!
كان هو ، اتسعت عيناها على حدها ، ماذا يفعل هنا !
– لا تصرخي .
في حالة ذهول لم تكن بيرين تفهم مالذي يقوله
ـ ان صرختِ ستجعلين من هنا نائم مفزع بسبب صراخكّ.
بينما كان يقول ذللك وهوا واضع كف يديه على فمها ، هزت بيرين براسها بنعم …. ابتعد عنها .
كان الصمت يعم المكان .
ينظر اليها وهي بهذا الثوب البالي و العينان التي كانت تنظر اليه في ازدراء …تحت ضوء القمر راى لون عيناها الخضراء الغامقة .
كسر تركيزه صوتها ، لماذا انت هنا .
ابتسم آرين نصف ابتسامة
هل يجب علي ان اعطيك جواب لماذا انا هنا؟
“…”
صمتت بيرين وهي تنظر اليه .
– لماذا تخرج فتاة مثلك في مثل هذا الوقت ؟
واكثر من هذا هي في البوابة كانها تنتظر احد ياتي في هذه الساعة. ؟
“….”
س سمعت صوت لذلك ارادت اعرف مصدره .
اطلق آرين ضحكة ساخرة منها
وهل ل انسة ان تخرج للخارج في هذا الوقت لتعرف مصدر صوت ؟ والان كدتِ ان تتسبي بحريق عارم!
نظرت بيرين لشمعة المسحوقة بين اعشاب المخترقة .
ادركت بيرين ماذا فعل تهورها الفضولي لمشكلة قد تصبح كبيرة في هذه ساعة !
من يعرف ان هناك حريق في هذه ساعة والكل نائم لكانت ل تتسبب بحريق يقتل الكثير من ناس بسبب شمعة!
ينظر اليها بتمعن ، منتظر اي كلمة ستصدر منها .
..
قبضت بيرين على ثوبها بقوة يديها .
كان دوق يتوقع انها ستعتذر وتنحني لكن سمع رد لم يتوقعه !
ماذا يفعل دوق في هذه الساعة هل تقوم بلحراسة ؟
عندما سئلت هذا السؤال وانتظرت الجواب .
كان دوق صادم لسؤالها .
الصمت كل المكان وما كسره الا صوت ضحكة الدوق وهوا يدمع بطرف عينه كانها القت نكتة لم يضحك مثلها من قبل .
تنظر اليه وهي عاقدة حاجبيها لم تراى ان هناك شيء يستحق الضحك ؟
اليس حقا ، ماذا يفعل في هذا الوقت ؟
ماذا تظنين برائيكِ ؟
“٠٠٠”
اجاب قائلاً
انا اقوم بتجول في هذا المكان .
– تقوم بتجول مثل هذه الساعة ؟
– افضل من ان فضولي يتسبب بفوضى؟
كانا ينظران الى بعض ، احداهما ينتظر الآخر بشيء ليقوم برده .
لم تكن بيرين ان تطل معه الحديث ، فسئلته ب احترام لكي تذهب بعدها
هل سمعت صوت حقا ايها الدوق ؟
الصوت الذي سمعته ،هوا دوارة الرياح ..
لم تفهم بيرين ما يعني ، لكنه اشر اليه لسقف المبنى في نافذة التي تعلو غرفتها بطابق واحد .
مرياح معدني ، شكله كانه ديك …
الصوت الذي يصدره كونه قد اصبح الحديد ذو صدأ ، لذلك عندما يهب الريح ويتحرك كان يصدر ذلك الصوت الذي لم تعرف مصدره .
حينها ادركت انه فعلا عندما خرجت للبوابة الخارجية كان الصوت اوضح عندما كان ريح الخفيف قادم .
حسنا ، انه لم يكذب عليها .
لذلك انحنت له ب احترام وارتدت ذهاب
الا انه صوته قد رد
شمعتك .
– هل ستذهبين وتتركين اثار فضولك يعم المكان ؟
استدارت بيرين وذهبت بجانبه مسرعة مما كان شعرها الذي قبل لحظه انسدل ماراً على جانبه ترفرفه الرياح .
جلست بيرين واخذت الشمعة
وقطعت العشب المحترق ، انحنت مرة اخرى وعادت مسرعة لغرفتها .
اعتذر على اي اخطاء تصير بلكتابة
لأن اكون مستعجلة وما انتبهه ل اي غلط يصير فقط انشر نادراً ما اتاكد 🫶🏻
التعليقات لهذا الفصل " 19"