تراجع جيغال روك إلى الوراء والريبة تملأ ملامحه، فقابله إي هيون بابتسامة وادعة توحي بطيبة القلب
“لا شيء، مجرد رغبة في إجراء محادثة بسيطة.”
عض جيغال روك على شفتيه
“محادثة؟ وأنت تصطحب معك شخصاً يحمل نصلًا حاداً خلف ظهره؟ أنت هنا لتهديدي!”
“همم؟”
رفع بانغ سوول كتفيه بلا مبالاة وهو يشير إلى نفسه، وقال بضجر
“أنا فقط أقف هنا هل أحتاج إلى إذن من السيد الشاب جيغال روك لأختار مكان وقوفي؟”
“أنت تنضح بهالة توحي بأنك على وشك قتل أحدهم، فمن تظن نفسك تخدع؟!”
وضع إي هيون ابتسامة هادئة على وجهه وربت بخفة على كتف جيغال روك
“هيا، اهدأ يا جيغال روك هل تعتقد أنني سألتهمك؟ آه، رغم أننا لو تعرضنا لهجوم آخر في حالتي الضعيفة هذه، فقد أصاب بالعدوى وأشعر برغبة عارمة في نهشك.”
“…….”
بدا الانزعاج على وجه بانغ سوول بسبب دعابة إي هيون الثقيلة، بينما نفض جيغال روك يد إي هيون عنه بحدة وصاح
“ماذا تريد إذن؟ عماذا تريد التحدث؟”
اختفت الابتسامة من وجه إي هيون وحلت محلها الجدية
“مهما فكرت في الأمر، يبدو لي غريباً عائلة جيغال هي الأبرع في العالم في فنون التشكيلات والبراعة القتالية، ومع ذلك، يقع مثل هذا الحادث في تشكيل متاهة بسيط أُعد لمناسبة كبرى مثل جمعية التنين المقدس هل تجد أنت هذا منطقياً؟”
“…….”
كان يقصد بـ مثل هذا الحادث ظهور ذلك الممر المؤدي إلى الفضاء المكاني البديل الذي سحب إي هيون و بوم سانغ جين قسراً.
في الحقيقة، ما حدث حينها لم يقتصر على إي هيون و بانغ سوول، بل وقع لأشخاص آخرين من الجيل الناشئ بمن فيهم نام غونغ جي تشون لذا، ربما كان الأمر مجرد حادث غير منطقي ولم يستهدف إي هيون و بانغ سوول تحديداً.
ومع ذلك، فإن ترتيب خروج جيغال روك من المتاهة وسلوكه هما ما أثارا ريبة إي هيون.
كانت نقطة الشك الأولى هي الترتيب
في الظروف العادية، كان من المفترض أن يكون الشخص الأول الذي يظهر هو جيغال روك وليس مجموعة إي هيون ورغم أن إي هيون استخدم حيلة للاختراق بسرعة، إلا أن انطلاقته تأخرت قليلاً بسبب الاحتكاك بين غويانغ تاي و سوك جي هونغ، وكان من المفترض أن جيغال روك لن يقبل بالهزيمة في منافسة للتشكيلات تحديداً.
حتى وإن لم يتم إخباره بموقع باب الحياة، فإن عائلة جيغال تدرس التشكيلات بجدية منذ الصغر بشكل يختلف عن بقية العائلات.
فكيف له ألا يخترق متاهة بسيطة بسرعة ويخرج بعد بانغ سوول؟
نقطة الشك الثانية كانت خروجه بمفرده
عند دخول المتاهة، ذكر المنظمون أنهم وزعوا الأشخاص في مجموعات متساوية العدد في كل منطقة.
أي أن جيغال روك كان من المفترض أن يكون ضمن مجموعة في البداية.
ألم يكن هناك شخص واحد يرغب في اتباعه، وهو يعلم أن تتبع أثر سليل عائلة جيغال هو الطريقة الأسرع والأكثر أماناً للخروج؟
بالطبع، بسبب تداعيات حادثة تشنغ يو وون، ربما تردد الجميع في التقرب منه علناً في قاعة الاحتفالات تحت الأنظار، لكن الأمر يختلف داخل متاهة مغلقة الجوانب.
