3 - قبل ان يبدأ المسلسل
※استمتعوا※
🦋—————🦋
كان الضوء يتسلل من خلف الستائر السميكة، خيوطاً ذهبية باهتة تطارد غبار الغرفة الراقص.
فتحت لونا عينيها بتثاقل يضاهي ثقل جبال الألب، شعرت بجسدها متصلباً كسفينة غارقة ركنت في قاع المحيط منذ قرن.
ركلت الأغطية بعشوائية، وأطلقت تنهيدة طويلة وهي تسترجع شريط الأحداث الغريبة التي عايشتها الليلة الماضية؛ تلك الوجوه الملونة، العيون الذهبية لسيزار، والحرائق التي أشعلها سايلس في قلبها من الغيظ.
رمت نظرة خاطفة إلى الساعة الخشبية المعلقة على الحائط، فقفزت من مكانها كأن صاعقة أصابتها
“يا إلهي! لقد تأخرت! ستحولني الجدة إلى وقود للمدفأة إن لم أستيقظ الآن.”
تخبطت لونا بين ملابسها المرمية فوق الكرسي، لبست حذاءها على عجل وهي تقفز على قدم واحدة، ثم اندفعت نحو المطبخ حيث كانت الجدة تمارس طقوسها الصباحية ببرود يحسد عليه، تقطع الخبز بسكين عتيقة تصدر صوتاً رتيباً.
“جدتي، أرجوكِ!” بدأت لونا وصلة التوسل قبل أن تنطق الجدة بكلمة
“أرجوكِ، دعيني آخذ اليوم عطلة. لن أفعل شيئاً سيئاً، أعدكِ.. لن اضايق دجاجة ولن أغضب ماعزاً. فقط أريد أن أتنزه قليلاً في القرية، أحتاج لممارسة المشي التأملي.”
رفعت الجدة حاجبها ببطء، ولم ترفع عينها عن رغيف الخبز
“عطلة؟ وهل الحقول تروي عطشها بالصبر؟ أم أن الدجاج سيطبخ لنفسه إفطاراً فرنسياً؟”
“سأعوض كل شيء غداً” صرخت لونا بحماس زائف.
“سأحمل أطنان الحطب، سأغسل ملابس القرية كلها إن أردت، سأقتلع كل عشب ضار بيدي هاتين، فقط امنحيني هذا اليوم.. أحتاجه لأسباب تتعلق بسلامتي العقلية.”
نظرت إليها الجدة بتفحص طويل، وكأنها تقرأ ما وراء عقلها، ثم تمتمت بصوت مبحوح.
“لا تعجبني نظرتكِ هذه، فيها بريق خبيث أعرفه جيداً. لكن.. حسن. اذهبي، وأرجوا ألا أسمع أنكِ افتعلتِ حرباً عالمية مع الخباز أو بائعة الزهور.”
قفزت لونا من مكانها وقبلت خد جدتها بسرعة، ثم انطلقت تركض خارجاً قبل أن تسترد العجوز كلماتها.
كانت الشمس تتوسط السماء حين وصلت لونا إلى قلب القرية.
كانت ترتدي قبعة عريضة ونظارات شمسية داكنة، تتسلل بين الطرقات الضيقة كأنها جاسوسة في مهمة سرية.
عيناها تجوبان الوجوه والمقاهي .
“لا بد أن أحداً هنا يملك هاتفاً ذكياً.. نقطة واي فاي.. أي خيط يربطني بالحضارة”
همست لنفسها بيأس.
سألت صاحب الدكان، فعرض عليها راديو قديماً.
سألت الخباز، فناولها قطعة خبز ليسكتها.
سألت بائعة الزهور، فرمقتها بنظرة تشفق على حالها.
حتى العجوز الذي يبيع البيض هز رأسه ساخراً وهو يتمتم
“فتاة المدينة المجنونة تبحث عن واي فاي في قرية نائية “
لكن لونا لم تستسلم. وأخيراً، رأت بصيص أمل؛ شاباً يجلس على مقعد خشبي متهالك بجانب المقهى الوحيد، يحدق في شاشة هاتف بدت وكأنها المعجزة الوحيدة في هذا المكان.
