4
الفصل الرابع
العقد السحري: 1
تمتم رافائيل داخليًا:
‘لأجل أن تعيش، ما هذا الآن؟! ‘
“كيف؟! هل هناك ما يهدد حياتك، وتريدين مني إنقاذك؟”
تكلّم بابتسامة ساخرة ونظرة باردة. لم تتزعزع ابتسامة أريانا، ما جعله يرفع حاجبه: ‘يبدو أنها شجاعة.’
“ليس بالضبط، لكن نعم، تستطيع أنت وحدك إنقاذي من ذلك.”
“وما الذي سيضمن لي أنني بمجرد إنقاذك ستساعدينني؟”
ضحكت أريانا بنعومة وبأسلوب لطيف:
“وكيف أجرؤ! لكن لا بأس، لن أمانع بذلك. يمكننا توقيع عقد.”
كان رافائيل معجبًا بشجاعة أريانا حقًا، فابتسم ابتسامة جانبية:
“إذًا لنرَ ما تريدين.”
“أريد من سعادتك أن تثق بي. أنت تعاني من تضخم المانا… هناك علاجان لذلك. الأول هو أن تقترن بقديسة من الدرجة الرفيعة… يعني أن تتزوج منها، صحيح؟!”
نظرت له لترى رد فعله؛ لأن تعابير وجهه انعقدت بانزعاج.
‘… هل يكره أمور الزواج؟ إذن لِمَ قام بحرب لأجل إلينا؟ هاه، هل وقع في حبها؟ يا إلهي.’
“ما الحل الآخر؟”
ابتلعت لعابها وعادت لتتكلم بثقة وابتسامة:
“الحل الآخر هو تنقية المانا.”
ظهرت علامات الاستفهام على رأسه بمعنى: “ماذا يعني؟!” فأكملت:
“تنقية المانا هو استخدام نوع مختلف من السحر، وباعتبار الإمبراطور يستخدم سحرًا متعددًا، فهذا الأمر ليس صعبًا عليك و…”
قطعها بحدة عندما اقترب منها وقال بشدة:
“كيف تعلمين أنني أستخدم سحرًا متعددًا؟!”
شعرت أريانا بمطرقة تضرب رأسها من الإدراك المتأخر…
‘تورطت! أنا قرأت ذلك في الرواية. لم أكن أعلم أن الأمر سري… يا غبائي، يجب أن أجد كذبة… لمعت فكرة برأسي.’
ابتلعت أريانا لعابها واستجمعت نفسها ورسمت ابتسامة حلوة:
“لدي معلوماتي الخاصة ولا أخاطر بإخبارك بمصدرها… اطمئن، إن ولائي لصاحب السمو كبير جدًا.”
رفع رافائيل حاجبه بتشكيك. كادت أريانا تتلعثم، لكنها أكملت بوتيرة ثابتة:
“إذا أردت أن أثبت لك، سأخبرك بشيء يثبت صحة كلامي…”
“…”
“سوف أسألك… هل يعمل لديك البارون مير روالف؟”
أومأ بالإيجاب:
“إنه مساعدي الحالي.”
‘من الجيد أنني تذكرت بعض الشخصيات الجانبية في الرواية.’
“إنه رجل جيد وشجاع نوعًا ما. لقد كان يعيش في الريف، صحيح؟!”
“…”
“هناك أمر واحد: إن لم تساعد البارون روالف، سوف يطعنوك من جهته.”
رفع حاجبيه بمعنى: “كيف؟”
“البارون روالف رجل جيد، لكن ابنته البالغة حوالي خمس أو ست سنوات مصابة بمرض خطير منذ أن كانت رضيعة. أدويتها غالية الثمن جدًا، وسوف يستغل أعداؤك البارون لضربك.”
وببرود كالجليد تحدث:
“وهل يعني أنه رجل خائن؟”
عبست بضيق. هل هو بلا مشاعر حقًا؟! ‘وجه جميل وقلب متحجر! في القصة، البارون روالف شخص مخلص جدًا للإمبراطور. لديه خطأ واحد: أنه سيقبل الدواء مقابل معلومة بنظر الجميع تافهة لكنها خطيرة، وهي أن إلينا برايون هي القديسة التي أرادها الإمبراطور. رغم ذلك، كان هو من الأشخاص الذين ساعدوا فليب بعد أن أصبح الإمبراطور باستخدام قدرة فريدة.’
