5 - اخبار جيدة
الفصل الخامس
_ الأخبار الجيدة
* * *
عندما سمعتُ عن أيان تملك الخوف قلبي، ما الذي يحدث مع طفلي؟ بالكاد استطعت الصعود على الدرج، حتى إن بعض الخادمات قمن بمساعدتي..
وأخيراً وصلتُ لغرفتي التي شعرتُ أنها بعيدة جداً جداً.
كان أيان يبكي بشدة وقد وُضع على سريري، لم أره يبكي أبداً هكذا، نظرتُ لروز بقلق وبالكاد خرج صوتي:
” ما الذي يحدث لطفلي؟! “
كان صوتي يهتز بشدة، بالكاد جمعت كلماتي، نظر لي الطبيب وتكلم بهدوء..
” اقتربي يا سيدتي …”
“…”
اقتربتُ بخطى متعثرة، وعندما نظرتُ لطفلي الذي كان وجهه أحمراً والدموع تتلألأ في عينيه، ارتجفت شفتاي والدموع تكاد تخرج، بالكاد متماسكة..
“اطمئني يا سيدتي إنه وضع عادي لأي طفل، يحدث عسر الهضم للمواليد الجدد “
” كيف يحدث ذلك؟ إنني أرضعه بشكل طبيعي..”
تمهل الطبيب قليلاً وقال:
“سيدتي عليكِ أيضاً العناية بنظامكِ الغذائي وصحتكِ الجسدية والعقلية، حاولي أن تقللي من التوتر والقلق، لأن ذلك يؤثر بسيدتي وبالدوق الشاب “
شعرت بالطعن في قلبي، هل هذا بسببي؟! لمَ يتأذى طفلي دائماً بسببي..
“هل يمكنك فحصه مرة أخرى؟! “
* * *
قام الطبيب بفحص أيان لعدة مرات بعدها تراجع، كانت إيليت قلقة بشدة حتى إنها لم تستطع حمل أيان، قلقة من أنها قد تؤذيه، لكن روز حملت أيان الذي يبكي بشدة ووضعته في حضن والدته التي تقف بخوف في نهاية السرير..
ترددت إيليت عدة مرات كأنها تحمل طفلها لأول مرة، لكن روز قالت بابتسامة حنونة:
” الأطفال يمرضون أحياناً، لا بأس.. ليس خطأكِ “
حملت إيليت طفلها بحرص وعانقته، الطفل الذي شعر بوالدته ورائحتها هدأ بكاؤه حتى اختفى، نظر الطبيب للدوقة ولروز ثم أشارت له روز بالرحيل، لأن إيليت كانت شبه غائبة..
وضع الطبيب الوصفة الطبية وأشار لروز وقال بهمس:
” قطرة واحدة في اليوم، قبل النوم “
أومأت روز برأسها بفهم، واختفى الطبيب بسرعة..
كانت تحمل طفلها وتربت على رأسه وتداعب خدوده، أيان الذي بدأ يسترخي على دفء والدته حتى نام أخيراً..
نظرت إيليت لروز بمعنى ” ماذا الآن؟ “
روز التي شعرت كأنها تُعلم ابنتها الصغيرة، اقتربت من إيليت وقالت بهمس:
“يجب أن نضعه للنوم الآن، لقد تعب من البكاء ولكن بعد ساعتين على الأكثر علينا أن نوقظه لإطعامه “
كانت إيليت تلميذة مطيعة وكانت حازمة في تنفيذ كل شيء..
تم وضع أيان الصغير في سريره الخاص، نظرت إيليت لطفلها وطبعت قبلة لطيفة على رأسه وجلست على ركبتيها أمام سرير طفلها..