اندفعت نحوه وكأنها رأت واحة في صحراء
“أرجوك! أرجوك أيها الأخ الكريم، هل يمكنني استعارة هاتفك؟ لساعة واحدة فقط، سأدفع لك! خذ هذه النقود، خذها كلها”
نظر إليها الشاب بذهول، أزاح سماعة الأذن وقال باستغراب
“ولماذا؟ هل تريدين الاتصال بالشرطة؟”
“لا، لا! أمر شخصي، بحث علمي مستعجل. لن أفتح أي تطبيقات مشبوهة، أقسم لك بكرامة البطل الثانوي”
بعد مفاوضات ماراثونية، وأداء درامي جعل الشاب يظن أنها تبحث عن وصفة دواء لوالدتها المحتضرة، وافق أخيراً مقابل مبلغ محترم.
جلست لونا في زاوية معتمة من المقهى، أنفاسها تتسارع، وأصابعها ترتجف وهي تفتح المتصفح.
كتبت في محرك البحث
[مسلسل التقاء الأحبة] لاشيء ظهر
[سايلس وأنستازيا] لاشيء
[رئيس المرتزقة والدوق سايلس]لاشيء
[الكونت سيزار ذو العيون الذهبية]. لاشيء
لم يظهر لها شيء له علاقة بالمسلسل مهما كتبت او بحثت
“مستحيل!”
اتسعت عيناها بذهول.
“ربما العنوان مختلف؟” كتبت وصف الأحداث، وصفت مشهد المأدبة، وصفت القلعة الحمراء.. لا شيء. وكأن هذا المسلسل لم يُنتج أصلاً في هذا الكون.
بإصرار يائس، دخلت إلى حسابها القديم في إكس و كتبت منشوراً والغل يملأ قلبها
[يا جماعة، هل سمعتم بمسلسل تاريخي قديم بجودة 4K (نعم الجودة خرافية) اسمه التقاء الأحبة؟ البطل دوق مرتزق اسمه سايلس، والبطلة أنستازيا، والبطل الثاني المظلوم سيزار. أرجوكم، أي معلومة عن المخرج أو الأبطال]
لم تمر دقائق حتى بدأت التعليقات تنهال :
[أوه، لونا عادت من المنفى! هل انتهت فترة علاجكِ النفسي؟]
[مسلسل بجودة 4K وقديم؟ لونا، هل تتعاطين حشيشاً ريفياً؟]
[لا يوجد مسلسل بهذا الاسم، يبدو أن الجلوس مع الأغنام جعلكِ تخترعين مسلسلات في خيالكِ لتنتقديها]
[ارحمينا يا لونا، حتى وأنتِ في الجبل تمارسين الدراما؟]
[هل تبحثين عن طاقم المسلسل لتدمري حياتهم مثلما فعلت مع الاخرين ?!]
أغلقت الهاتف بعنف كاد يحطمه، وأعادته للشاب دون أن تنبس ببنت شفة.
عادت إلى بيت جدتها ووجهها يحمل نذر عاصفة، الغضب يغلي في عروقها والإحباط ينهش روحها.
***
في المساء، كان صوت الملاعق يرتطم بالأطباق هو الصوت الوحيد في الغرفة.
كانت لونا تحرك حساءها بآلية، وعقلها لا يزال عالقاً في تلك الشاشة الملونة.
قطعت الجدة الصمت بسؤال هادئ
“هل أعجبكِ المسلسل يا لونا؟ رأيتكِ مهتمة به كثيراً.”
رفعت لونا عينيها، وتنهدت بمرارة
“لم يعجبني يا جدتي. البطلة غبية، كالعادة. تترك سيزار، الرجل الذي ساندها وحماها وانتظرها عاماً كاملاً، لتركض خلف سايلس المتغطرس بمجرد أن لوح لها بيده. النهايات دائماً تنصف الأوغاد.”
قطبت الجدة حاجبيها باستغراب حقيقي
“سيزار؟ أي سيزار؟ المسلسل الذي أعطيتكِ إياه ليس فيه شخص بهذا الاسم.”
