صرخ بايك ريم ، الذي سحبه سيد طائفة بونغ دو السابق إلى مستودع مظلم ، بتعبير يملؤه الذهول
” يا سـيـد الـطـائـفـة ! لـمـاذا تـفـعـل هـذا بـي حـقـاً ! “
” اصـمـت ! “
بـوك !
” كـوت ! “
سـقـط بايك ريم وهـو يـطـلـق أنـيـنـاً مـكـبـومـاً ، بـيـنـمـا اسـتـمـر سيد طائفة بونغ دو فـي ضـربـه بـلا رحـمـة لـفـتـرة مـن الـوقـت .
” ألا تـزال تـرفـض إظـهـار تـلـك الـتـقـنـيـة الـتـي اسـتـعـمـلـتـهـا فـي ذلـك الـيـوم ؟ حـتـى بـعـد كـل هـذا ؟! “
” سـيـد الـطـائـفـة ، تـوقـف … ! “
اسـتـمـر الـضـرب مـن جـانـب واحـد لـفـتـرة لا يـعـلـم مـداهـا إلا الحاكم ، حـتـى زفـر سيد طائفة بونغ دو أنـفـاسـاً ثـقـيـلـة وهـو يـشـد عـلـى أسـنـانـه بـقـوة .
” يـا لـك مـن فـتـى عـنـيـد . “
تـشـلـغـراك .
قـام بـتـقـيـيـد مـعـصـمـي وكـاحـلـي بايك ريم الـمـنـهـك بـالأصـفـاد والـسـلاسـل الـحـديـديـة ، ثـم غـادر الـمـسـتـودع بـبـرود .
كـوانـغ !
” كـيـهـوك . “
مـع صـوت انـغـلاق الـبـاب الـحـديـدي ، تـنـاهـى صـوت سيد طائفة بونغ دو مـن الـخـارج
” إمـا أن تـطـيـع أوامـري ، أو تـمـوت جـوعـاً هـنـاك الـخـيـار لـك ، يـا بايك ريم ! “
” سـيـد الـطـائـفـة ! “
وهـكـذا رحـل سيد طائفة بونغ دو بـالـفـعـل ، تـاركـاً بايك ريم مـحـبـوسـاً فـي ذلـك الـمـسـتـودع الـمـلـيء بـالأتـربـة .
لـم يـسـتـطـع بايك ريم تـصـديـق مـا يـحـدث ؛ فـرغـم أنـه لاحـظ تـغـيـراً فـي شـخـصـيـة سـيـد الـطـائـفـة مـؤخـراً ، إلا أنـه لـم يـتـخـيـل أبـداً أن يـرتـكـب فـعـلاً جـنـونـيـاً كـهـذا أغمـض بايك ريم عـيـنـيـه بـشـدة وهـو يـتـذكـر عـيـنـي سيد طائفة بونغ دو الـتـي كـانـت تـبـرق بـالـجـنـون .
فـي الأيـام الـقـلـيـلـة الأولـى ، كـان سيد طائفة بونغ دو يـأتـي لـيـتـفـقـد رغـبـتـه .
” ألا تـنـوي حـقـاً أن تـسـتـمـع لـكـلامـي ؟ طـلـبـي لـيـس بـالـشـيء الـصـعـب . “
لـم يـجـب بايك ريم نـظـر إلـيـه سيد طائفة بونغ دو الـصـامـت ثـم اسـتـدار مـغـادراً .
” حـسـنـاً ، لـقـد فـهـمـت مـقـصـدك جـيـداً . “
وبـعـد ذلـك ، لـم يـعـد يـزور الـمـسـتـودع يـبـدو أنـه كـان يـعـتـقـد أن مـوت بايك ريم أفـضـل مـن أن تـخـتـطـفـه طـائـفـة أخـرى .
صـمـد لـبـضـعـة أيـام عـلـى ثـلاث حـبـات مـن مـسـحـوق الـحـبـوب كـانـت مـتـبـقـيـة فـي جـيـبـه ، لـكـن حـتـى ذلـك نـفـد سـريـعـاً .
