سمع آرين كل هذا ورفع حاجبه في تفكير ، هل كانوا معاً منذ البارحة؟
وجهه نظره الى الفتاة التي كانت تنظر لمحادثة هيو ولياندر
– اذا دعنا نحجز في المبنى الذي حجزته .
استدارت بيرين وهي في صدمة ارادت ان تتأكد ان هذا الكلام كان من احدى اشخاص الذي فلخارج اذا لم تستطيع اذنيها تصديق ما يقوله !
وافق هيو على الفور ، حسنا لياندر من دفع تكلفة اليس هوا أيضاً ان يجعلهم في مبنى الذي يسكن فيه ؟ على اي مال سيتفاد الرجل صاحب المبنى الذي يعرفه هيو .
ارادت بيرين في تلك لحظة ان ترطم راس هيو بحقيبتها !
لكنها تنهدت فماذا ان يقول ، لا لشخص قد دعائنا ؟
حسنا ، نقلتهم العربة قد كفتهم اثنان على يمين والاثنان على يسار .
كانت بيرين على جانب نافذة العربة تتمنى الوصول بسرعة ودخول لغرفتها .
لماذا بين كل هذه الاوقات ظهروا ، اراظت ان تستمتع في اليوم اخير لها في ڤالينور ….
كان آرين ينظر اليها واشعة القمر تمر من نافذة الى وجهها الناعم الطيف الطيف بدا وكانه يريد ان يغفو .
لكن منحنيات شوارع واهتزازها كانت تستدرك وتستيقظ .
لقد وصلوا الى المبنى . حسنا كان مبنى عاديا في نظر آرين ولياندر لكنه كان مرتب حسنا لا يعتبر من طبقاء نبلاء لكنه قد يعتبر من اغنياء او متوسط الطبقة .
ذهبت بيرين في غرفتها بسرعة واغلقت الباب .
تنهدت ب ارتياح جدا ، الان سوف ترتتح من هذا اليوم المتوتر .
اخذ لياندر وآرين كُل من غرفته .
دق هيو باب غرفة بيرين .
فتخت بيرين باب كانت تعرف انه هيو
سئلت ما الخطب .
مد هيو يده وكان كيس من الحلوى .
تعقدت حواجب بيرين ، الم اقل انه يكفي ان تحضر الحلوى لا تنفق مالك في مثل هذه الأمور.
ضحك هيو واعطاها لها وقال كلعادة في كل مرة هذا اخر كيس .
اغلقت بيرين الباب ، وذهبت لترتدي ثوب نوم ورفعت شعرها كلكعة ، وبدت تقرا كتابها في صمت.
في عز الليل سمعت بيرين صوت خارج
….
لم تعرف اذا كان صوت من مبنى نفسه او خارجه؟
فتخت نافذة الغرفه نظرت حولها ، لم ترا شيء
لكن هناك صوت تسمعه لا تعرف تميزه ؟
لا تنكر ان بيرين قد خافت من ذللك الصوت وعادت لسرير لكي تنام ، لكنها لم تستطع ….
ظل صوت مستمر لم تستطع ان تنام بسبهه .
ـ لاذهب ماذا سيحدث ان خرجت ؟ لا شيء الكل نائم .
اشعلت شمعة وارتدت الوشاح الذي يلف على كتفيها
ورقبتها …
خرجت من الغرفة ، بدا ان الصوت ياتي بشكل واضح في الباب الرئيسي للمبنى .
كان نور القمر خافت …واضح لذلك قد احتياطها في اخذ الشمعة .
ذهبت بيرين خارج لقد كان صوت مستمر ، ماهو ؟؟
لم ترى سواء شجيرات والبوابة من اين يصدر الصوت .
تحولت بيرين نصف المكان ولم تجد مصدر صوت
تنهدت وارادت ان ترجع الا ان طرف عينها قد لمح هناك شخص .
خاولت نظر بتمعن ربما كانت شجرة وتتحرك بنسيم الهواء .
لكن لا يبدو الامر عما عليه كان مكان مظلم ويبدو ان ذلك شيء يسير نحولها .
في تلك لحظة ارتجفت يد بيرين التي كانت تحمل شمعة .
كانت على عشب مدخل الحديقة ، اسقطت بيرين شمعة !
تراجعت تريد الهرب ولكن يد ما قد سحبتها ، في حينها ارادت بيرين الصراخ! وضع الشخص يديه في فمها وكان قد سحق شمعة بحذاءه ! لو لم يستطع طفئ تلك شمعة لربما قد تسببت تلك المخلوقة بحدث ناري لا تنساه ڤالينور !.
كانت اليد التي تقبض على فم بيرين منع الصراخ في هذا الوقت ، كانوا في حائط مدخل الحديقة لم تكن بيرين تستطع ان تراى من هذا شخص .
الا غيوم التي كانت تحجب القمر قد تسللت وذهبت بعيداً مما ظهر نور القمر
شعر غامق ، عيون بُنية بشره استطاعت تمييزها جيداً..
التعليقات لهذا الفصل " 18"