5 - عطل في الذاكرة
※استمتعوا※
🦋—————🦋
الصمت الذي خيّم على مكتب الكونت ألفريد رين في تلك اللحظة لم يكن صمت دهشة عابرة، بل كان ذلك النوع من الصمت الجنائزي الذي يسبق انهيار الجبال، أو العاصفة التي تقتلع الأشجار من جذورها.
كانت الجدران الحجرية المبطنة بالخشب الفاخر تبدو وكأنها تضيق، بينما تسمر الرجال الثلاثة في أماكنهم كتماثيل من الشمع.
أما لونا، فكانت تقف هناك بفستانها المرفوع برعونة، ونظرتها الثابتة التي لا تشوبها ذرة من الخجل المعتاد، مواجهة والدها وأخويها بجرأة لم يعهدوها في لونا القديمة.
كانت تبدو وكأنها تعلن حربا على المنطق، على الواقع .
قال الكونت أخيرًا، بعد دهر من الصدمة، بصوت منخفض مبحوح كأن حنجرته قد جفت فجأة ولم تعد تطيق الكلام
“ماذا… ماذا قلت يا لونا؟ أعيدي ما نطقت به للتو.”
رفعت لونا حاجبيها ببرود، وأمالت رأسها جهة اليسار وكأنها هي التي لا تفهم سبب تعجبهم
“قلت إنني فقدت ذاكرتي. رأسي…”
رفعت يدها وضربت جبهتها بخفة بضربات رنانة مسموعة
“فارغ تماماً .كأنني ولدت هذا الصباح. لا يوجد فيه حرف واحد عنكم، ولا عن هذا المكان، ولا حتى عن نفسي.”
نظر إليها ديمتري، الأخ الأكبر والوريث، عاقداً حاجبيه بغضب مكتوم وارتياب شديد.
“أهذا نوع جديد من المقالب يا لونا؟”
سأل بنبرة عسكرية حادة.
“هل قرأت في إحدى رواياتك التافهة عن بطلة تفقد ذاكرتها وقررتِ تمثيل الدور علينا لتتجنبي عقاب رفضك النزول للإفطار؟”
ابتسمت لونا بسخرية مريرة.
“أتمنى ذلك حقاً يا أخي، لكن لا.
كنت أفكر وأنا في طريقي إليكم ، هل أتصرف وكأنني أتذكركم؟ هل أجمع شتات المعلومات من نظراتكم وتلميحاتكم وأصوغ بها هويةً مزيفة تريحكم؟ لكنني وجدتُ ذلك مجهداً، ومملاً، ولا يليق بشخصيتي الجديدة.
لذا، قلتُ لنفسي لونا، كوني صريحة، واصدميهم بالحقيقة . وها أنا ذا”
كانت تتكلم وكأنها تروي مشهداً من مسرحية هزلية في مسرح شعبي، بينما الواقفون أمامها لم يبدوا عليهم اي استعداد للضحك .
“أبي” قال ليون، الأخ الأصغر، فجأة بصوت مشحون بالقلق
“علينا استدعاء الطبيب فوراً.”
أومأ الكونت برأسه بآلية، دون أن يزيح نظره عن ابنته، وكأنه يحاول تحديد ما إذا كانت تهذي بفعل حمى مفاجئة أم أنها ضحية لسحر أسود، أو أنها فعلاً تقول الحقيقة الصادمة.
لكن قبل أن يتحرك أحد، انفجرت لونا بحيوية مفاجئة
“آه، لحظة. أحتاج أن أُعِد نفسي نفسيًا لهذا الجزء .”
تنهدت بعمق، ووضعت يديها على خصرها، ثم أغمضت عينيها وتمتمت كأنها تخاطب نفسها
“حسنًا، لونا… استعدي. تصرّفوا بشكل درامي الآن، أنا مستعدة لاستقبال عواطفكم الجياشة.”
ولم يُخيبوا توقعاتها.