“سيدتي يجب أن ترتاحي، ألم تسمعي ما قاله الطبيب؟ “
أومأت إيليت بنعم ونظرت لطفلها عدة مرات ثم تحركت بجهة الشرفة وبصوت منكسر:
” لمَ طفلي يتأذى بسببي؟! لمَ؟! “
اقتربت روز منها وقبل أن تتكلم رأت الدموع تتدفق من عيون إيليت، تضخم قلب روز بحزن ثم ربتت على كتف إيليت وقالت بلطف:
” ليس خطأ السيدة، إن الأطفال يمرضون كثيراً، ثم إن الدوق الصغير حساس جداً لوالدته، لقد ارتاح لأن سيدتي بقربه، هل تريدين أن يحزن طفلكِ سيدتي؟ “
“…”
نظرت إيليت لروز وهزت رأسها بالنفي، فابتسمت روز وقالت بلطف:
“كل ما على سيدتي هو أن تهتم بنفسها ولا تقلق نفسها كثيراً، وأن تعتني بطعامها وصحتها… سيكون بخير “
إيليت التي شعرت بالدفء من كلمات روز احتضنت روز كطفلة صغيرة، صدمت روز لكنها ربتت على رأس وظهر إيليت بلطف، وبعد أن هدأت إيليت، ابتعدت عنها روز وقالت بلطف:
” لمَ لا نغسل وجه السيدة الملطخ، لديها اليوم موعد مهم “
إيليت التي تذكرت:
” لويس وألدورا ..”
دخلت إيليت الحمام بسرعة لتغسل وجهها، وبعد غسل وجهها عدة مرات رددت بداخلها:
” ستسير الأمور على ما يرام، سأصنع سعادة أيان وأحقق رغباته، لا تتخاذلي إيليت، طفلكِ يحتاجكِ وعائلتكِ “
أخذت نفساً عميقاً وعندما خرجت كانت روز تنتظرها عند مرآة الزينة.
” لمَ لا نعيد تزيين السيدة؟ “
ابتسمت إيليت وجلست لتباشر روز عملها بإتقان وسرعة، تعدل مكياجها وشعرها الأشعث..
“سيدتي، أممم …”
نظرت إيليت لروز من المرآة وبقلة صبر:
” تكلمي “
“الكونت براينت والآنسة ستانلي يطلبون لقاءكِ “
“أخي وألدورا؟ “
“نعم، إنهم ينتظرون عند باب الغرفة منذ ساعة تقريباً…”
وقفت إيليت بصدمة وقالت بصرامة:
” لمَ لم تخبريني؟! “
كانت روز قلقة من أن السيدة قد تنزعج من أنهم سمحوا لهم بالدخول لهذا الحد أو من هذا القبيل، ترددت روز:
” لقد دخلوا لأنهم قلقوا على الدوق الصغير “
” أدخليهما حالاً “
أومأت روز بسرعة وتحركت للباب، كان الجميع يجهل نوع العلاقة التي تربط الإخوة الذين لم يتواصلوا سوى الآن، أما الكونت السابق فقد كان الجميع يعلم أن الدوقة رغم انصياعها لأوامره لكنها كانت تكرهه وتخافه، وقد سعد الكثير منهم عند طرده وإذلاله بتلك الطريقة…
* * *
كان لويس محرجاً من إقحام الفتاة في هذا الأمر، كان يعلم أنه متهور إلى حد ما لكنه لم يورط أحداً معه..
‘ لا أعلم كم المقدار الذي تغيرت إليه إيليت، لكني لا أعلم، ربما ستنزعج لتعدي الحدود، مني أو من الآنسة… ‘
نظر لألدورا التي تستند على الحائط المقابل للباب، قد يبدو التصرف غير نبيل لكنها لم ترغب بالتصنع، ولقد ارتاح لويس لهذا، عندما رفعت ألدورا بصرها للويس أدار رأسه، شعر بأذنيه تحترقان، كان الأمر محرجاً عندما يتم القبض عليك وأنت تتلصص على الآخرين..
أما ألدورا التي كانت تفكر بقلق، فهي تعتقد أن أذى شخص عزيز أمر محزن، وبالتأكيد لو تأذى الدوق الصغير ستتأذى الدوقة، كانت تفكر بحزن شديد متناسية خطأها في تعدي الحدود..
شعرت بالوخز فرفعت رأسها لتجد الكونت ينظر لها، شعرت بالحرج خصوصاً عندما أدار وجهه..
