لكن شيئًا واحدًا فقط كان يتحرك في صدر بيرين منذ أن فتحت عينيها:
الأمل.
لم يكن أملًا كبيرًا، ولا واضحًا تمامًا…
لكنه كان كافيًا ليجعلها تنهض بسرعة غير مألوفة، وترتب شعرها على عجل، ثم تخرج من المنزل وفي قلبها فكرة واحدة فقط:
إن خُفّفت ساعات عملي في القصر… فسأستطيع العمل في المكان الآخر.
ربما…
ربما تبدأ حياتها أخيرًا بالتحرك إلى مكان لا يرهق روحها كل يوم.
عند القصر
ما إن وصلت، حتى لم تتجه إلى الحديقة كعادتها…
بل انعطفت نحو الجناح الإداري، حيث كانت السيدة ماريان تجلس غالبًا بين سجلات الخدم، تنظم الأسماء والمواعيد والمهام بصرامة لا تخطئها العين.
طرقت بيرين الباب بخفة.
“ادخلي.”
دخلت.
كانت ماريان جالسة خلف مكتبها الخشبي، تراجع بعض الأوراق، ونظارتها مستقرة فوق أنفها بدقة.
رفعت عينيها إليها.
“بيرين نولان؟”
انحنت بيرين باحترام.
“نعم، سيدتي.”
أشارت لها ماريان أن تتكلم.
قبضت بيرين أصابعها قليلًا، ثم قالت بتردد:
“كنت… أود أن أطلب أمرًا إن أمكن.”
خلعت ماريان نظارتها ببطء، ثم رفعتها قليلًا بين أصابعها وهي تنظر إليها باهتمام أكثر.
“وما هو؟”
ابتلعت بيرين ريقها.
“هل… يمكن تقليل ساعات عملي هنا؟”
ساد الصمت لثوانٍ.
لم تتغير ملامح ماريان فورًا.
فقط أعادت وضع النظارة بين أصابعها، ثم سألتها بنبرة ثابتة:
“تقليل الساعات؟”
هزّت بيرين رأسها بسرعة خفيفة.
“نعم، سيدتي… إن أمكن.”
ثم أضافت بصوت أخفض:
“سأبقى ملتزمة… لكنني أحتاج فقط إلى وقتٍ إضافي خارج القصر.”
نظرت ماريان إليها مطولًا.
ثم أعادت نظارتها إلى مكانها.
“ولماذا الآن تحديدًا؟”
خفضت بيرين عينيها.
“وجدت… احتمال عمل آخر.”
رفعت ماريان حاجبًا خفيفًا.
ثم سحبت سجلًا صغيرًا، وفتحت بعض الصفحات، ومررت بصرها بين الملاحظات.
أما بيرين…
فكانت تنتظر وكأن قلبها كله معلق بين يدي تلك المرأة.
ثم أخيرًا…
قالت ماريان وهي تغلق السجل:
“في الواقع…”
رفعت بيرين رأسها بسرعة.
“لا أظن أن هناك ما يمنع.”
تجمدت لثانية.
“حقًا؟”
نظرت إليها ماريان فوق النظارة.
“ما دمتِ ستنجزين المهام المطلوبة، ولا تخلّين بالترتيب…”
ثم أضافت ببرودها المعتاد:
“فيمكن تعديل ساعاتك.”
…
اتسعت عينا بيرين.
وللمرة الأولى منذ وقت طويل…
انبسط وجهها بصدق.
“شكرًا لكِ، سيدتي!”
خرجت منها بسرعة وامتنان واضح.
حتى إن ماريان رمشت مرتين وكأنها لم تعتد رؤية هذه الفتاة بهذه الخفة.
انحنت بيرين مرة أخرى.
ثم خرجت من الغرفة…
وخطواتها هذه المرة أخف من المعتاد.
في الحديقة
كانت أشعة الشمس الباهتة تنسكب فوق الحديقة الشتوية بهدوء، حين وصلت بيرين إلى مكان عملها.