بمجرد أن أنهت جملتها، قفز الكونت ألفريد من خلف مكتبه الضخم بحركة لم تراعِ وقاره، وأسرع نحوها بوجل، تبعه أخواها كأنهما حراس شخصيون، وبدأوا جميعاً في سيل من الأسئلة المتداخلة التي كادت تصيبها بالدوار
“متى حدث هذا؟ كيف استيقظتِ هكذا؟”
“هل تشعرين بألم في صدغيكِ؟ هل هناك جرح خفي؟”
“انظري إليّ يا لونا.. أنا ديمتري. أخوكِ الذي كان يحميكِ دوماً هل ضاع اسمي من عقلكِ؟”
“هل سقطتِ عن السرير؟ هل ضربتِ رأسكِ بحافة الطاولة؟”
ارتدت لونا للوراء قليلاً، ترفرف بجفونها بدهشة مصطنعة من هذا الهجوم العاطفي، ثم رفعت يدها في الهواء كإشارة مرور لتوقف هذا الضجيج
“أوه، توقفوا .هذا كثير جداً على دماغي الفارغ المسكين.
هل يمكننا التحدث واحداً تلو الآخر؟”
لكنها لم تمنح ذاك الامتياز فديمتري، بصفته الجندي الذي لا يؤمن بالنقاش في حالات الطوارئ، انحنى ببساطة والتقطها من خصرها كأنها ريشة أو دمية قماشية، ورفعها بين ذراعيه القويتين مثل كيس بطاطة ضارباً ببروتوكول السيدة النبيلة عرض الحائط.
صرخت لونا وهي ترفس بقدميها في الهواء
“هييي. أيها العملاق الرمادي توقف. ضعني أرضاً. أستطيع المشي، بل أستطيع الركض أيضاً. هل فقدتَ ذاكرتك أنت أيضاً وظننتني طفلة في الخامسة؟ لدي ساقان ممتازتان تعملان بكفاءة عالية”
قال ديمتري بصوت رخيم لم يلتفت لاحتجاجاتها
“أبي أمر بجلب الطبيب، وسترتاحين في غرفتكِ حتى يصل. انتهى النقاش يا لونا. إذا كان عقلكِ قد خانكِ، فإن جسدكِ تحت مسؤوليتي الآن.”
لم يكن صوته قاسيا، لكنه كان مشبعا بذلك النوع من الحزم الذي يجعل المقاومة تبدو فعلا أحمق.
استسلمت لونا، ورأسها يتدلى على كتف شقيقها، تشاهد ممرات القصر تمر من أمامها بالمقلوب، وتراقب ملامح الخدم الذين تسمروا في أماكنهم، مصعوقين برؤية سيدة قصر رين تُحمل بهذا الشكل غير اللائق عبر الأروقة الرئيسية.
ما إن وُضعت على سريرها الوثير، حتى بدأ الاستجواب الحقيقي في غرفتها التي تحولت إلى غرفة عمليات مصغرة.
وصل الطبيب للمنطقة، وهو رجل مسن يدعى الدكتور بارنبي، ذو لحية رمادية كثيفة ونظارات سميكة تجعل عينيه تبدوان كعينين بومة حكيمة.
كان يحمل حقيبته الجلدية التي تفوح منها رائحة الأعشاب والمواد الكيميائية.
بدأ بفحص نبضها، وتوسع بؤبؤ عينها تحت ضوء الشمعة، واختبر انعكاساتها العصبية بضربات صغيرة، حتى وصل به الأمر لجس عظام جمجمتها وتدليك رأسها بلطف مفرط.
سألها الطبيب بنبرة هادئة وهو يدون ملاحظاته
“أخبريني يا سيدتي.. ما الذي تتذكرينه الان ?”
ردت لونا وهي تتنهد بعمق، وقد بدأت تشعر بنوع من المتعة في هذا الدور الجديد .
“أعرف أن اسمي لونا. وأعرف أنني ابنة هذا الرجل الوقور الواقف هناك، وأن هذين الشابين هما أخواي. أعرف أننا في قصر، لكن أي عام نحن؟ لا أعلم. كل ما قلته لكم الآن عرفته بفضل خادمتي صوفي التي استجوبتها قبل قليل.”
