ذهبت بيرين الى اتجاه الشمعة الموضوعة على مكتب بلقرب من سريرها .
جلست في الكرسي فتحت رسالة لم تقرا رسالة الا أنها قد عرفت انها رسالة من والدتها من خطها !
فرحت بيرين كثيراً ، قرات رسالة
كانت ستيلا تشتاق لبيرين وتنتظر بصبر عودتها ، سالتها ماذا حدث كيف الاجواء في ڤالينور هل وجدت كتاب تحبه ؟ هل اكلت جيداً ؟ ..
كانت ستيلا تسئل بيرين هذه اسئله عن غير عادة ، ربما … انها قد اشتاقت لها كثيراً ، حسناً ستعود بعد غد لا عليها ان تكتب رسالة !
احتفظت بيرين برسالة حسنا ستضعها كتذكار جميل لها من امها ، نظرت لسوار الابيض الذي كان على جانب منضدة المكتب .
كان كبير عليها لذا قررت ان تردتديه فقط عندما تخرج ليس دائماً.
اطفئت بيرين شمعة وخلدت الى نوم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~`
دق باب بيرين طرق طويلاً ، حسنا عرفت بيرين من هو لا تحتاج ان تذهب فنادت
حسنا سوف اتجهز امهلني بعض الوقت
كان صباح …
كان هيو ينتظرها خارجا حسناً ، انه اليوم الاخير يجب ان يقضوا كل اشياء التي قرر ذهاب اليها اليوم وتجربة الطعام شهير في ڤالينور .
ارتدت بيرين ثوبها الحبري وحاولت تصنيع تسريحه مرفوعة ، لكنها باءت بلفشل وتركته مفروداً وارتدت قبعه صغيرة .
خرجت بيرين مع هيو لإكمال رحلة استكشافها ل ڤالينور .
كان دوق في محطة القطار لذهاب الى ڤالينور الى الحديقة التي حدد فيها لقاء لياندر لقد مر شهرين لم يراه ، لذلك اراد بسرعة لقاءه .
لياندر هو صديق العزيز ل آرين يبدو انه الوحيد الذي يفهمه حتى لو ينطق بكلمة يستطيع ان يعرف ما خطبه من تعابير وجهه التي قد يراها البعض خالية من تعبير أساساً .
كان لياندر شخص اجتماعي على عكسه لم يكن يحاول تكوين دردشات فقط في اجراء محادثات رسمية مع العملاء كان يتحدث بشخصيته مع لياندر و اصدقاء في استكشافية .
حين كان لياندر يكون صدقات بين نبلاء وحتى الناس كانوا يعرفونه جيداً ويعرف بعضهم .
عند وصول آرين الى ڤالينور صعد في عربة ل وصول بشكل اسرع ، للقائه
“””
بينما كانت بيرين جالسة في الارجوحة تتكلم مع هيو عن عودتهم الى اروس غداً
حست بيرين بشيء يشد تنورتها اسفل
كانت طفلة تبكي ، قامت بيرين وجلست على مستوى طولها
ما خطبك لماذا تبكين ؟
لم ترد الطفلة .
جاء هيو نحوها بدا بلبحث حسنا لم يكن في المنتزه سواء بيرين وهذه طفله وهوا ….
اخرجت بيرين منديل وبدت في مسح دموع طفلة .
بدت طفلة تنطق
لقد اضعت اء امي .
كان هيو وبيرين مندهشين كيف ستعود طفلة الى امها ف فدڤالينور ممتلئ بزوار !
حاولوا ايجادها في جميع أنحاء المنتزه لكن لا فائدة
حسنا ربما كانت ام تبحث ايضا على ابنتها لذلك هم في جهه وهي في جهه اخرى .
بدت طفلة في البكاء اكثر حاولت بيرين تهدئتها ووعدتها انها ستجد امها .
نظرت بيرين لساعة حسنا كانت ١٢ ظهرا يوجد مزيد من الوقت ليجدوا والدة هذه طفلة .
التعليقات لهذا الفصل " 14"