بل كان من المنطقي أن يستغل البعض غياب الأنظار للتودد إليه والالتصاق به، و جيغال روك ليس من النوع الذي يكره المتملقين ومع ذلك، خرج الفتى من المتاهة وحيداً.
والشك الأخير والأكثر حسماً
‘لم يبدُ عليه أي أثر للاستياء.’
بناءً على شخصيته، كان من الطبيعي أن يظهر الانزعاج لرؤية إي هيون، الذي يعتبره قذى في عينه، وقد وصل قبله وحطم التشكيل.
ومع ذلك، بمجرد أن التقت عيناه بعيني إي هيون، بدا عليه الارتباك الشديد وسارع بتجنب النظرات.
أجل، لم تكن هناك أدلة مادية واضحة، بل مجرد شكوك مبنية على تراكم نقاط الريبة.
ولكن في الوقت الحالي، لم يكن بوسعه تفويت حتى أصغر الخيوط.
فهذا الفتى الذي أمامه هو الوحيد الذي قد يملك ولو جزءاً بسيطاً من سر عالم المان سانغ الجحيمي هذا.
حدق إي هيون في جيغال روك بنظرات باردة وغائرة
“لذا أسألك، ما الذي كنت تفعله في المتاهة وأخر خروجك؟”
“سواء تأخرتُ قليلاً أم لا، ما شأنك أنت؟ ألا تعلم أن حادثاً قد وقع في المتاهة حينها؟”
“أجل، حادث.”
ابتسم إي هيون ببرود
“لقد وصلتُ إلى باب الحياة أولاً حينها، أليس كذلك؟ وبما أن وجه المنظم بدا شاحباً ومضطرباً، سألته تلميحاً عما إذا كان السيد الشاب جيغال روك قد تورط في الحادث أيضاً، لكنه أخبرني أن ذلك لم يحدث فكيف تفسر ذلك؟”
“……!”
في الواقع، كانت هذه كذبة محضة.
في الأصل، لم يسأل إي هيون المنظم عن أمر كهذا على انفراد قط.
ولهذا السبب تحديداً، عندما خرج من المتاهة، تعمد توجيه سؤاله نحو بقية النخبة من الجيل الناشئ
“هل واجه أحد غيرنا حادثاً ما؟”.
لكن الجوهر في الموقف هو أن جيغال روك عجز عن إنكار كلمات إي هيون الكاذبة، وبدا مضطرباً بشكل واضح.
واصل إي هيون حديثه وكأنه يطبق الخناق على أنفاسه
“في النهاية، أنت لم تتورط في أي حادث، بل تأخرت لأنك كنت منشغلاً بأمر آخر، أليس كذلك؟ لكي تنصب فخاً لي وللسيد الشاب بانغ.”
“يا له من هراء! ذلك الحادث وقع لآخرين غيرك أنت و بانغ سوول!”
“بالطبع، لو وقعنا نحن الاثنين فقط في الفخ لكان الأمر مفضوحاً، لذا لا بد أنك ورطت بضعة أشخاص آخرين للتمويه وجعله يبدو كحادث عرضي يا لك من جسور حقاً، لم أكن أتخيل أنك ستقترف فعلاً مهولاً كهذا في جمعية التنين المقدسة.”
“أيها الأحمق…… لقد أخبرتك، لو كنت أنا من خطط لهذا، فما كان لي أن أُحتجز هنا أنا أيضاً!”
“أجل، هذا صحيح لذا لا بد أنك لم تكن تنوي الوصول إلى هذا الوضع الحالي تُرى، ما الذي عبث به شريكك حتى تحولت المتاهة إلى تشكيل قتل كهذا؟ ها؟”
“……!”
في تلك اللحظة، اهتزت عينا جيغال روك وكأن زلزالاً ضربهما.
وعندما رأى إي هيون رد فعل جيغال روك الذي تيبس مكانه وانقطعت أنفاسه، شعر بأن شكوكه قد تحولت إلى يقين.