أخذت نفسًا عميقًا وقالت بقوة:
“بالتأكيد لا. لذا أرجوك ساعد البارون؛ لأنه شخص جيد وقدراته مذهلة يعطيها فقط لمن يثق بهم. ثق بي.”
ضحك رافائيل بسخرية ونظر لها بتقييم…
‘امرأة هشة وصغيرة، لديها الشجاعة لتتكلم بوجهي بثقة وبدون خوف، بل تطلب مني أن أثق بها وبكل شجاعة! أقوى الرجال يرتجفون خوفًا عند وقوفهم أمامي، لكن هذه الصغيرة… يبدو أن لديها الكثير من الجرأة والشجاعة.’
“حسنًا، أخبريني بطريقة العلاج لنبدأ حالًا.”
ابتسمت أريانا بنصر وقالت بحماس:
“سحر الشفاء! يجب أن يستخدم الإمبراطور سحر الشفاء عليّ. يعني أن الطريقة تحتاج لفترة من الوقت حتى تستقر المانا لديك، وأيضًا حتى يشفى جسدي المحطم، لكن أنا لدي حدس بأن الأمر سينجح.”
عقد رافائيل حاجبيه عند الاستماع إلى كلماتها وقال بسخرية:
“سحر الشفاء؟! وعليكِ؟! ولِمَ تظن طفلة مثلك أن الأمر سينجح؟ ثم من أين تعلمين أنني أمتلك ذلك السحر؟!”
“صدقني يا جلالة الملك، الأمر سينجح. لقد أخبرتك أنني أعلم الكثير.”
لم تجبه أريانا على سؤاله بخصوص معرفتها بسحره كي لا تقع أكثر… فتكلمت بنبرة صادقة وقوية ومدَّت كتابًا له:
“هذا الكتاب يوضح أن سحر الشفاء قادر على تنقية المانا. أرجوك، إن علاجك هو علاجي أيضًا.”
“وما هو مرضكِ؟!”
خفضت أريانا رأسها وبنبرة كئيبة صادقة:
“جسدي محطم، لا أعلم ما بي بالضبط… يقولون أنني مصابة بداء في الرئة، ولكن المرض لا يزول ولا يهدأ، وقد أموت في أي لحظة.”
انزعجت تعابير رافائيل وقال بنبرة خشنة عكس ما شعر به:
“لِمَ لا تذهبين للمعبد؟ إن قوتهم هي الشفاء.”
“لم يستطيعوا شفائي أبدًا… حتى أن حالتي تزداد سوءًا عند تعرضي للقوة المقدسة.”
“ألا تعتقدين أنه إذا سمعك أحد تقولين هذا، سوف يتهمك أنكِ ملعونة؟!”
احتار رافائيل من ذلك. رغم ردوده وتعابيره الباردة، لكنه مندهش بشدة. نظر لها ووجدها مكتئبة حقًا، أخذ نفسًا عميقًا وقال:
“أتعتقدين أن قوتي ستنقذك؟”
رفعت رأسها ونظرت له بصدق وثقة، عكس شخصيتها الملتوية:
“أنا واثقة بذلك. أنت تعلم أن لا أحد يملك مانا بقدرك. كل ما في الأمر أننا يجب أن نقوم بتنقية المانا بشكل منظم مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، حتى جسدي يحتاج الكثير من الوقت ليتعافى. إلى ذلك الوقت، سوف تستقر المانا الخاصة بك.”
“حسنًا، سأفكر بالأمر… يمكنكِ الرحيل.”
وقفت أريانا ونظرت للرجل المسترخي على الكرسي وقالت بقلق:
“وكيف سأعلم بجواب جلالتك؟”
رفع عينيه لها ببرود وغطرسة وقال ببرود:
“سأوصل لكِ رسالة… بشكل سري. اطمئني.”
انحنت أريانا قليلًا وقالت بلطف:
“أشكر جلالتك.”
غادرت أريانا وتركت الغرفة لرافائيل…
* * *
كانت أريانا تنظر لتصرفات رافائيل بغيظ…
‘إنه رجل غريب حقًا. لذا هو شرير الرواية قاسي القلب.’ خرجت من الغرفة بعد أن غطيت وجهي وقبل أن أنزل شعرت بنوبة سعال كدت أن أختنق منها. بعد أن انتهيت، نزلت من الدرج وتوجهت إلى الباب، لكن صاحب النزل استوقفني:
“سيدتي، لا تخرجي. إنها…”
لم أسمع ما يقوله! نظرت للساعة على الحائط، وجدتها أنها الخامسة مساءً. لقد تعديت ساعتين ونصف على وجودي هنا، وسوف تستغرق العودة أكثر من نصف ساعة. ولأن الطرق مزدحمة، قد يستغرق الأمر أطول. توجهت للباب لعلي أجد عربة.
