لا أراكم ﷲ ظُلمة، ولا حلّت بصدوركم غُمة، ولا طلبتم من ﷲ شيئًا إلا أتمّه.
※استمتعوا※
🦋—————🦋
السلام عليكم يا قرائي الاعزاء معكم المترجمة لونا .
اعرف أن الكثير منكم ربما لم يفهم الرواية جيدا لذالك انا ساشرحها لكم حسب فهمي واحللها لكم .
اولا اريد ان اقول لكم ربما لاحظتم حبي لهاته الكاتبة لذالك انا اترجم اعمالها، اعشق طريقة كتابتها للروايات و الالغاز فيها هاته رابع او خامس رواية اترجمها لها وليزال هناك المزيد باذن الله .
وبما انني قرات لها اكثر من رواية وترجمت الباقي فلدي تقريبا نظرة عن اسلوبها وطريقة تفكيرها لذالك ساستعين بهذا لتحليل وشرح هاته الرواية لكم .
نبدا ببطلتنا سيلفي كما عرفنا أنها فتاة يتيمة وعملت هي وصديقتها الوحيدة كارما ، في بيئة مليئة بالجوع و الفقر كما شرح من قبل ، ثم تقتل صديقتها الوحيدة أمامها بواسطة الحطاب براولي ، تقوم سيلفي من الصدمة والغضب بقتل براولي بالسكين ، ثم تهرب الى الغابة على الثلوج وهي مغطاة بالدماء ، تسمع كلاب الصيد و الرجال يلاحقونها فتهرب الى وكر الذئب الرمادي فيقوم بقتلها وقبل ان تموت تقتله ايضا .
هاته هي قصة سيلفي في الواقع.
معروفة ومفهومة .
الان ساشرح قصة سيلفي في البرج حسب فهمي انا وكما اخبرتكم من قبل انا رسامة و تثقفت قليلا في الرموز وتحليل اللوحات ومعانيها وساستعين بتلك الرموز ومعانيها في هاته الرواية ، معناه التحليل والشرح الذي ستروه الان من وجهة نظري انا قد يكون صحيح قد يكون خطأ ويمكنكم ايضا مشاركتي وجهات نظركم .
اولا البرج الابيض الذي لا يحتوي على مخرج
هو عقل سيلفي الباطن ، فاظن ان كل ما حدث لها هناك هو في فترة اغمائها وقبل موتها وخروج روحها اي بين الحياة و الموت .
البرج كما قلت لكم يمثل عقلها الباطن شكله دائري بلا أبواب بلا نوافذ، بلا مخرج واضح.
هذا يعكس حالتها النفسية ،لا مهرب من الذكريات، لا طريق واضح للخلاص.
السلالم على الجدران الأربعة تمثل المواجهة التدريجية لطبقات الذنب والصدمة.
كل مستوى هو ذكرى، وكل ذكرى تحمل شيئا لم تستطع تجاوزه.
في المستوى الأول ترى جثة كارما.
هذا هو أول جرح في روحها شعورها بالعجز والذنب.
الذئب يصعد ويأكل الجثة، أكل الجثث هنا ليس وحشية، بل رمز لابتلاع الألم.
الذئب يزيل ما يرهقها. هو يتعامل مع ما لا تستطيع تحمله. كأنه يأخذ عنها عبء الذكرى.
في المستوى الثالث ترى جثة براولي.
هنا تواجه فعلتها بوضوح هو ليس وحشا في هذا المستوى، بل جثة جامدة.
لكنها ترى عينيه المفتوحتين، تعبير المفاجأة، الدم الجاف.
هذا هو ذنبها المباشر. عندما تدفع الجثة للأسفل ليأكلها الذئب، فهي تسلم ذنبها له.
وعندما يكبر فمه ويملأ البرج ويبتلع الجثة في لقمة واحدة، فهذ لابد أنه يعني أن الذنب يبتلع بالكامل.
لا يبقى منه شيء. لكن ذلك لا يعني أنه لم يحدث، بل يعني أنها بدأت تواجهه بدل الهروب منه.
في المستوى الرابع ترى آثار أقدامها الملطخة بالدم. هذا ليس شخصا آخر، بل هي نفسها.