‘ كـم مـضـى مـن الـوقـت مـنـذ أن أكـلـت آخـر مـرة … ‘
حـاول الـصـراخ بـالـخـارج مـن خـلال نـافـذة صـغـيـرة جـداً فـي الـمـسـتـودع ، لـكـن لـم يـأتـي أي رد ، وكـأنـه لا يـوجـد أحـد يـمـر مـن هـنـاك .
وفـي وقـت مـا ، تـوقـفـت مـعـدتـه حـتـى عـن إصـدار أصـوات الـقـرقـرة .
لـم يـكـن بـإمـكـانـه تـحـطـيـم الـبـاب الـحـديـدي والـخـروج بـسـبـب جـسـده الـمـصـاب والـجـوع ، بـالإضـافـة إلـى الأغـلال والـقـيـود .
حـتـى لـو كـان فـي حـالـة صـحـيـة جـيـدة ، فـإن تـحـطـيـم شـيء كـهـذا بـيـديـه الـعـاريـتـيـن كـان أمـراً مـسـتـحـيـلاً .
اسـتـلـقـى بايك ريم عـلـى الأرض وفـكـر بـذهـول .
‘ هـل سـأمـوت حـقـاً هـكـذا ؟ أنـا ؟ ‘
أن يـمـوت جـوعـاً وهـو مـقـيـد فـي مـسـتـودع وبـمـا أنـه مـحـارب ، فـإن مـوتـه جـوعاً سـيـسـتـغـرق وقـتـاً أطـول مـن الـشـخـص الـعـادي عـنـدمـا فـكـر فـي الألم الـذي سـيـعـانـيـه حـتـى ذلـك الـحـيـن ، أظـلـمـت الـدنـيـا فـي عـيـنـيـه .
‘ حـسـنـاً ، بـمـا أنـنـي ولـدت ، فـلا بـد مـن الـمـوت يـومـاً مـا . ‘
إنه عـالـم قـاسٍ لـولا أن سيد طائفة بونغ دو أنـقـذه فـي الـمـاضـي ، لـربـمـا كـان قـد واجـه مـوتـاً أكـثـر تـرويـعـاً .
” آه ، لـكـنـنـي لا أريـد الـمـوت بـعـد … “
كـان لـدى بايك ريم الـكـثـيـر مـن الأشـيـاء الـتـي يـود فـعـلـهـا وأكـلـهـا .
كـان يـحـب لـقـاء الـنـاس وبـسـبـب هـذه الـطـبـيـعـة ، كـان يـرغـب فـي الـعـيـش لأطـول فـتـرة مـمـكـنـة لـيـخـوض مـزيـداً مـن الـتـجـارب الـمـمـتـعـة .
عـلاوة عـلـى ذلـك ، فـإن الـمـوت بـهـذه الـطـريـقـة الـتـافـهـة لـيـس مـثـيـراً لـلاعـجـاب ، إلا إذا كـان مـن أجـل هـدف نـبـيـل .
” ربـمـا يـجـب أن أحـاول الـصـراخ بـشـكـل أقـوى لـعـل هـنـاك شـخـصـاً يـمـر بـالـصـدفـة … “
بـيـنـمـا كـان يـتـمـتـم بـذلـك وهـو يـراقـب ذر ات الـغـبـار وهـي تـتـراقـص فـي شـعـاع الـضـوء الـقـادم مـن الـنـافـذة ، سـمـع صـوت شـخـص مـا مـن خـارج الـنـافـذة الـصـغـيـرة .
” هـل تـقـصـد شـخـصـاً مـثـلـي ؟ “
… هـه ؟
نهض بايك ريم دون شعور منه ونظر عبر القضبان ومن خلف النافذة الضيقة ، كان هناك شخص ما ينظر إلى الداخل .
‘ إنه شخص لا أعرفه . ‘
بـدا عـمـره أصـغـر بـكـثـيـر مـن سيد طائفة بونغ دو ، لـكـن تـعـبـيـر وجـهـه الـعـابـس جـعـلـه يـبـدو شـرسـاً لـلـغـايـة .