‘يجب أن لا أتأخر، ستقلق ماريان.’
عندما خرجت، لم أتوقع المطر لأن السماء كانت مشرقة طوال النهار. لم أبقَ في المطر سوى دقائق لأنظر في الشارع بسرعة، فتحولت ملابسي إلى خرقة مبلولة. تسلل البرد إلى أوصالي حتى شعرت بألم بجسدي، وبالكاد دخلت للحانة. عندما رآني صاحب النزل، توجه لي وبقلق:
“لقد أخبرت السيدة أن تستمع إليّ. لا أعلم كيف حدث ذلك، لكن يجب أن تصعدي لغرفتك.”
لقد شعرت بالخدر في جميع أنحاء جسدي وشعرت بالألم يخترق صدري. حاولت جمع نفسي، لكن الهواء كان يتلاشى…
كان المالك يساعدني على الصعود، ولكن قبل أن أقطع ثلاث درجات، شعرت بأن قدماي تطْفوان في الهواء، وبجسد يدعمني. رؤيتي أصبحت ضبابية، وأذناي بالكاد تسمعان الأصوات. حاولت التنفس فلم تخرج مني سوى سعلات جافة مؤلمة… ما الذي يحدث لي؟! هل أموت قبل أن أحاول؟ لا أرغب في الموت الآن… لا أرغب في الموت قبل أن أحاول مرة واحدة على الأقل… مرة واحدة.
* * *
عندما غادرت أريانا، أرخى رافائيل جسده على الكرسي بتفكير…
ما هذا؟! فتاة تعلم أسرارًا لا يعلمها أحد غيري… لا بل تطرح حلًا غريبًا! أنقذها… مَن سينقذني؟! هل أتت لتحطيمي؟! فتاة هشة استطاعت تحطيمي.
رفع الكتاب وقرأ بعض الصفحات فيه، ثم تذكر بعض السحر الذي استخدمته لمعالجة جروحي أثناء المعارك، لكن تلك الجروح كانت طفيفة. صحيح، ليس كل السحرة يستطيعون فعل ذلك، لكن إن طلبها كبير:
‘إصلاح جسد متضرر.’
كيف سأفعلها؟! لا أريد أن أصنع أملًا زائفًا لأحد، حتى لو قامت هي بصنع أمل زائف لي.
وبالتأكيد لا أريد إقحام نفسي بالزواج من امرأة من المعبد والارتباط بهم. أريد أن أتخلص من هؤلاء وليس التورط معهم.
أخذت نفسًا عميقًا وقررت العودة للقصر، لكن عندما رأيت النافذة، وجدت السماء تمطر بغزارة.
‘هل ستعود تلك الفتاة في مثل هذا الجو العاصف؟! لا أهتم.’
قررت النزول وشرب شيء دافئ حتى يتوقف المطر. خرجت من الغرفة ووصلت لرأس الدرج، لأتفاجأ بذلك الوجود الصغير معلقًا بلا حول ولا قوة.
‘كيف حدث هذا؟!’
لا أعلم كيف وصلت لها. حملتها بين يدي مع إبقاء وجهها مغطى جيدًا. وبعد أن شعرت بحرارة يديها التي تكاد تنافس الثلج برودة، فسألت المالك:
“كيف حدث ذلك؟”
“لقد حاولت إخبارها لكنها تبدو مستعجلة فخرجت تحت المطر.”
تنفس رافائيل بهدوء وحاول تذكر ما يجب عليه فعله ثم قال:
“أحضر بعض الملابس الجافة والسميكة وبعض المناشف الدافئة، وكل ما قد يلزم.”
انحنى المالك وذهب سريعًا. أغلقت باب الغرفة وشرعت في إزالة ملابسها المبلولة بتلقائية.
‘كم ظلت في المطر حتى تبللت كل ثيابها؟! ثم هل هي ضعيفة إلى هذه الدرجة لتنهار بمجرد أنها أمطرت؟’
تقريبًا كانت ثيابها كلها مبللة. حاولت تدفئة يديها، لكن يديها ما زالت باردة جدًا. رأيت الموقد فيه القليل من النار فأشعلت الحطب الموجود لتصبح الغرفة أدفأ.
