Chapters
Comments
- 3 - ايروس : على الحدود منذ ساعتين
- 2 - كاسيا : في سجني منذ 3 ساعات
- 1 - ايروس : اين انت؟ منذ 3 ساعات
عرض المزيد
امشي في تلك الاروقة الواسعة بسرعة متجاهلا كل نداءات البيتا دريستن بالرجوع الى الحفلة بحجة انني وصلت منذ أقل من نصف ساعة …و اللعنة شعرت انها ساعات ..كان همي الوحيد هو الخروج من هذا المكان باسرع وقت فهو يشعرني بالغثيان …هذه الأضواء و الابتسامات المزيفة و المتملقة من طرف كل الفا في هذه الحفلة من اجل الاستفادة من امتيازات اكثر …في الحقيقة اتفهم هذا فكل واحد منهم يسعى لتطوير قطيعه لكن ما ازعجني ككل مرة هو تلك الفتيات اللواتي يتوددن الي و يحاولن اغواءي بملابس العاهرات تلك ايظنون انني ساخونها …ساجعلها تشعر بخيبة الامل و الخذلان مني هذا مستحيل انا لم و لن اقترب من اي انثى ماعدا رفيقتي …رفيقتي المجهولة التي مر 16 عاما و انا أبحث عنها لكنني لم أجدها زرت كل قطيع متواجد و حضرت كل حفلة لعينة و لم أشعر حتى بها …انا ساجن !!! ظن الجميع انني ساكون اول من يعثر على رفيقته ذلك لانني ايقظت ذئبي و تحولت انا في عمر 11 لانني في الحقيقة الفا … الفا ليكان نقي الدم و ذلك لان كل من والدي هما من رتبة الفا و يحملان دماء الليكان فكنت انا الناتج ….”ايروس فاردن ” اول ليكان نقي و أقوى مستذئب موجود يقع تحت قيادته كل قطعان المستذئبين البالغ عددها 25 قطيعا ، و لكن هذا الوحش الذي هو انا لم يجد رفيقته و يمضي جل وقته يشاهد كل لعين يعرفه قد وجد رفيقته و يستمتع بحياته معها هناك حتى من رزق باطفال بينما انا مدفون تحت كومة من الاوراق في مكتب كئيب طول النهار و أحيانا الليل ….بذكر الليل فقد حل الظلام بالفعل و كنت قد تحولت و ركضت الى ان وصلت الى حدود قطيعي أين شعر بي الحراس و سمحوا لي بالدخول لاذهب مباشرة الى وسط الغابة تحديدا إلى ذلك المنزل الموجود هناك …الذي من المفترض ان اعيش فيه انا و رفيقتي عدت لهيئتي البشرية و فتحت الباب ليستقبلي الظلام الموحش..تخيلت لوهلة اني وجدتها..كانت ستستقبلني هنا و تعانقني بشدة ثم تقبلني وبعد…اوووو هذا مؤلم اصطدمت بحافة الطاولة مما جعلني اجلس على الاريكة التي بجانبها حتى الخيال و يحرمني منها …بقيت هناك انظر إلى النافذة الحالكة السواد حتى غططت في النوم و السؤال الذي يدور في راسي كالعادة هو “اين انت يا رفيقتي؟”
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
التعليقات لهذا الفصل " 1"