أستغفر الله العظيم واتوب اليه ⚠️لا تجعلوا قراءة الروايات تلهيكم عن الصلاة وعن ممارسة الشعائر الدينية😁
وُلدت أديلايد أميرة. نشأت وبين يديها من يدير تفاصيل حياتها الصغيرة قبل الكبيرة، فلم تكن مضطرة للالتفات إلى كل شيء. كانت تركز على ما تراه مهمًا حقًا. لكن، أليست الخسارة دائمًا أشد وقعًا من المكسب؟
فستان الحفل كان أخّاذًا… لكنه أصغر من مقاسها بكثير.
«يكفي. انزعوه.»
بصوت بارد، فأسرعت الوصيفات إلى خلعه.
«نعتذر بشدة يا جلالة الإمبراطورة. يبدو أن مقاسات غوتروف تختلف عن مقاسات إِهْمُونت… لقد اعتمدنا المقاسات التي وصلت من هناك، ولكن…»
لو كان اختلاف معيار فقط، لما كان الفستان بهذا الضيق المستحيل.
رفعت أديل حاجبًا. «إذن، كيف كان فستان الزفاف مناسبًا؟»
«دار الأزياء مختلفة…»
جلست بعمق في المقعد، تمسح شعرها إلى الخلف. الجدال هنا لن يغيّر شيئًا.
«عدّلوه ليناسب مقاسي. سأنتظر.»
تبادلت الوصيفات النظرات. «لكن… لم يبقَ على الحفل سوى»
«لا بأس إن تأخرت قليلًا. عدّلوه.»
الصمت. تردّد. لا نية حقيقية للتنفيذ.
بدأ صبرها ينفد.
«هل هو مستحيل؟»
«تصغير الفستان سهل، أما تكبيره… فلن ينتهي قبل انتهاء الحفل.»
شدّت فكّها.
أديل، أنتِ تحاربين الوحوش والأبراج، فهل تظنين معارك القصر تافهة؟ تذكّرت صوت أمها: لم أخلُ يومًا من حرب. لا تخفّفي حذرك في إِهْمُونت.
فكّرت سريعًا. لا يمكنها ارتداء زيّ غوتروف في حفل زفافها الإمبراطوري.
«إذن أمامي خياران: إما ألا أحضر حفل زفافي، أو أرتدي هذا الفستان قسرًا. أليس كذلك؟»
انحنت الوصيفات بصمت.
اعتدلت في جلستها وسألت فجأة: «ديان بواتييه هي من أشرفت على ترتيبات زفافي؟»
حبست الوصيفات أنفاسهن.
«بإذن الإمبراطور…»
كفى. فهمت.
ابتسمت. عيناها الذهبيتان انحنيتا، وارتسم قوس أحمر على شفتيها. ابتسامة جعلت القشعريرة تسري في ظهور الحاضرات.
«أحضروا فستان الزفاف والتاج الذهبي.»
«لكنه… مستعمل.»
«لا يهم.»
الحِرَفي لا يلوم أدواته. أتظنّ أنها ستُهزم بفستان؟
من تظنون ساحرة غوتروف؟
توهّجت عيناها بتهديدٍ صامت.
قاعة الاحتفال الكبرى
بدأ الحفل مع غروب الشمس. القاعة تزدحم بالنبلاء والخدم. الأضواء، الكريستال، الزهور. لكن الإمبراطور والإمبراطورة غائبان.
كانت ديان تتنقل بثقة بجوار دوق ديسبوني.
«ذوق سيدة الجناح هو سرّ هذا الجمال.» «أوه، الفضل يعود للدوق.»
ضحكات مصطنعة.
«أليست هذه قلادة أتيليه إيلين الجديدة؟» «سمعنا أنكِ اشتريتِ المجموعة كاملة!» «ويقال إن جلالته قضى ليلة الزفاف في القصر العاجي… يا له من حب!»
التعليقات لهذا الفصل " 7"