0 - مقدمة
” ماذا ماذا ؟!”
في أول حفل مزاد لرسوماتي ، اضطررت للسفر خارج البلاد لأن والدتي كانت مريضة جداً
” توقف..” لقد هرعت خارج المبنى كالمجنونة ، كان بإمكاني طلب سيارة أجرة من الفندق بسهولة ، لكن عقلي كان مشوشاً
خشيت فقدانها إلى الأبد
هي ما تبقى لي من ذكرياتي السعيدة
ومن حركتي السريعة نحو الشارع ، لم أستطع ايقاف اقدامي ، لقد فقدت السيطرة بالكامل على جسدي
بدا وكأنني على وشك الانهيار
و حقاً
في العجلة ندامة
لقد انهرت في وسط الشارع
لتدعسني سيارة
وفي لحظة سقوط رأسي على الأرض
لم أفكر إلا في شيئاً واحد
هل كانت تلك سيارة تشان التي في الروايات ؟ لكنني ظننت بأنها شاحنة
صوت خطى الناس إلي لا يفارق أذني
لقد كانت ميتةً مأساوية لفتاة شابة محبة لوالدتها
و هكذا انتهت حياتي بألالم
لكنني عدت للتألم مرة أخرى فور استيقاظي
….. آنستي ” الآنسة أستيقظت !”
آنستي ؟
لما تناديني بأنستي؟
وهذا الألم ، إنه فظيع
حين رفعت يدي ، شعرت بالحياة ، وانني لست ميتة
لقد كان شعورا حقيقياً لدرجة البكاء
فبدأت عيني بالبكاء
لقد بكيت بحرقة دون توقف على الرغم من أن الخدم حاولوا جعلي سعيدة
” من فضلك لا تبكي يا سيدتي”
لقد كانت تلك هي الكلمات الوحيدة التي اتذكرها عن ذلك اليوم
وبعد مضي عدة أيام على استيقاظي
بدأت بأستيعاب ما جرى لي
أنا في سن السابعة عشرة
و اسمي سيلينا لاون
الإبنة الوحيدة للبارون العجوز
ولدي ستة إخوة شبان
وأنا على وشك الموت مرة أخرى لأن عائلتي ليست على علاقة وثيقة بالمعبد
الموت
هل الموت يطاردني أم ماذا ؟
في سن العشرين
هل يريدون مني تقبل موتي على أنه أمرا بديهي ؟
كلا
لن أموت
حتى وإن كذبت
” هل أستيقظت مرة أخرى ؟”
حين رفعت يدي ، شعرت بالحياة ، وانني لست ميتة
لقد كان شعورا حقيقياً لدرجة البكاء
فبدأت عيني بالبكاء
لقد بكيت بحرقة دون توقف على الرغم من أن الخدم حاولوا جعلي سعيدة
” من فضلك لا تبكي يا سيدتي”
لقد كانت تلك هي الكلمات الوحيدة التي اتذكرها عن ذلك اليوم
وبعد مضي عدة أيام على استيقاظي
بدأت بأستيعاب ما جرى لي
أنا في سن السابعة عشرة
و اسمي سيلينا لاون
الإبنة الوحيدة للبارون العجوز
ولدي ستة إخوة شبان
وأنا على وشك الموت مرة أخرى لأن عائلتي ليست على علاقة وثيقة بالمعبد
الموت
هل الموت يطاردني أم ماذا ؟
في سن العشرين
هل يريدون مني تقبل موتي على أنه أمرا بديهي ؟
كلا
لن أموت
حتى وإن كذبت
” هل أستيقظت مرة أخرى ؟”
” أجل يا قداستك”
” يبدوا بأن هذه الآنسة لا تنوي الموت الآن “
” على ما يبدوا “
” لا بأس ، فلتتمتع بحياتها المتبقية بقدر ما تستطيع ” “
🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬
انتهى الفصل
رواية جديدة خفيفة ولطيفة … أرجو ان تنال رضاكم 💕 … ارجوا الدعم للأستمرار 🥺💗
شكراً للقراءة💗
دمتم سالمين 🩵🍭
By Serena 💅🏻🪄🐥
Chapters
Comments
- 0 - مقدمة منذ 11 ساعة
- 1 - الفرصة الثانية منذ 11 ساعة
التعليقات لهذا الفصل " 0"