عندما كان آرين في غرفته جالس في مكتبه عند ساعة 5 فجراً ، ينظم ملفات واعماله بينما كان رجال ينظمون حقائبه لذهاب الى مدينة ليريّس ليرسل احدى خرائطه في متحف شهير
– سيدي جميع الاغراض قد جهزت الان نسطيع ان نذهب .
كان احد رجال يتكلم مع دوق مما قد جهز دوق نفسه
وذهب للخارج وصعد الى عربة .
بدؤوا بوضع حقائب دوق وكل المستلزمات التي يحتاجها في العربة لذهاب الى مدينة ليريّس .
كان عليه البقاء هناك لمدة 4 ايام لوضع خريطته في المتحف والشرح عنها ، يجب ان يظهر رجل متفوق ونبيل ويشرح كيف استطاع رسمها من مسيرته في رحلات الى الآن.
كان دوق ينظر من خلال نافذة وقد مر بلمكان الذي التقى بتلك الفتاة …
عادت لقطة شكلها وهي تحاول الاصرار على عدم ذهاب معه .
عقد حاجبيه ومسح بكف يديه وجهه
لم يكن آرين يعرف لماذا كانت صورة تلك الفتاة تتكرر في راسه في اي لحظة عندما يكون شارد الذهن .
لكن , هناك شيء في تلك الفتاة مما يجعله يغضب كانه لا يستطيع فعل شيء ما حيالها.
تنهد آرين وفتح الملفات محاولاً لكي ينسى تلك الفتاة …
~~~~~~~~~~~~~~~
راى هيو ملابسها الجميلة حسنا قد بدت جميلة جداً بها واخبرها .
هل تحبين هذه الوان من الملابس يا بيرين ؟
لم تفهم بيرين للحظة ماذا يقصد ،لكنها قد فهمت انه كان يقصد الوان الثياب التي ترديها .
مممم حسنا ليس فقط هذه الوان تعجبني الوان اذا كانت غامقة او فاتحة بقماش جميل .
ربما ان بيرين لم تكمل فرحتها في الثوب حين ادركت انها قد جعلت امها تشتريه ، لكن ستيلا لا باس قد اشتريته من تجميع القروش التي نضعها في قارورة زجاجية تلك .
ابتسم هيو وهي كانت تفكر وتنظر الى قماش ثوب .
سئلت بيرين هيو هل سنذهب وحدنا ، هل تعرف حقا العاصمة هل زرتها اكثر من مرة ؟
كانت بيرين تسئل الكثير من اسئلة التي خطرت في بالها وكان هيو يحاول الاحابة على جميع اسئلتها فنهاية اطلق ضحكة ساخرة
حسنا سوف نصل بعد نصف ساعة لذلك كوني جاهزة عندما نصل لا تنامي .
تعلت على بيرين ملامح غير مصدقة حسنا انت من ينام ولستُ انا اعرفك تنام حتى في الحصص الدراسية.
كيف عرفتي ذلك !
بدوا في الحديث وضحك ، حسنا كلعادة قد غفة هيو وكانت بيرين تقرا كتابها
حين سمعت صوت السائق
ـ وصلنا
استيقظ هيو بسرعة رفع ستارة نافذة ، نعم لقد وصلوا بلفعل خرج هيو وبيرين قد اشتروا تذاكر القطار لذهاب الى ڤالينور ،
كانت بيرين مندهشا وهي ترا المناظر التي تراها من خلال نافذة القطار
قد كان والديها يتنقلون بلعربة لذلك قد تعودت عليها لكن كانت اول مرة لها ركوب قطار !
بينما كان هيو مبتسماً وهوا ينظر اليها
كانت ساعة 9 صباحاً لذلك سوف يصلون الى عاصمة خلال 2 ظهرا
سئل هيو بيرين
كيف اصبحت ركبتك ؟
امسكت بيرين بركبتها
حسنا ، جيدة بدت تلتئم .
حسنا عندما نصل يجب ان نؤجر غرف ، انا اعرف احد يستطيع ان يحجز لكي غرفة عندما كنت اذهب ل ڤالينور اكثر من مرة.
كان هناك طفل رضيع يبكي كثيرا لقد مرت اكثر من نصف ساعة ، كانت امه تحاول تهدئته كانت متوترة لقد بدا الازعاج في وجوه ناس في القطار.
