صُدم الجميع في وقت واحد، فقد كان الشخص الواقف هناك فرداً لم يتوقعوا رؤيته بتاتاً.
ذلك الوجه المستفز الذي يشعرك بالازدراء حتى وهو صامت.
مع الرداء الأخضر الداكن الطويل الذي يرمز للفرع المباشر لعائلة دانغ في سيتشوان.
صرخ أحدهم بصوت مرتحب ومتحشرج
“الـ، الـ، السيد الشاب الثاني دانغ…؟!”
لقد كان دانغ تاي يول، شقيق دانغ سا هيون، والابن الثاني لعائلة دانغ في سيتشوان.
“لـ، لماذا يتواجد السيد الشاب الثاني دانغ، الذي يفترض أن يكون في سيتشوان، في هذه المأدبة؟ لقد قيل لنا بوضوح أنها مأدبة يحضرها أبناء عائلات منطقة هاسوك فقط…”
عند سماع ذلك، أمال دانغ تاي يول رأسه وقد عقد ذراعيه فوق صدره
“هل يجب عليّ شرح سبب وجودي هنا لكل واحد منكم بالتفصيل؟”
كان كلامه متعجرفاً ووقحاً للغاية، لكنه لم يكن خاطئاً.
فحتى لو كانت المأدبة معلنة لتعزيز الروابط بين عائلات منطقة هاسوك، فمن المحتمل أن المضيف قد أرسل له دعوة خاصة.
ربما علموا مسبقاً أن دانغ تاي يول سيمر بالقرب من هابوك.
وحتى لو كان ضيفاً غير مدعو، فمن يجرؤ على طرد الابن الثاني لعائلة دانغ في سيتشوان؟ بل سيسارع الجميع لإيجاد مقعد له حتى لو لم يكن هناك مكان.
فعائلة دانغ في سيتشوان هي عائلة تملك ثقلاً كبيراً في عالم الموريم
والأهم من ذلك، أنهم ضُبطوا للتو وهم يتحدثون بسوء عن السيد الشاب الثالث لعائلة دانغ.
‘لـ، لحظة، نحن لم نشتم دانغ تاي يول نفسه، لذا لا داعي للخوف.’
‘من وجهة نظر دانغ تاي يول، لا بد أن دانغ سا هيون هو شوكة في عينه.’
اعتقدوا أنه لا بد وأن يشاطرهم السخرية التي أطلقوها تجاه السيد الشاب الثالث في داخله.
حاول السادة الشبان تشغيل عقولهم بسرعة لإخفاء تعابيرهم المتوترة.
“أ، أهاها هذا صحيح لا داعي لأن يشرح السيد الشاب الثاني دانغ أمراً كهذا لنا.”
“فأنت شخص مرحب به في أي مكان نعتذر إن كنا قد ارتكبنا أي إساءة.”
تجاهل دانغ تاي يول كلمات النفاق الخاصة بهم وكأنها لم تكن، ثم فتح فمه
“على أي حال، يبدو أنكم كنتم تتحدثون عن أمور ممتعة للغاية ماذا قلتم؟ أن هناك فاشلاً بلا موهبة في عائلة دانغ؟ أتمنى ألا يكون الكلام عني، أليس كذلك؟”
“مـ، مستحيل! كيف يمكن أن يكون كذلك!”
لوح السيد الشاب ذو النمش بيديه بذعر وأضاف مسرعاً
“ذ، ذلك الكلام كان بخصوص السيد الشاب الثالث دانغ فقط!”
عند سماع ذلك، بدت علامات الذهول على وجه بانغ بي وون الذي كان يراقب من فوق الشجرة.