كانت إيليانا منهمكة في ترتيب بعض الأحواض الصغيرة قرب الممر الحجري.
ما إن لمحتها حتى رفعت يدها مبتسمة.
لكنها توقفت فورًا حين رأت وجه بيرين.
“ما بكِ؟”
اقتربت منها بسرعة.
“وجهكِ يقول إن شيئًا ما حدث!”
لم تستطع بيرين منع ابتسامتها هذه المرة.
اقتربت أكثر، ثم همست وكأنها تحمل سرًا ثمينًا:
“لقد وافقت.”
رمشت إيليانا بعدم فهم.
“من؟”
“السيدة ماريان.”
ثم أضافت بسرعة، وقد بدأ صوتها يمتلئ بفرح لم يزرها منذ زمن:
“وافقت على تقليل ساعات عملي!”
تجمدت إيليانا لثانية…
ثم شهقت بفرح.
“حقًا؟!”
هزّت بيرين رأسها بسرعة.
“نعم!”
أمسكت إيليانا يديها فورًا.
“بيرين! هذا رائع!”
ضحكت بيرين ضحكة خفيفة، صغيرة… لكنها حقيقية.
“إن سارت الأمور كما أريد…”
توقفت قليلًا، ثم قالت بصوت أخف:
“قد أتمكن أخيرًا من ترك هذا المكان يومًا ما.”
نظرت إليها إيليانا بحماس واضح.
“إذن علينا الاحتفال!”
ضحكت بيرين رغم تعبها.
ضحكة قصيرة، لكنها أضاءت وجهها بطريقة ناعمة.
في الطابق العلوي…
خلف نافذة طويلة مطلة على الحديقة…
كان آرين يقف بصمت.
إحدى يديه تمسك ربطة عنقه، يعدلها ببطء.
وعيناه…
معلقتان بها.
رآها وهي تضحك.
رآها وهي تتكلم مع إيليانا بخفة لم يرها بها منذ زمن.
بل…
لم يرها أصلًا هكذا معه.
ضيق عينيه قليلًا.
لماذا؟
لماذا كانت فرِحة إلى هذا الحد؟
صمت.
ثم عاد إلى تعديل ربطة عنقه.
لكن عقله لم يكن مع الحركة.
بل مع كلمات أخرى…
كلمات قاسية، غير مرغوبة، لكنها علقت في رأسه منذ ذلك اليوم.
“سأتزوجها.”
شدّ على ربطة عنقه أكثر.
حتى توتر خط فكه.
ظلت عيناه عليها للحظة أطول.
ثم أبعد نظره أخيرًا.
وأخذ نفسًا باردًا.
“الاجتماع تأخر.”
قالها لمساعده الذي كان يقف قرب الباب.
ثم غادر.
لكن مزاجه…
لم يكن ثابتًا كما بدا.
بعد نهاية الظهيرة
انتهى دوام بيرين في القصر مبكرًا ذلك اليوم.
وحين خرجت من البوابة…
كان هيو بانتظارها.
ما إن رأته حتى أسرعت نحوه بخطوات امتزج فيها التوتر بالأمل.
ابتسم لها فورًا.
“هل أنتِ مستعدة؟”
هزّت رأسها بسرعة.
“نعم.”
ثم أضافت وهي تحاول ألا يبدو صوتها متحمسًا أكثر من اللازم:
“إلى أين سنذهب؟”
ابتسم هيو ابتسامة صغيرة.
“سترينه.”
محل الزهور
توقفا أخيرًا أمام محل متوسط الحجم، واجهته الزجاجية نظيفة، تتدلى على جانبيها أوعية زهور موسمية بألوان رقيقة.
رائحة الزهور سبقت الباب.
وقفت بيرين لثوانٍ تنظر إلى المكان.
شيء فيه…
أراحها.
ربما لأنه لم يكن فخمًا.
ولا متكلفًا.