أومأ الطبيب ببطء، وتلاقت نظراته مع نظرات الكونت القلقة، ثم قال بصوت خفيض وحذر
“سيدي الكونت.. جسدياً، الآنسة لونا في حالة ممتازة. لا توجد كدمات، ولا تورم، ولا آثار لضربة مباشرة. لكن العلم يخبرنا أن النفس البشرية أحياناً تغلق أبواب الذاكرة هرباً من شيء ما. من الممكن… أن تكون قد واجهت صدمة عاطفية شديدة جعلت عقلها يختار النسيان كدرع حماية.”
في هذه اللحظة، ظهرت صوفي عند زاوية الغرفة، كانت ترتجف من القلق، واقتربت بخطوات متعثرة وهي تمسح عينيها
“سيدي الكونت… حين استيقظت هذا الصباح، كانت غريبة جداً. بدأت تسألني عن اسمها، وعنكم، وحتى عن مكان الحمام… ظننتُ أنها تمازحني، ظننتها مجرد لعبة … لكنها كانت تنظر إليّ بجدية تخيفني… لم تتذكر حتى لون فستانها المفضل، سيدي…”
انفجرت صوفي بالبكاء العالي، غارقة في شعور بالذنب لأنها لم تكتشف مرض سيدتها مبكراً.
نظرت لونا إليها، وشعرت بوخزة شفقة، فمدت يدها والتقطت منديلاً من الطاولة المجاورة وناولته لها
“توقفي عن تحويل غرفتي إلى بركة دموع يا صوفي. أنا بخير، لم أمت بعد.
فقط… ذاكرتي اختفت، فاعتبريني نسخة محدثة.”
أنهى الطبيب معاينته بتوصيات صارم
“الراحة التامة، لا ضغوط، لا محاولات إجبارية لاستعادة الذاكرة فقد يؤدي ذلك لانتكاسة عصبية.
المتابعة الهادئة هي الحل. قد تعود الذاكرة بلمحة، أو عطر، أو كلمة… أو قد لا تعود أبداً.”
انسحب الجميع من الغرفة تاركين لونا في صمتها، بينما كان الكونت وأولاده يقفون في الرواق بوجوه واجمة، يتساءلون أي نوع من الصدمات قد أصاب ابنتهم المدللة لتنسى حتى وجوههم.
***
مرت أيام لم تكن لونا فيها لونا التي عرفها أحد ، لم تكن تلك الابنة الهادئة التي تشبه زنابق الحديقة في سكونها، بل أصبحت شيئاً جديداً، غريباً، وفوضوياً بامتياز.
كانت كإعصار ملوّن اجتاح ممرات قصر رين الرصينة، محطمةً في طريقها كل قواعد الإتيكيت التي بُنيت على مدار أجيال.
قرر الكونت، في محاولة يائسة لاستعادة النسخة القديمة من ابنته، بتعيين معلم إتيكيت خاص لها.
كان رجلاً نحيلاً، أنيقاً لدرجة مريبة يُدعى السيد ألبير.
له شارب دقيق يشبه خيط الحرير، وأسلوب متعالٍ في الحديث يجعله يبدو وكأنه يتنفس غباراً ملكياً.
دخل السيد ألبير الجناح الخاص بلونا وهو ينظر إليها كقطعة صلصال خام سيُعيد تشكيلها في غضون أسبوع لتبهر الجميع.
لكنه خرج في أقل من ساعة، يركض في الرواق وثيابه مبعثرة، يصرخ بصوت مخنوق
“إنها… إنها همجية! ليست سيدة، إنها فلاحّة بزي أميرة”
كانت لونا في تلك الأثناء تجلس في الحديقة الملكية، تحتسي الشاي ببرود شديد، وقد وضعت قدميها فوق الطاولة الرخامية المخصصة لكبار الضيوف.
كانت ترتدي قبعة ضخمة غريبة الأطوار مزينة بريش يبدو وكأنه مأخوذ من طاووس مسكين لم يجد وقتاً للهرب.
قالت وهي تلوح بملعقتها في الهواء
“همجية؟ بالعكس تماماً يا سيد ألبير انظر فقط كيف أمسِك الفنجان من المقبض بإصبعي الصغير المرفوع.
