“هل تظن أننا سنقابل الحاكم إذا استمررنا في المشي؟”
كانا يسيران على طريق أبيض تحفه أشجار بيضاء من الجانبين.
كان ينبغي لها أن تشعر وكأنها ذات الرداء الأحمر، لكن ملابسها لم تكن حمراء؛ فالبياض الذي يحيط بهما محا كل لون.
وعلاوة على ذلك، فقد ولى الزمن الذي كانت تخاف فيه من الذئب؛ فوضعت يدها على ظهره وحكت له ما بين لوحي كتفيه.
قال الذئب بنبرة هادئة
“في نهاية المطاف سنفعل، ولكن ربما هناك بضعة أشخاص آخرين نحتاج لمقابلتهم قبل أن نصل إليه”.
كان صوته يشبه صوت شخص يعلم أن كل شيء سيكون على ما يرام.
سألته بقفزة مرحة
“والداي؟ صديقتي كارما؟”.
أجاب الذئب
“آمل أن نقابل أناساً يحبونكِ بقدر ما أحبكِ أنا”.
حبّه الصريح لها سلب أنفاسها.
لم تستطع التحدث عن عظمة غفرانه أو كيف وجدت صديقاً في أكثر الأماكن استبعاداً، فتركت شعرها ينسدل على وجهها لتخفي مشاعرها.
لاحظ الذئب ذلك وقال
“لقد كان يوماً شاقاً عليكِ، لمَ لا تركبين فوق ظهري لفترة؟”.
“هل يمكنني فعل ذلك؟”.
عرض عليها بمرح وهو ينحني لدرجة تسمح لها بالركوب
“بالطبع! لم يكن بإمكاني فعل ذلك حين كنت ذئب غابة، أما الآن، فلا علاقة لقوتي أو لثقل وزنكِ بقدرتي على حملكِ. الآن أستطيع حملكِ إلى أي مكان ولأي مدة نسافر فيها معاً”
نظر في عينيها ثم أشار بأنفه نحو ظهره داعياً إياها.
لمسته برفق ثم ركبت فوق ظهره، فارتفع بها في الهواء.
شعرت وكأنه رفعها عن الأرض لارتفاع يضاهي ركوب الخيل.
“سأحملكِ للأبد، يا ابنة الحاكم الصغيرة”.
ومعاً، اختفيا بين الأشجار البيضاء التي تشكل اللانهاية المحيطة بهما، ولم يرهما أحد بعد ذلك أبداً.
النهاية
🦋——————–🦋
سبحان الله وبحمده 🍒
سبحان الله العظيم🍒
استغفر الله واتوب اليه 🍒
تمت الترجمة | الكتابة بواسطة لونا 🎀
*حسباتي على الواتباد ، هيزو مانغا ، نادي الروايات :luna_aj7
التعليقات لهذا الفصل " 7"