اسكتيه اعصابي لم تعد تحتمل !!
صدر صوت صارخ من رجل بالغ في سن لقد تحمل الوضع لكن الان يريد ان ينام ولا يستطيع النوم بسبب طفل.
بسبب صراخ رجل ازداد صراخ طفل اكثر .
بينما هيو وبيرين ينظرون لما حدث.
كانت بيرين تعرف ما خطب طفل ولماذا يبكي ، حسنا كانت تيا اختها تفعل دوماً هكذا وتسكتها امها بوضعية ما لكي يخفف الم وتنام
بدت الام في تهزيز الطفل في وضعه على كتفها اي شيء ! لكنه لم يسكت فقط ان صراخ قد ازداد !
بدت الام في الحزن كانت تفكر لو استمر هذا الوضع ربما سينزلوها ل اقرب محطة بسبب بكاء طفل .
نهضت بيرين كان هيو متفاجئ لماذا قامت ؟
ذهبت بيرين نحو الطفل وامه
اعطيني اياه .
نظرت الام لها لم تفهم لكنها قد اعطتها طفلها .
وضعت بيرين الطفل على وضعية راسه على معصم وكف يدها وجسمه على باقي ذراعها .
بدا الطفل في الهدوء .!
تعجبت الام كانت دائما عندما يبكي تحاول تفريك جسمه تظن اذا لم يكن الجوع او غازات في البطن فتلتجى الى تفريك جسمه ولم يبدي ذلك نفع ….
ـ هكذا تسكتيه هذه الوضعية تجعل ظهره في راحة اكبر حاولي وضعه بشكل جيد لا تجعلي اي جهه من جسمه عكس اتجاه الأخرى.
فهمت الام وشكرت بيرين بشدة ، لقد نام طفل في نوم عميق …
الان يستطيع الركاب ان ياخذوا غفوة
كان هيو ينظر لبيرين عندما رجعت لمقعدها يبدي في حالة تعجب!!
هل تعرفين التعامل مع الاطفال؟
هزت بيرين راسها بنعم ، اه لم اخبرك لدي اخت اكبر من ذلك طفل قليلا لذلك عرفت كيفية تعامل معهم بسبب بكاءها المستمر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
قد وصل دوق في ساعة 12 ظهراً .
بدا رجال في تخريج لوحة كبيرة مغطى بقماش ببطىء
ذهب آرين في غرفته التي استاجرها في ليريّس .
جلس في سرير كان يوم متعب حقا .
الان ، يجب في ساعة 4 مساءً الذهاب ووضعها في المتحف ويخاطب نبلاء هناك .
نهض آرين وخرج الى الخارج وارتدى قبعته .
بدأ في تجول في مدينة ليريّس .
حلت ساعة 2 ونصف ظهراً
أخيراً قد وصلوا الى ڤالينور ..
خرجت بيرين من محطة القطار ، ارتدت ان تاخذ حقيبتها الا ان هيو قد اخذها وقال
هيا يجب ان نسرع !
ذهبت بيرين مع هيو وهي تنظر الى جميع الانحاء
كانت مذهولا جداً ….
ملابس ذو تصميم جديد .
بنايات جميلة .
محلات فساتين.
حيوانات اليفة .
وعوائل يتجولون .. ربما كانت ڤالينور هي العاصمة التي الكل زارها في هذه العطلة..
اخذ هيو يد بيرين التي كانت تحدق في جميع الاماكن .
وذهب مسرعاً الى بناية التي يجب ان يحجزوا غرف
اهه سيدي !
استدار رجل ذو شوارب مضحكة ويرتدي نظارة يبدو عليه انه في الاربعينات من عمره .
دقق النظر في هيو
اهاا هيو كيف حالك!!
لم اراك من وقت طويل لقد كبرت جدا واصبحت طويلاً
بدؤوا في الحديث بينما كانت بيرين تنظر الى مكان جميل لوحات واراضي خشبية .
اريد ان احجز غرفتان. سوف اقضي انا وصديقتي هنا ليومين ونعود الى العاصمة أورِس .
اين هي صديقتك ؟
نادى هيو بيرين والقت تحية على الرجل .
تعرف رجل على بيرين اكثر واحب شخصيتها لطيفة الهادئة .
التعليقات لهذا الفصل " 12"