بل بسيطًا… ودافئًا.
دفع هيو الباب.
ودخلا.
رن الجرس الصغير المعلق أعلى الباب.
فرفع رجل رأسه من خلف الطاولة الخشبية.
كان في أواخر الأربعينات على ما يبدو، متوسط البنية، يرتدي مئزرًا داكنًا، وله شارب ملتف من الطرفين بطريقة لطيفة أعطته هيئة رجل قديم يعرف كيف يعتني بالأشياء الصغيرة.
ابتسم ما إن رآهما.
“آه، هيو.”
تقدم هيو نحوه.
“سيد أدريان بومون، هذه هي بيرين التي حدثتك عنها.”
توقفت بيرين لثانية.
أدريان بومون.
انحنت بخفة.
“تشرفت بمعرفتك، سيدي.”
ابتسم الرجل بلطف.
“وأنا كذلك، آنسة بيرين.”
نظر إليها لثوانٍ، نظرة فاحصة لكن غير مزعجة.
ثم قال:
“يبدو أنكِ مهذبة، وهذا وحده بداية جيدة.”
ابتسمت بيرين بخجل خفيف.
لكن—
شيئًا ما في هذه اللحظة…
أعادها فجأة إلى الوراء.
إلى أيام المكتبة.
إلى أول مرة عرّفها أوتيس على السيد توماس…
إلى رائحة الكتب.
إلى الهدوء.
إلى نفسها القديمة.
شعرت بوخزة صغيرة في قلبها.
كم مرّ من الوقت منذ كانت حياتها تشبه شيئًا طبيعيًا؟
لكن صوت هيو قطع شرودها.
“لقد وافق.”
التفتت إليه فورًا.
“ماذا؟”
ابتسم هيو هذه المرة بوضوح أكبر.
“السيد بومون وافق على تشغيلك.”
…
تجمدت لثانية.
ثم اتسعت عيناها ببريق حقيقي.
“حقًا؟!”
ضحك السيد أدريان بخفة.
“نعم، إن كنتِ لا تمانعين العمل بين الزهور والزبائن كثيري الأسئلة.”
شهقت بيرين ضاحكة بخفة، ووضعت يدها على صدرها كأنها تتأكد أن قلبها ما زال في مكانه.
“لا… لا أمانع أبدًا!”
كانت تلك أول مرة منذ أشهر…
يعود الضوء إلى عينيها بهذه الصراحة.
تمر الأيام…
وبدأت بيرين تعمل هناك.
في البداية، كانت متوترة.
لكن شيئًا فشيئًا…
وجدت نفسها.
كانت ترتب الأزهار بعناية.
تقص السيقان المائلة.
تلفّ الباقات بشرائط ناعمة.
وتكتب بطاقات صغيرة بخطها الجميل للزبائن.
لم يكن المكان مرهقًا مثل القصر.
ولم يكن باردًا في روحها.
بل على العكس…
كان يهدّئها.
كان الأطفال يقتربون منها ليسألوها عن أسماء الزهور.
والسيدات الكبيرات يبتسمن حين ترتب لهن الباقات.
وبعض الزبائن صاروا يطلبونها بالاسم.
حتى السيد أدريان نفسه بدأ يعتمد عليها أكثر.
أما الأجر…
فكان كافيًا فعلًا.
ليس ثروة.
لكن كافيًا ليجعلها تشعر للمرة الأولى منذ وقت طويل أنها تتحرك للأمام.
وفي القصر…
بدأ شيء آخر يتحرك.
كان آرين يعود من عمله كعادته.
يعبر الممرات.
ينظر أحيانًا نحو الحديقة.
نحو الممر الجانبي.
نحو الساحة.
لكنه—
لم يعد يجدها.
ليس كل يوم.
ولا كل مرة.
في البداية، لم يتوقف عند الأمر.
ثم بدأ يلاحظه أكثر.
