المقدمة
شعرت “هو ناريم” وكأنها عالقة في كابوسٍ مروّع.
“آنسة، لِمَ تُحدثين كل هذا الضجيج عند الفجر؟ هل لديكِ حيوان أليف أو ما شابه؟ صوت الباب منعني من النوم.”
كان هذا أمرًا غريبًا اعتاد جارها قوله لها مرارًا منذ انتقلت إلى هذا المكان.
“ربما سمعتَ خطأ؟ ليس لديّ أي حيوانات أليفة، وقد كنتُ في نوبة عمل ليلية البارحة، فلم أكن في المنزل أصلًا.”
أكان السبب أنّها استهانت بتلك الكلمات؟
أم لأنها تجاهلتها بابتسامة، متظاهرةً بعدم الملاحظة خوفًا من الحقيقة؟
لم تصدق “هو ناريم” ما كانت تراه أمامها.
“يو هيون؟”
كان ثمة وجودٌ يترصّد خلف بابها عند الفجر، وحين خطت بحذر إلى الخارج، وجدت شخصًا ممدّدًا هناك.
إنها جثة حبيبها السابق.
يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان بريدك الإلكتروني. سيصلك رابط لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
جثة حبيبي السابق مدفونة في بيتي
تحتوي القصة على موضوعات حساسة أو مشاهد عنيفة قد لا تكون مناسبة للقراء الصغار جدا وبالتالي يتم حظرها لحمايتهم.
هل عمرك أكبر من 15 سنة
التعليقات لهذا الفصل " 0"