” هكذا حدث، لقد ماتت القصة وتم الإقرار -أو الأصح تم الادعاء- أن الماركيز انتحر حتى لا يصاب بالخزي عند إعدامه علناً. بخصوص عائلته تكهن الجميع أنه تم إعدامهم سراً، وهو شيء لم أفعله بالتأكيد؛ لقد قمت بتهريب الماركيزة ولورا بنفسي. ظل تواصلي بلورا وإدوارد حتى قبل أشهر، لقد كانوا يغيرون مواقعهم من فترة لأخرى حتى استقروا في مملكة بعيدة منذ حوالي عامين ونصف. لقد أخبرتني لورا أنها عند انتهاء المعبد ستعود هي وعائلتها. لم يخبرني كايين بأي شيء ولم أتكلم كذلك بأي شيء، لقد حفظت السر بقلبي، ربما كان يجب أن أخبره “
كانت نبرة حزينة تلك التي أنهى بها رافائيل كلماته، فربتت آريانا على عينيه بلطف وقالت بهدوء محبب:
” نم الآن ولا تشغل تفكيرك بأي شيء يحدث “
رافائيل الذي كان متأكداً أنه يستحيل أن ينام، انجرف للنوم بشكل غريب. أرخت آريانا ظهرها للخلف وتنفست بعمق وسمحت للدموع بأن تتدفق؛ لقد تمالكت مشاعرها حتى لا تجعله أكثر حزناً، لكنها تعلم أن رجلها شخص لا يستطيع البكاء فقررت البكاء بدلاً عنه، ورشت على يدها مسحوقاً مخدراً يسهل له النوم كان إيفان قد أعطاه لها، كانت تعلم أن النوم سيكون صعباً عليه؛ فالجرح الذي خلفته خيانة صديقه لن يندمل بسهولة…
* * *
” لقد نجح “
مرر راينون الدواء لآريانا وطلب منها فحصه بنفسها، كانت هي من المساهمين في صنع الدواء؛ دواء يختلف عما يصنعه المعبد، دواء عزز بسحر رافائيل الشفائي وخبرات كارين في صنع الجرع. كانت النتيجة مذهلة من أول جرعة شفاء شبه تام؛ جرعتين أو عدة جرعات حسب تفاقم المرض وسيشفى المريض…
كان وجه راينون مشرقاً، لقد كان يعلم مكونات الدواء لكنه لم يعلم بتعزيز الجرعة بمانا رافائيل. بعد التجربة الناجحة التي احتاجت عدة أسابيع من العمل المضني لصنعها، أعطت آريانا الأوامر بالتصنيع بكميات كبيرة في ذلك المكان الخفي الذي وفره رافائيل عندما علم بتدخل كارين في صناعة الدواء؛ كان المساعدون أشخاصاً ذوي أفواه ثقيلة وتم ربط أفواههم أكثر بعقود سحرية شديدة الشروط…
نفضت آريانا ملابسها من إحدى الأزهار التي كانت تقوم بطحنها مع الجميع، نظرت لكارين التي تقدمت منها وهي تمرر لها كوباً من الشاي الدافئ…
” كيف حال جلالته؟! “
” ما زال هادئاً. ..”
” هل سمعتِ الشائعات؟! “
” يبدو أن الشائعات تسير لصالحنا على الأقل “
” ألستِ من حرك الشائعات، يا جلالتكِ؟ “
” لا مجال للفجوات الآن “
ارتشفت رشفة صغيرة ونظرت للضوء المتدفق من النوافذ الصغيرة، وتذكرت كيف أصبح رافائيل هادئاً بشكل مخيف منذ أكثر من شهر؛ لا يتكلم كثيراً ويعمل بشكل أكبر. كان الشيء الإيجابي أنه يأتي لزيارتها كل ليلة يضع رأسه على حجرها وينام، في البداية استخدمت الغبار المنوم الذي أعطاه إياها إيفان، لكنها في الفترة الأخيرة لم تحتجه، لقد عاد للنوم بشكل طبيعي، ربما مع الوقت سيعود كما كان….