” هـوي ، أيـهـا الـصـغـيـر أأنـت بايك ريم ؟ “
” كـيـف تـعـرف اسـمـي ؟ “
” أنـا مـجـرد رجـل عـابـر هـل أنـت مـحـبـوس هـنـا حـقـاً ؟ “
” أجـل هـذا صـحـيـح ولـكـن … “
” أأخـرجـك ؟ “
” مـاذا ؟ “
فـتـح بايك ريم عـيـنـيـه عـلى وسـعـهـمـا واقـتـرب مـن الـنـافـذة .
” كـيـف ؟ هـل تـمـلـك مـفـتـاحـاً ؟ “
” تـراجـع لـلـخـلـف قـلـيـلاً . “
” تـراجـع … ؟ “
” إلـى زاوية الـجـدار فـي الـنـهـايـة . “
بـيـنـمـا كـان بايك ريم لا يـفـهـم الـسـبـب ، الـتـصـق بـالـزاوية الـمـقـابـلـة لـلـنـافـذة كـمـا أُمـر .
” فـووو . “
كـواااااااانـغ !
مـع دويٍ هـائل كـاد يـمـزق طـبـلـة الأذن ، انـفـجـرت مـوجـة صـدمـة ضـخـمـة أمـام عـيـنـيـه هـبـت ريـاح عـاتـيـة جـعـلـت شـعـره يـتـطـايـر بـجـنـون .
عـنـدما أنـزل ذراعـيـه الـتـي رفـعـهـمـا دون وعـي ، كـان مـا رآه هـو جـدار الـمـسـتـودع وقـد دُمـر تـمـامـاً وأصـبـحـت فـيـه فـجـوة واسـعـة .
والـمـذهـل فـي الأمـر أن حـطـام الـجـدار كـان مـتـنـاثـراً فـقـط إلـى الـحـد الـذي لا يـؤذي بايك ريم .
” … يـا إلـهـي . “
أن يـصـل إلـى مـسـتـوى يـتـحـكـم فـيـه بـالـقـوة بـهـذا الـكـمـال ، أمـر لا يـكـاد يُـصـدق .
خـلـف الـفـجـوة الـعـمـلاقـة فـي الـجـدار ، وقـف رجـل طـويـل الـقـامـة حـك بايك ريم خـده وهـو مـسـلـوب الـعـقـل .
” هـل مـن الـمـقـبـول تـحـطـيـمـه هـكـذا ؟ لا أعـرف لـمـن يـعـود هـذا الـمـسـتـودع ولـكـن … “
رد الـرجـل بـاسـتـنـكـار
” هـاه ؟ إنـهـم يـقـيـدون طـفلاً هـكـذا ويـجـوعـونـه ويـحـبـسـونـه ، فـلـمـاذا لا يـجـب تـحـطـيـمـه ؟ “
بـيـنـمـا كـان بايك ريم واقـفاً بـذهـول ، نـظـر الـرجـل إلـى الأغـلال والـقـيـود فـي مـعـصـمـي وكـاحـلـي بايك ريم وقـطـب مـا بـيـن حـاجـبـيـه .
” هـذا شـيء لا يـمـكـنـنـي الـتـعـامـل مـعـه الآن إذا حـاولـت قـطـعـه ، فـسـتـطـيـر أطـرافـك مـعـه . “
نـعـم ، هـذا مـا يـبـدو عـلـيـه الأمـر حـقـًا !
أحـنـى بايك ريم رأسـه بـسـرعـة .
” أنـا مـمـتـن لـك لـمـجـرد إخـراجـي ، يـا أيـهـا الـبـطـل الـعـظـيـم سـأحـاول فـعـل شـيء حـيـال هـذه الأصـفـاد والـقـيـود بـنـفـسـي . “
” كـيـف سـتـتـصـرف وحـدك ؟ اتـبـعـنـي آه ، سـيـكـون مـن الـصـعـب عـلـيـك الـمـشـي بـتـلـك الـقـدمـيـن . “
حـمـل الـرجـل بايك ريم بـسـهـولـة ووضـعـه عـلـى كـتـفـه مـثـل الأمتعة جـال بايك ريم بـبـصـره وهـو فـوق كـتـف الـرجـل .
