– انه اليوم اول لكِ في الجامعة اخبريني بما رآيتي عندما تعودين .
– ماذا اخبرك لقد رآيتها عندما ذهبت لأسجل بها حين نجحت .
نولان : اليس من رائع ان بيرين قد حصلت على منحة بسبب درجاتها العالية خلاف عن البقية الذين ستكلفون ب أموال الجامعة كل سنة ؟
ردت ستيلا
– انت تعرف بيرين ليست من النوع التي تحب ان تكثر بطلباتها لذلك قد درست بجد لتحصل على هذه المنحة .
نولان : حسناً يجب على تيا ان تصبح مثل اختها الكبيرة فسنكون فخورين جداً هل تذكرين كم تجلى علي الفخر حين بارك لي اصدقائي في العمل حين حصلت بيرين على هذه المنحة !!
ردت تيا
– ساصبح مثلها عندما اكبر وسترى!
ابتسمت بيرين وهي تنظر لتيا التي كانت تتجادل مع اباءها نظرت لساعة
اوهه سوف اتاخر اخذت حقيبتها المعلقة بجانب الباب وخرجت وودعتهم .
نظرت من بعيد كان شخص يمشي وهو يلوح ، انه هيو .
لوحت بيرين اليه في ابتسام .
بدت انسة جميلة وناضجة ذات 19 عام بعد مرور هذه 7 سنوات واصبحت كاتبة وستكمل تعليمها في الجامعة.
اتخذ هيو قراره واراد ان يصبح معلم جامعي وسيكمل تعلميه في جامعه الى ان يتخرج .
خرجت بيرين من درج المنزل الصغير وخرجوا معاً بدوؤا بتحدث والضحك اصبحت صداقتهم اقوى لما مرت من هذه سنين .
اوقفوا عربة لتاخذهم لجامعة .
تحدثوا عن الكثير من المواضيع والذكريات القديمة .
– هل تتذكرين الكتاب الذي اعطيته لك بعد ان استعرته من والدي ظنتت انك ستبقيه عندك لمدة شهر لكنك قد ارجعتيه الي بعد 3 ايام .
قال هيو ذلك متذكرًا وهو يضحك لها
– كان كتاب جميل لذلك قد انهيت من قراءته بسرعة.
مر الوقت وهم لم يحسوا به ووصلوا للحرم جامعي .
خرج هيو ومد يديه ليخرجها ، امسكت اطراف اصابعها الناعمة يديه خارجة من العربة .
نظرت بيرين للمكان كان واسع وجميل طلاب مختلطون ،محادثات، مجلات،قراءة، كتب، مكتبة، اذاعة …..
مشى معها هيو واوقفها وائشر إليها لمكان .
– هنا ستجديني عندما نخرج .
هزت بيرين راسها بفهم وسئلت
– هل ستذهب الى صفك ؟
– سوف التقي ب اصدقائي ومن هناك سابحث عن قسمي اذاً وداعاً .
ودعها هيو ب ابتسامة وذهب عند اصدقاءه الذين بدأوا بسؤاله من هي .
مشت بيرين بين انحاء الغرف والاقسام للبحث عن قسمها .
نظرت لكل طبقات الموجودة من الناس بملابس فاخرة ارتبكت قليلا ، حست بفجوة داخلها من ناحية الطبقة المادية لكنها اكملت المشي .
الى ان تعبت من بحث وقررت ان تسئل احد من الموجودين عن قسمها وادلها عنه .
ذهبت بيرين للمكان الذي وصفه لها دخلت كان الجميع يتكلم مع الاخر جلست بيرين في احدى المقاعد .
فتح الباب ودخل منها استاذ جامعي لقسمهم الذي سيبدأ بتدريسهم هذه السنة .
بدأ الجميع في الجلوس في مقاعد عشوائية جلس بجانب بيرين رجل لم تعرفه بدت عليها التوتر وعدم راحة .
نظر الأستاذ لجميع ولمح بيرين التي بدت واقفة تواً وتوصل لفكرة التي كانت تريدها وقال .
ليسمعني الجميع .
العلم لا يعرف الحواجز .
تسللت تلك الكلمات ل اذن بيرين عرفت انها كانت المقصد من كلامه هذه .
قد احرجت قليلاً لكنها رجعت جلست في مكانها .
يبدأ الاستاذ بشرح ويطلب من طلاب ان يلقوا اي من خطابات التي سيعطيهم عنها .
بدا طلاب بفعل ذالك .
طالب بعد طالب بعد اخر ..
كانت بيرين منبهرة ب خطابتهم والقاءهم الرائع يبدو ان هناك الكثير من الذين مترابطين ب اهتمامتها .
حين وصل الدور لبيرين توترت لكنها تذكرت ان تهدئ من نفسها وتقدم افضل ما عندها .
بدت بل القاء النص وشرحه بشكل مفصل وواضح مما ادى الى انبهار جميع واندهش الأستاذ في نفسه لكنه لا يبدي اي تعبير على ملامحه ، عادت بيرين الى مكانها وتنهدت في ارتياح ، اكمل الاستاذ شرح .
مر الوقت وانتهت المحاضرة خرجت بيرين ومرت من جانب فتيات يتحدثون معا ويتحدثن
– من الممكن ان الدوق سيرجع بعد يومين
-حقاً قد سمعت أيضاً انه قد تغير جداً!
– ربما سيقيم القصر احتفالاً كبيراً بعد رجوعه بعد 7 سنوات تلك .
كانت بيرين في دهشة هل سيرجع حقاً ،تذكرت موقفهم الاخير ….. والوشاح ورحيله .
فاقت بيرين من افكارها وقالت في نفسها
ربما انها اشاعات لا يجب علي تصديق كل شيء .
جلست في المقعد وبدت تقرا كتاب الى ان فجاة اصبح كل شيء في سواد !
– من انااا؟؟
– لوسي توقفي ستضعينا في موقف محرج ان رآنا احد في تصرفك الطفولي هذا .
ابعدت لوسي يديها من عينين بيرين كانت في الخلف ، قهقهت وقالت
– حسناً انها حركتي عندما اراك .
سئلت بيرين لوسي
– اذاً ، هل وجدتي قسمك كيف كان؟
– حسنا كان الكل مشغول بنفسه كما تعلمين امر ان تكوني معلمة امر صعب ويجب عليكي الاختلاط ومعرفة المواد التي ستدرسيها لجيل الذي ستدرسيه ؟
التعليقات لهذا الفصل " 33"