تنهدت ونظرت لكارين التي يبدو أنها تستعد للعودة للملحق، ابتسمت كارين لآريانا بتشجيع وغادرت من باب معين؛ باب سري يؤدي مباشرة للملحق. أشارت آريانا لماريان فجاءت بسرعة واقتربت منها، ثم تحركت لغرفة معينة وغيرت ملابسها بمساعدة ماريان لتعاود الخروج مباشرة إلى خارج هذا الملحق السري…
* * *
” التقارير إيجابية، فرغم انتشار الوحوش أثناء الوباء، تم إرسال الجنود لتعقبها وقتلها…. ولكن الأخبار السيئة هي أنه ازداد عدد الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم إما بسبب الوباء أو بسبب الوحوش. ..”
” لا نستطيع إعادة الموتى لذا جهزوا ملاجئ آمنة لهم، بعد الأزمة سنبذل كل الجهد لصنع عالم لائق لهم “
نظر مير لكاسبر الذي يلقي التقرير ثم نظر لبراين الذي قد أنهى عمله مسبقاً. يشعر مير بشيء غير عادي قد حدث، فقد تم تعيين براين ليصبح القائد المؤقت للفرسان الإمبراطوريين وكاسبر نائبه، لم يكن تعيين براين وكاسبر -اللذان ارتقيا بالرتب بهذه السرعة- هو المشكلة، بل المشكلة في اختفاء كايين سيروس المفاجئ. هناك تكهنات بأنه تم إرساله لمهمة سرية جداً وهناك تكهنات أنه مات في هجوم لوحش خطير ولقد تم كتم خبر وفاته حتى لا تتزعزع عزيمة الفرسان الإمبراطوريين. تنهد مير وبعد انتهاء براين وكاسبر، رمق ستانلي ليلقي تقريره:
” جلالتك… لقد تواصلت مع الأكاديمية، وقد أكدوا إرسالهم لنخبة من الطلاب ذوي القوة السحرية الذين سوف ينتشرون في منطقتي ليفركوزن وتوبرا الواقعتين في إقليم تيرسا، وقد أكد الماركيز تيرسا تعاونه الكامل مع البعثة…”
نقر رافائيل على الطاولة ثم أومأ بفهم وقال:
” انشروا فرسان كارمل السحرية التي تحرس الجنوب حول إقليم تيرسا، سير ويلتون تولى تقارير منطقة تيرسا وصلني بها أولاً بأول “
” أتبع أوامرك “
” سير كاروس…. هل أرسل الدوق راثان أي أخبار؟! “
” لقد تم الأمر والنتائج كما توقعنا، هذه رسالته التي أرسلها “
” يبدو أننا سوف نستعد لحدث كبير، جهز الفرسان واجعلهم في حالة استعداد تام لأي خطر داخلي أو خارجي. …. هل من أخبار من الخارج يا بارون روالف؟! “
كان الدوق الذي ينتظر نصيبه من الأوامر في قاعة الاجتماعات الكبيرة قد وقف وانحنى بطاعة. لو كان في الماضي لانتقد تصرف رافائيل في تفضيل شاب أصغر منه مكانة وسناً كممثل للإمبراطور، لكن الوضع الراهن أثبت براعة البارون روالف في التعامل مع تقلبات الإمبراطور المتنوعة ومهامه شديدة التعقيد، والأهمية التي لا تقل عن شخصية الإمبراطور شديدة التركيز والدقة، ما عدا في حضور الإمبراطورية المستقبلية. ..