‘كيف يمكن أن يوجد شخص غبي كهذا؟ هل يعترف بجريمته هكذا ببساطة؟’
ولكن بما أن معظم الحاضرين شاركوا في الحوار، سارع البقية بالإيماء برؤوسهم تأييداً
“صـ، صحيح هل يوجد فاشل آخر بين أبناء عائلة دانغ العظيمة غير السيد الشاب الثالث؟”
“أي أحمق في هذا العالم قد يقول كلاماً كهذا للسيد الشاب الثاني دانغ؟ كنا نتحدث فقط عن ذلك الشقيق الثالث المثير للشفقة…”
عند تلك الكلمات، ارتسمت ابتسامة بدت مرضية بشكل غريب على شفتي دانغ تاي يول.
“آه، لقد كان الأمر كذلك إذاً كنت أعلم ذلك.”
“هاها، هاهاها…”
حين أجاب دانغ تاي يول بذلك، تبادل السادة الشبان نظرات غامضة فيما بينهم وتنهدوا بعمق من شدة الراحة في داخلهم.
‘… يبدو أن الأمور بخير، أليس كذلك؟’
‘كما تقول الإشاعات تماماً كان حقيقياً أن السيد الشاب الثاني يكره شقيقه بشدة.’
حسناً، إنه عالم تُسفك فيه الدماء بين الإخوة الأشقاء من أجل السلطة.
وفي وضع كهذا، يملك الشقيق الثالث شرعية كونه الابن الشرعي الوحيد لرب الأسرة ظاهرياً ، فكم سيكون ذلك مزعجاً لدانغ تاي يول الذي يطمح لمنصب الخليفة؟
بينما كانوا يحاولون تمرير الموقف هكذا، تحدث السيد الشاب ذو النمش بنبرة خبيثة
“لا بد أن صدرك يكاد ينفجر ضيقاً من وجهة نظرك يا سيد دانغ حتى لو سرق طائر الوقواق عش طائر الذعرة، فهناك حدود! أن يُسجل شخص لا نعلم إن كانت دماء عائلة دانغ تجري في عروقه أم لا في السجل العائلي كشقيق لك.”
“هذا صحيح فقط لأنك تملك أخلاقاً نبيلة وصبورة، فإنك تتحمل شقيقاً فاشلاً مثله إذا كان يفتقر للموهبة، فعليه على الأقل بذل الجهد، لكننا لم نسمع بشيء من هذا القبيل.”
“هاها، فعلاً لو كان شقيقي أنا، لكنت استدعيته كل يوم إلى ساحة التدريب لأعيد صياغة جوهره و—.”
وقبل أن ينهي صاحب النمش كلماته، لم يستطع دانغ تاي يول التمالك وانفجر ضاحكاً
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
‘حتى شقيقه يتفاعل بهذا الشكل’
شعر بانغ بي وون، المختبئ فوق الغصن الضخم، بغثيان في معدته.
كان يعلم أن الكلام السيئ عنه هو شخصياً ينبع من الحسد؛ مجرد غيرة لأن حظه جيد.
لكن النميمة حول دانغ سا هيون كانت بمستوى آخر تماماً.
بما أن العائلة لا تحميه أبداً، فهناك بشر يتجرؤون على معاملته باحتقار هكذا.
يا له من أمر ممتع بالنسبة لهم، أن يجدوا ابناً مباشراً لعائلة عريقة يمكنهم نهشه وتمزيق سمعه كما يحلو لهم دون عواقب.
ولهذا السبب تجرأ شخص مثل جيغال روك على الثرثرة دون مبالاة، حتى تلقى ضربة من الأخ سوول.
في الحقيقة، خطرت بباله فكرة أحياناً.
لو كان هو في مكان الأخ سا هيون، ربما لم يكن ليرغب في التحدث والضحك مع شخص مثل الابن الثالث لعائلة بانغ في هابوك.
فالرجلان كلاهما الابن الثالث لعائلتيهما، ويتشابهان حتى في ميولهما الأكاديمية.
ولكن أحدهما نشأ محاطاً بحب عائلته، والآخر نشأ منبوذاً داخل عائلته وخارجها، وتتعرض حياته للتهديد.