أين هي؟
لماذا لم تعد في الحديقة غالبًا؟
لماذا لم يعد يلمح تلك التنورة البنية والقميص الحليبي بين النباتات والممرات؟
وفي أحد الأيام…
وقف عند النافذة.
نظر إلى الحديقة.
ثم قال لمساعده دون أن يلتفت:
“أين بيرين نولان هذه الأيام؟”
توقف المساعد لثانية.
“أظن أن ساعاتها خُففت، سيدي.”
ساد الصمت.
التفت آرين نحوه ببطء.
“خُففت؟”
ابتلع المساعد ريقه.
“بأمر من السيدة ماريان… يبدو أنها طلبت ذلك.”
لم يرد آرين فورًا.
فقط أعاد نظره إلى الخارج.
ملامحه ثابتة.
لكن شيئًا في داخله…
بدأ يشك.
ولم يكن يشك في العمل فقط.
بل في شيء آخر أيضًا.
شيء لم يعجبه أبدًا.
إلى أين تذهب…؟
ومع من…؟
مرّت بضعة أيام…
ثم أسبوع تقريبًا.
وأصبح غياب بيرين عن ناظريه في القصر أمرًا متكررًا بما يكفي ليبدأ بإزعاجه.
لم يكن يقرّ بذلك لنفسه.
بل حاول أن يقنع نفسه أكثر من مرة أن الأمر لا يعنيه.
هي مجرد عاملة.
واحدة من عشرات الوجوه التي تمر في هذا القصر.
لكن—
لو كانت فعلًا كذلك…
فلماذا يلاحظ غيابها أصلًا؟
في ذلك اليوم، انتهى من بعض أوراقه قبل الموعد المعتاد بقليل.
خرج من القصر بخطوات هادئة، وطلب من السائق أن يبقى مكانه.
“سأعود لاحقًا.”
قالها ببرود.
ثم مضى وحده.
لم يكن يعرف بالضبط ما الذي يدفعه لذلك.
فضول؟
عدم ارتياح؟
أم شيء آخر بدأ يزعجه كلما حاول تجاهله؟
لكن خطواته استمرت.
حتى…
رآها.
كانت بيرين تسير في الشارع الجانبي بخطوات أسرع من عادتها، تمسك حقيبتها القماشية الصغيرة، وشعرها منسدل على ظهرها بطريقة بسيطة.
لم تكن تبدو منهكة كما تبدو في القصر.
بل…
أخف.
توقف بعيدًا.
ثم تابعها من مسافة لا تثير الانتباه.
انعطفت عند زاوية الشارع.
ثم توقفت أخيرًا أمام—
محل زهور.
ثبتت عيناه على اللافتة.
ثم على الزجاج.
ثم…
عليها.
كانت تبتسم.
دخلت.
وبقي هو واقفًا للحظة، يحدق بالمكان بصمت.
محل صغير.
دافئ.
رائحة زهور.
نافذة زجاجية.
وشيء ما في داخله…
لم يعجبه.
اقترب قليلًا دون أن يدخل.
ومن خلف الزجاج—
رآها.
كانت تقف خلف الطاولة الخشبية، تتحدث مع سيدة مسنة، ثم تميل قليلًا لتريها باقة من الزهور البيضاء.
ابتسمت لها.
ابتسامة صغيرة.
هادئة.
لكنها حقيقية.
شعر بشيء يشد داخل صدره بلا مبرر واضح.
هذه…
ليست هي التي يراها في القصر.
هذه فتاة أخرى.
أخف.
أهدأ.
أكثر حياة.
مرت ثوانٍ وهو يراقبها بصمت.
ثم لمح رجلًا في الداخل—
رجلًا في أواخر الأربعينات، بشارب ملتف من الطرفين، يتحدث معها بابتسامة ودودة.
السيد أدريان بومون.
كان يقف قريبًا منها.
ضيّق آرين عينيه قليلًا.
ثم ابتعد عن النافذة ببطء.
ملامحه ثابتة.
