ساد صمت بينهم .
كانت تمسك رسالة بكلتا يديها ، لم تستوعب الذي قرائته …..
قد عادوا للعاصمة منذ البارحة .
وهي التي كانت قلقة اذا لم ترجع مع هيو او تفضل العودة لنفسها .
وحدث كل هذا وهي تنتظر فقط عودته او البحث عنه ….
– قد رحلوا بلفعل لنركب القطار ونصل للعاصمة .
قال آرين ذلك وهو واضع كلتا يديه في طيبه ، توقع حدوث هذا الأمر منذ البداية لانه يعرف لياندر جيداً.
تركت بيرين رسالة التي قد طارت فيما بعد بهبوب الرياح .
جلست في المقعد القريب منها .
مرت ربع ساعة وجاء القطار ليصطحبهم للعاصمة .
جلست بيرين في المعقد ، كان داخل القطار شبهه فارغ لم يكونوا فقط هم وقليل من اشخاص .
جلست بيرين في صمت كأنها كانت تفكر وتلهث بخفة وتتعرق .
بدأ آرين بنظر اليها وقال:
– هل انتِ بخير ؟
تحولت عينيها لدوق وهزت راسها قليلاً بنعم .
– كانت نظراتها في مكانها تحت ارضية ، لا تسأل ، لا تعترض ما يقوله .
توقع آرين ذلك ، قد كانت لديه بعض اعمال لايكملها بسرعة في اورس العاصمة لذلك توقع انه قد اقنع هيو ب انهم ذهبوا للعاصمة قبلهم واخذ احتياطه بهذه رسالة .
امسكت بيرين راسها وهي تتئلم .
نظر اليها آرين قد شك انها ليست بخير .
وضع كف يديه في جبهتها ، وهي مرتبكة.
كان ساخنة جداً!
– لديكِ حمى !
قال آرين ذلك وهو قلق بشأنها.
وضعت بيرين يدها في جانب جبينها وقالت :
– ل لا باس أنهُ صداع بسيط .
يبدو أنها قد اصابت بزكام عند هطول ذلك المطر ، يبدو ان شتاء كان على ابوابه .
– اخلعي ثوبك .
“!”
– ع عفواً ؟
– اخلعيه كي تقل حراراتك ، لا باس ان تبقيّ بلقميص .
عندما حاولت بيرين المعارضة كلعادة لم تستطع حين رمقها بنظرة جعلتها ترتجف وتخلع ثوب .
وضعته بجانبها .
– خذي
انتهبت بيرين لدوق ، قد وضع كوب من ماء وطلب منها ان تشربه .
اخذته بيرين وبدت بشرب رشفات قليلة وارجعته لطاولة .
وضعت راسها على جانب النافذة وذهبت في غفوة بسيطة .
لم يكن يعرف الدوق لماذا هو قلق بشأن صحتها الحالية ، سوف تصبح بخير عندما تعود وتاخذ العلاجات لكن لماذا هو قلق عليها في كل مرة .
فتح سجل خرائطه وبدا بتدقيق لما ان يمر الوقت ساعه بعد ساعه .
خرج رجل من غرفه القطار وردد بصوت مسموع .
ها الان قد وصلنا للعاصمة الرجاء لمن يريد النزول لينزل الان بعد توقف القطار .
استفاقت بيرين من نومها وبدت ب اخذ معطف ووضعته في الحقيبة وقامت مسرعة ، قام دوق خلفها ببطىء يمشي .
اسرعت بيرين للممر باب الخروج لكن القطار قد وقف بسرعة مما جعل اغلب الحاضرين يندفعوا الى امام .
امسكها آرين بقوة ووضع يديه على احدى مقاعد بقوة ليمنع السقوط .
– تباً ، كم مرة سأقع على هذا المنوال في القطار .
قالت في تفسها وهي منزعجة لحدوث ذالك اكثر من مرة.
ابعدت بيرين يديه التي كانت ممسكتها بقربه .
– ش .. شكراً
فتح باب القطار وذهبت للخروج .
الان فقط تستطيع ان تحجز عربة وان تذهب للمنزل أخيراً.
امسكها من معصمها وهي تفكر مما ادى لانتباهها له .
– الى اين ذاهبة؟
– المعذرة؟
– لا تسطيعين الذهاب الى المنزل وانتِ على هذا الوضع !
ادركت بيرين انه يقصد على الحمى التي تعرضت لها منذ الحادثة .
– شكراً لك أيها دوق لكني استطيع الذهاب بمفردي .
ضغط آرين على معصمها يبدو كانه لا يحب ما قالته تواً .
– اهه مهلاً ايها دوق !
توقف عن الضغط حين تهاوت .
– حسناً سأذهب.
ذهبوا معاً ، ووصلوا لمدخل البوابة رئيسية .
نظرت بيرين من بعيد ..
كانت امها تَشر الملابس .
ذهبت مسرعة إليها بلركض قد اشتاقت لها كثيراً.
سمعت ستيلا صوت بيرين وهي تناديها تجمدت في مكانها !
استدارت قد وجدتها فعلاً
حضنت ستيلا بيرين في فرحة .
تسئلها اين كنتِ؟
… اتمنى عجبكم الفصل ♡(ӦvӦ。)
التعليقات لهذا الفصل " 28"