تجمدت ملعقة لونا في الهواء
“ماذا؟ كيف ليس فيه؟ سيزار، الكونت ذو العيون الذهبية، ذراع سايلس الأيمن”
هزت الجدة رأسها ببطء
“يا لونا، ربما خلطتِ بينه وبين شيء آخر. المسلسل يحكي قصة سام، الشاب النبيل الفقير، وحبه لـلوسي اليتيمة. وهو مسلسل أبيض وأسود قديم، بسيط جداً، وليس فيه دوقات ولا مرتزقة.”
ارتبكت لونا، وشعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري
“أي سام ولوسي؟! أنا أتحدث عن سايلس، الدوق صاحب العيون الحمراء، وأنستازيا ابنة المستشار! المسلسل ملون يا جدتي، وجودته أفضل من أفلام هوليوود! سيزار كان يبكي تحت المطر في الحلقة قبل الأخيرة، كيف تنسين مشهداً كهذا؟”
رمشت الجدة ببطء، ونظرت إلى حفيدتها نظرة قلقة، مشوبة بنوع من الريبة
“غريب.. ربما الذاكرة تخونني، فقد مر خمسون عاماً.. لكنني متأكدة أنني لم أرَ عيوناً ذهبية أو دوقات في تلك الأشرطة. ربما خيالكِ الواسع هو من لون الصور.”
هزت لونا كتفيها بإصرار غاضب
“مستحيل! المسلسل موجود، وأنا شاهدته بعيني هاتين. ربما أنتِ من كبرتِ وبدأتِ تنسين التفاصيل.”
ساد صمت ثقيل بعد ذلك. واصلت لونا عشاءها وهي تشعر أن العالم يتآمر ضدها، بينما ظلت الجدة تشرد في الفراغ، كأنها تبحث في أرشيف ذاكرتها عن رجل يدعى سيزار.. ولم تجد له أثراً.
بعد ذلك العشاء المريب، انسحبت لونا إلى غرفتها بخطوات مثقلة بالهزيمة.
أغلقت الباب خلفها، وجلست على الأرضية الخشبية الباردة تتوسط ركام أشيائها.
فتحت الصندوق الخشبي، وأخرجت الأشرطة واحداً تلو الآخر، تتأمل سوادها الصامت بنظرات تشتعل حقداً.
“هذا سخيف ،بل هو الجنون عينه.”
همست لونا، وصوتها يرتجف بين البكاء والضحك الساخر.
“لا أثر في الإنترنت، ولا ذاكرة الجدة، ولا حتى صدى في هذا العالم . هل كنت أتوهم؟ هل كانت تلك العيون الذهبية مجرد سراب صنعه عقلي المريض بالوحدة؟”
كانت تشعر بخيبة أمل لا توصف، وكأن بطلاً حقيقياً قد مات في قلبها، وليس مجرد شخصية خيالية.
تحولت خيبتها إلى غضب عارم، غضب يحتاج إلى ضحية. أمسكت بالشريط الأول، وصرخت بملء فيها
“هذا من أجل سايلس المتملك المتغطرس”
وبحركة عنيفة، كسرت الشريط فوق ركبتها، فسمعت صوت تهشم البلاستيك كأنه صرخة استغاثة مكتومة.
ثم تناولت الثاني والثالث، وهي تتنفس بصعوبة
“وهذا من أجل سيزار المسكين الذي ضاع حقه. وهذا… لأن أنستازيا غبية ولا تستحق الوفاء.”
واصلت عملية التدمير بشراسة بدائية، والشرائط المغناطيسية تلتف حول أصابعها كأفاعٍ سوداء ميتة، حتى لم يبقَ في الغرفة سوى شريط واحد؛ الشريط الأخير الذي كان لا يزال قابعاً داخل أحشاء مشغل الفيديو، يحمل خاتمة الوجع.
اقتربت لونا من التلفاز، وجثت على ركبتيها أمامه.
كانت الغرفة غارقة في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى أنين الخشب تحت ثقل جسدها وأنفاسها المتلاحقة.