لكن برودها هذه المرة…
لم يكن هدوءًا.
بل انزعاجًا صامتًا.
مرت الأيام بعد ذلك بشكل هادئ نسبيًا…
كان النهار مشمسًا على نحو خفيف، والهواء البارد يدخل من باب المحل كلما دق جرسه الصغير.
كانت بيرين ترتب باقة من زهور اللافندر والأبيض، حين دخل شاب طويل نسبيًا، أنيق الملبس، يبدو في أواخر العشرينات.
شعره بني داكن، وملامحه مرتبة، ونظرته تحمل شيئًا من الثقة الهادئة.
تقدم نحو الطاولة.
وتوقفت عيناه عليها لثانية أطول من اللازم.
“مساء الخير.”
رفعت بيرين رأسها.
“مساء النور، تفضل.”
ابتسم الشاب قليلًا.
“أريد باقة… لكن بصراحة لا أعرف شيئًا عن الزهور.”
قالها بطريقة جعلتها تبتسم بخفة.
“إذن هذا يعني أنك تحتاج مساعدة حقيقية.”
ابتسم هو الآخر.
“على ما يبدو.”
بدأت تشرح له بعض الأنواع، تسأله لمن الباقة، ولأي مناسبة، وهو يجيبها باهتمام واضح… لكنه لم يكن ينظر إلى الزهور بقدر ما كان ينظر إليها.
ومن طرف المكان، كان السيد أدريان يراقب بصمت وابتسامة خفيفة وكأنه فهم الأمر من أول دقيقة.
أما بيرين، فلم تكن منتبهة تمامًا.
كانت فقط تقوم بعملها.
حتى قال الشاب فجأة بعد أن أخذ الباقة:
“بالمناسبة…”
رفعت نظرها إليه.
“إن احتجتُ يومًا إلى باقة أخرى، هل أطلبكِ أنتِ تحديدًا؟”
توقفت لثانية.
ثم قالت بأدب بسيط:
“إن كنتُ موجودة، بالطبع.”
ابتسم.
“هذا أفضل مما توقعت.”
ثم مد يده قليلًا وهو يقول:
“اسمي ليونارد فيرنييه.”
ترددت لحظة، ثم أجابت بهدوء:
“بيرين.”
كرر اسمها وكأنه يتذوقه.
“اسم جميل.”
خفضت نظرها فورًا.
“شكرًا.”
ثم خرج.
لكن—
لم تكن هذه الزيارة الأخيرة.
بدأ ليونارد يعود كل بضعة أيام.
مرة يشتري زهرة واحدة.
مرة يطلب باقة بلا مناسبة.
ومرة فقط… ليقول إنه “مرّ من هنا صدفة”.
حتى الأطفال لاحظوا أنه يبتسم أكثر حين تكون بيرين هي من تستقبله.
والسيد أدريان لاحظ.
وإيليانا لو كانت موجودة، لقالت من أول يوم:
“هذا لم يأتي للزهور.”
3) هيو يزورها كثيرًا… وآرين يراه
كان هيو أيضًا يمر عليها بين حين وآخر.
ليس كل يوم.
لكن بما يكفي.
أحيانًا يأتي ببساطة ليطمئن عليها.
وأحيانًا يجلب لها شيئًا تأكله.
وأحيانًا فقط…
ليقف قرب الباب ويتحدث معها لدقائق.
وفي أحد الأيام—
كان آرين قد عاد من اجتماع خارج القصر، حين مرّ الشارع القريب من المحل.
لم يكن ينوي النظر أصلًا.
لكن عينيه التقطتا المشهد فورًا.
هيو.
واقف أمام محل الزهور.
وبيرين أمامه.
تبتسم.
بل…
تضحك.
ضحكة واضحة هذه المرة.
وكان هيو يمد يده إليها بكيس صغير، يبدو أنه اشترى لها شيئًا.
أخذته منه وهي تضحك بخفة، ثم قالت شيئًا لم يسمعه.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 110"