أليس من الطبيعي أن يشعر أي إنسان بالغيرة أو الحسد حين يرى أجواء عائلة بانغ المتناغمة؟
تماماً كما فعل أولئك السادة الشبان قبل قليل.
علاوة على ذلك، شخص في ظروف متطرفة مثل دانغ سا هيون، كان من المتوقع أن يكون منكسراً أو غارقاً في الحسد أو يائساً من حاله.
ومع ذلك، لم يرَ بانغ بي وون أي أثر للانكسار على وجه الأخ سا هيون حين زارهم في هابوك
ربما لهذا السبب استطاع بانغ بي وون معاملة دانغ سا هيون بشكل طبيعي دون أن يكترث لأي شيء.
في تلك الأثناء بالأسفل، تحدث السيد الشاب ذو النمش بتعبير مطمئن
“هاها، رؤيتك تضحك بهذا الشكل الصادق تعني أنك كنت تحمل الكثير في قلبك.”
أجاب دانغ تاي يول بابتسامة وهدوء
“أجل، أحمل الكثير جداً أنا فعلاً أشعر بالاشمئزاز بمجرد رؤية وجه ذلك الفتى.”
“عفواً؟ آه، كما توقعنا.”
‘لماذا بدأ فجأة يتحدث بلهجة غير رسمية؟’
في اللحظة التي شعر فيها صاحب النمش بغرابة غامضة.
“ولكن، أتعرف شيئاً؟”
فجأة، اختفت الابتسامة تماماً عن وجه دانغ تاي يول.
ثم اقترب ببطء حتى أصبح أمام وجه السيد الشاب ذي النمش، الذي كان الأكثر حماساً في تأييد كلامه.
تراجع السيد الشاب ذو النمش خطوة إلى الوراء دون وعي منه وهو يتلعثم
“عفواً؟ هه…؟ لا، بل يا سيد دانغ، نحن فقط كنا نتعاطف مع موقفك و…”
تشاك!
وضع دانغ تاي يول يده على كتف صاحب النمش وضغط بقوة ربما لأنها يد عائلة تحترف التعامل مع الأسلحة المخفية، فقد كانت قبضته قوية لدرجة أن وجه صاحب النمش استحال إلى شحوب ترابي في لحظة.
“أ، أيها السيد الشاب دانغ!”
“تتعاطفون مع موقفي؟ حثالة مثلكم؟”
“كغغ؟!”
“حتى لو أردتم شتم حجر واحد من أحجار عائلة دانغ في سيتشوان، فعليكم فعل ذلك سراً وخفية أما أن تثرثروا هكذا جهاراً ليسمع الجميع؟ بما أن الأمر وصل إلى مسامعي، فلا يمكنني المرور عليه مرور الكرام، أليس كذلك؟ هاه؟”
“أ، أرجوك… اتركني…!”
“بل ووصل بكم الأمر للقول إن الموت كان أفضل لفرد من السلالة المباشرة لعائلة دانغ، ونعتّه بالفاشل لقد تفوهتم بكلمات عظيمة حقاً.”
ارتسمت ابتسامة حادة كالخنجر على شفتي دانغ تاي يول.
“يبدو أن عائلة دانغ في سيتشوان تبدو مثيرة للسخرية في أعينكم؟”
“لا، ليس كذلك! لقد كان قصر نظر منا لم نقصد ذلك أبداً…!”
في تلك اللحظة، انبعثت رائحة خفيفة من كم رداء االأخضر الداكن، لتخترق أنف السيد الشاب ذي النمش.
رائحة أعشاب.
لكن لسبب ما، كانت رائحة تلك الأعشاب تبدو خطيرة للغاية وموتورة.
“لقد أخطأت! أرجوك، ارحمني!”
في اللحظة التي صرخ فيها صاحب النمش دون وعي، ابتسم دانغ تاي يول برقة وربت على كتفه بخفة.
