استيقظت ستيلا على صوت صراخ تيا حسناً لم يبدا اي صباح اذا لم تكن تيا هيه منبهه عائلتها بسبب صراخها .
ستيلا : بيرين هيا انهضي ما الامر ؟الم تذهبي الى المدرسة .
قامت بيرين من سرير وهي في نفس ملابسها وتنورتها
ستيلا : الان اخبريني كيف تأذت يداك ؟ متى حصل هذا ؟
نظرت بيرين الى يدها ، تنهدت تمنت ان يكون يوم بارحة هوا مجرد حلم .
قالت حين ذهبت لايصال صحون ورجعت تعثرت وبجذع شجرة وسقطت على حجر حاد . ذهبت لكي اضمدها .
تهندت ستيلا
“حسنا ، الم تذهبي الى المدرسة
بيرين : نعم سوف اذهب الان
لم تحتاج الى تجهيز نفسها، فلبارحة ذهبت ونامت بسرير على نفس ملابسها دانت فقط تحتاج الى ترتيبها وتظفر شعرها .
اخذت بيرين حقيبتها وخرجت لذهاب الى المدرسة .
ادت امتحانها بشكل جيد جداً واخذت الدروس المدرسية والواجبات المنزلية .
صادفت الفتاة التي تشاجرت معها سابقا لكنها تجنبتها لا تريد ارجاع المشاكل مجددا بينما الفتاة قد رأتها وهي تتجبنها ورمقتها بنظره كرهه .
خرجت بيرين ، كان هيو منتظرها كلعادة
هيو : كيف حالك مهلا ! ماذا حدث ل يدك ؟؟
ابتسمت بيرين محاولة تهدئته ، لا تقلق لقد وقعت و جرحت نفسي .
كان هيو في ذهول الم تكن اصابتك بركبتك والان بيدك !
حاولت بيرين تقنيعه انه لا شيء قد حدث وفتح مواضيع اخرى .
بيرين :هيو اين ستذهب في عطلة الاسبوعية ؟
حسنا لم اقرر بعد لكن افكر في ذهاب الى العاصمة ڤالينور .
اوه! جميل لقد سمعت بها الكثير من متاجر و مستثمرين بها عليك الذهاب وتخبرني ماذا رائيت هناك !
صمت هيو لم يكن يريد ذهاب وحده لذا خطرت في باله فكره
بيرين لما لا تذهبي معي الي ڤالينور؟
اطلقت بيرين ضحكة كأنما انه قد قال نكتة في غاية الضحك .
انا جاد يا بيرين سوف اذهب وتذهبين معي سوف اقنع والداك بذلك !
صمتّ بيرين كانت تظنه انه يمازحها لكن يبدو من تعبير وجهه انه جاد .
حسنا كيف ستقنعهم انا متاكدة انهم لم يقتنعوا ابدا
هيو : لا عليك سوف اقنعهم لا تقلقي .
لم تبالي بيرين اي اهتمام كانت متاكدة ان والديها لم يوافقوا على هذا
بعد انتهاء من المدرسه ، ذهبت بيرين لشراء لوازم البيت الان قد تعرفت على اماكن واعتماد على نفسها .
رأت بيرين ثوب جميل قد احبته جدا ذو لون حبري جميل ومعه تنوره رمادية الون احبت تناسق الوان في هذه الملابس ومع قبعة صغيرة مزينه بشرائط ، لكنها كانت تعلم انه باهض لم تجرؤ على معرفة سعره ليس فقط المفاوضة .
ذهبت بيرين لاكمال الملستلزمات البيت حين عادت الى البيت ووضعت
الاغراض على طاولة الطعام ، حسنا لم يكن لديها اي شيء تفعله اليوم ، قد انتهت من امتحانات وليس لديها اعمال منزلية لتقوم ب انجازها .
تنهدت بيرين في حيرة ماذا ستفعل في هذه العطلة ؟
حينما كانت بيرين تفكر دخل والدها نولان الى البيت ، نظرت بيرين الى ساعة لم يكن وقت عودته إليس من المفترض ان يكون في عمله ؟
نظر نولان حول ارجاء البيت كانما يبحث من شيء ، مشى لطاولة التي موضوعة امام الاريكة ، خلع قبعته وجلس في الاريكة وتنهد بتعب .
ذهبت بيرين بجانبه ارادت ان تسأل لكنها لم تستطيع ان تفتح وتسأل الا وقال نولان
سيد رآيتر يريدك ذهاب مع ابنه الى عاصمه .
“….”
لم تجب بيرين قد انتظرت حتى يقول انه لا يمكنها الذهاب لكنها قد انتصدمت من اجابته!
التعليقات لهذا الفصل " 10"