تقدم، لا تهرب، سأريك كيف أقطع الكعكة بالشوكة بمهارة وكأنني أبارز فارساً”
أما إخوتها، ديمتري وليون، فكانوا يتنقلون في مشاعرهم بين الذهول والضيق، لكن تسلل إلى قلوبهم شيء من الفضول الخفي.
كيف تحولت شقيقتهم الفاتنة الهادئة إلى هذه العاصفة ذات الألف لون؟
إنها تضحك بصوت عالٍ يهز ثريات القاعة، تأكل بشراهة تثير حسد الجائعين، وتمشي في الردهات وهي ترفع تنورتها عن الأرض بكف واحدة كما لو أنها فلاح في مهرجان حصاد سنوي.
وذات مرة، حين ذهبت للتسوق مع صوفي عادت محمّلة بصناديق لا تُعد ولا تُحصى.
أقمشة صاخبة، وقبعات لا تناسب أي فستان، وكتباً ضخمة قالت إنها لطيفة وتذكرها بشيء، رغم أنها لم تفتح صفحة واحدة منها.
كانت تركض في الحدائق الخلفية، تصرخ على القطط السارحة بأسماء غريبة، تلتقط الورد لتمزقه بحماس وهي تردد عبارة يحبني لا يحبني ، وتلتهم الحلوى بشراهة طفلة لا تخشى زيادة الوزن ولا تخشى ألسنة النبلاء التي لا ترحم.
وفي صباح يوم رمادي، دخلت صوفي إلى غرفة لونا بخطوات مرتعشة، وهي تمسك بيديها رسالة ذهبية فخمة، مغلقة بشمع أحمر يحمل الختم الملكي المقدس.
قالت صوفي وهي تحاول إخفاء توترها
“سيدتي… لقد وصلت دعوة من القصر الإمبراطوري.”
رفعت لونا حاجبها بملل وهي تقلب إحدى المجلات القديمة
“من؟ هل لدينا قريب يعمل هناك “
“إنها دعوة رسمية يا سيدتي… لحضور حفلة عيد ميلاد جلالة الإمبراطور”
صمتت لونا لبرهة.
تجمدت حركتها، ثم مدّت يدها وأخذت البطاقة ببطء.
حدّقت في الختم البارز، وفي الخط الذهبي الذي كُتب بعناية فائقة
[إلى الليدي لونا رين، تدعى لحضور مأدبة عيد ميلاد جلالة الإمبراطور، في القصر الإمبراطوري بالعاصمة، مساء السبت القادم.]
ارتسمت ابتسامة طويلة ومريبة على شفتيها.
“عيد ميلاد إمبراطور؟”
رفعت نظرها نحو السقف، وتذكرت مشاهد المانهوات و الروايات التي قرأتها .
القصور، المؤامرات، والوجوه التي كانت تشاهدها خلف الصفحات.
“أوه… لا شك أن هذا سيكون ممتعاً أكثر من حلب الماعز في الجبل.”
ثم نظرت إلى صوفي وقالت
“حسنًا يا صوفي.. أعدي العدة. لنرتدي أجمل ما تملكه خزائننا، فلدينا حفلة نحضرها، ورؤوس سنقوم بصداعها.”
كانت لونا مستلقية على الكنبة المخملية كقطة كسولة، ترفع البطاقة الذهبية نحو الضوء وتتأمل زخرفتها بابتسامة طفل وجد تذكرة لدخول مدينة الملاهي.
لم تكن تعرف الكثير عن السياسة، لكنها كانت تعلم أن هذه البطاقة هي تذكرة دخولها إلى شيء ممتع .
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة بقوة، وظهر الكونت ألفريد بوجهه الذي يحمل هموم العالم.
صوته الثقيل قطع حبل أفكارها
“هل وصلت الدعوة إليكِ أيضاً؟”
رفعت لونا البطاقة أمامه بزهو
“نعم. وقد بدأت أفكر في الزي.. أسود غامض؟ أم أزرق ملكي ؟”
لكن الكونت كان جاداً كصخرة جبلية
“لن تذهبي.”
تجمدت لونا. وعلت نبرتها “ماذا؟! “
“لقد سمعتِني جيداً. أنتِ لستِ في حالتكِ الطبيعية، ولا يمكنني المجازفة بظهوركِ أمام العامة والبلاط وأنتِ… بهذا الوضع الفوضوي.”