لقد أدركت أنها كانت تتصرف بطريقة عبثية نوعاً ما، فاعتدلت في وقفتها وقبل أن تفتح فمها، خرج الطبيب من الغرفة، الذي صُدم لرؤية الكونت وآنسة شابة معه، تردد قليلاً لكن لويس كان أسرع:
” كيف حال أيان؟! “
” الدوق الشاب بخير، إنها أشياء تحدث عادة مع المواليد الجدد، لقد وصفتُ دواءً وستكون الأمور بخير… أستأذنكم “
شعر الطبيب بالقلق والتوتر من شخصية لويس الشبيهة بأخته، وبعد أن تحدث انحنى وغادر على عجل… تنهد لويس وألدورا براحة…
عندما اختفى الطبيب تماماً نظر لويس للفرسان وقال:
” أريد لقاءً مع أختي الصغرى “
كان الأمر صارماً لكن الكلمات التي قيلت عن الدوقة غير رسمية، لا أحد يعلم مدى القرب بين الإخوة، لذا قرروا عدم التدخل وطرق الفارس الباب، أجابته روز وأخبرها بوجود الكونت والآنسة ألدورا، التي ما هي إلا عدة دقائق حتى خرجت إيليت على عجل واستقبلتهم بحفاوة وأرشدتهما للجلوس على الطاولة الموجودة في الشرفة وأمرت الخدم بتحضير الشاي والمرطبات..
كان لويس ينظر للغرفة التي دخلها مرة واحدة في جنازة الدوق بدون علم أخته، لكنها كانت مختلفة جداً؛ الغرفة أصبحت جميلة ومشرقة، غرفة بيضاء منقوشة بالذهب وحتى الثريا الذهبية تم تغييرها لثريا من الكريستال الأبيض والستائر المبهرجة أصبحت ذات ألوان مشرقة وجميلة، السرير تغير، الأثاث تغير، ليس فقط غرفة النوم ولكن القصر بأكمله، لقد أصبح كإيليت أخته الصغيرة أكثر وأكثر، لقد كانت لمسات إيليت واضحة جداً…
‘ يبدو أن أختي أرادت محو أي أثر للدوق السابق، كان طاغية يستحق الموت، لو كنت أعلم لذهبت مع البالادين عندما تم طلبي وشهدت موته بعينيّ، ليشفى غليلي… ‘
” لووييس ..”
نظر لويس لأخته التي تناديه، ابتسمت إيليت وقالت بمرح:
” هل أعجبك ذوقي؟! “
“آه؟ “
استوعب لويس الأمر وقال:
” إن ذوق أختي جميل، لقد شعرت بالدفء…. أممم قبل أن نجلس هل يمكنني تحية أيان خاصتنا؟ “
إيليت شعرت بالسعادة لكلمات أخيها الدافئة والصادقة لطفلها وأشارت له لمكان السرير القريب جداً من سريرها، ابتسم لويس لعاطفة أخته الشديدة لطفلها ثم تحرك..
نظرت إيليت لألدورا التي تقف بهدوء بعيداً وقالت بلطف:
“آنسة ستانلي هل تريدين رؤية طفلي؟! “
“نعم، آه… أقصد سيكون شرفاً عظيماً “
ضحكت إيليت وقالت بفخر ومرح:
“لم يتعرف أحد على طفلي سوى رؤساء العائلات التابعة في المعبد، سيكون فخراً لكِ مقابلة الدوق الصغير “
كانت كلمات إيليت تحتوي على الفخر والعاطفة، ابتسمت ألدورا وأومأت بنعم، وتحركتا بجهة أيان الذي سبقهم لويس…
كان لويس ينظر لأيان وعند التركيز على وجه الطفل بهت وجه لويس ونظر لأخته التي تقدمت مع ألدورا، وعندما اقتربت أخته همس بقلق:
” إنه يشبه الدوق “
“أعلم، لكن عينيه تشبهان عينيّ… عندما يفتحهما ستجد ذلك، إن طفلي ألطف طفل في العالم، رغم حقارة الدوق لكنه كان رجلاً وسيماً حتى قبل أن يتوفى “
ابتسمت إيليت بإشراق جعل لويس لا يستطيع فتح فمه، تكلمت ألدورا بلطف وكأنها ممسوسة بأيان الطفل النائم:
” سيدتي، أعتقد أن الدوق الصغير سيصبح أكثر وسامة، فوالدته امرأة جميلة جداً “
ضحكت إيليت ونظرت للويس ثم لألدورا وقالت بمرح:
” طفلي هو الأروع….. علينا ترك الملاك الصغير لينام لقد تعب كثيراً “
