حسناً ، اعذرني هذه المرة لكن كم مرة انت تتاخر والان توبخني .
في العربة التي كانت ستقودهم لمحطة قطار لذهاب الى اورس .
شعرت بيرين بتوتر بينما كان آرين ولياندر يتناقشون ، وضعت راسها على نافذة وهي تفكر لم تحب هذا اليوم اخير من زيارة بسببه طبعاً ، لكن هيه فرحة لانه ستعود لوالديها .
شعرت بل ملل فقررت ان تقرا كتابها ، هيو ولياندر يقرون لذلك قررت ان تقرا حين يصلون الى محطة القطار .
~~~
كانت ماركيزة في ليلى حادثة شمعة تتصل ب آرين ، في الليل .
هل ستعود غداً ، ام بعد غد؟
– لا اعرف فعلاً ، حين اصل ساتصل بك
-حسنا انتبهه على نفسك واجعل لياندر ياتي لزرياتنا .
-حسناً..
“٠٠”
انقطع اتصال .
خرج آرين من المبنى كان ظلام دامس ولا شيء يضوي سواء نور القمر ، حين التقى بتلك الفتاة.
“”
سيدي ، قد وصلنا للمحطة .
امسكت بيرين بحقيبتها وخرجوا جميعاً
كان زحام جداً ربما الناس قد كانوا يرجعون ل عواصمهم لأن قد انتهت العطلة قد انتهت بلفعل لم يبقى سواء يوم تقريباً..
وصلوا لمحطة القطار ، اخذوا تذاكر وصعدوا كان المكان زحاماً جداً .
كان يستطيع لياندر ان ياخذ قطار غالي ثمن وراحة اكبر ، الا ان آرين لم يكن يريد ذلك .
قد جلسوا في مقاعدهم ، كان الأمر متعب جداً لبيرين ، حين مرورها بين هذا الكم كبير من الناس .
حين جلست شعرت براحة كبيرة ارادت ان تغلق ستارة الموجودة في نافذة التي بجانبها حين كانت شمس تسلط اشعاعها مسببه انزعاج بيرين .
نهضت لتقوم ب اغلقها
الا ان قطار قد تحرك بشكل مفاجى وتحرك لذهاب !
مما كان ليؤدي لسقوط بيرين ، لولا هيو الذي امسكها فلحظة المناسبة بيده وهوا جالس .
جلست بيرين ، وقام هيو ب اغلق ستارة عنها ، خجلت بيرين في نفسها كانت ستسقط امامهم لولا هيو .
مرت نصف ساعة
كانت بيرين تقرأ كتابها ، وهيو يغفو
اما لياندر كان يقرا سجلاته التي يجب تسليمها ل اورس العاصمة .
بينما آرين محدق بها ، لم تكن هيه منتبهه له فقررت تجاهله .
…
!
كان هناك طفل خلف مقعد بيرين واقف يلعب
بشعرها وخصلاتها ، لم تبدي بيرين اهتمام ظنت انه والده سيوقفه لكن الامر بدا مزعج حين بدا طفل بشد شعرها .
التعليقات لهذا الفصل " 21"