‘ ستكون مشكلة لو أدرك العدو أهمية جلالتها لدى الإمبراطور ‘
نظر الدوق أريستون لإليوت الذي كان هادئاً بشكل مخيف. كان الجميع يعلم أن وزير المالية قد توفي منذ أسبوعين وقد زاد الحمل على نائبه الشاب، والذي بحكم القانون سيتولى الوزارة التي لا تقل أهمية عن وزارة الجيش، فالوضع الراهن جعل الإمبراطورية تصرف أكثر من ثلاثة أضعاف المعتاد، وسيكون الترتيب والتنسيق مرهقاً؛ كان الشباب أمراً جيداً لكنه متعب بكونك أقل خبرة. …
أعاد الإمبراطور نظره لإليوت الذي كان يبدو هادئاً ظاهرياً لكن هناك عاصفة ستخرج من تحت هدوئه. …
” الماركيز الشاب سيلاس…. ما الوضع الراهن؟! “
” رغم المصروفات المهولة التي نصدرها، إلا أن حال الخزينة ما زال جيداً إلى حد ما. هناك مشكلة حيث إن لم تعد الحياة إلى أرجاء كاسيان في غضون شهرين أو ثلاثة سوف نصل للإنفاق التام، لن تبقى حتى قطعة في الخزينة “
” أتمنى ألا نصل لهذا الحد، ولكنني لن أترك شعبي يموت من الجوع، أريد البدء بإجراءات التعافي، إلى جانب ذلك تفقد مقتنيات القصر الإمبراطوري؛ ما لم تكن ذات أهمية قصوى يمكنكم بيعها لسد عجز الخزينة “
شهق مَن داخل غرفة الاجتماعات باستثناء إليوت وبراين وكاسبر ومير، ربما الوقت الذي قضوه مع رافائيل جعلهم يدركون أنه سيفعل ما يلزم عند الضرورة. انحنى إليوت وقال:
” وكوزير حالي للمالية، أقسم أني سأفعل ما يلزم حتى لا نضطر لذلك “
ابتسم رافائيل بإعجاب، ثم عاد لعبوسه والتفت للجميع وقال:
” علينا العمل جميعاً بشكل تام، لا مجال للخطأ.. سيموت الكثير من الناس إن تهاونا…. الآن لينصرف كلٌّ لرأس عمله “
وقف رافائيل فتحرك الجميع من بعده، وقبل خروج رافائيل تماماً اقترب إليوت من رافائيل بهدوء وقال بهمس:
” هناك ما أريد أن أحادثك به، يا صاحب الجلالة “
* * *
عند مغادرتي الغرفة التي غيرت ملابسي فيها، تقدمت إحدى الخادمات وقدمت لي القفازات المصنوعة من الدانتيل، بينما تقدمت خادمة بيدها مظلة تنتظر دورها لفتحها عند خروجي من الملحق. لقد انخفض مقدار العمل الذي تبذله ماريان، فلقد مر رسمياً أكثر من شهر ونصف على إعلاني إمبراطورية مستقبلية لكاسيان. الأمر مربك حقاً، خصوصاً مع زيارات رافائيل كل ليلة، كانت سبباً قوياً لمظاهر الاحترام؛ أصبحت وجوه الخادمات تشرق كل ليلة عند اقتراب موعد قدوم رافائيل ليلاً، لا أفهم سبب المبالغة في ردود الفعل لديهن. لم يقتصر الأمر على الخدم بل على الحاشية، فمَن كان يعاملني بشكل متهاون أصبح يتصرف بارتباك وحذر شديد، أشعر بالإرهاق من كل ذلك. ..