قام لويس وألدورا بتأييد ذلك وتحركوا جميعهم إلى الشرفة…
* * *
في مكان مظلم وبالأصح في كهف لا تصله أشعة الشمس، الجندي يغطي وجهه بالكامل ومعظم جسده، قام بمسح الدماء عن جرحه العميق في ذراعه الأيسر، كان يستخدم الخرق النظيفة لإيقاف النزيف، وقع منديل من بين ملابسه، مسح يده الملطخة بالدماء وأخذ المنديل بحرص، ابتسم بمرح للمنديل المطرز بزهرة صغيرة ذهبية ذات ساق وأوراق سوداء بجانبها اسمه بخيط ممزوج من الأسود والذهبي، منديل مطرز بجهد رغم ركاكة التطريز لكنه يعتبر أنيقاً…
أعاد المنديل بين ملابسه بشعور من الاسترخاء، ثم نظر للجنود الذين معه وقال بعمق وثقة:
” النصر سيصبح حليفنا هذه المرة …”
لم يكن تشجيعاً وإنما تأكيداً، اشتعل الجنود المحاصرون في الكهف في صوته العميق ونبرته القوية …
* * *
في الأجواء التي يسودها الصمت نظرت إيليت للشخصين أمامها بابتسامة لطيفة وكانت تفكر بطريقة لكسر الصمت لكنها عجزت ثم تذكرت:
” آنسة ستانلي، هل ظهرتِ لأول مرة أم لا؟! “
ترددت ألدورا ونظرت لإيليت بحرج:
” لم أظهر بعد، يقول أخي ما زال هناك وقت للظهور لأول مرة “
” البارون يفكر بشقيقته حقاً، ولكن هل فكرتِ متى ستظهرين لأول مرة؟ “
أومأت ألدورا بنعم وقالت:
” لقد فكرت في مهرجان نهاية العام، سيكون مناسباً بما أنني سأبلغ العشرين في بداية الشتاء “
“جميل حقاً، وهل تفكرين في إقامة حفلة عيد ميلاد؟! “
” في الحقيقة لا… ليس لدي أصدقاء “
كانت ألدورا ستموت من الحرج من أسئلة إيليت الكثيرة والغريبة.
“وأنا ألست صديقة الآنسة؟ “
تلعثمت ألدورا ونظرت لإيليت وقالت:
“لكن سموكِ …”
” لا تشعري بالحرج، لا بأس …”
“لكن إيليت ألستِ بلغتِ العشرين منذ عدة أشهر… لم تقومي بأي احتفال؟ “
“…”
“…”
شعرت إيليت بالحرج من سؤال أخيها، لكن لويس ابتسم بلطف لمقاطعته لهما ثم قال بمرح:
” أختي تريد أن تصبح صديقة الآنسة بغض النظر عن أي شيء آخر “
شعرت ألدورا بالصدمة ونظرت لإيليت المحرجة وقالت:
” أخي، أعني ألستِ الآنسة ستانلي في عمري؟ سأكون سعيدة بصداقتها، وأيضاً أتمنى أن تصبح زوجة أخي، لكن لا أريد إجبارها “
اشتعل وجه ألدورا بالحرج أكثر وأكثر فلم تعد تعرف ما الذي يجب عليها قوله، نظرت لإيليت وللويس وأخفضت رأسها وبصوت محرج:
” أتمنى أيضاً أن أصبح صديقة الدوقة، لكن… الأمر محرج “
“…”
“…”
” إن موضوع الزواج يحتاج وقتاً للتفكير، أعذروني “
كادت ألدورا ستبكي من الحرج، لكن لويس كان ينظر لها بلطف وقال:
” إنه قرار مهم، خذي وقتكِ آنسة ستانلي “
نظرت إيليت لأخيها وألدورا وابتسمت بسعادة ثم قالت:
“آنسة ستانلي إذاً لا عليكِ، سوف يكون كل الوقت لكِ، وبالمناسبة بما أنكِ موافقة على أن نصبح صديقات… لمَ لا نبتعد عن الرسميات، يمكنكِ مناداتي بإيليت “
صدمت ألدورا ونظرت لإيليت وقالت بفرح:
” إن الدوقة لطيفة جداً، سأكون سعيدة إذا نادتني الدوقة باسمي الأول، ألدورا …”
” حسناً! ألدورا أنا موافقة، ويمكننا ترك الرسميات جانباً، ويمكنكِ أن تأتي إلى هنا في أي وقت، لا بأس أن تأتي يومياً، سيكون أفضل لأن شقيقكِ يرهقني بالعمل “
” لكن أخي يقول إنكِ من تجعلينه يعمل كثيراً “
ضحكت إيليت وقالت بفخر:
“إنه لصالح شعب الدوقية، لذا ليس عليه التذمر..”
