رجع آرين الى المتحف حين كانت ساعة 4 مساءً قد كانوا بلفعل قد وضعوها على حائط وما زال القماش الابيض فوقها .
حين كان النبلاء وناس من طبقة مخملية من مدينة ليريّس منتظرين ازاحة القماش عن الخريطة الاستكشافية التي قد رسمها .
بينما كان آرين يتظهر بشخصية اخرى امام نبلاء كان يظهر في عينهم رجل نبيل محترم كان لديه الكثير من المميزات وتتمنى النبيلات مخاطبته فقط.
بينما كان آرين في داخله يكن لهم الكرهه كان يكرهه اغلب نبلاء والخدم .
كان يجب ان يظهر لهم ب صورة الدوق لا مثيل له .
الآن ، نبدي افتتاحية لوحة الخريطة التي استكشفتها في رحلتي البحرية ل كورث .
زاح القماش الابيض من لوحته كانت لوحة مليئة بلخطوط الرفيعة والمناطق المحددة للمحيطات ذوات المد وجَزر العالي وغيرها من أشكال التي سادت في لوحة .
صفق نبلاء تصفيق حار ومدحوا لوحة لكونه دقيق جداً في رسم تفاصيل صغيرة.
بعد ان اكمل آرين خطابه في لوحته . اختلط آرين مع نبلاء واجرى محادثات بينهم .
بينما كان آرين منتظر صديقه لياندر ان يصل وينظر الى ساعة كل دقيقة
قد كانا صديقين منذ طفولة يفهم احدهما الاخر .
بئساً ، ما الخطب الان هل حدث شيء ؟ او تاخر عن رحلة القطار .
~~~~
حين كانت بيرين مع هيو يتجولان قد اصبحت سماء مظلمة لقد بدا يحل ليل
يجب ان يرجعوا الى بناية ولغرفهم .
استمتعت بيرين بهذه اليوم بشدة .
لكن قد خطر في بالها سؤال تسئله ل هيو
هيو ماذا كان الكتاب الذي كان يقره والدك حين عرفتني عليه ؟
قد كان ذلك الكتاب في راس بيرين كان تريد قراءته بشدة لكنها لم تستطع ايجاده في اي مكان .
تذكر هيو الكتاب وقال نعم اعرفه قد ختم ابي ذلك الكتاب ووضعه في رف كتبه.
اذاً هل كان كتاب رائع
هز هيو كتفيه قائلاً
لا اعرف لكن ابي كان يحب يقراه في اوقات فراغه .
لكن هيو قد استغرب لسؤالها هل ما زالت تذكر ذلك الكتاب لحد الان بينما كان يفكر قد استنتج ان بيرين ربما كانت تريد قراءة ذلك الكتاب .
لذلك قد قرر في نفسه ان يستعيره من والده ويعطيه لبيرين لكي تقوم بقرائته عند رجعوهم الى عاصمة اورس .
بعدما دخلوا الى غرفهم ودعت بيرين هيو ودخلت الى غرفتها اشعلت شمعة وبدت تقرا كتابها الذي قامت بشراءه .
…..
كان آرين في غرفته يدور في دوامة دائرية قريب من الهاتف منتظر لياندر .
حاول الاتصال لكن لم يجد بنفع .
حين يئس آرين من احتمال اتصال لياندر به وقرر الخروج من غرفة ، صدر صوت بنين الهاتف انطلع آرين مسرعاً نحوه .
لياندر هل هذا انت !!
– اوهه مرحباً آرين اسف على تاخيري كبير هذا واسف لم استطع حضور حفلة المتح …
لم يكمل لياندر جملته الا وانطلق آرين بشتم عليه
ايها الاحمق الغبي اين كنت؟؟ لقد ظنتت حصل شيء لك لماذا تاخرت لهذه الدرجة ؟ لا تتاخر بهذه المدة كثيراً اين انت الأن!! .
كان لياندر مبعد هاتف من اذنيه بسبب صراخ آرين عليه ، قد كان معتاد على عصبيات آرين المضطربة حين يقرر على تخطيط شيء ولم يحصل في الوقت الذي يريده يكون مضطرب طول اليوم !
بعد مجادلات آرين معه ، سئله اين هوا الان .
انا الان في ڤالينور سوف اكون قادما عندك غ..
اجاب آرين وهوا مقطع حديثه انا قادم غدا هناك انتظرني على هذا العنوان حديقة نوفار الكبيرة .
لياندر كان مندهش ، مه ممهلا آرين يجب ان تبقى في ليريّس 3 ايام قادمة لا تاتي سوف اكون ع…
لم يكمل لياندر كلامه كلعادة الا ان آرين قد قطع اتصال الهواتف وخرج خارج الغرفة .
كان لياندر حقاً متعود على افعاله هذه . حسناً من يدري ربما كان صديق آرين المفضل لانه يتحمل كل صفاته تلك .
كان مساعد آرين يلاحقه في الممر
سس.. سيدي كيف ستذهب اليس ان تبقى هنا ٣ ايام ؟
كان آرين يمشي بسرعة ويقول نظم كل مهمات لستُ متواجد غداً ، وأحضر شخصان الى مرافقتي الى ڤالينور.
قال هذا وهوا داخل في غرفته واغلق الباب .
كان مساعده مرتبك في حيره من امره تنهد وذهب ليكمل اعماله .
بينما كانت بيرين تقرا شعرت بنعاس أخيراً وقررت الذهاب الى النوم . لكن لا تعرف ما الذي قد جاء في بالها تلك لحظة وهي تنظر الى سقف الغرفة .
تذكرت الفتاة التي قد رائتها عندما وصلوا اهلها الى القصر .
فتاة ذات شعر بني قهوئي … عيون عسيلة ماكرة .
حسنا كانت تلك الفتاة التي قد تنمرت عليها حين وصولها ل اول مرة في القصر ..
تساءلت بيرين اين ستكون الان اذا هيا من عائلة بولما وقد سمعت اشاعات ان فتاة بولما كانت تحب دوق آرين كثيراً لكنها لم تعرف اذا كانوا يقصدون ديلا تلك او غيرها ..
التعليقات لهذا الفصل " 13"