فكلمة شريك كانت أيضاً مجرد طُعم ألقاه بناءً على استنتاجه؛ إذ فكر في أن التدخل في المتاهة يتطلب حتماً متعاوناً خارجياً يسيطر على الأجهزة الميكانيكية في الواقع ويبدو أن حدسه كان في محله تماماً.
خطا إي هيون خطوة أخرى ليقطع عليه آخر طريق للتراجع، وهمس بصوت منخفض
“إن كان لديك لسان، فهاتِ ما عندك من أعذار يا جيغال روك ماذا سيحدث برأيك لو كشفتُ هذه الحقيقة للآخرين الآن؟”
“هـ-هل تملك دليلاً؟! كيف تجرؤ على الكلام هكذا بلا دليل……!”
“دليل؟”
سخر إي هيون منه
“ومَن يحتاج للدليل في مثل هذا الوضع العصيب؟ مهما لفقتَ من أعذار الآن، لن يصدقك أحد بل إن المشككين فيك كُثر حتى دون أن أفتح فمي لم يلقِ بسمعتك في الحضيض أحد سواك.”
“…….”
تصيد العرق البارد من وجه جيغال روك الشاحب.
“عندما يعلم الجميع أن دخولنا هذا الجحيم كان خطأك بالكامل، مَن تظن سيحمل السلاح للدفاع عنك حين تهاجم تلك الوحوش مجدداً؟”
ارتجف جيغال روك ذعراً.
فبعيداً عن فكرة وجود مَن يحميه، كان يخشى أن ينقلب عليه الجميع ويضحوا به كقمة سائغة للوحوش في سبيل إنقاذ جلودهم.
“لا بد أنك لا تتوهم قدرتك على البقاء حياً هنا بمفردك إلى الأبد، أليس كذلك؟ أنت وحدك لا تستطيع فك رموز الآليات، ولا علاج جسدك المصاب، ولا الإطاحة بتلك الوحوش أليس كذلك؟”
همس إي هيون في أذن جيغال روك كالأفعى
“يا جيغال روك، عالم المان سانغ هذا يسعى لقتلنا هل تعتقد حقاً أن تشكيل القتل الذي لم يجهز على أهدافه بعد سيتوقف عن الهجوم ببساطة؟ ها؟”
“…….”
أمام هذا الاستجواب الهادئ الذي كاد يبدو لطيفاً، انهارت ملامح الغطرسة الواهية لدى جيغال روك تماماً.
فقد كان كلام إي هيون هو عين الصواب.
ومهما حاول إنكار الواقع أو التفكير بتفاؤل، لم يكن هذا المكان عالم مان سانغ يضمن الأمان فأي عالم تدريبي في الدنيا ينهال بالآليات الفتاكة هكذا منذ البداية؟
هذا ليس ميدان تدريب ولا ساحة اختبار.
بل هو مسلخ مثالي صُمم لتمزيق المتسللين وإبادتهم يقيناً.
في عالم كهذا، كان من الطبيعي تماماً توقع هجوم تالٍ.
‘بل سيصبح الأمر أكثر رعباً بمرور الوقت.’
فمن المنطقي أنه إذا لم يتحطم الشيء من الضربة الأولى، فستكون الضربة التالية أقوى وأعنف.
“حسناً، ماذا سنفعل؟ هل أذهب الآن للآخرين وأفصح عن كل ما أعرفه؟”
لم يكن جيغال روك أحمقاً ليفوت الرسالة.
بالطبع، كان والده يظن أنه أحمق.
وفي الواقع، لقد ارتكب الكثير من الأفعال غير العقلانية؛ فقد عاش حياته مندفعاً رغم إدراك عقله أن تصرفاته قد تزيد الوضع سوءاً.
وكان ذلك ممكناً فقط بفضل كونه السيد الشاب لعائلة جيغال، الظهير القوي الذي يمحو له كل زلاته.
لكن داخل عالم المان سانغ هذا، لن تحميه مكانته كسيد شاب لعائلة جيغال.
فقد لقى الكثير من أبناء العائلات حتفهم بالفعل أمام أعينهم، وفي هذا الوضع المتأزم، مَن ذا الذي سيستغرب إن جُرف جيغال روك وحده في تشكيل قتل ولقي ميتة شنيعة؟
“…….”