‘ مـمـم ، لا أعـرف . ‘
لا يـبـدو أنـه شـخـص سـيء والأهـم مـن ذلـك ، هـذا الـرجـل لـيـس مـحـاربـاً يـمـكـن لـبايك ريم الـتـعـامـل مـع مـسـتـواه .
عـنـدمـا خـرجـا مـن الـمـسـتـودع وهـو مـحـمـول كـالـطـرد ، أدرك بايك ريم أن هـذا الـمـكـان لـم يـسـبـق لـه زيـارتـه .
لـقـد عـرف هـذه الـحـقـيـقـة الآن فـقـط لأن عـيـنـيـه كـانـتـا مـغـطـاتـيـن عـنـدمـا جـر جـره سيد طائفة بونغ دو يـبـدو أن الـمـسـتـودع الـمـتـهـالـك كـان مـبـنـىً مـهـجـوراً عـلـى أطـراف الـقـرية .
تـحـرك الـرجـل وهـو يـحـمـل بايك ريم بـخـطـوات سـريـعـة ومـذهـلـة لـم يـسـتـطـع بايك ريم تـمـالـك نـفـسـه مـن سـرعـة اخـتـراق الـريـاح .
وبـعـد مـسـيـرة طـويـلـة ، وصـلا أخـيـراً إلـى مـكـان مـا .
‘ … هـذا الـمـكـان … ‘
لـم يـسـتـطـع تـمـيـيـز الـمـكـان بـدقـة لأنـه لـم يـرَ الـمـحـيـط جـيـداً ، لـكـن مـن خـلال الـطـرق الـمـنـظـمـة والـمـنـاظـر الـمـحـيـطـة ، عـرف أنـهـم وصـلـوا بـالـقـرب مـن ضـيـعـة غـنـيـة .
فـي تـلـك الـلـحـظـة ، ركـض شـخـص مـا عـلـى عـجـل وتـحـدث إلـى الـرجـل .
” هـل عـدت لـتـوك ؟ “
” مـمـم . “
لـقـد ظـن أنـه شـخـصـيـة غـيـر عـاديـة ، ولـكـن يـبـدو أنـه شـخـص ذو مـقـام رفـيـع حـقـًا بـالـنـظـر إلـى أن هـنـاك مـن يـسـتـقـبـلـه بـمـثـل هـذا الأسلوب الـمـؤدب عـنـد عـودتـه .
وهـذا الـمـكـان …
‘ مـعـهـد فـنـون قـتـالـيـة مـثـل طائفة بونغ دو … ؟ ‘
لا ، لـقـد كـان مـخـتـلـفاً تـمـامـاً فـي الـمـسـتـوى بـالـنـظـر إلـى وجـود حـراس لـلـبـوابـة ، قـد لا يـكـون مـجـرد مـعـهـد بـسـيـط ، بـل طـائـفـة ذات سـمـعـة طـيـبـة فـي الـمـنـطـقـة .
بـسـبـب وضـعـيـتـه ، لـم يـكـن يـرى الـضـيـعـة بـأكـمـلـهـا ، لـكـن ألا تـبـدو مـسـاحـتـهـا شـاسـعـة بـحـيـث يـمـكـن أن تـحـتـوي عـلـى قـصـر فـاخـر ؟
عـنـدمـا مـر الـرجـل عـبـر الـبـوابـة الـرئـيـسـيـة وهـو يـحـمـل بايك ريم ، وشـرع فـي الـمـشـي قـلـيلاً لـلـداخـل ، شـعـر بايك ريم أن الـمـوقـف أصـبـح خـطـيـراً لأن مـسـاحـة الـضـيـعـة كـانـت واسـعـة بـشـكـل يـفـوق الـخـيـال .
اسـتـدعى الـرجـل أحـد الـمـحـاربـيـن الـمـاريـن بـالـقـرب .
” خـذ هـذا الـفـتـى إلـى قـاعـة الـعـلاج أولاً عـلـيَّ أن أحـاول مـعـرفـة مـا إذا كـان بـإمـكـانـي فـك أصـفـاده وقـيـوده . “
” عـلـم . “
عـنـدمـا أنـزل الـرجـل بايك ريم بـحـذر عـلـى الأرض ، تـرنـح بايك ريم دون قـصـد ولـم يـكـن ذلـك فـقـط بـسـبـب فـقـدان الـقـوة نـتـيـجـة الـجـوع .