كان الخروج من الغرفة السرية في الملحق المخفي والبارد أشبه بالخروج من قفص، لقد لامست نسمات الصيف الدافئة جعلتني أعود للواقع. فتحت الخادمة المظلة البيضاء والمزينة بالدانتيل الأبيض لتلوح فوق رأسي تحجب أشعة شمس الظهيرة الحارة؛ لم أتخيل أنه سيأخذ كل هذا الوقت، لقد دخلت في الصباح الباكر للاطلاع على الخطوة النهائية للدواء قبل بدء مرحلة الإنتاج النهائية، لكن الأمر انتهى بي حتى منتصف النهار…
لقد وعدت رافائيل بتناول وجبة معاً عند انتهاء صنع الدواء، يبدو أنني سوف أنتظر حتى العشاء. وقبل الوصول لقصر الضيافة الداخلي شعرت بمجموعة كبيرة؛ كان بارزاً بشكل كبير بينهم بشعره الفضي الذي يتلألأ مع أشعة الشمس أو عيونه التي تلمع كبريق الماس، كانت ملابسه السوداء المطرزة بخيوط الفضة كنقيض لبشرته الشاحبة. شعرت بأن الإرهاق المتراكم قد تبخر عند رؤيته في ضوء النهار بوجهه الهادئ… لكن عندما التفت لي ونظر بتلك النظرة الحنونة التي تخبر العالم كم أعني له، شعرت بأن قلبي قد توقف؛ كيف يمكن أن يكون هادئاً هكذا ويثير فوضى عارمة بقلبي؟ كدت أتراجع لكنه تجاوز الحشد واقترب مني، وقام الحشد باتباعه؛ كان كالعادة قادماً للتجسس ومعرفة الأخبار. لم أهتم لأحد وأعطيته رداً على نظراته وابتسمت بمعنى “لقد اشتقت إليك”، لو لم يكن أحد أمامي الآن لركضت لاحتضانه، فقد كانت ابتسامته شيئاً افتقدته بشدة…
‘ يبدو أن الحرارة أصبحت تؤثر عليّ وتجعلني أفكر بأكثر الأفكار المجنونة ‘
عندما وقف أمامي مباشرة شعرت بالكلمات تعجز عن الخروج، لم أكن ذلك الشخص الخجول، لكن اليوم ربما لأنني متعبة جداً ومبتهجة جداً شعرت بشعور غريب. انحنى قليلاً رافعاً يدي وقبلها بأناقة وابتسامته المرحة التي اشتقت لها جداً:
” طاب يومكِ، سيدتي “
” طاب يومك، يا صاحب الجلالة “
رغم أنني انحنيت رداً على تحيته إلا أنني شعرت بالفراشات تحلق حولي وأن قلبي سينفجر من السعادة ونظرت له بشعور امتنان. ظل رافائيل ممسكاً يدي ثم التفت للحاشية والخدم:
” سأكمل جولتي مع جلالتها، يمكنكم الانصراف. .. لقد وعدت إمبراطوريتي بتناول وجبة الغداء معاً… آنسة بتلر يمكنكِ ترك المظلة لدي “
كان أسلوب رافائيل المعتاد والمرح مربكاً أكثر من أي وقت مضى، لقد اشتقت له فعلاً، فنظرت بحرج للخادمات اللاتي تهامسن بخجل بينما رمقتهن ماريان بصرامة، فاستقمن وسلمن المظلة التي انتقلت من يدها ليد رافائيل. تحركت الخادمات وقبل أن تتحرك ماريان تكلم رافائيل بهمس يكفي لسماعي أنا وماريان:
” آنسة ماريان اذهبي للماركيز الشاب سيلاس، فقد أخبرني أنه يجب على خادمة الإمبراطورية الخاصة تولي مسؤولية نقل أغراضها من منزل عائلتها، لذا اذهبي لملكية سيلاس وبإشراف الماركيز الشاب أحضري الأشياء المهمة لجلالتها “
كان كلاماً عادياً، ولكن لحرص رافائيل على الأمر أدركت ماريان أهمية الوضع وانحنت بطاعة. ..
” أتبع أوامر صاحب الجلالة. …”
” اذهبي واطلبي الإذن الرسمي “
همست في أذن رافائيل بقلق:
” هل حدث شيء؟! “
نظر لي بابتسامة ودودة ودافئة تذيب القلب:
” كل شيء على ما يرام، سوف أخبرك بكل شيء “
* * *
…… قبل ساعة …..
وقف رافائيل فتحرك الجميع من بعده وقبل خروج رافائيل تماماً اقترب إليوت من رافائيل بهدوء وقال بهمس:
” هناك ما أريد أن أحادثك به، يا صاحب الجلالة “
نظر رافائيل لبراين وكاسبر اللذان لم يخرجا بعد وأشار لهما بعينه بالرحيل وقال بهدوء وهمس:
” سري جداً “
أومأ إليوت بإيجاب، فبحركة أغلق باب غرفة الاجتماعات وانتشر الهدوء في جميع أنحاء القاعة، أدرك إليوت أن اللحظة حانت.
