أن تمضي أيامها بين الكتب، وقهوتها المثلجة، وتعليقاتها اللاذعة على نهايات المسلسلات الرومانسية التي تراها إجرامية في حق من يستحق الحب حقًا.
لكن لونا… لم تكن عادية.
كانت تلك التي تصرخ في تويتر منتصف الليل
“إلى متى يُكافأ الرجل الخطأ؟!”
تلك التي تكتب منشورًا ناريًا عن عدالة البطل الثاني، وتجعل الهاشتاغ يتصدر الترند.
تلك التي قُدِّمت ضدها ثلاث قضايا تشهير… بسبب شخصيات خيالية.
كان الحب بالنسبة لها لعبة منحازة، والحياة فصلًا ناقصًا، والحقيقة الوحيدة التي آمنت بها أن كل بطل أول هو مغرور مستبد، وكل بطل ثانٍ هو قلب نقي لم تُعطه البطلة فرصة.
لكن ما لم تكن تعلمه أن القصص أحيانًا… لا تقبل أن تبقى قصصًا.
وأن هناك عوالم، بمجرد أن تفتح بابها،
لن تتركك تعودي كما كنتِ.
※استمتعوا※
🦋—————🦋
الرواية نشرتها في 2025 ولاقت استحسان كثير ثم فقدت الشغف اني اكملها فحذفتها و الان الحمد لله رجعلي الشغف ، وقد قمت بتغيير عنوانها و غلافها كان اسمها حب تحت التعديل ارجو ان تستمتعوا بها .
إهداء
إلى أولئك الذين أحبّوا بصمت،
إلى من وقفوا على هامش الحكاية،
يمنحون الضوء لمن في المنتصف،
ويختفون… دون حتى جملة وداع.
إلى كل قلب أحبّ ولم يُختر،
لكل من رأى نفسه في البطل الثاني،
في النظرة المنسية، في التضحية التي لم تُذكَر،
في الوفاء الذي لم يُكافأ،
وفي النهاية التي لم تُكتب له.
إلى الفتيات اللواتي ناقشن نهاية مسلسل بكامل مشاعرهن،
اللواتي بكين على اسم في شارة النهاية،
وغضبن من كاتبة لم تمنح قلوبهن انتصارًا مستحقًا.
إلى كل من آمن أن بعض القصص لم تُكتب بعد كما يجب،
أن بعض النهايات كانت بحاجة لصفحة أخرى…
أو قلبٍ آخر.
إليكم أنتم، أُهدي هذه الحكاية.
لأن الحب، أحيانًا، لا يحتاج أن يُعاد من البداية…
بل فقط أن يوضع تحت التعديل.
🦋——————–🦋
سبحان الله وبحمده 🍒
سبحان الله العظيم🍒
استغفر الله واتوب اليه 🍒
تمت الترجمة | الكتابة بواسطة لونا 🎀
*حسباتي على الواتباد ، هيزو مانغا ، نادي الروايات :luna_aj7
التعليقات لهذا الفصل " 0"