بحركة بدت ودودة للغاية بشكل مريب.
“تريد مني أن أرحمك؟ تمزح كثيراً يا رجل لو سمعنا أحد لظن أنني كنت أهددك.”
حتى بعد أن رفع دانغ تاي يول يده عن كتفه، لم تتوقف حبات العرق البارد عن الانهمار من وجه صاحب النمش.
تركه دانغ تاي يول يرتجف كغصن في مهب الريح، ثم التفت إلى السادة الشبان الآخرين المتجمدين في أماكنهم
“هل ما زال لدى أحدكم كلمات أخرى يود قولها؟”
“لا، أبداً!”
“إ، إذاً… نتمنى لك مأدبة سعيدة…!”
تسابق السادة الشبان للفرار من المكان بجنون، وكأنهم يلقون بأمتعتهم أمام قاطع طريق ويهربون.
وحين ابتعدت أصوات خطواتهم وحل الصمت مجدداً في الحديقة، غرق بانغ بي وون في أفكاره وهو يشعر بشعور غريب.
‘هذا غير متوقع.’
كان بانغ بي وون يدرك جيداً مدى كره الابن الثاني لعائلة دانغ لشقيقه الأصغر.
ففي السابق، عندما حوصر الأخ سا هيون من قبل مجموعة من السادة الشبان وتعرض للمضايقة، لم يتدخل دانغ تاي يول لإيقافهم رغم رؤيته لما يحدث.
بل وقف بعيداً عاقداً ذراعيه يشاهد المشهد فحسب.
‘بل إنه انضم إليهم في النهاية وسخر من الأخ سا هيون أيضاً.’
كان يتذكر بوضوح كيف غضب دانغ تاي يول عندما استمر الأخ سا هيون في تجاهله بوجه خالٍ من التعبير حتى النهاية.
بما أنه شخص كهذا، ظن بانغ بي وون أنه سيتجاهل الأمر هذه المرة أيضاً أو ربما يزيد عليه، ولكن…
‘حسناً، إذا فكرت في الأمر، أولئك الشبان في المرة السابقة كانوا من الفروع الجانبية لعائلة دانغ أما هؤلاء فهم غرباء، ولا يمكنه السماح لهم بالثرثرة بصوت عالٍ هكذا في الخارج إنها مسألة تمس شرف العائلة مباشرة ربما لهذا السبب فعل ذلك.’
“أظن أنه بإمكانك النزول الآن.”
جفل بانغ بي وون حين سمع الصوت القادم من الأسفل فجأة كان دانغ تاي يول ينظر مباشرة نحو مكانه فوق الشجرة.
‘… لقد كان يدرك وجودي طوال الوقت.’
بالتفكير في الأمر، كان ذلك طبيعياً.
فمهما حاول شخص بمستوى مهارته المنخفض كتم أنفاسه، لم يكن ليتمكن من خداع حواس الابن الثاني لعائلة دانغ في سيتشوان.
نزل بانغ بي وون من الشجرة بتعبير محرج، ثم قدم تحية رسمية بوضع قبضة يده في كفه
“لم نلتقِ منذ مدة، أيها السيد الشاب الثاني دانغ لم أكن أعلم أنك ستحضر هذه المأدبة.”
“أجل، هذا طبيعي، فأنا لم أتلقَّ دعوة أصلاً.”
“…….”
لم يتلقَّ دعوة؟ كيف يمكنه قول ذلك بكل هذه الثقة؟
فقد بانغ بي وون القدرة على الرد أمام هذا الموقف وبغض النظر عن ارتباكه، تابع دانغ تاي يول ببرود
“لقد أتيتُ فقط لأنني كنتُ ماراً بالجوار ظننتُ أن ذلك الفتى سيكون هنا، ألم يأتِ؟”
كان من الواضح من يقصد بكلمة ذلك الفتى دون حاجة للسؤال.