هي الهاربة، هي التي تركت الأثر. تبدأ بمسح الدم بملابسها البيضاء. البياض هنا مهم جدًا. لم تكن تملك ثيابًا بيضاء في حياتها. الأبيض رمز للنقاء و البرائة . عندما تلطخ الأبيض بالدم، فهي تعترف بأنها ليست بريئة.
ثم تعيد ارتداء الملابس الملطخة. هذا اعتراف كامل أنا فعلت هذا أنا مغطاة بالدم لن أختبئ.
في المستوى الخامس ترى الذئب الرمادي، الذئب الذي قتلته في الغابة.
وهنا نلاحظ لم تقتل رجلًا فقط، بل قتلت حيوانا ربما كان يحمي عائلته.
تتساءل إن كانت قد حرمت جراء من أبيهم. هذا ذنب آخر. تدرك أن سلسلة العنف لم تتوقف عند براولي. عندما تتذكر كيف قتلها الذئب وكيف قتلته، نفهم أن الاثنين ماتا.
الذئب الأبيض ليس نفس الذئب الذي قتلته في الغابة.
هو يمثل عدة أشياء في نفس الوقت مثلا
الشعور بالأمان الذي لم تحصل عليه من البشر.
الغريزة او الموت وربما الغفران.
هو لم يعاملها كمذنبة ولم يكرهها لم يحاكمها
بل كان يقول دائما، أنتِ مباركة. أنتِ ابنة الحاكم. أنتِ ثمينة…الخ
هو الشيء الوحيد الذي لم يرها كقاتلة.
عندما كان يأكل الجثث، كأنه كما ٤لت لكم سابقا يبتلع ذنبها او يخفف عنها ويمحو آثار الماضي.
لكنها ظنت أنه وحش بينما في الحقيقة هو كان يساعدها على مواجهة ذكرياتها بدل الهروب منها.
في النهاية، بعد أن تدور الدائرة كاملة وتفهم الحقيقة، تدرك أن لا باب في الأعلى.
لا مخرج و يبقى ثلاث أشياء فقط ، هي، الذئب، والسكين.
السكين تمثل العنف، الاختيار القديم. يمكنها أن تعيد القصة تقتل الذئب كما قتلت من قبل.
أو تتركه يبتلعها. كلا الخيارين استمرار لدائرة العنف. لكنها تختار خيارًا ثالثا تقفز.
السقوط ليس انتحارًا حرفيا، بل تسليم للخوف، للذنب، للمصير.
عندما يقفز الذئب ويمسكها بدل أن يلتهمها، يحدث التحول النهائي. لم يعد فمه فم يبتلع، بل ذراعين تحتضنان. يسقطان معًا في الضوء. البرج يختفي. الدائرة تنتهي.
السقوط هو المخرج.
في المشهد الأخير يمشيان في طريق أبيض بين أشجار بيضاء. لا ألوان، لا دماء، لا ظلال. تسأله إن كانا سيقابلان الحاكم. يقول نعم، لكن ربما هناك أشخاص آخرون أولا. تسأله عن والديها وكارما. يأمل أن يقابلا أناسا يحبونها بقدر ما يحبها هو.
هنا يتحول الذئب بالكامل من رمز للموت إلى رفيق. لم تعد تخافه. تركب على ظهره. يحملها إلى أي مكان ولأي مدة. هذا وعد بالسلام، لا بالعقاب.
من وجه٨نظري أظن أن الرواية في جوهرها قصة عن الذنب والنجاة والعنف الذي يولد من الخوف.
سيلفي لم تكن شريرة، لكنها ارتكبت أفعالا مروعة.
البرج أجبرها على رؤية كل شيء دون هروب. الذئب كان الوسيط بين الألم والغفران. عندما توقفت عن مقاومة الدائرة واختارت السقوط، اختارت الخروج من منطق إما أن أقتل أو أُقتل.
وكما قلت اظن كل ذا من وحي خيالها قبل الموت .
ذا رايي الشخصي وتحليلي وانتم ماهو رايكم ?.
🦋——————–🦋
سبحان الله وبحمده 🍒
سبحان الله العظيم🍒
استغفر الله واتوب اليه 🍒
تمت الترجمة | الكتابة بواسطة لونا 🎀
*حسباتي على الواتباد ، هيزو مانغا ، نادي الروايات :luna_aj7
التعليقات لهذا الفصل " 8"