‘لم أعتنِ بأحد في حياتي. لِمَ هذه الفتاة أتت لتثبت فشلي؟’
بعد أن أزلت معظم ملابسها السميكة، بقيت بثوب نوم أبيض خفيف. شعرت بالحرج عند النظر إليها… سمعت طرق الباب فعرفت أنه المالك. غطيت وجهها جيدًا وشددت الغطاء على وجهي، ثم اقتربت من الباب وفتحته. كان المالك وقال بأدب:
“سيدي، لقد أحضرت ما طلبته. أعني، هل السيدة بخير؟”
“ستكون بخير… إن جسدها ضعيف قليلًا.”
لم يشك المالك، ربما لأنه عرف أننا كنا مع بعضنا في الغرفة… أغلقت الباب وتوجهت لها. وضعت المناشف الساخنة والثياب حتى بعض الماء الدافئ بقربها. لا أعلم ما الذي سأفعله أولًا.
وضعت الملابس جانبًا وقمت بمسح يديها ووجهها بالمناشف الدافئة، لكن جسدها بالكاد يدفأ. ما الذي يجب أن أفعله؟!…
[ “سحر الشفاء، يجب أن يستخدم الإمبراطور سحر الشفاء عليّ. يعني أن الطريقة تحتاج لفترة من الوقت حتى تستقر المانا لديك وأيضًا حتى يشفى جسدي المحطم، لكن أنا لدي حدس بأن الأمر سينجح.”]
‘كيف سينجح؟’
[ “أنا واثقة بذلك. أنت تعلم أن لا أحد يملك مانا بقدرك. كل ما في الأمر أننا يجب أن نقوم بتنقية المانا بشكل منظم مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، حتى جسدي يحتاج الكثير من الوقت ليتعافى. إلى ذلك الوقت، ستستقر المانا الخاصة بك.”]
‘لِمَ لا أجرب؟ إن نجح الأمر قد أنقذ نفسي أيضًا…’
وضعت يدي على قلبها بتلقائية، فقد كان مركز الروح. وأخذت نفسًا عميقًا وقمت بضخ المانا بهدوء. يجب أن لا أندفع، قد تتأذى.
شعرت بحرارة لطيفة تخرج من كفي وتحيط بقلبها وجسدها. لقد صببت السحر لما يصل لعشرين دقيقة، حتى شعرت بالإنهاك.
لقد كنت أقاتل لسنوات، لِمَ أُنهك لمجرد ضخ المانا لبضع دقائق؟ عندما فرغت من صب السحر أمسكت بيدها التي كانت سابقًا باردة كالجليد، أصبحت دافئة، ونظرت لوجهها النائم والجميل بشكل غريب. لقد عادت الحياة لها حقًا. هل تأذت من مجرد القليل من الماء؟ إنها هشة جدًا.
جلست على الكرسي الذي وضعته مقابل السرير واسترخيت، مرهقًا حقًا من كل هذا. نظرت للساعة ووجدتها قد أصبحت السابعة والنصف. وقفت واقتربت من الفتاة ونظرت لوجهها. لقد عاد اللون له…
“إن وجهها بريء. مَن يظن أن هذه الطفلة تستطيع مجاراة الإمبراطور؟ لنرَ ما ستفعله هذه الصغيرة؟”
* * *
كانت السماء مشرقة، وخيوط الشمس الذهبية تدخل عبر الستائر التي شبه مغلقة. فتحت عيناها لتمسح المساحة التي حولها.
غرفة واسعة بجدران بيضاء نقية وبستائر سماوية تحيط بسريرها. رفعت جسدها العلوي لتستند على رأس سريرها، وبمحاولة لاستيعاب الأمر أخذت نفسًا عميقًا وقالت بصوت صغير:
“كيف وصلت لغرفتي في القصر؟! ما أتذكره هو أنني كنت محمولة في النزل. كيف؟!”
سمعت صوت الستائر تفتح وصوت ماريان القلق التي اندفعت لها والدموع في عيناها:
“آنستي، أنتِ بخير! لقد كنت قلقة عليكِ. لِمَ خرجتِ تحت المطر؟!”