‘لقد جاء إلى هنا ظناً منه أن الأخ سا هيون سيكون موجوداً.’
بما أن سا هيون يقيم حالياً في منزل عائلة بانغ.
“الأخ سا هيون مريض حالياً.”
“… مريض؟ هل يعقل أنه لا يزال في تلك الحالة الهزيلة والضعيفة؟”
لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.
مرت ملامح الحيرة على وجه دانغ تاي يول للحظة.
“لا، ليس الأمر كذلك.”
تردد بانغ بي وون للحظة، لم يكن متأكداً مما إذا كان من الصواب إخبار دانغ تاي يول بالحقيقة أم لا.
‘ولكن، في النهاية، هما عائلة واحدة…’
وعلاوة على ذلك، لا يعقل أن يقتحم السيد الشاب الثاني لعائلة دانغ منزل عائلة بانغ ليؤذي الأخ سا هيون.
“لقد تورط الأخ في حادثة مؤخراً، مما تسبب في ثقوب في كلتا يديه لذا، في مأدبة اليوم—”
“ماذا؟”
اختفت التعابير الباردة من وجه دانغ تاي يول فجأة، واهتز بريق عينيه بحدة مخيفة.
“… ثقوب في يديه؟ تلك اليدان اللتان يجب أن تمسكا بالأسلحة المخفية؟”
“… ممم في الحقيقة…”
خيم جوٌّ أكثر ثقلاً وبرودة من ذلك الذي استخدمه للضغط على السادة الشبان قبل قليل، وكأن الهواء نفسه قد أصبح عبئاً كافح بانغ بي وون غريزته التي دفعته للتراجع إلى الوراء بسبب شعوره الفطري بالخطر.
“اطمئن، الأخ بخير لحسن الحظ، تبين أن الأخ سا هيون على معرفة وثيقة بـياكسون لذا، هو يتلقى العلاج على يديه مباشرة الآن.”
“…. ياكسون؟”
ارتجف حاجب دانغ تاي يول.
لماذا يظهر اسم ياكسون هنا فجأة؟
لقد حاول مراراً وتكراراً مقابلته من خلال رئيس القاعة هوه ، لكنه لم ينجح حتى في رؤية وجهها ولو لمرة واحدة.
“علاوة على ذلك، سمعتُ أن ياكسون قد قامت شخصياً بإجراء عملية تطهير النخاع وغسل الشرايين للأخ لذا، أظن أن جراحه ستشفى بسرعة…”
“تطهير النخاع وغسل الشرايين؟!”
عند سماع هذه الأنباء غير العادية التي أفصح عنها بانغ بي وون، ظناً منه أن الأمر سيُعرف عاجلاً أم آجلاً، ضغط دانغ تاي يول على صدغيه بقوة وهو يدلكهما.
‘لا بد أن ياكسون قد لاحظت الموهبة الجنونية لذلك الوغد بلا شك.’
وإلا، فلماذا تبذل خبيره في مرتبة فوق الذروة طاقتها الداخلية لتقوم بعملية تطهير النخاع بنفسه؟ بدأت حرارة غريبة تتوهج في عيني دانغ تاي يول.
‘… كما هو متوقع، ذلك الفتى هو…’
وبعد لحظة من الأفكار المعقدة، أومأ دانغ تاي يول برأسه لبانغ بي وون بوجه خالٍ من التعبير.
“أشكرك على إخباري ولكن، طرأ لي مكان يجب أن أذهب إليه على وجه السرعه أستأذنك الآن.”
“آه، انتظر لحظة…!”
وقبل أن يتمكن بانغ بي وون من إيقافه، اختفى جسد دانغ تاي يول من مكانه تمتم بانغ بي وون وهو ينظر إلى الفراغ بذهول
“… ذلك المكان الذي يجب أن يذهب إليه بسرعة، لا يعقل أن يكون منزلنا، أليس كذلك؟”
التعليقات لهذا الفصل " 158"