أستغفر الله العظيم واتوب اليه ⚠️لا تجعلوا قراءة الروايات تلهيكم عن الصلاة وعن ممارسة الشعائر الدينية😁
“ما الذي جاء بكِ إليّ في هذا الليل؟”
عند سؤال الإمبراطور، أطلقت أديل زفرة قصيرة ثم أجابت:
“ظننتُ أن وقت العشاء قد حان… فهل تودّ أن نتناوله معًا؟”
ربما كان يمكنها اختيار تعبير أكثر لباقة، لكن هذا كان أفضل ما استطاعت قوله. خرجت الكلمات من فمها بلا تردد، كأنها تحفظ إجابة مسبقة. اتسعت عينا الإمبراطور قليلًا، ثم ابتسم وهو يلمس شفتيه.
“على ذكر ذلك، كنتُ أنوي استدعاءكِ… لديّ ما أريد سؤالك عنه.”
“تفضل.”
“لماذا استدعيتِ الكونت كالفان؟”
كان سؤاله مباشرًا ومفاجئًا. كان قد سمع الأمر بالفعل.
ترددت أديل لحظة.
“لماذا استدعيتِه، يا إمبراطورة؟”
كانت عيناه باردة كريح الشمال. استعادت رباطة جأشها بسرعة.
“كنتُ أود معرفة الوضع.”
“ولِمَ أنتِ؟”
“أليس من الطبيعي أن أهتم بصفتي الإمبراطورة؟”
“لم يكن الأمر مجرد فضول، أليس كذلك؟”
“… ماذا تقصد؟”
“إقليمه يُدمّر، ومع ذلك لم أساعده. أما أنتِ، فأعدتِ استدعاءه… بل ومنحتِه ذهبًا. ماذا تفعلين بالضبط؟”
وصل الخبر بسرعة مذهلة.
واصل الضغط:
“هل تريدين الظهور بمظهر الرحيمة؟ أن يُقال إن الإمبراطورة أكرم من الإمبراطور؟”
تجمّدت.
“أهذا ما تقصده بما فعلتُ؟”
لم يجب.
توتر الهواء بينهما.
تذكّرت كلمات والدتها: أغمضي عينيكِ، أغلقي أذنيكِ، ركّزي على الجيد فقط.
ضغطت على شفتيها.
نهض الإمبراطور فجأة واقترب منها. وقف أمامها مباشرة، كظلٍ مظلم.
“من الآن فصاعدًا، أغلقي عينيكِ وأذنيكِ، وركّزي على ما هو جيد.”
كانت نفس كلمات والدتها.
“… ما فعلته كان الحد الأدنى الذي يمكن أن يفعله إنسان لإنسان.”
“إذن أنا لستُ إنسانًا؟”
“لم أقل ذلك!”
ابتسم:
“يبدو أنكِ ترين شعبي شعبكِ أيضًا.”
لم تعد تحتمل.
لكن قبل أن تتكلم، أمسك شعرها برفق. نظر إلى عنقها… واقترب.
لامس أنفه عنقها.
تجمّدت.
تنفّس بعمق.
ثم اقترب أكثر، حتى كادت شفاههما تلتقي.
لكن
عينها.
عينان ذهبيتان كوحشٍ في الظلام.
كانت غاضبة.
ابتسم:
“لماذا هذه النظرة؟”
ثم قال بسخرية:
“ألم تأتِ لتقضي الليلة معي؟”
ارتجفت يدها.
“سأقبّلكِ… فأغلقي عينيكِ.”
“توقف.”
لم تغلق عينيها.
مدّ يده نحو وجهها فضربته.
“قلتُ توقف!!”
كانت نظرتها كفهد جريح.
اقترب منها مجددًا، وقال بحدة:
“أنا الإمبراطور هنا. أحب النساء المطيعات. لا تتدخلي في شؤوني مجددًا.”
ثم عاد إلى مكانه:
“عودي وتناولي عشاءكِ وحدكِ.”
خرجت أديل.
قدماها ترتجفان.
شعرت بالإهانة تغمرها كطوفان.
فركت عنقها بعنف، كأنها تريد محو أثره.
سارت بلا وعي.
حتى
“جلالة الإمبراطورة؟”
توقفت.
كانت ديان.
“هل أنتِ بخير؟”
لم تجب.
ابتسمت ديان:
“اتبعتِ نصيحتي… لكن يبدو أنها لم تنجح.”
ثم همست:
“غطّي عنقكِ… إنه محمر.”
تجمّدت أديل.
لم تستطع الرد.
تابعت السير، تكاد تسقط.
وفجأة
أمسك بها أحدهم.
“هل أنتِ بخير؟”
رفعت رأسها.
عينان داكنتان كالبحر ليلاً.
“ليونيل…”
استعادت نفسها فورًا.
“تعثرتُ فقط… شكرًا.”
وغادرت بسرعة.
ظل ينظر إليها.
كانت ضعيفة… بشكلٍ مقلق.
نظر إلى يده
كانت كتفها نحيلة بشكلٍ صادم.
وشعر وكأنه احترق.
م.م: شكرا لقراءتكم ♥️ Sel للدعم : https://ko-fi.com/sel08 أستغفر الله العظيم واتوب اليه
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي
عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان!
شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة.
سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات.
هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات.
هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...
التعليقات لهذا الفصل " 15"