لم تستطع بيرين الجدال اكثر فنهاية رأيه الذي سينطبق .
استلقت فلسرير وغطت نفسها ب لِحاف .
استلقى آرين في ارضية سرير نظر لساعته كانت ساعة متاخرة جداً في 3 فجراً ، لم يكن لديه الوقت الكافي من النوم بسبب ذاك الرجل الذي قد وعد نفسه في ان يجده ويتلقى جزاء فعلته.
استدار للفتاة التي خلدت لنوم فوراً لا بد أنها قد تعبت لما حصل لها من صباح اليوم الى هذا الحد .
وضع آرين راسه على الفراش واغمض عينيه .
في صباح اليوم التالي ، استيقظ الدوق وقام ، نظر لساعة كانت 6 صباحاً.
اشاح بنظرهه للفتاة النائمة
امسك لحاف وغطاءها جيداً وخرج خارج الغرفة .
نزل للمراة العجوز التي بدت وكأنها كانت في انتظره .
عقد آرين حاجبيه لم يفهم سبب انتظارها له .
– اءء ه اءه لا اعرف من اين ابدأ .
اردفت العجوز وهي في حيرة وتوتر امام الدوق ، حسناً لا تبدو انها عرفت انه دوق لكنها قد ارتبكت من الذي ستقوله الان .
– اع عع .. عتذر عما حدث ليلة امس .
فهم آرين على الفور المرأة العجوز وقال لها في حدة .
اتعرفين من كان ذلك الشخص ؟
– اءءسفة حقاً ، لا اعرفه ولكنه رجل ياتي كل يوم ويقول ان هذه غرفته وانادي الرجال ليقوموا بطرده لكني اعتذر حقا عما حدث لاني البارحة قمت بفتح المبنى الذي تراه ، بسبب ذالك الشهر قمت ب اغلاقه بسبب بعض تكاليف التي اقوم بتسديدها .
صمت آرين وهو ينظر للعحوز التي كانت تتكلم وتبدي الكثير من الاعتذرات ….
ذهب آرين لغرفته ليجهز حقيبته .
كانت بيرين تتقلب في سرير الى ان استيقظت اخيراً مفزوعة ، نظرت لساعه التي مانت بجانب سريرها .
تنهدت ب ارتياح لا والت في السادسة ونصف .
اءهه..
وضعت بيرين يديها على راسها في آلم ، كان لديها صداع لما حدث ليلة البارحة وجدول نومها قد اصبح فوضوي .
ارتدت بيرين ثوبها ورفعت شعرها واخذت كل اغراضها في الحقيبة للخروج .
خرجت خارج مبنى ، لم تلقى آرين .
“…”
بدت تراودها افكار في نفسها .
هل تركني ورحل ؟
هزت بيرين براسها بسرعة ب لا .
سارت بيرين للمبنى وسئلت المنظفة التي كانت تنظف ارضية .
وصفت بيرين شكله لكنها قد انصدمت عندما قالت المنظفة
– نعم لقد رأيته لقد خرج قبل نصف ساعة تقريباً.
– اءء انتِ متأكدة انه خرج ؟
هزت المنظفة راسها بنعم ورحلت .
كانت بيرين في صدمة هل حقاً تركها ؟
كيف سترجع على هذا المنوال ….
امسكت براسها كان آلم راسها كانه هناك طبول واجراس تقيم حفلة في راسها .
– اين كنتِ ؟
سمعت بيرين الصوت الذي كان خلفها مباشرةً واستطاعت تميّزه !
اوه ، كنت هنا انتظرك لقد ظننت أنك قد رحلت .
– ولماذا اليس هذا ما يبدو أنك تريديه؟
سئلها وهو يبتسم لها بتحدي
هل حقاً قد وضح له انِ لا اريده لقد ظنتت قد تحكمت في تصرفاتي وتعابير وجهي.
فكرت ذلك في نفسها .
– لا اعلم ماذا تقصده ،لكني قد انتظرتك لكي نبحث على هيو وسيد لياندر .
كانت تلك رسالة قد ردت وبقوة لظن آرين ، الذي فسر انتظارها لنفسه ونسي انه للبحث عنهم .
تعقدت حواجبه ونظر لها كانه لم يفهمها .
استدار وذهب ليخرج .
“!”
لحقته بيرين لقد كان مسرعاً ، هل هو غاضب ؟
ساروا بين انحاء راجعين للمكان الذي تفرقوا به .
– انا لدي آمل انِ ساجد هيو لذلك فقط علي انتظار والبحث ، ولا اكثر من مواقفي مع ذلك الشخص “واضعة انظارها للدوق”
وصلوا للمحطة ، لم يكن هناك الكثير من الناس
بدا الدوق في النظر ، يستطيع ان يلاحظ الناس واشكالهم حتى لو كانوا بعيدين .
قد ظهرت اشاعة انه لديه عيون صقر من يدري ربما اكتسبها من خلال رحلته في البحرية ؟
بدت بيرين بلف ودوران باحثة في جميع اماكن لتبحث عن هيو ، وجدت طفل صغير يبيع خبز شوفان .
حسناً كانت جائعة ، لذلك ذهبت لشراءه جلست لمستوى الطفل بوضعية القرفصاء وابتسمت له .
انه خبز طازج يا آنستي ولذيذ قد صنعته اختي ! .
قهقهت بيرين
حقاً؟ اذاً اعطيني واحد ل اقوم بتذوقه .
كان ذلك الموقف تحت انظار آرين وهو يتسأل
لماذا تكون على طبيعتها مع الجميع الا معه ؟
لم اراها تبتسم هكذا امامي ابداً .
اخذت بيرين الخبز وودعت الطفل صغير ، كانت ستاكل الخبز عندما رأت شخص يركض ب اتجاه الدوق مسرعاً.
ذهبت فوراً خلفه لتستمع ماذا حصل.
– سيدي الدوق هذه رسالة من سيد لياندر قد قال لي ان اعطيها لك عندما تكون موجود في هذه المحطة .
فتح آرين الظرف وبدأ بقراءة الرسالة .
لم يحتاج ان يقراها كلها ، قد فهم الوضع عندما اتى الشخص وبيديه رسالة فوراً.
رمى آرين رسالة تحت نظرات عدم فهم بيرين ، كانت متوترة ذهب لاخذ رسالة وبدت بقراءتها .
“….”
ساد صمت بينهم .
كانت تمسك رسالة بكلتا يديها ، لم تستوعب الذي قرأته
التعليقات لهذا الفصل " 27"