عض جيغال روك على شفتيه، ثم شرع يتحدث ببطء
“……إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟ أنت تسرد كل هذا الكلام لأنك تريد شيئاً ما، أليس كذلك؟”
عندما قال ذلك ورمقه بنظرة حادة، ابتسم إي هيون وكأن لغة التفاهم قد بدأت أخيراً
“هذا بديهي، عليك أن تفصح عن كل ما تعرفه هكذا فقط قد نخرج بخيط يقودنا للفرار من هنا.”
“أأنت أحمق؟ أياً كان ما فعلته، فمن الجلي أن عالم المان سانغ هذا لا يخص عائلة جيغال هل تظن أن سماع بضع كلمات مني سيـ—.”
“الأحمق هو أنت بما أن هذا العالم يحاكي فيلا عائلة جيغال بشكل مثالي، فمن المستحيل ألا تملك طرف خيط، سواء كنت تدرك ذلك بنفسك أم لا.”
“…….”
“لذا تكلم ابدأ بكل شيء، منذ اللحظة التي فعلت فيها ما فعلته في المتاهة.”
“…….”
حرك جيغال روك شفتيه بتردد، ثم استسلم أخيراً وبدأ يسرد ما جرى وهو يسترجع ذكريات ذلك اليوم
“……كنت أريد فقط أن أجعلك أنت و بانغ سوول تائهين في المتاهة لفترة أطول قليلاً هكذا ستكونان آخر من يخرج، وستظهران بشكل مخزٍ للغاية.”
“ولهذا السبب فتحت ذلك الفضاء المكاني البديل؟ ذلك الممر الأسود القاتم الذي لا نهاية له؟”
“لا!”
اتسعت عينا جيغال روك بذهول وتابع
“كيف لي أن أفعل شيئاً كهذا؟ إنها جمعية التنين المقدسة! وقوع حادث كهذا سيلطخ سمعة العائلة! ووالدي سيكتشف حتماً من المتسبب مهما كلفه الأمر! كيف لي أن أرتكب حماقة كهذه؟! كل ما أردت فعله هو حبسكما في دو مون (باب الإغلاق) لفترة، ثم توجيهكما إلى طريق أكثر تعقيداً! هكذا سيبدو الأمر مجرد سوء حظ، ولن يُكتشف أبداً أنني تدخلتُ في الأمر!”
“تقصد أن ذلك الفضاء الأسود الذي ظهر أمام أعيننا لم يكن ضمن خطتك؟”
“بالطبع لا!”
فكر إي هيون لبرهة ثم سأل
“من الذي تعاون معك؟”
“……شخص يدعى دانغ جيك أو شيء من هذا القبيل، من قاعة تشون تشو.”
“قاعة تشون تشو؟”
“أعني المبنى الذي يضم مصفوفة التحكم المركزية التي تدير كافة الآليات والتشكيلات في هذا الجبل.”
نطق جيغال روك بكلماته بحدة وعصصبية قبل أن يتابع
“……بينما كنت أسير في الحديقة أفكر في وسيلة لإذلالكما، استوقفني أحدهم وسألني إن كان هناك ما يؤرقني في مثل هذا الوقت.”
“…….”
“قدم نفسه على أنه الحارس المسؤول في قاعة تشون تشو، وفوراً خطرت لي الفكرة؛ لو استغلتُ الأمر عند دخول المتاهة في اليوم التالي، سأتمكن من الانتقام منكما لذا……”
خفض جيغال روك بصره وهو يتمتم بارتباك وكأن وخز ضميره قد غلبه
“طلبتُ منه ما ذكرته لكما قبل قليل في البداية رفض بشدة، وقال إنه لا يستطيع تحمل المسؤولية في حال وقوع حادث، وأنه لا يملك الصلاحية لذلك وأوضح أن التدخل القسري في تشكيل قيد التشغيل يتطلب إغلاق مصفوفة الحماية ، وهو أمر لا يقدر عليه إلا سليل مباشر من عائلة جيغال……”
في تلك اللحظة، شعر إي هيون بصداع مفاجئ وكأن أحداً ضربه على مؤخرة رأسه.