نظر لويس للفتاتين وشعر أنه أصبح كالجدار، وقف بهدوء ونظر للفتاتين اللتين تتحدثان مع بعضهما بانسجام وابتسم بلطف:
‘ هذا معنى أن يكون لديك صديق في مثل عمرك ‘
تحرك بهدوء وعندما أصدر الكرسي صوتاً… شد على أسنانه وقبل أن يتحرك خطوة أخرى..
” إلى أين أنت ذاهب؟! “
أُحرج لويس لأن موقفه كان سخيفاً جداً، ثم نظر لأخته وقال:
” سأتجول في القصر قليلاً بينما تنهيان حديثكما “
أومأت إيليت بنعم، ومن ثم رحل لويس…
* * *
عندما غادر لويس أعادت إيليت الحديث مع ألدورا ولقد شعرت حقاً بالراحة معها كثيراً، وكان لديها شعور جيد…
بعد أن تحدثتا كثيراً حتى اقترب المساء، بعدها غادرت ألدورا رغم رغبة إيليت ببقائها وقتاً أطول، قامت بتوديعها حتى وصلت عربتها…
وعندما عادت لغرفتها وجدت أيان قد بدأ بالاستيقاظ، على أي حال كانت تفكر في إيقاظه..
عندما رأى والدته أصدر أصواتاً حلوة، شعرت إيليت بالدفء في قلبها، حملت إيليت صغيرها وبدأت إطعامه وهي تمسح على شعره الفضي..
” أيان صغيري، حتى وإن أصبحت تشبه والدك، لا يهم… طفلي رائع وسيصبح نزيهاً وعادلاً وقوياً وسيكون محباً مخلصاً، لن أسمح لأحد بتلويثك، سأعتني بك بشدة…”
قامت بتقبيل رأس صغيرها وأنهت إطعامه، نظرت للساعة ووجدت أنه اقترب وقت العشاء.
“هل لويس غادر؟ لا أعتقد. لقد أخبرني أنه سوف يتجول قليلاً في الأرجاء “
قرعت إيليت الجرس ودخلت روز وخادمتان معها.
” روز اعتني بأيان، تيا اسألي إن كان الكونت ما زال موجوداً في القصر وإذا وجدتِه أخبريه أنني انتظره على طاولة العشاء، لورا أعدي لي حمامي “
انحنت الخادمات وباشرن عملهن، خرجت تيا الخادمة ذات الشعر الذهبي القصير والعيون الزرقاء بلهث للبحث عن الكونت..
ولورا الخادمة ذات الشعر البني المضفر في كعكة وعيونها الخضراء المعتمة بتجهيز الحمام…
تقدمت روز لإيليت وأكملت قبل أخذ أيان بغمزة:
” هل هنالك أخبار جيدة؟! “
ضحكت إيليت وقالت:
” أنتِ حقاً فضولية، ليس بعد… لكنني أشعر بوصول الأخبار الجيدة “
ضحكت روز وإيليت بمرح.
“سيدتي الحمام جاهز “
أعطت إيليت أيان لروز ودخلت الحمام وحدها لأنها لا تحب أن يساعدها أحد في الاستحمام…
* * *
………………… يتبع …………………
ملاحظة الي حابب يشوف صور الشخصيات بتلاقوها بحسابي ع واتباد او بقناة التليجرام تبعي
نفس اليوزر @sara_luffy11
Chapters
Comments
- 5 - اخبار جيدة منذ ساعتين
- 4 منذ ساعتين
- 3 - الروابط 2026-01-17
- 2 - مشهد يتكرر 2026-01-17
- 1 - بداية مختلفة 2026-01-15
- 0 - انا من يستحق الموت بألم 2026-01-15
التعليقات لهذا الفصل " 5"