‘تذكرت ما حدث البارحة. جسدي كان يتجمد. لقد شعرت أنني على بعد خطوة واحدة من الموت، لكن أتذكر بأن هناك من قام بحملي ولا أتذكر شيئًا بعدها. صحيح، لقد تذكرت! لقد شعرت بشيء دافئ يغلف جسدي. لقد ظننت أنها راحة الموت، لكن ما السبب؟! تذكرت وجود ماريان. ابتسمت للطفها وقالت بابتسامة متعبة:
“أنا آسفة يا ماريان، لقد استعجلت ولم أسمع أن هناك أمطارًا بسبب الضجة. أنا حقًا آسفة.”
خدشت خدي بحرج، فتكلمت ماريان باندفاع وقلق:
“ليس على الآنسة الاعتذار. كان يجب أن آتي أبكر.”
تكلمت ماريان بشعور عميق بالذنب، فحاولت تهدئتها بدون فائدة، ثم تذكرت الآن:
“ماريان! كيف وصلت للقصر؟! وما الذي حدث في النزل؟!”
تبعثرت تعابير ماريان وكادت تتلعثم، مما زاد حيرتي، مما جعلني أنظر لها بنظرة صارمة بمعنى: “تكلمي.”
فابتلعت ماريان لعابها وقالت:
“ما حدث أنه عندما ذهبت إلى الآنسة كان هناك رجل، رجل لا أعرفه، كان ضخمًا وكان مع السيدة. قيل إنه الرجل الذي قابلته الآنسة. عندما وصلت كان في غرفتك، و… آه وقد أزال رداءك السميك وأشعل جميع الحطب في المدفأة وساعدنا للوصل للعربة.”
“هل قام بتوصيلنا شخصيًا؟!”
هزت ماريان رأسها نافية، فشددت على نظرتي لها:
“لم يوصلنا للقصر.”
ارتاحت نوعًا ما. حتى لو أخبرت الإمبراطور بهويتي، ما زلت لا أرغب في فضح أن لدي ممرًا سريًا أو معلومات أخرى قد تكون ضارة عليّ مستقبلًا. في ملاحظة، شعرت أن جسدي اليوم أخف، بخلاف الأيام الأخرى عند هذا الجو. وعندما أمرض لا أستطيع النهوض لأيام، لكن اليوم أشعر أنني خفيفة قليلًا… قطع تفكيري صوت ماريان المتردد وقالت بارتباك واضح:
“أعلم أنه من الوقاحة أن أسأل، لكن آنستي، مَن هذا الرجل؟! بدا أنه يعرفك، حتى إنه لم يسمح للمالك بدخول غرفتك حتى لا تُكشف هويتك للمالك. هو أيضًا أخفى هويته.”
هل فعل ذلك؟! يبدو أنني ظلمته عندما قلت إنه عديم القلب. لقد ساعدني!…
لم أستطع إخبار ماريان بهويته. ما التفسير الذي سأقوله لها إذا قلت هويته لها؟ من الصحيح أنني أعتز بماريان جدًا، لكن لا أستطيع إخبارها بكل شيء. فقلت بابتسامة حلوة ولطيفة:
“ماريان، ما الذي أخبرتُك به البارحة؟”
عقدت ماريان حاجبيها بمحاولة للتذكر. ابتسمت للطف هذه الفتاة في التعبير عن نفسها بأريحية، عكسي أنا التي منذ طفولتي حتى كبرت، سواء هنا أو بحياتي السابقة، لم أستطع أن أعبر عن نفسي بأريحية. كان يجب أن أحاكي الآخرين، وألا أُظهر ضعفي حتى لا أتعرض للتنمر، أو يشعر أخي بالقلق عليّ. كانت لدي الكثير من الأسباب لشخص سيتعرض للتنمر، لكني لم أتعرض للتنمر. لقد أصبحت صديقة لجميع مَن في المدرسة، وأرسم ملامح مبتسمة وواثقة بدون خوف حتى لو كان قلبي مثقلًا. لذا، أخفيت ذاتي وارتديت الأقنعة طوال عمري، حتى بعد مرضي أظهرت قناع السخرية واللامبالاة. فقط هي.
نظرت لي ماريان بحماس وقد تذكرت:
“لقد قلتِ ربما قد تجدين مَن يساعدك في علاج مرضك.”
أومأت بنعم وقلت بابتسامة رزينة:
“ما زلت لست واثقة. سأحاول… لذا ليس علينا أن نستبق الأمور، وعلينا أن نبقي الأمر سرًا.”
