~~~~~~
ابتسمت وهي تحاول ان تخفف من غضب لوسي
– يجب عليك ان تتحملي فتلك كانت رغبتك الم تريدي ان تكوني معلمة ؟هيو ايضا يريد ان يصبح معلم جامعي ودخل للقسم الذي يرغبه .
– هناك فرق بين معلم جامعي ومعلم عادي .
تنهدت بيرين فتعلم ان كل محاولاتها ل اقناعها ستبدي بلفشل .
وقف امامهم شخص ذو شعر نحاسي وعيون هيزل مختلطة بلون اخضر الغامق قليلاً مع العسلي الفاتح . يبدو كأنه يريد تحدث مع بيرين تعلت عليه ابتسامة صغيرة مرتبك وخجل .
عذراً …. تعليقكِ اثناء المحاضرة كان لافتاً . لم اتوقع احد ان يربط الفكرة بهذا الشكل .
نظرت بيرين ولوسي اليه في استغراب فهمت لوسي الوضع بسرعة وضربت ذراع بيرين بذراعها وغمزت لها وقالت .
– اعذروني علي الرحيل اكملوا محادثتكم في انفراد .
فهمت بيرين ما قصدته لوسي وأبدت ملامح استهجان لتفكيرها المتسرع .
– ش شكرًا ، كنت احاول أفهمها بطريقتي فقط .
رد قائلاً :
-واضح ، هل هذا تخصصك تحديداً ؟
-ليس تمامًا …. لكنه المجال الذي أريدان اتعلّم كيف اراه بعمق .
كان يمشون وهم يتحدثون عن ذلك .
– يبدو انكِ معتادة على تفكير قبل الكلام .
تبتسم بيرين بخفة مجيبة .
– احيانًا ، افكر اكثر مما يجب .
أعتقد أننا نتشارك في اهتماماتٍ مشتركة
لحظة صمت مريحة بينهم .
– ان سمحتي .. اسمي اوتيس ثورين ، اتمنى ان نلتقي ثانية في المحاضرة الاخرى .
– تشرفت بمعرفتك ، اسمي بيرين نولان توقفت فجأة تنتبه على هيو واقف بعيداً ينتظر وهو ينظر لهم .
ردت بيرين بأدب
– اعتذر يجب علي الرحيل .
– بالطبع ،اتمنى لكِ يوماً طيباً.
ودعوا بعضهم وذهب كل منهم الآخر في طريقه .
ذهبت بيرين نحو المكان الواقف هيو
– مر…
لم تستطع اكمال تحية حين قال لها
– من كان هذا؟
اجابت بيرين بهدوء طبيعي
-طالب من المحاضرة ، اعجبه النقاش اليوم …
– بدا مهتماً اكثر من اللازم.
اجابت بيرين بنصف ابتسامة
ربما،لأنني نادراً اتحدث.
اكملوا يومهم جامعي الى ان حان وقت الرجوع وكانوا في العربة يتحدثون.
بدأ هيو بتذمذم من صعوبة المواد التي يجب عليه دراستها وقال
– لم كان علي اختياره هل لو كنت جندي سيكون اسهل من قراءة كل هذه الكتب .
– لا اظن ربما سيكون اصعب اذا كانت قراءة كل هذه الكتب تسبب تعب نفسياً فأن التجنيد سيسبب تعب جسدياً .
لا ينكر هيو انه قد اقنعه كلامها لكنه كان في نقطة التي ارتدت بيرين اخراجها منه كان متعب جداً هل سوف يقرأ احدى عشرة صفحة لعمل الغد .
وقت العربة نحو طريق القصر وخرجت بيرين من العربة تمشي مبتعدة عنه للوصول لمنزلها .
– لقد عدت .
ركضت تيا خارجة من الغرفة متحمسة
وتسئلها الكثير من اسئلة عن ماذا فعلت في يومها .
فتجيب بيرين ب ابتسامة متعبة ، دخلت لغرفتها واستلقت يجب ان ترتاح جيدًا وتبدأ بدراسة درس الغد .
– اءهه تيا امي لم تأتي بعد أصحيح؟
وقفت تيا ممسكة بحواف الباب مستعدة للخروج .
– نعم يبدو ان هناك الكثير من الأعمال الموجودة في القصر ، سمعت ان الدوق سيأتي بعد يومين لذلك يجهزون احتفال كبيرًا .
اغلقت الباب وساد صمت في الغرفة بدت بيرين تفكر
– يبدو ان الكلام بات صحيحاً .
فتحت الخزانة واخرجت الكثير من الاغراض الى ان
وجدت الصندوق الصغير .
كان مغلف من ذلك اليوم …
فتحت التغليف بعناية واخرجت الوشاح .
وقررت وضعه في درج المكتب .
وبدت بتحضير العشاء .
جاءت ستيلا للمنزل بعد انتهاء العمل ، جلست في الكرسي كأنها انتهت من معركة واعلنت الإنتصار.
– هل الاشغال هناك كثيرة حقًا؟؟
– كثير واكثر .
تعلت على ملامح بيرين الحزن قليلاً عندما تراه والدتها هكذا فكيف ب والدها؟
من جيد انهم يحصلون على مرتب اضافي في كل سنة يعملون بها بدون انقطاع .
ادركت ستيلا لما قالته بعدما نظرت لملامح بيرين الحزينة .
– اءءه فقط هذان اليومين وسنرجع للعمل المريح لا تشغلي لبالك شيئاً !
ابتسمت بيرين ابتسامة طفيفة لمحاولة اقناع امها لها .
مرت ساعة ونصف ولم يعد نولان ارتبكت ستيلا وساد الخوف في بيرين ماذا حصل ؟
حين ارادت بيرين ب ارتدى سترتها والخروج فتح الباب وجاء نولان .
– مم ما الخطب ؟
سئل وهو يرى ستيلا واضعة يدها في جبهتها وبيرين التي كانت على وشك ارتدى سترة .
– لماذا تأخرت هكذا !
اجاب نولان مرتبك
– اءههه حسناً قد عزمني اصحاب العمل وذهبت معهم .
بعد ان دارت الكثير من الحديث قررت بيرين الانسحاب لغرفتها لكي تقرا دروس .
بعد مرور الكثير من الوقت
القت بيرين تنهيدة في ارتياح كامل مرتخية على ظهر الكرسي .
قامت لتنام أخيراً الا ان بابها قد دق عرفت من صوت دقاته أنها تيا .
فتحت الباب .
– لم افهم هذه المسألة.
ادخلت بيرين تيا لغرفتها وبدت لشرحها الى ان فهمت .
عادت بيرين لنوم أخيراً لديها يوم طويل غداً .
التعليقات لهذا الفصل " 34"
👍👍💕