مدت يدها نحو المشغل لتنتزع الشريط الأخير وتنهي هذه المهزلة للأبد.
كانت عيناها تضجان بالخذلان، وأصابعها تتشبث بالحافة البلاستيكية بقوة… وفجأة…
“ترززززززز…”
دوّى صوت تشويش كهربائي حاد، اخترق سكون الغرفة كصرخة معدنية.
ارتعشت لونا بعنف، وسقط الشريط من بين أصابعها.
الشاشة السوداء التي كانت ميتة قبل لحظات، اشتعلت فجأة بضوء أبيض مشع، ضوء كان قوياً لدرجة أنه كشف كل ذرة غبار في الهواء.
“مستحيل…”
همست لونا وهي تتراجع للخلف، وعيناها متسعتان من الذهول.
المسلسل اشتغل وحده! دون لمس زر، ودون إذن منها. بدأت الشاشة تعرض اللقطة الأخيرة رغم ان المسجل فارغ وبدون شرائط ؛ أنستازيا بفستان الزفاف الأبيض، ترتعش أمام المذبح، وسايلس يبتسم بتلك الثقة التي تحتقرها لونا.
ثم، وبدون سابق إنذار، بدأت الصورة تتقهقر إلى الوراء بسرعة جنونية.
كان الزمن ينزف عكسياً؛ مشاهد الزفاف تتلاشى لتعود للرقصات، والمعارك تنطوي لتعود للقاءات، حتى وصلت الشاشة إلى أول مشهد من أول حلقة… ثم رجع الى الوراء اكثر الى ما قبل أن يبدأ المسلسل .
وفجأة، انفجر ومض أبيض من الشاشة، ليس كضوء، بل ككتلة من الطاقة الصافية.
شعرت لونا بقوة غير مرئية تجذبها للأمام، قوة جاذبية خارقة لم تستهدف سواها.
حاولت الصراخ، حاولت التشبث بحواف السجادة، لكن الغرفة تلاشت، والجدران انصهرت، وكل شيء غرق في بياض مطلق سلبها الوعي والحواس.
فتحت لونا عينيها ببطء، وكأن جفنيها مصنوعان من رصاص.
أول ما استقبلته حواسها كان الضوء الناعم الذي يتسلل من خلال ستائر حريرية شفافة، يراقص جدراناً من الخشب المصقول والمزين بنقوش ذهبية معقدة.
كانت الرائحة مختلفة تماماً عن رائحة الريف؛ كانت رائحة لافندر ملكي، ومسك عتيق، وورود نادرة تقطف من حدائق لا يزورها العامة.
جلست لونا ببطء، تشعر بنعومة الفراش المخملي تحتها.
كانت ترتدي ثوب نوم حريرياً بلون العاج، ينسدل على جسدها بنعومة فائقة لم تعهدها من قبل.
“هل… هل أنا في حلم؟” همست، وصوتها بدا أنعم وأكثر رقة.
آخر ما تتذكره أنها كانت تتعشى مع جدتها وفقط .
رفعت يدها وقرصت ذراعها بقوة، لتتأوه فوراً
“آه! لا.. هذا حقيقي. الألم حقيقي.”
قفزت فكرة إلى ذهنها، فكرة كانت قد قرأتها مئات المرات في قصص التجسيد التي كانت تسخر منها
“يا إلهي… هل أنا… هل تجسدت داخل رواية ما؟”
كان قلبها يخفق بجنون. لطالما تمنت في سرها، وهي تهاجم الكُتاب، أن تدخل عوالمهم لتعلمهم كيف تُكتب النهايات.
“لكن أي رواية هاته؟” تساءلت.
“لأنظر في المرآة، ربما سأعرف الشخصية من ملامحها.”
نهضت بخطى متعثرة، قدميها الحافيتين تغوصان في سجادة مخملية سميكة.
وقفت أمام مرآة طولية بإطار برونزي، وحبست أنفاسها.
الوجه كان وجهها. ملامحها الحادة، عيناها السوداوان اللوزيتان، بشرتها الشاحبة.