“لا يعقل، هل لهذا السبب……”
“…….”
“هل أغلقتها؟”
“…….”
تمتم جيغال روك بصوت خافت كطنين البعوض
“لقد عطلتُ مصفوفة الحماية لبرهة قصيرة في الصباح، وكان في نيتي أن أعيد تشغيلها فور انتهاء تجربة المتاهة مَن كان يتخيل أن الأمور ستخرج عن السيطرة وتصل إلى هذا الحد!”
“……دعني أرتب أفكاري قليلاً بناءً على كلامك، ذلك الممر شديد السواد الذي ظهر في المتاهة لم يكن من تدبيرك ما الذي تعتقد أنه كان إذن؟”
“……بالنظر إلى الموقف، أظن أنهم ضخوا كمية هائلة من التشكيلات العكسية عبر ذلك الممر لتعطيل عالم المان سانغ ثم الاستيلاء على النواة بعد ذلك، قاموا إما بإعادة صياغة عالم المتاهة وتحويله إلى تشكيل قتل ، أو نقل وعينا إلى عالم مان سانغ آخر تماماً لا أعلم أي الاحتمالين هو الصحيح.”
“…….”
تجمد الهواء من حولهم بسبب هذه الحقيقة السخيفة والمذهلة.
تمتم بانغ سوول بصوت خالٍ من المشاعر
“هل يسمح لي بضرب هذا الفتى ولو لمرة واحدة؟”
بوك!
“……أوه؟”
اتسعت عينا بانغ سوول من الدهشة.
فبدلاً من أن يجيبه إي هيون، سارع الأخير بتوجيه قبضة مباشرة على وجه جيغال روك.
طاخ!
“مـ-ما الذي تفعله؟!”
“أنا من يود سؤالك: ما الذي فعلته أيها الوغد؟ كيف يعقل لشخص درس التشكيلات طوال حياته أن يعطل مصفوفة الحماية في جبل مليء بالآليات والتشكيلات؟ والأدهى من ذلك، فعلت هذا بينما كان الناس داخل عالم المان سانغ!”
“عادةً لا تحدث أي مشكلة إذا عطلتها لفترة وجيزة!”
“هذا يسمى انعداماً تماً للمسؤولية…… أنت بحاجة حقاً لبعض الضرب.”
“سحقًا أتظنني سأسمح لتلك القبضة الهزيلة بضربي مجدداً؟! دانغ سا هيون، أنت من سيلقى حتفه على يدي اليوم……!”
“هناك ناس ماتوا!”
ارتجف جيغال روك أمام ذلك الصوت الممزق المليء بالأسى.
أشار إي هيون بيد مرتجفة نحو جهة القصر
“المصابون الذين نهشتهم الوحوش! والذين ماتوا في قاعة يون جين، ماذا سنفعل بشأنهم؟ أنت تعلم أكثر من غيرك، أليس كذلك؟! ماذا يحدث لمن يموت في عالم مان سانغ تفتقر جسيماته لمصفوفة الحماية؟!”
“…….”
“كيف استطعت البقاء صامتاً حتى الآن بعد كل هذا……! هااا.”
“…….”
خيم صمت ثقيل بينما كان إي هيون يرمق جيغال روك بنظرة كادت تقتله، قبل أن يمسح وجهه بكفيه بعنف محاولاً استجماع شتات نفسه.
“…….”
بعد فترة وجيزة، سأل بانغ سوول بصوت منخفض
“ما الذي سيحدث إذن؟ هل انعدمت السبل تماماً بغياب مصفوفة الحماية؟”
ظل جيغال روك شاحب الوجه، يطبق شفتيه دون أن يجرؤ على نطق كلمة واحدة.
في تلك اللحظة، أنزل إي هيون يديه عن وجهه ببطء.
ورغم قتامة الموقف الذي بدا كليلٍ بلا فجر، ظلت شرارة الإصرار تتوهج في عينيه برفضٍ قاطع للاستسلام.
“حتى لو لم توجد سبل، فعلينا ابتكارها.”
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 208"