~~~
ادمعت عيون بيرين وتذكرت كلما حدث لها في تلك الرحلة .
لم تستطع اخبراها لذلك اخبئت كل ما حدث ب ابتسامة في وجهها دافنة وجهها في حضن امها .
~~
راى آرين ما حدث وذهب ل اعادة الحقيبة التي تركتها بيرين ارضٍ حين اسرعت لذهاب للمنزل .
وصل للمنزل البسيط الذي كانت ستيلا تشر الملابس ولم ينتبهوا من هنا حين لمحت طرف عينين بيرين الظل الطويل الذي حجب عليها اشعة الشمس .
تفرقت من امها في لحظة ونظرت ستيلا لشخص الذي كان امامها!
عجز لسانها عن النطق لم تدرك أن الذي قاله هيو قد بدأ حقيقياً .
اعطى آرين الحقيبة لبيرين التي فيما بعد انحنت له وشكرته .
– مرحباً إيه الدوق ، شكراً لك ل اعتنائك لبيرين اثناء رحيل هيو .
هز آرين راسه وهوا ينظر لبيرين التي دخلت فيما بعد للمنزل .
– اعتني بها جيداً قد اصابت بزكام .
ضلت ستيلا في مكانها مستغربة ؟
زكام؟
رحل آرين للقصر حين قد وجد أباه كيليان ووالدته ولياندر في الغرفة الرئيسية .
القى تحية على والده وحضنته والدته حين أتى لياندر وهوا مرتبك لينطق معه بكلمه حين دخل آرين غرفته الكبيرة واستلقى في سرير .
كان يفكر بها هل ستكون بخير هل لديهم تكلفة علاج ؟
دخلت بيرين للغرفة بحثت على الغرف تبحث عن تيا .
وجدتها تلعب في غرفتها .
حملت بيرين تيا ارادت ان تقبلها لكنها تذكرت انها سوف تعديها بلمرض .
تركتها وخرجت خارج الغرفة .
جلست في كرسي الغرفة .
– تفضلي .
نطق صوت ستيلا وهي تعطي لبيرين بعض من عصير ليمون وعلاج لكي تخفف الحمى .
– شربت بيرين واكملت ، سئلت ستيلا
اين ابي ؟
– في العمل سوف يرجع بعد قليل .
– اخبريني ماذا فعلتي في الرحلة لم تتوقعي كم كنت متوترة حين عاد هيو ولم اجدك !
~~
(صهيل الحصان )
توقفت العربة حين دخلت للبوابة كانت ستيلا تنتظر هيو وبيرين وهم خارجين .
فتح باب العربة وخرج منها هيو ولياندر .
“؟….”
رحلت العربة حين خرجوا .
مهلاً اين بيرين؟
استدار هيو وراى ستيلا .
قد عجز عن الكلام لخيبة الامل التي قد وضعتها فيه ل ارجاع بيرين معه ..
انحنت ستيلا ل لياندر وتوجهت نحو هيو .
– هيو اين بيرين ؟؟
لم يجيب…
توترت ستيلا اكثر ، هيو انا اسئلك اين بيرين ماذا حصل!!
– أنها مع الدوق سوف يرجعون عندما تصلهم رسالتي .
صدر صوت الذي سمعته ستيلا خلفها
مم ماذا؟ الدوق !!
ماذا جرئ لماذا بيرين لم تعد مع هيو ؟
شرح لياندر الوضع الذي حصل وكان هيو في وضع لا يحسد عليه .
– ستكون بخير انا اعرف الدوق آرين سوف يرجعها ب إيدٍ امينة .
فهمت ستيلا ما جرئ لكن التوتر ضل في نفسها تمنت ان ترجع لها غداً .
رحل لياندر وذهب للقصر بينما ضلت ستيلا وهيو في نفس المكان .
– إ انا اعتذر
يا سيدتي ، حاولت إيجادها لم استطع كان المكان مزدحم .
هزت ستيلا راسها بتفهم وقالت :
لا باس كن حذراً على نفسك .
رحلت ستيلا للعودة للمنزل .
“”””
اءه ، اذاً ذلك ما حصل .
تنهدت بيرين وهي تقول ذلك في خيبة امل .
– لا يبدو انك بخير اذهبي لسريرك ونامي .
ذهبت بيرين لغرفتها كانت متعبة جداً والحمى اتعبتها اكثر .
لا بد ان شتاء فصل لا تحبه بيرين لم يكونوا لديهم الكثير من ملابس شتوية لتدفئة انفسهم وتتمرض من حين ل اخر .
وهي تفكر ظهرت صورة ذلك الشخص ، قد تذكرت كل مواقف التي ساعدها لكنها لم تشكرهه .
نظرت من نافذتها التي تطل على جانب القصر من تلك الجهه.
التعليقات لهذا الفصل " 29"