لم تتغير لدرجة تجعلها غريبة، لكن كان هناك بريق مختلف، وشيء واحد طرأ عليه تغيير جذري؛ شعرها الأسود صار طويلاً جداً، يتدلى خلفها كشلال من الليل، ناعماً ولامعاً وكأنه لم يعرف يوماً غبار الجبل أو ماء الجرادل البارد.
“ما هذه السخافة؟” تمتمت وهي تلمس خصلات شعرها.
“لو كنت في رواية، أليس من المفترض أن أصبح فتاة بشعر وردي أو عيون بنفسجية؟ أو على الأقل أن أسرق جسد بطلة فاتنة؟”
حاولت أن تسترجع أي رواية قرأتها عن العصر الفيكتوري أو العصور الوسطى، لكن ذاكرتها كانت خالية.
هي لم تكن مهتمة بالقراءة بقدر اهتمامها بمشاهدة المسلسلات وانتقادها.
“فليكن.. سأخرج. بالتأكيد سيعرفني أحدهم باسمي، والأسماء في هذه العوالم هي المفتاح.”
دفعت الباب الخشبي الثقيل، فانفتح بصوت خفيض كأنه يرحب بها.
خرجت إلى ممر طويل، تضاء جدرانه بشعلات نار تتراقص داخل مشاعل ذهبية، مما يضفي ظلالاً مهيبة على اللوحات الزيتية المعلقة.
لم تسر كثيراً حتى واجهتها فتاة شابة ترتدي زي خادمة كلاسيكي، سارعت بالانحناء باحترام شديد
“سيدتي، الحمد لله أنكِ استيقظتِ. يجب أن نجهز ملابسكِ الصباحية فوراً، فوالدكِ بانتظاركِ.”
رفعت لونا حاجبها، وتسللت روحها القديمة المتمردة
“قبل الملابس والوالد.. لنلعب لعبة بسيطة، ما رأيكِ؟”
ارتبكت الخادمة ونظرت إليها باستغراب، لكنها أومأت برأسها
“تحت أمركِ يا آنستي.”
ابتسمت لونا بابتسامة غامضة
“عليكِ أن تقولي لي اسمي الكامل قبل أن أعد إلى خمسة. جاهزة؟ واحد… اثنان…”
قالت الخادمة بسرعة وكأنها تخشى عقاباً
“السيدة لونا رين، ابنة الكونت رين الصغرى.”
تجمدت الدماء في عروق لونا. توقفت عن العد، واتسعت عيناها بذهول أرعب الخادمة.
“ماذا؟! لونا رين؟!”
صرخت في سرها
‘هذا اسمي! اسمي الحقيقي في عالمي! كيف انتقل معي إلى هنا؟ وهل أنا في عالم الرواية أم في عالم آخر تماماً؟’
تراجعت خطوة للخلف، وهي تشعر أن الأرض تهتز تحت قدميها.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” همست.
اولا خبروني رايكم في الفصل حالا .وايش تتوقعون يصير الفصل الجاي .
ثانيا راح اسألكم سؤال فيه فخ ، مين يعرف اسم البطل منوين مستوحى يلا اشوف الشاطرات 🦋 اعرف قليل منكم بيجبوه صح بدون غش . راح اجاوبكم على السرال لما يظهر البطل في الفصول الجاي واذكر اسماء اللي جابوها صح ويكون الفصل اهداء لهم .
يتبع…
🦋——————–🦋
سبحان الله وبحمده 🍒
سبحان الله العظيم🍒
استغفر الله واتوب اليه 🍒
تمت الكتابة بواسطة لونا 🎀
*حسباتي على الواتباد ، هيزو مانغا ، نادي الروايات :luna_aj7
*حسابي على الانستغرام :luna.aj7
Chapters
Comments
- 3 - قبل ان يبدأ المسلسل منذ 4 ساعات
- 2 - أطياف ملونة في قبو الغبار 2026-01-26
- 1 - زوبعة في فنجان العدالة 2026-01-24
- 0 - مقدمة|اهداء 2026-01-23
التعليقات لهذا الفصل " 3"