديدة يقتل فيها الشباب أيضًا؟
لكن هناك ما يجعل هذا التفسير غير مريح تمامًا.
‘ثم هذه آثار الدم…’
يمكن تقسيم آثار الدم إلى قسمين رئيسيّين.
الأول: آثارٌ مرعبةٌ تناثرت حول برميل الأوك وصولًا إلى الجدران، بلا أيّ نمطٍ أو ترتيب، كما لو أن طفلًا صغيرًا عبث بالكاتشب كما تصف الصحف أحيانًا.
الثاني: خطٌّ طويلٌ من الدم يمتدّ من مكان الضحية نحو المدخل، يتّجه إلى الأسفل بشكلٍ طوليّ، ثم ينقطع فجأة عند الباب.
وبين هذين التجمّعين الكبيرين من الدم، كانت هناك نقاطٌ متفرّقةٌ متتالية كأنها تتبع خطى شخصٍ ما.
تفحّص رونان أيضًا آثار الأقدام المطبوعة في الدم.
وكانت الآثار في اتّجاهين: أحدها ينظر نحو الباب، والآخر يعطي الباب ظهره.
كانت آثار الأقدام المواجهة للباب مشتتةً ومتشابكةً كأنها خطوات راقصٍ في رقصةٍ محمومة.
ومن النظر إلى كيفية تراجعها إلى الخلف، بدت وكأنها آثار قدمَي الضحية.
فالدم كان غزيرًا جدًا.
يبدو أنها نشأت من التخبّط والتمايل اليائس محاولةً الفرار من طعنات السكين.
أما آثار الأقدام الأخرى، التي تعطي الباب ظهرها، فلم تكن سوى خطوتين أو ثلاث، وهي باهتةٌ إلى حدٍّ كبير.
‘من وسط بركة الدم، خطوتان إلى الخلف.’
كأن الضحية قد طعن الجاني بسكينه، فارتدّ الجاني إلى الوراء من شدّة الارتداد.
‘من طُعن طعنةً تُحدث بركة دم كهذه، لا بدّ أن يكون قد انتشرت منه رائحة الدم بقوة.’
لكن رونان، أثناء مساعدته في إنزال الركاب، لم يشمّ رائحة دمٍ من أيّ شخص آخر.
لو كان القاتل قد أصيب بجرحٍ عميقٍ إلى هذه الدرجة، مع خطواتٍ متعثّرةٍ ومتمايلة، لما فات رونان -بأنفه الحساس- أن يلتقط الرائحة.
بل لكان اكتشف الأمر بسهولةٍ أكبر.
لم يستطع رونان استنتاج دافع الجاني، لكنه استطاع أن يستنتج هويته.
‘الكاهن الأعظم سِنيِيل.’
بعد أن حصل على كلّ المعلومات التي أرادها من مخزن النبيذ، غادر رونان المكان.
* * *
كان رونان يريد أن يركض إلى فيفي في الحال.
إن كان القاتل هو الكاهن الأعظم حقًّا، فإن فيفي التي تعيش معه في البيت ذاته ستكون في خطرٍ أكبر بكثير.
‘هل يطعن الناس حين يسكر؟’
كانت فكرةً مرعبةً.
لكن إن كان القاتل هو الكاهن الأعظم بالفعل، فلا يمكنه التصرّف بتهوّر.
‘حتى لو قدّمت أدلّة، فلن يصدّقه أحد.’
تذكّر تلك المرّة التي اقتحم فيها قصر الكاهن الأعظم دون سابق إنذار.
كانت فيفي تراقب نظرات الآخرين بتوترٍ شديد، وتحاول طرده بأسرع ما يمكن.
‘لا يمكنني اقتحام القصر مرّةً أخرى بلا تخطيط.’
فالقصر بالنسبة إليه كالحصن المنيع.
لكن لماذا كانت السيدة تراقب الجميع بهذا التوتر الشديد؟
وما الذي دفعها لمحاولة الهروب السرّي؟
‘هل اكتشفت هوية كيد؟’
لكن هناك نقطةٌ واحدةٌ تعيق هذا الافتراض.
‘في يوم الزفاف أيضًا حاولت الفرار.’
في ذلك الوقت، لم يكن قد مضى وقتٌ كافٍ لتعرف هوية الكاهن الأعظم.
بعد العيش معه قد يكون هناك مجالٌ للشكوك والاكتشافات، لكن قبل ذلك… كيف كان بإمكانها أن تعرف؟
لم يستطع استنتاج شيءٍ في هذه النقطة، فتركها جانبًا وانتقل إلى ما يليه.
خشي رونان إرسال رسالةٍ مباشرة، فأطبق على أسنانه وانتظر لقاءً مصادفًا مع فيفي.
* * *
وبعد يومين، التقى رونان بفيفي في المعبد الكبير.
من شدّة القلق، ضغط عليها بقسوةٍ أكثر مما ينبغي.
لم يستطع أن يضغط أكثر على امرأةٍ تنفي الأمر بوضوح.
لم يكن لديه دليلٌ ماديّ قاطع، ولم يكن يريد أن يُلحق بها الأذى بإصراره على شيءٍ تنفيه.
ما كان يهمّه الآن لم يكن كشف الحقيقة، بل أن يهربا معًا.
[… وفي الأصل، كنتُ سأقبل عرضك بالرحيل بعد أسبوع… لا، الآن بعد خمسة أيام فقط.]
وافقت فيفي على اقتراحه.
نسي رونان الجوّ القاسي الذي ساد قبل لحظات، وشعر -دون أن يدري- بفرحةٍ غامرة.
شعر بالارتياح لأنه سيتمكّن من مساعدتها، ولأنه سيبقى إلى جانبها.
ثم سألته فيفي عن خططه.
فذكر لها الأمر المتعلّق بالعقد دون تردّد. كان يثق بها.
لم تكن تبدو من النوع الذي يطمع في مثل هذه الأشياء.
طلبت فيفي منه أن يعيرها العقد.
بالنظر إلى المبلغ الكبير الذي أعارته إياه، كان بإمكانها أن تطلبه مباشرةً دون استعارة.
بل إنها أضافت بلطفٍ أنه إن لم يثق بها، فليتركها ويذهب، ولن تحمل له ضغينة.
[سأخبرك بعد خمسة أيام. إن شعرتِ بالخطر، اتركني واذهب. لن ألومك.]
لم يشعر رونان بالشكّ بقدر ما شعر بالفضول.
بصراحة، كان يريد أن يعرف كلّ شيء.
ما الذي جعلها تفقد الإيمان بالالناس من حولها؟
لماذا تريد الهروب؟
هل علاقتها بزوجها الحالي سيّئةٌ إلى هذه الدرجة؟
كيف ستعيش حتى موعد الرحيل؟
لم يكن هذا وقتَ طرح الأسئلة.
نظر طويلاً إلى اليدين المتصافحتين.
تمنّى -بجرأةٍ غير مشروعة- أن يستمرّ هذا الارتباط بينهما إلى الأبد.
لو أمكنه ذلك، لفعل أيّ شيء.
انتهت المحادثة، وغادرت فيفي أولاً.
ظلّ رونان يتبعها بعينيه في ذهولٍ وتشتّت، حتى غابت عن بصره.
••••◇•••••••☆•♤•☆•••••••◇••••
ترجمة : 𝑁𝑜𝑣𝑎
تابعونا على قناة التلغرام : https://t.me/+C0ZwazOixupjNzM0
التعليقات لهذا الفصل " 81"