كان الصمت سيد الموقف .
لكنه قد كسر بصوته وهو يسئلها
– ماذا كنتي تفعلين في ڤالينور ؟
سمعت بيرين كلامه لكنها كانت مترردة ان تتكلم معه ، فهي متوترة وهم في هذا زقاق وحدهم والجو مظلم .
“…”
– ك كانت رحلة مع هيو في نهاية العطلة.
اذاً ، هل استمتعتي بها ؟
عم صمت بينهم .
– هل هو جاد يسئلني؟
اذا كنت مستمتعة في هذا الوضع ؟
حسناً لم استمتع بسببه على اي حال !
قالت بيرين هذا الكلام في نفسها لكنها انكرت .
نعم ، استمتعت .
ابتسم آرين بطرف شفتيه كانه يعرف ماذا قالت في ذهنها تواً .
توقف المطر أخيراً .
مشوا بعض خطوات .
وجد مبنى لسكن سيسكنوا هذه ليلة وفي الصباح يخرجوا للبحث .
عند وصول بيرين للمبنى فهمت بماذا يفكر فيه دوق .
– ا ا. المعذرة ..
استدار نصف وجهه آرين وهوا مستقيم الجسم ينظر اليها مستمع لما ستقوله .
– لا اريد المبيت ..
وجهه آرين جسمه ووجهه نحوها رافع حاجبه وقال :
اذاً ، اين ستبقين لقد تاخرت الساعة اذا كنتي ستباتين في شارع لا اتوقع ان تكونين في أمان فهناك كلاب شرسة وخاطفين .
قال ذلك لتخويفها ولتدخل للمبيت في المبنى .
لم تنكر بيرين ذلك ، نعم فقد خافت وبدت تنظر لجانبين الطريق حي واصوات والماء الي جلبه المطر سابقاً .
لكن ، هي لا تمتلك النقود ..
ف اجابت , اتوقع اسعاره الان قد غلت لن المطر قد حل لذا…
– لا تهتمي .
دخل آرين وهوا يمسك بذراعها لدخول
افلتت بيرين يده عنها حين وصلوا للمكتب خارجي .
لا يوجد احد ، تجولت عينان آرين في المكان ، لكن صدر صوت فتح باب
دخلت امراة كبيرة قد يبين عمرها في نهاية ستينات من عمرها .
نظرت امراة لهم ، لم تكن تنظر بوضوح لكنها قالت :
من ؟ هل تريد ان تحجزوا غرفة ؟
تعقدت حواجب آرين ،
لم يكن يعجبه هذه اسلوب من كلام خاصةً من عامة ، لكن العجوز لم تكن تدرك لانها لا ترى بشكل جيد او بل اخص ماذا لنبيل يحجز غرفة هنا ؟
توترت بيرين للصمت الذي خصل فجاة ، وقالت بسرعة في توتر :
– اءءه نريد ان نحجز غرفتين لو سمحتِ.
استدارت العجوز لقائمة المفاتيح واعطت مفتاحين لها .
– شكراً لكِ .
اعطت بيرين مفتاح ل آرين وصعدوا لغرفتهم .
قد حل الليل بلفعل دخلت بيرين للغرفة .
سرير خشبي عتيق ، شبكات عناكب في انحاء الجدران ، جزء من نافذة مكسور ويغطيه قطعة من قماش ستائر ..
راجعت بيرين نظرها للمكان ، ووضعت حقيبتها بجانب سرير .
خلعت قبعتها وغيرت ثوبها واطفئت شمعة وخلدت الى النوم .
” فتح الباب ”
تعلت على ملامح آرين الاشمئزاز حين نظر الى الغرفة ، قد تعود ان الغرفة تكون معطرة وجميلة ومرتبة لكنه اضطر للمبيت هنا .
تنهد وقال
ربما لم ينظفون المكان منذ 20 سنة .
خلع سترته ، وجلس على الكرسي واضع ظهره يديه في خده يفكر اين سيجد لياندر .
قرر في نهاية ان يجده صباح بنفسه او يجعل حراس منطقة ييحثون ، لن الوقت الان متاخر ربما ان لياندر فكر في طريقته أيضاً.
قام ونام في سرير دون ان يتغطى بلغطاء …. بل أصح لم ينام او لم يستطع النوم في هذه المكان
رفع ذراعه عند مرفقه ف ارتفع ساعده بمحاذاة عينه .
( ◜‿◝ )♡
التعليقات لهذا الفصل " 25"