بـل لأن طـاقـتـه نـفـدت مـن سـاقـيـه بـسـبـب الـصـدمـة مـن شـعـار الأعـلام الـمـتـطـايـرة فـي كـل مـكـان .
فـتـح بايك ريم فـمـه بـوجـه شـاحـب وصـوت مـرتـجـف بـالـكـاد
” مـعـذرة ، أيـهـا الـبـطـل هـل يـمـكـن أن يـكـون هـذا الـمـكـان … عـائـلـة بـانـغ … ؟ “
مـن بـيـن الـعـائـلات الـمـحـاربـة الـتـي لا تـحـصـى كـالـنـجـوم ، عـائـلـة هابوك بانغ الـتـي تـتـنـافـس عـلـى مـكـانـة الأقـوى فـي الـعـالـم مـع عـائـلـة نـامـغـونـغ ، والـتـي يـهـتـز الـمـوريـم لـمـجـرد ذكـر اسـمـهـا ؟
عـنـد سـمـاع ذلـك ، قـال الـرجـل بـبـسـاطـة وكـأنـه يـتـحـدث عـن طـقـس الـيـوم
” أجـل وأنـا سـيـد عـائـلـة بـانـغ . “
” … “
أصـبـح عـقـل بايك ريم أبـيـض تـمـامـاً وتـوقـف تـفـكـيـره لـحـظـيـًا.
” مـاذااااااااااااااااا ؟! “
***
“آه، إذن الشخص الذي أنقذك كان سيد عائلة بانغ ؟!”
والمقصود هنا هو بانغ مو غيول، والد بانغ سوول.
” نعم. لقد فوجئت حقاً بصراحة، مَن قد يتخيل أن تظهر شخصية عظيمة مثل سيد عائلة بانغ في موقف كهذا؟ “
هذا صحيح تماماً الأمر يشبه أن تقابل راهباً في الطريق، ثم يتضح أنه رئيس معبد شاولين نفسه.
” حسناً، من خلال رؤية تلك الهالة القوية والمندفعة، خمنتُ أنه ليس شخصاً عادياً. “
” هذا مؤكد ولكن، كيف عرف سيد عائلة بانغ بمكان وجودك هناك؟ “
” لقد أخبرته غيوم ران . “
” غيوم ران … ؟ “
كيف تواصلت غيوم ران مع بانغ مو غيول؟ أجاب بايك ريم على علامات الحيرة التي ظهرت على وجه إي هيون قائلاً
” يبدو أنها شعرت بالقلق بعد اختفائي المفاجئ، فأمرت أحداً بالبحث والتحقيق وعندما استشارت غيوم ران حارسها الشخصي بأنها تريد إنقاذ شخص محبوس في مكان ما، قام ذلك الحارس باستشارة أحد معارفه في عائلة بانغ وهكذا انتقل الخبر من لسان إلى لسان حتى وصل إلى مسامع سيد العائلة. “
” إذا كانت غيوم ران تعرف مكانك ومع ذلك لم تنقذك بنفسها، فهل هذا يعني أنها… “
أومأ بايك ريم برأسه
” لا بد أنها اكتشفت أن الأمر من فعل سيد الطائفة السابق ربما لم تكن تعرف السبب بدقة، لكنها عرفت الفاعل. “
” … “
عند سماع ذلك، أدرك اي هيون أنه بعيداً عن مشاعرها تجاه بايك ريم ، كان من المستحيل على غيوم ران الاستمرار في خطبتها من بونغ دو جين .
فالرجل الذي كان من المفترض أن يصبح والد زوجها، حبس بايك ريم — الذي كان يعامله كفرد من العائلة — في مستودع لعدة أيام ليتركه يموت جوعاً.
لا بد أنها شعرت برعب شديد حين علمت بذلك، حتى وإن كان الرجل قد أصبح الآن في عداد الموتى.
حسناً، ربما لم يكن هذا هو السبب الوحيد لفسخ الخطبة، لكن كان لديها ظروفها الخاصة أيضاً.
• نهـاية الفصل •
التعليقات لهذا الفصل " 90"