توقفت بيرين عن الحديث عند سماع كلام آرين الذي قد يبين في حالته انه قد اعطى حل للمشكلة .
تمنت انها لو اخذت بقرارات هيو التي ناقشتها عدا ذلك ، حسناً لم يكن هناك فر من الأمر
ستضع هيو في موقف محرج لو رفضت وربما قد تُعلى نظرة خيبة امل في لياندر ب اتجاهه هيو .
لذلك قررت الذهاب مجبرة …
كان آرين ينظر اليها كان يظن انها ستبدي ردة فعل لكنها قررت الصمت .
***
اصوات اجراس ناعمة و اصوات طيور تزقزق ، كان المكان جميل بشكل لا يصدق كانت بيرين منبهرة تنظر لطيور جميلة التي ترفرف من غصن لغصن .
وروائح معجنات جاهزه لذهاب الى الطاولات ، ترئ من هناك يقرا وفي يده فنجان وطالبات يوضح ب انهن في نهاية سنة الدراسية لهم
بينما كانت بيرين تحدق في كل هذا بذهول وروعة قاطع شرودها صوت هيو
هيا لنجلس .
توترت بيرين ، حسنا هي الفتاة هناك ماذا قد تفعل في محادثتهم او اذا يسئلوها فماذا ترد .
قررت في النهاية ان تبقى صامتة تنظر لكل شيء الا ذاك الذي كان عكسها لا ينظر ل اي شيء فقط هي…..
جلسوا في المقعد المخصص لهم
جلس هيو وبيرين معا في طرف واثنين في طرفهم المقابل .
لم ارك منذ مدة يا هيو كيف حالك ، قد تغيرت جدا عما كنت عليه .
حسنا ، كان لياندر يعرف هيو عندما كان يذهب رآيتر مع هيو عندما كان صغير لتدريس لياندر لذلك قد تعرفوا على بعض وكونوا صداقة لكن لم يتصادفوا بسبب اعمال عائلة لياندر لوسيو .
كانت بيرين تنظر لجميع انحاء كان مكان ضخم ورائع ، حسنا ماذا يفترض بها ان تفعل كان شيء مخجل ان تفتح كتابها و امامها شخصان قد دعائمها وهي تفتح كتابها غير مبالية بهم .
كانت تفكر الا سمعت صوت من خلفها.
– آنستي ، هل من الممكن ان اخذ قبعتك وسترتك لا يجب لضيف ان يرتديها دعيني احتفظ الى حين خروجكم .
قال ذلك رجل وهوا منحني لبيرين ويطلب ذلك منها ب احترام.
نظرت بيرين ل جميع حسنا كان فعلاً لا يجود احد من يرتدي ثوب او قبعة فقط هي .
كان يراها وهوا كان يعلم ماذا قال الخادم لها ، ستخلع تلك القبعة التي اراد بيده ان يخلعها لماذا لا تريد رؤيته لهذه الدرجة ! هل هي مرتبكة من اخر حادث حصل بينهم ..
خلعت بيرين القبعة وثوب واعطته للخادم .
الان بدت متوترة لن وجهها قد ظهر ولا يجب ان تبدي اي تعبير غريب .
بدا شكلها اكثر وضوحاً في نظر دوق ، لكنه الان سئل هيو
هل انتم صديقين ؟
اهه نعم ههه كان هيو يتحدث وهوا يحك خلف راسه في ارتباك.
جاء الطعام في صحون مرتبة ، مما ادهش بيرين قد توترت ربما لا تستطيع ان تدفع فظلت جامدة في مكانها ، ركز هيو فيها وهمس في اذنها ب ان تتصرف بطبيعية ..
امسكت بيرين بشوكة… كانت متوترة كيف تاكل وذاك يحدق بها كأنه يريد ان يطرق بسمار في الحائط .
كان لياندر يتناقش مع هيو ، الا انه انجرف مع حديثه مع آرين الذي اشاح فيما بعد نظره عن بيرين .
كانوا يتحدثون عن مواضيع اعمال فسئل لياندر
هل ستذهب حقا خلال سبعة سنوات القادمة في دولة جورأن ؟
كانت بيرين تقضم طعام وتستمع لحديثهم.
بينما شرف آرين كاسه الذي كان يحتوي على شرابه الشفاف …
ربما … لكن لا اعلم ف والدي سيحدد ذلك او ساذهب الى اورفل مثل كلمرة مرة .
هز لياندر راسه ، بنعم واكمل حديثه مع هيو .
“رفرفة”
كان طائر صغير جميل ذو لون رمادي يتخلله بعض ريش الابيض طار وجلس على راس بيرين !
ساد صمت جميع عندما شاهدوا ذلك.
حست بيرين بثقل خفيف فوق راسها ، استدارت لهيو وسئلت ما هذا .
قهقهوا جميع وهم ينظرون في بيرين آرين الذي كان ينظر اليها مرفع طرف شفتيه .
جاء شخص فجاة الى جانب الطاولة التي هم فيها .
اريد ان التقط صورة هل سمحتي لي ان اصورك مع هذا طائر .
ادركت بيرين ان الذي فوقها كان طائر ، حسنا كانت بيرين تخاف من الحيوانات تقريبا لكن الطائر لم يفعل شيء لذلك هدات .
حين كان المصور ان يلتقط صورة لها
تخلخل الطائر في شعرها ظناً منه انه عش مما ادى الى دغدغتها وادى الى ابتسامتها قليلاً
لحظة رائعة قد صورها المصور في الوقت المناسب !
شكر المصور بيرين ورحل ، رفع هيو يديه لكي يذهب طائر ورفرف بعيداً ، ربتت بيرين على راسها محاولة ترتيبه ربما قد فعل طائر فوضه حين كان في راسها .
انتهوا من طعام قد دفع حساب لياندرو كان هيو معترضاً لكن اصر لياندر ذلك فقال
يجب علي فعل هذه الامر ف انا من دعوتكم. تنهد هيو وقال فلمرة القادمة يجب علي ان ادفع .
والان هم ذاهبين بلفعل لقد حل ليل ، نظر لياندرو الى ساعة قال يجب علينا ذهاب ، لكن صدر صوت هيو وهوا يعتذر
اسف ، ولكن علينا رحيل فغداً سوف نرجع الى اورس .
توقع هيو انه قد انتهت رحلتهم وسيعودون لكنه صدم ايضاً حين قال لياندرو
-هذا رائع فنحن أيضاً سنرحل غدا ، دعنا نرحل معاً ونقضي وقت اطول !
سمعت بيرين كل هذا ، تنهدت بخفة
تحملت كل هذه ساعات والان سنرجع معاً.
قالت هذه الكلام في نفسها ، فانها لم تعد تحتملهم انهم اساس توترها
التعليقات لهذا الفصل " 17"