“أنا لستُط مريضة” صرخت لونا وهي تقفز واقفة.
“أنا فقط فقدت ذاكرتي، وهذا لا يجعلني سجينتك في هذا القصر”
في تلك اللحظة دخل الشقيقان؛ ديمتري بزيه الرسمي ، وليون يمسك بكوب شاي وكأنه يراقب مسرحية ممتعة.
قال ديمتري بهدوء
“لونا، نحن نخاف عليكِ. تخيلي لو تصرفتِ بشكل غريب أمام الإمبراطور؟ النبلاء قساة كالشفرات، ولن يرحموا سمعتكِ.”
أضاف ليون بإيماءة مترددة
“تماماً، أنتِ لستِ مستعدة لهذا الضغط بعد.”
لكن لونا، بذكائها الحديث وروحها التي خاضت معارك الشوارع والإنترنت، لم تكن لتستسلم.
تذكرت كيف كانت تبتز والدها في حياتها السابقة بالدراما العائلية.
وفجأة، وبدون أدنى مقدمات، صرخت
“إذا كنتم تظنون أنكم ستمنعونني، فأنتم لا تعرفون لونا رين “
ثم… سقطت على الأرض.
نعم، بكل بساطة، استلقت على ظهرها فوق السجادة الثمينة، وبدأت بركل الهواء برجليها وصراخ طفولي هستيري
“دعوني أذهب… سأذهب… سأذهب… أريد رؤية القصر… أريد الذهاااب…”
ساد صمت مروع.
فتح الجميع أفواههم، وتجمد خادم كان يمر من الممر وهو يرى سيدة عريقة تمارس طقوس غضب طفلة في الرابعة.
نظر ديمتري إلى ليون بصدمة، ثم نظرا إلى والدهما الذي كان يمسح وجهه بيده ويشعر بأن ضغطه قد وصل إلى سقف الغرفة.
قال الكونت في النهاية، وهو يلوح بمنديله الأبيض علامة على الاستسلام التام
“حسناً .توقفي عن هذا الهراء. ستذهبين.”
توقفت لونا عن الركل فوراً.
نهضت، نفضت الغبار عن ثوبها ببرود مذهل، وابتسمت ابتسامة مشرقة كأن شيئاً لم يكن
“أوه، يا لك من أب رائع .كنت أعلم أنك ستقدر أهمية حضوري.”
مسح الكونت جبينه بجهد، وأضاف بصوت حازم
“لكن بشرط واحد.”
“شرط؟”
ضيقت عينيها بشك.
“ستستقبلين معلم إتيكيت جديداً.. وأحذرِك، إذا طردتِه أو سخرتِ منه، سألغي ذهابك وأقفل عليكِ الأبواب حتى يشيخ الإمبراطور.”
ضحكت لونا، وقفزت لتقبل خد والدها المذهول
” أنت أفضل أب في الإمبراطورية”
ثم التفتت إلى أخويها وأخرجت لسانها بوقاحة
“وأنتما… حاولتُما منعي؟ يا لكما من مسكينين.”
انسحب الرجال وهم يشعرون بالهزيمة، بينما بدأت لونا تخطط لما ستفعله في تلك الحفلة .
يتبع…

🦋——————–🦋
سبحان الله وبحمده 🍒
سبحان الله العظيم🍒
استغفر الله واتوب اليه 🍒
تمت الترجمة | الكتابة بواسطة لونا 🎀
*حسباتي على الواتباد ، هيزو مانغا ، نادي الروايات :luna_aj7
*حسابي على الانستغرام :luna.aj7
Chapters
Comments
- 5 - عطل في الذاكرة منذ 3 ساعات
- 4 - الهراء الذي اعيشه الان 2026-02-04
- 3 - قبل ان يبدأ المسلسل 2026-01-30
- 2 - أطياف ملونة في قبو الغبار 2026-01-26
- 1 - زوبعة في فنجان العدالة 2026-01-24
- 0 - مقدمة|اهداء 2026-01-23
التعليقات لهذا الفصل " 5"