خافت بيرين وبسرعة خلعت تنوترها ولبست التنورة طويلة في استعجال وخرجت الى المطبخ .
عندما رأت امها تنورة التي لم تلبسها في الاغلب تعلت على تعبيرها الاستغراب لكنها لم تتكلم وطلبت من بيرين الذهاب لهذه العنوان ومعها صحون و أواني.
ستيلا : انتبهي لصحون وارسليها لهذا العنوان لا تمشي بسرعة وتكسريها قد طلبت مني أمراة ايصالها اليوم .
هزت بيرين راسها بنعم وذهبت لم تكن صحون ثقيلة تقريبا كانت ٤ صحون على اغلب لكن لم يكن هذا سبباً لكي تمشي ب اريحِة فتحت بيرين الباب وذهبت الى العنوان المطلوب
كان تقريباً حلول الليل بعد غروب الشمس ، مشت بيرين لم يبقى القليل إلى ان تصل الا انها قد حست بضوء قادم من جهتها اليمين ، قد استدارت لموضع الضوء القادم
لقد كانت عربة ! ارادت ان تصطدم بها في لحظه الأخيرة الا هناك صوت قد كسر .
كانت الصحون والأواني …
كانت بيرين واقعة لم تكن قدامها تحملها لقد كانت مرعوبة ماهذا اليوم قد اصابت في ركبتها ، وتلقت صفعة ، والان كانت عربة على وشك اصطدامها!
والصحون … قد كسرت ، مم ماذا ستفعل .
خرج من سيارة ثلاثة أشخاص
كان اثنان منهم من كان في مقدمة العربة خرجوا لكي يطمئنوا عليها
آنستي ! هل انتِ بخير هل تائذيتي ؟
بينما كانت بيرين واقعة على ارض وصحون امامها لقد نزفت ايضا في كف يديها ، لم تشعر ب الم فقد كان راسها مضطرب لم تعرف بماذا تفكر لماذا كل هذه اشياء قد حدثت اليوم.
خرج شخص اخير من العربة ، واغلق بابها ببطىء ، كانه لم يحدث شي كبير عما حدث الان لقد ارادو ان يصطدموا بفتاة !
يمشي بخطوات بطيء ناظراً ارضٍ للفتاة الواقعة ، كان صوت خطواته هيه الصوت الوحيد الذي كان يعم في هذه الصمت العارم!
ركزت بيرين في كف يديها الذي امتلئ بدماء ، ادركت بيرين موقفها وسرعان ما وقفت واعتذرت . حاولت تجميع الصحون في علبتها تحت انظارهم ، كانت متوترة جدًا .
آنستي…
انتِ تنزفين دعي ما في يدك ….
عندما سمعت بيرين كلامهم حاولت بسرعة ان تجمعهم لكي ترحل الا ان صوت قد جعلها تسكن في مكانها وترتجف .
– ما خطبك ؟
رفعت بيرين رأسها وهي ترتجف نظرت من سيقانه طويلة الى نصف وجهه وانزلت رأسها بسرعة.
لم تحتاح الى نظر في وجهه ب اكمله ، نعم لقد عرفته هوَ نعم هوَ
لم اصدق انه قد تجاهلني في ذلك اليوم ونساني الا قد صادفته وأنا بهذا الشكل مرة اخرى .
استدار سائق العربة الى الدوق مُبدي ب عدم الفهم ماذا يجب نفعل ؟
تنهد آرين وهوا يسقط سيجارته من بين يديه ارضٍ .
ادخلوها الى سيارة ، ولنذهب الى القصر وعالجوها هناك .
وقفت بيرين بسرعة وقالت
لا !!
استدار الشخصين نحوها ضلت بينهم ملامح الصدمة !
الا الدوق كان ينظر إليها ، عاقد حاجبيه نعم هي نفس الفتاة التي قد رأها ذلك اليوم .
كان يفكر في نفسه ، وهوا ينظر اليها من رأسها الى قدميها قد تعرف عنها اكثر .
جميلة ،متعرقة ، متسخة بتراب ، قابضة على يدها النازفة بقوة ، شعرها الذي يغطي الظهر ب اكمله .
…..
وإصرارها على عدم الذهاب .
كانوا المساعدان يقنعون بيرين بصعود الى العربة الا انها لم تكن تريد .
تقدم آرين نحوها مما تراجع رجلان .
كانت بيرين تمسك يديها ب كف يديها الاخر الذي قد طرح بسبب زجاج صحون
منصدمة لماذا دوق واقف امامها ؟
نظرت بيرين لعينان دوق الذي كان ينظر إليها
لم تعرف تفسير نظرته التي كان يرمقها بها ، كان خالي من تعبير ..
لم تستطع ان تفكر الا ويد الدوق قد سحبت يدها النازفة بقوة
مما اطلقت بيرين أنين
إه.. افلتني
تائلمت بيرين بينما كان الدوق لا يزال ينظر في وجهها المتئلم .
التعليقات لهذا الفصل " 8"