استدارت بيرين وهي واقفة نصف وقوف ويديها على مقعدها تنظر ل اب طفل ، كان طفل مشاغب حين ابعدت بيرين يديه عن شعرها .
لكنه قد استمر في فعل ذلك.
– لل لو سمحت .
نظر والد طفل لها وهوا كان يقرا جريدة غير مبالي ب التي كانت تتحدث معه .
– هل يمكنك ان تجعل ابنك يتوقف عن ذلك ؟
– ما الامر ، مجرد طفل يريد لعب ؟
ارتبكت بيرين ، حسنا لم تتوقع ردة فعل مثل تلك ارادت ان يضع الاب حدود لتصرف ابنه لكنه يبدو ان اب غير مبالي الباتا ..
رجعت بيرين لمكانها وهي تقرا ، كان طفل لا زال يزعجها فوقها .
كان آرين ، قد راى المحادثة التي حدثت تواً ، وينظر ل بيرين التي تقرا بيدها كتاب ويدها اخرى تبعد يد طفل .
!…
جر طفل دنبوس فراشة الذي كان في شعر بيرين !
نهضت بيرين بسرعة ، مما ركز آرين عليها .
اعطني هذا !
كان طفل محتفظ بدنبوس شعر ولا يريد ان يعطي لها .
سيدي ، دع ابنك يعطيني دنبوس ذاك !
نظر لها سيد ب احتقار .
لماذا لا تحبين ان تريّ الاطفال يلعبون ؟
– ليس الأمر كذلك يا سيدي ،لكن ذلك دنبوس شعر اعتز به من فضلك اعطني اياه ..
وجهه سيد نظرهه لبيرين واكمل قراته لجريدة .
نظرت بيرين لدنبوس شعر في. طفل كانت خائفة ان ينكسر او يحصل له شيء او يضيع بتحديد…
– اعطه لها .
نظر رجل للذي واقف بجانبه.
مما قد اغلق جريدة بسرعة وتوتر .
كان آرين من قام بمقعده وراى ما حصل .
– مم مذ ماذا ؟
ارتدى رجل نظارته ونظر اليه ، اهه الدوق !
– قلت لك اعده لها !
نظر سيد لدنبوس الذي يحمله ابنه واخذه بسرعة واعطه في يد بيرين .
حين كان لياندر ينظر ، بينما كان هيو في غفوته تلك .
نظرت بيرين لدوق وهوا يرجع لمكانه الي يقابلها ، صمتت لم تعرف ماذا تقول لذلك قررت ارتدى دنبوس وتكمل قراءة الكتاب .
نظر لياندر بنصف نظرة على آرين الذي كان ينظر لنافذة .
واكمل قراءته للمستندات .
مرت ساعتان كانت بيرين تغفو كلمرة ، تريد النوم لم تستطع ان تنام بسبب ليلة البارحة .
كان لياندر ايضا في غفوة مستقيم الجلسة..
شعر احمر غامق ، حواجب كثيفة ، رموش كثيفه بلون عيون سوداء ..
—**ـــ
استسلمت بيرين لنوم وضعت راسها خلف مقعد وغفت .
تحت انظار آرين الذي ركز حين نامت .
كانت واضعة الكتاب مفتوح في حجرها .
مد آرين يديه لياخذ الكتاب واخذه بلفعل ، في غفوة بيرين .
فتح كتاب وراى موضوعاته ، ابتسم بطرف ابتسامه وهوا يرى للكتاب واليها .
هل تحب الكتابة والكتب حقاً ؟
تحرك القطار قليلا مما ادى لنزول راس بيرين لكتف هيو .
كانوا نامين بعمق ، تحت انظار ذلك الشخص.
تعقدت حواجب آرين قليلاً وترك الكتاب فوق حقيبتها وبدا بنظر إليهما..
مر الوقت حين توقف القطار وفتحت ابوابه .
استيقظوا جميعاً واخذوا اغراضهم .
كانوا مساعدين آرين و لياندر خلف يحاولون الوصول لهم .
بدا ناس في الخروج في زحام !!
امسكت بيرين بحقيبتها وذهبوا ليخرجوا ، لكن زحام قد عم المكان بلكامل لا تستطيع ان تعرف اي ذهب هيو ، وهيو قد أضاع بيرين
– هيو اخرج لا وقت لتنظر انحاء المكان !
صدر صوت لياندر وهوا خلف هيو الذي كان يستدير راسه في جميع انحاء ليرى اين بيرين!!
خرجوا جميعاً ، لكن زحام ما زال الناس تخرج والناس تدخل قد أضاع هيو بيرين .
اهه … اسفة .. اعذرني اءءه!!
كانت ستسقط خارج القطار تحت سكة لولا الشخص الذي خلفها قد مسكها في خصرها !
استدارت بيرين توقعت انه هيو وسالت في وجهها ابتسامة … الا انها قد رأت ذلك الشخص الذي ارادت ان تعود للمنزل بسبهه .
التعليقات لهذا الفصل " 22"