ربما امها في حالة قلق عليها لكن كيف سترحل وتترك هيو يبحث عنها ماذا لو سئلني والده عنه ماذا يجب ان اقول !
– المحطة اخيرة سوف تذهب بعد ربع ساعة .
كان يصرخ احد من موظفين القطار انه المحطة التي يفترض ان يصعدوا بها ستذهب بعد ربع ساعة !!
لا يوجد اي حل اقضوا الطريق كله في الذهاب والان قد تفرقوا ..
في تلك لحظة كرهت بيرين السفر من اساس ، لم تكن تريد حصول هذا .
كان آرين يستطيع ان يجد حل بجعل موظفين يبحثون ويجدوهم خلال ١٠ دقائق ، لكن ذلك سيجعل ناس مُلتمين نحوه ومعه تلك الفتاة التي كانت ب اساس ستسقط قبل قليل في ذلك زحام وتتاذى بشكل كبير !
قرر آرين الانتظار في مكان جانبي الى ان يجد لياندر عند خف زحام .
استدار لبيرين التي كانت ترتجف وهي تنظر لساعة معصمها ، وقال لها
يجب ان ننتظر حاليا ليدخل الناس قطار وعندها سنجدهم عند خف زحام .
حاطت بيرين بين خيارين
اما ان تذهب وتصل للعاصمة وتلتقي ب اهلها بدون قلق ولكن سيضل هيو يبحث عنها وعند وصولها سيسئل والده عنه.
او ستنتظر عودة هيو ويرجعوا معاً لكن ذلك سيسبب توتر عائلتها .
لم تكن تعرف تختار الخيارين يوجد لهما افضلية لكن سلبيته تعم اكثر عليها ….
كرهت ذلك حقاً لم تكن تتوقع حدوث ذلك ابداً ، حل الغروب اصبحت سماء بلون احمر ناري طفيف
– ماذا تريدين ان تفعلي الان ؟
تحدث معها آرين وهوا ينظر اليها ، مانت منحنية راسها تفكر في احباط.
**
قطع شرود بيرين ونظرت لدوق حسناً ستختار الوقوف جانباً
تخيلت موقفها ماذا ستقول ل عائلته وستضع اهلها في موقف محرج .
اذا لم يعد احدانا او كلانا ف افضل ان لا نعود …
– سن سنقف في انتظارهم .
هز آرين راسه هزه خفيفة وهوا ينظر لها ، مشى ومشت خلفه في المكان جانبي ينتظروهم .
مرت ربع ساعة ..
رحل القطار للمحطة .
اختفى معظم ناس .
لم تبقى سوا هيَ جالسة وهوا واقف ينتظر هل سيتجهه لياندر الى مكانهم ام ذهب لامام تلك المناطق التي تفرقوا بها .
نظر آرين لساعة ، تاخر الوقت اصبحت ب 6 مساءً .. لا يفترض ان يبقوا هنا طويلاً.
اراد ان يتكلم مع بيرين لموضوع ذهابهم الا انه قد راها تدمع عيناها ..
تمسح بمنديلها ، وتكتم صوتها من خروج .
وقف آرين امامها .
خاف بيرين ونظرت اليه وهي تضع منديل لمسح انفها الذي اصبح بلون احمر .
– لقد تاخر الوقت ، لا اظنهم سيأتون هنا لنذهب ونعود غداً .
– اين سنذهب ؟
رددت بيرين في حيرة .
– اتبعيني
رافقت بيرين آرين كانت منطقة قريبة من احياء فقراء ، لم يعجب آرين الوضع لكن ما بيده حيله فتلك الفتاة الان تكون على عاتقه لحمايتها .
مشى آرين وبيرين خلفه ، بدت السماء في المطر . وقف آرين في مكانه ، كانت بيرين تضع يدها فوق قبعتها لا يبدا المطر في تبليلها بدت بنظر ل اي مكان
عندما كانت تنظر وتجول بعيناها ل اي مكان ممكن ان تقف به ليقف المطر .
سحبها آرين !
داخلين في زقاق نهايته جدار لكنه كان يحتوي فوقه بعض سقف المكسور قليلاً.
واقفين ليتوقف المطر …
ينظر اليها وهي تمسك بحقيبتها تنظر لل ارض وقطرات المطر التي تسقط .
التعليقات لهذا الفصل " 24"
استمرييييييييي شكرا على الترجمة فصول رائعة