حل الليل …
كان آرين في غرفته يصحح الملفات ويوقع على النفوذ ..
دق باب غرفته وفتحه المساعد بعد سماع كلمة ادخل .
اعطى ملفه لدوق وقال :
هذا ملف جاء لك من بلدة التي تطل على بحر جوران .
فتح آرين ملف .
كانت رسالة تقول إنه يجب الذهاب لرحلة البحر جوران واستكشافه ، كانت تحليلاته خاطئة منذ سنة السابقة .
تعقدت حواجب آرين في غضب ورمى الرسالة .
ارتباك المساعد الذي كان في الغرفة وقرر اخيرا الخروج بهدوء من غرفة .
شبك اصابعه يده في شعره بعنف ، وقدا بدا الغضب واضحًا في ملامحه .
سوف يذهب لا محالة ويكسر كل ظنونهم به .
اصدر امر للخدام الشخصيين في تحضير حقائبه ، سوف يذهب في هذا الوقت المتاخر .
صعق كيليان اباه وهو سمع امر ابنه هل يريد ذهاب الان؟
– آرين لا باس اذهب الاسبوع المقبل لماذا الان وفي هذا الوقت !
لم يسمع آرين اي من كلام والديه وقال
– سوف اذهب ،لا يمكن ان اتقبل فكرة ان كل هذه سنوات التي قمت بتكريسها لدراسة علم استكشاف والبحر في لا فائدة !
لم يكن ل لوالديه حيلة فأنها رغبته .
بينما كان الخدم يجهزون العربة قرر الذهاب لمنزل تلك الفتاة .
عندما وصل قريباً من المنزل توقف عند المنارة الموجودة في ممر طريق .
سئل في نفسه لماذا ذهبت إليها ؟
لا يعرف لماذا قادته قدميه لهذا المكان.
كانت الغرفة مضيئة بلون غروب شمس
ترتدي ثوب نوم عندما ارادات ذهاب لسرير ممسكة بلحاف نظرت لنافذة .
من هذا الشخص ؟
!
عرفته فوراً ،لكن لماذا قد جاء في هذا الوقت ؟
نظرت ل امام القصر كانت هناك عربة يدخلوا بها الخدم الاغراض .
فسرت بيرين ذلك في راسها بسرعة تذكرت المطعم وقول لياندر انه سيذهب
خلال 7 سنوات القادمة .
يبدو انه فرصتها اخيرة لتقوم بشكره لكل ما فعله ليس من الاحترام عدم شكره لمرة واحدة لكل ما قام به .
فتحت باب غرفتها بصمت ، تسللت وهي تخرج خارج المنزل .
قرر آرين الذهاب حين توقفت خطواته على صوتها !
– مم مهلاً
خرجت وهي بثوب نوم لا يوجد شيء يغطيها في هذا الجو الذي بدأ قليلا بالبرد .
توقفت امامه وهو ينظر اليها بتمعن .
– شك رر ..شكراً لك أيها الدوق لكل ما فعلته .
– على ماذا ؟
“…”
– على كل شيء في تلك رحلة .
لم تنسى بيرين كيف قد ساعدها في إرجاع دنبوسها ، في مساعدتها على المبيت ، …… وانقاذها .
ابتسم آرين بطرف شفتيه ضاحكًا ورد
– أمتاكدة ؟
لم تفهم بيرين مغزى رده لكنها قد هزت راسها بنعم تنظر اليه .
– نعم اشكرك على انتظاري في المبنى ايضاً.
لم يكن حينها من لوازم آرين انتظارها لكنه قد انتظرها بلفعل ظنت وقتها انه قد رحل .
ساد الصمت المكان مع هبوب نسمة رياح .
انحنت بيرين لتودعه ، لكنه قد تقدم خطوة نحوها رفعت راسها ل تراه مقترب نحوها خالع وشاحه ووضعه لها في كتفيها .
كانت نظراتهم هي الشيء الوحيد الذي جرى بينهم .
تراجع آرين خطوة ورحل .
– ووشاحك….
<<احتفظي به …الى أن اعود >>
او ..
ان لا اعود ..
رحل وهو يتذكر كلماتها وشكرها له .
ظلت بيرين واقفة في مكانها ممسكة بلوشاح الطويل بايديها.
صعد الدوق العربة ، ستكون سنين طويلة جداً ليكمل الخرائط الناقصة .
عودته ل اورس مع الفتاة توقع أنها عودة اخيرة لكنها لم تكن بلفعل…
نظر لسوار الابيض الذي اخذه منها حين امسكها عند السقوط وإرتداه وتحركت العربة.
دق لياندر نافذة العربة .
فتح آرين النافذة .
-لم اتوقع ستذهب في هذا الوقت ، لكنني قد ظننت انك قد عدت للعاصمة قبلنا .
– هل تظنني انني لم اعرف انك سترحل ؟
– لا لكنني قد ظنتت لم يعجبك الامر حين رجعت ودخلت للغرفة دون ان تحدثني .
اطلق آرين ضحكة ساخرة منه طويلة .
– هل انت مهتم بهذا وانا في مثل هذا الوضع سأذهب وأراك بعد 7 سنوات القادمة .
ابتسم لياندر ونطق .
– حسناً حينها ساراى افضل مستكشف بحار ورسام خرائط الافضل في اورس والمناطق كلها .
ودع لياندر آرين .
اغلق نافذة وتذكر كلمات الفتاة التي ذكرته بلبحر الذي سيأتي اليه .
كان البحر صاخباً ،
لكن جملتها كانت اوضح من كل الخرائط ….
(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪(♡ω♡ ) ~♪
التعليقات لهذا الفصل " 30"