لقد ألح علي كثيراً لكي ياخذك الى عاصمة ، ووعد بانه سوف سيتكفل بك عند الذهاب فقط يجب اخذ بموافقتي وموافقتك .
حسنا ، لم تصدق بيرين ان والدها سيوافق الان قد ان تساله.
اذا هل علي ذهاب ما رائيك ؟
تهند نولان وهوا يمسح وجهه
– لا اعرف سوف اخبر بهذا الأمر ل امك اذا وافقت سأوافق ايضا ، الان احضري لي بعض الماء.
كان هيو يرتب حقيبته لذهاب الى عاصمة حسنا سوف يبقى يومين بلكثير
قد كان متحمس سوف يذهب مع بيرين اراد ان ياخذها لجميع الاماكن التي كان يعرفها ، حسنا لم تكن هذه زيارته الاولى ل ڤالينور ، قد كان متأمل ان يوافقوا اهلها بسماح لبيرين لذهاب معه .
بعد اكمال العشاء حملت بيرين الصحون واكواب لتقوم بغسلها ، بينما كان نولان يتناقش مع ستيلا …. الان اراد ان يخبرها لذهاب بيرين للعاصمة .
عندما اخبرها رفضت ستيلا فكرة اساسا لكن نولان قد أكمل حديثه قال لقد طلب مني السيد رآيتر ليس هيو اليس من العيب ان لا نوافق لقد قال انه سيعتني بها وهوا يحترمنا وزيارة فقط يومان لندعها تذهب ليس لها اي شي تفعل به في هذه العطلة .
كانت بيرين تغسل الاطباق وهي تسمع حديث والديها ، كانت تعلم ان امها صارمة وتوبخها لكنها كانت ما دائما تحبها وتعتني بها وتخاف عليها .
بين النقاش طويل ، قررت ستيلا اخيراً الموافقة لبيرين ذهاب .
لكنها فكرت ماذا يجب لبيرين ان ترتدي عند ذهاب فتلك عاصمة اليس من مفترض ان تكون انيقة ؟
كانت بفعل بيرين قد احضر حقيبة ووضعت ملابسها وكل اشياء التي تحتاجها
لذهاب غداً ،
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
على صوت صياح ديك استيقظت بيرين مفزوعة نظرت لساعة الجدارية المعلقة في غرفتها حسنا كانت سادسة ونصف صباحاً .
عليها ذهاب في الساعة سابعة تنتظر هيو في الخارج .
كانت ستيلا مستيقظة أيضاً ، حسنا لم تكن تريد جعل ابنتها تذهب بدون توديعها سوف تذهب ليومين كيف سوف تتحمل ؟ ربما قد رأتها ستيلا كانها سنتين ليس بيومين !
حين كانت ستيلا تفكر في هذا الكلام وتنظر الى بيرين التي تفطر في الطاولة.
نادتها ستيلا لذهاب الى غرفة الجلوس
نظرت بيرين لساعه سوف تصبح ب سابعة عليها ان تتجهز فوراً
الا انها ذهبت مع امها لغرفة جلوس نظرت بيرين الى امها بعدم فهم لم تركز انه كان هناك صندوق مغلف بشكل جميل جداً
ابتسمت ستيلا وقالت انظري لطاولة .
نظرت بيرين وجدته صندوق تعلت عليها ملامح استغراب لقد ظنت انها يجب تسليم هذا صندوق ل احد نساء مثل حادثة الصحون.
– افتحيه
؟
ذهبت بيرين بخطوات بطيئة لم تفهم فتحت تغليف بلطف لم تمزق منهُ شيءً حاولت الحفاظ عليه بشكل سليم .
حين فتحت العلبة توسعت عينا بيرين !
كان الثوب الذي رأته في السوق !
استدارت بيرين وهي جالسة ويداها تمسك صندوق الذي كان على طاولة الى امها التي كانت تقهقه من ضحك
هل هذا لي ؟
اومأت ستيلا براسها بنعم، وهي تبتسم .
بدت عيون بيرين تدمع وذهبت فوراً الى عناق امها .
قالت ستيلا هيا عليك ذهاب سوف تتاخرين .
ارتدت بيرين الثوب كانت جميل جداً عليها ، تركت شعرها منسدل ووضعت دنبوس الفراشة .
خرجت الى الخارج تنتظر هيو وهي تحمل حقيبتها
اتت عربة كان هيو ينظر الى بيرين عبر نافذة خرج وهوا يلوح لها .
توقفت العربة على مكان بيرين وخرج هيو مرتديا سترته ، كانت ستيلا واقفة عن باب الخروج عندما رأتها بيرين ذهبت لكي تعانقها بشدة ، حسنا لم تكن تكذب انها كانت تريد الذهاب لكنها ايضا سوف تشتاق ل امها .
التعليقات لهذا الفصل " 11"