أومأت ماريان بنعم وقالت بحب:
“سأفعل ما تريده الآنسة. أممم، آنستي، هل أجهز لك الحمام؟”
أومأت بنعم فقامت بفعل ذلك بحماس…
* * *
لقد ارتفعت الشمس في قلب السماء، وكان نهارًا مشرقًا. لن يصدق أحد أنه بالأمس كانت الأمطار لا تتوقف والسماء ملبدة بالغيوم الداكنة.
في القصر الإمبراطوري وبالأخص في مكتب الإمبراطور المشترك
(يعني المكتب الذي يستخدمه الإمبراطور عادة عندما يعمل مع مساعديه)…
وقفت مجموعة من الأشخاص في حالة من الارتباك والقلق. كل واحد يدفع الآخر ليبدأ هو، نظرًا للشخص النائم على الأريكة بهدوء… بدا أنه من الأفضل عدم إيقاظه، لكنهم لا يستطيعون تركه هكذا. ابتلع أحدهم لعابه وتقدم بخطوات ثقيلة ومرتجفة واقترب بهدوء واحترام من النائم…
“صاحب الجلالة، رجاءً استيقظ…”
كان خائفًا ومتوترًا. ويبدو أن رافائيل ليس مرحبًا بالاستيقاظ. لقد كانت أول مرة يرونه نائمًا. استجمع باقي شجاعته وتكلم بصوت أعلى قليلًا وبطريقة صارمة:
“جلالتك، استيقظ رجاءً… لقد أصبحت الساعة العاشرة صباحًا.”
“البارون روالف.”
ناداه أحدهم بصوت خفيض بتوتر، وارتبك المساعدون الآخرون في قلق. وأخيرًا في خضم خوفهم، انكشفتا عن المقلتان الفضيتان المتوهجتان بدهشة. رفع رافائيل جسده العلوي ونظر حوله بنظرات فارغة، وأخيرًا استقرت نظرته على البارون روالف.
سارة: (روالف المسكين، لقد تورطت 🤭)
……………….. يتبع …………………
وممكن للناس الحلوة تمر ع أعمالي الأخرى ع الواتباد
⭐⭐⭐
” هل يمكننا أن نصبح عائلة ؟”( نافيا 🦋)
(ترجمتي / مكتملة )
“Can we become a family? “
” في هذه الحياة، سأربيك جيدًا يا صاحب السمو “( إليسا 🧚🏻♀️)
(ترجمتي/ تم ارشفتها في الوقت الحالي )
“I’ll Raise you well in this life , Your Majesty”
اصبحت معلمة التوأم الملكي ( المعلمة سيرا 💙💜)
(ترجمتي / مكتملة )
Become the tuor of the Royal Twins
” عقدت صفقة مع الشرير “
(تأليفي)
” I made a deal with the villain “
“سوف أحب طفلي هذه المرة “
(تأليفي)
“I will love my baby this time”
“زوجة الامبراطور الشيطاني “
(تآليفي)
“Demon Emperor’s Wife”
“اختطفتُ البطل الثاني للرواية”
(تآليفي)
“I kidnapped the second hero of the novel”
” فاي”
” قاتل عائلتي اصبح عائلتي الوحيدة “
(تأليفي/ متوقفة حاليا )
“Fay”
” My family’s killer became my only family “
“معلمة ابنة الدوق الملعونة “
“The Cursed Duke’s Daughter’s Teacher”
* * *
ولو حابين تسألوني أو تشوفوا الصور الي أعملها للشخصيات ما قدرت أنزلها هنا تابعوني قناتي ع التليجرام ، وكمان لو بدكم صورة لشخصية معينة من رواياتي اطلبوا ولا يهمكم 😁
رواياتي MY story
مارح تتعبوا بالتدوير حتى لأن اليوزر نفس يوزر صفحتي ع واتباد @sara_luffy11
قناة ( رواياتي MY story )
💙✨
قراءة ممتعة للجميع ^_^
ولا تبخلوا علي بتعليق حلو …
تقدير لجهودي
😁 ☠️🤍
المؤلفة
#sara_luffy11
اللهم فلسطين وأهلها دائما وابدا 🇵🇸🤲🏻
Chapters
Comments
- 5 - العقد السحري :2 منذ ساعتين
- 4 - العقد السحري :1 منذ ساعتين
- 3 - أن اعيش منذ 3 أيام
- 2 - أن اعيش :1 2025-11-23
- 1 - تغيير مسار الرواية 2025-11-20
التعليقات لهذا الفصل " 4"