حين كان منتصف نهار واشعة شمس مارة من نوافذ واصوات العمل في القصر
كان دوق يكمل مراجعته للملفات وتوقعيها وتختيمها ، حيطان غرفته مليئه بلخرائط قد يرسم في اليوم ١٠ محاولات لرسم خريطة دقيقة .
اتمم عمله وتنهد ووضع راسه خلف الكرسي جاء مساعده واخبره
جاء وقت ان تذهب للقاء اجتماعك ..
رمى آرين ملف اوراق قريباً من مكتبه وذهب ليرتدي سترته ، نزل من سلالم قصر الى بوابة الخارجية ، منتظر العربة التي سوف تاخذه الى اجتماع .
بينما كان يفكر ، ماذا يجب عليه ان يفعل خلال سنة خادمة في رحلته جديدة .
راى من بعد ليس ببعيد كثيراً فتاة ذات شعر اسود منسدل تركض بسرعة الى خارج ، ارادت ان تتعثر وتقع بسبب الحجارة التي كانت في الطريق ، لكنها تعثرت قليلا واكملت الركض قد عرفها وهي من بعيد ! نعم انها نفس الفتاة التي رائها ذلك اليوم
كان يبدو انها كانت مستعجلة على شيء ما ربما كانت متاخرة ؟
قطع تفكيره وصول العربة وذهب لكي يحضر القاء ، وهوا يفكر في الفتاة التي كانت تركض لم ينساها هو ابدا من ذلك اليوم لكنه قرر تجاهلها والعفو عنها هذه المرة ، لانه ايضا كان يبادل نفس كلامها ذلك اليوم .
لم يحب آرين الخدام والفقراء وايضا لم يحب بعض نبلاء ، كما قالت بيرين ذلك اليوم همهم الوحيد كيف يرتبون حفلة رائعة ….
بينما كانت بيرين تركض كونها تاخرت على مدرستها ، كان اليوم امتحانها لم تتوقع ان تتاخر هكذا بسرعة حتى انها ارادت ان تقع ارضٍ وتتأذى!
وصلت بيرين صفها كان قد حالفها الحظ لم توزع المدرسة اوراق الامتخان بعد ، لذلك قد تلقت توبيخ وادت امتحانها بشكل المطلوب .
حين كانت بيرين تمشي وتقرا كتابها في ممرّ المدرسة ، اصطدمت بكتف فتاة كانت تحمل قنينة ماء واثر الاصطدام قد وقع ربع ماء في قميصها وبعض في تنورتها ، مما جعل الفتاة تغضب بشدة منها !
حاولت بيرين الاعتذار واعطت الفتاة منديل لكي تمسح قميصها المُبتل الا ان فتاة قد تجلت عليها ملامح الغضب والكرهه وهي تنظر في وجهه بيرين .
ضلت بيرين تمسح الماء الواقع على الارض ، الا انها قد اطلقت صرخة حين شدت الفتاة بشعر بيرين !
امسكت الفتاة بطرف قميص بيرين بشدة لدرجه انه قد تمزق قليلاً ودفعت بيرين بقوة على الأرض مما جعلها انها قد اصابت في ركبتها مما ادى الى نزيف على ركبتها اليمنى .
لم تحس بيرين ب الم كونها لم تفهم ما الذي حدث في هذا الموقف ؟ لماذا الفتاة تشد شعرها !
بدات بيرين سماع همسات فتيات التي يقفن في الممر بينما الفتاة كانت تصرخ وتنعتها ب اسوء الصفات ، لم تفهم بيرين ماذا يجري كل شي حدث في لحظة .
جاءت معلمة واوقفت الشجار فيما بينهم … او ب الاخص تنمر لم تفعل بيرين شيء حتى يسمى شجار ؟
بدات الفتاة في البكاء وبدات تتفهوه بكلام لا معنى له ،وتائشر ب اصبعها نحو بيرين .
هذه الفتاة تتنمر دائماً علي والان بللت ملابسي لانها رائتني مرتدية ثوب جميل قد اعطاه لي جدي ….
سمعت معلمة كلام الفتاة الذي لا يختلط ب اكاذيب لانه كلام كاذب وفارغ من اساس ؟
تعلت على ملامح المعلمة الغضب والكرهه لبيرين ، بينما كانت بيرين تحاول شرح الموقف وان كلام الفتاة ليس صحيح باتاً.
في حين كانت تحاول بيرين شرح موقف . لم ترى وجهها الا في صفحه مقابلة لجهه ثانية . ؟
قد تلقت صفعة تواً من المعلمة !!
– اعتذري لها.
“؟؟”
كانت تحدق بيرين وعيناها المرتجفتان في وجهه المعلمة وهي تضع يديها على خدها المصفوع !
لم تستطع بيرين النطق الا في راسها
فقط …. لماذا ؟ م مماذا فعلت تحديداً
نظرت بيرين للفتاة التي كانت للان تحاول تمثيل البكاءه ، ونظرت إلى المعلمة
س..سي…سيدتي لم افعل شيء حقاً اقسم بذلك !
تحولت نظرات المعلمة من كرهه تلى كرهه اكثر .
كيف تَجرؤين ! اعتذري فوراً !!
“….”
في هذه لحظة كرهت بيرين المدرسة ب اكملها . لماذا هذا تحيز الكبير بينهم ..
فقط لان هذه فتاة اغنى منها ، يفعلون هذه بها ؟
لم تكن المعلمة مهتمة ب اصابة ركبة بيرين حين نزيف ركبتها قد وصل لجوارب الابيض لحذائها
لم تكن بيرين المخاطرة اكثر تعلم انها لو عاندت سوف تتلقى صفعة اخرى ، وكون ساعة قد حلت لخروجهم الى المنزل.
ذهبت بيرين للفتاة وهي تحمل كل الكرهه شديد لها، لم تريد نظر بعد ل اي وجهه في هذه المدرسة سوف تنفجر بلبكاء اذا لم تصل الى البيت بسرعة .
تقدمت بيرين واعتذرت من فتاة وهي تقضم شفتها سفلية بقوة لكي لا تبكي .
خرجت بيرين وهي تحمل كتابها وحقيبتها، وعيناها دائما تحت لم تريد نظر الى اي شخص تريد العودة للبيت فقط لا تريد اكثر من هذا .
وهي تخرج قد لحقها هيو خلفها
ـ مهلا بيرين ماذا حدث ما خطب ركبتك لماذا تنزفين !!!! ؟
لم تسمع بيرين اي شي كانت اصوات تعوم في راسها فقيرة ، غبية ، ارحلي ، مسكينة.
امسكها هيو وهوا يديرها نحوه لم تكن بيرين تنظر ما زالت تضع عيناها تحت
امسك هيو ب كلتا يديه وجهه بيرين مما ادى الى تواصل بصري في عينيهم
التعليقات لهذا الفصل " 6"