” جلالتك، لا أريد أن يؤثر أي شيء على أختي. …”
” وبماذا قد تتأثر آريانا؟! “
” أختي هي الإمبراطورية المستقبلية، حتى لو وافق جلالتك على حمايتها وقبولها، الجميع سينظر لها بسوء، إذا كان هنالك وسيلة لحماية أختي… فلن أتوانى في حمايتها “
” إذاً أخبرني بما يشغل تفكيرك أيها الوزير “
” هذه الوثائق تثبت خيانة والدي، وفيها أسماء قد تحتاج لمعرفتها؛ أشخاص متورطون مع المعبد، لقد استطعت الحصول على هذه القائمة بأعجوبة قبل أن يدرك والدي أي شيء. .”
” ألست مستاء لأنك كمن يخون عائلته؟! “
” والدي هو من بدأ كل هذا، لقد خان سيلاس أولاً؛ لقد حاولت طوال هذه السنوات إيجاد مبرر لكل ما فعله، لكني لم أجد شيئاً؛ والدتي، عمي وزوجة عمي، حتى جدي… لقد تم خيانتهم جميعاً “
شعر رافائيل أن إليوت يتكلم بصوت مليء بالألم، كان رافائيل يدرك حجم هذا الألم وثقله، فخيانة شخص قريب أسوأ من الموت. تنهد رافائيل وهو يراجع القائمة ثم نظر لإليوت وربت بهدوء على كتفه، وقبل أن يقول شيئاً قال إليوت:
” أرجوك يا صاحب الجلالة، لا تدع أختي تتلوث بجرائم والدي، ألا يكفي أنها خسرت عائلتها بسببه؟ لا أريد أن تخسر مكانتها بسببه أيضاً “
” أعدك، آريانا هي إمبراطوريتي التي لا تشوبها شائبة “
“…”
” ما زال هنالك شيء، صحيح؟! “
أومأ إليوت بإيجاب وتنهد وقال بأكبر قدر من الهدوء:
” ما زال هناك وثائق مهمة… أحاول إخراجها، لكنها تحتاج إلى وقت. هناك مشكلة وهي أنه لا يمكنني زيارة القصر الإمبراطوري، لقد قطعت وعداً لوالدي أنني سوف أنصرف لعملي كخليفة الماركيز، أعتقد أنه يريد محاصرة جلالتك…”
نظر رافائيل بحيرة ليُكمل إليوت…
” سوف أترك عملي بدءاً من الغد، لذا لقد أوكلت للبارون لافين كل المهم؛ إنه شخص أستطيع الثقة به، وقد أخبرته أنني سأقدم استقالتي. والدي يخطط لأمر ما، لا أعلم ما هو، لكنه شرير جداً، إنه أسوأ من المعبد في طمعه، لذا أتوقع منه أي شيء… في خلال هذا الأسبوع أريد أن يأتي أحدهم لقصر الماركيز لأخذ ما سوف أرسله، لكن إرسال أي شخص ستكون مشكلة. ..”
كان القلق والألم والحزن شديداً على وجه إليوت مما جعل رافائيل يدرك فداحة الأمر فأومأ بفهم وقال:
” انتظر مني رسالة في هذا الأسبوع “
” أشكرك جداً، احمِ أختي أرجوك “
انحنى إليوت بعمق قبل أن يغادر. شعر رافائيل أن إليوت يخطط لشيء جنوني قد يودي بحياته.
‘ لن أجعل آخر فرد في عائلتكِ يرحل، أعدكِ يا آيا ‘
………………… يتبع …………………
ملاحظة الي حابب يشوف صور الشخصيات بتلاقوها بحسابي ع واتباد او بقناة التليجرام تبعي
التعليقات لهذا الفصل " 37"