“كنت أصنع الجرع وكنت أعلم باستخدامات كل ما يصل ليدي، كانت الزهرة موجودة لكن أحداً لم يقترب منها ليس خوفاً بل لأن شكلها ليس محفزاً، زهرة حمراء كالدم بأوراق صغيرة، تبدو كزهرة برية سامة للبعض، فلم يقترب الكثير منها، كانت من الخارج تكبح القوة المقدسة ومن الداخل تفتك بها، عندما وصلت لإقليم برايو ووجدتها كنت قد سمعت عن الكثير من الأمور وعن هذه الزهرة التي ازدادت قتامة مع مرور الوقت لأن الوحوش الشيطانية ما زال منها الكثير طليقاً في الغابات السحرية، في المناطق الخارجية لم تكن قاتمة كما في المناطق الداخلية والمظلمة، أخذت من الزهرة وبدأت في دراستها ومنها اكتشفت أن تأثير الزهرة غير المشبعة يكبح الطاقة المقدسة حتى لو دخلت داخل الجسد، لم تكن خطيرة جداً، أما الحمراء الدموية فهي تحارب الطاقة المقدسة وكلما كانت الطاقة المقدسة أكبر كان تأثيرها أضعف، إذا تم فقط تناولها مرة أو مرتين…”
نظرت آريانا بحيرة لكارين، التي ارتشفت رشفة من شايها لتبليل حلقها وأكملت…
” دواء جلالتكِ كان يحتوي على الدموية ما جعل جسدك مع استمرارية شربه لسنوات طويلة يرفض الطاقة المقدسة، لقد صنع مناعة ضد الطاقة المقدسة، وتضرر جسدك لأنه كان في حرب مستمرة مع الضد منه… الدواء الذي وصفته لك قبل زمن طويل يختلف عن الدواء الذي تناولته طوال سنواتكِ السابقة، فقد وضعت نبات إكليل النار الحمراء الفاتحة الذي يكبح قوتك المقدسة حتى تعيشي بسلاسة “
” نبتة إكليل النار الحمراء مادة تستخدم في الكثير من الأشياء؛ الطعام والدواء، كيف تحولت من نبتة ملعونة لنبتة ذات أهمية؟!”
” جلالتك ذكية، كما أخبرتك أني أكبر متسبب، بعد موت الماركيز والماركيزة لوريسيا وبعدها تم القبض عليّ اكتشفوا الدواء، تم أخذ البعض منه إليك والبعض أخذها المعبد وتفحصها، تم إجباري على صنع الأدوية، رفضت دائماً لكنهم أخذوا كتبي واستطاعوا معرفة السر..”
” إذاً تطور الوباء؟!”
” لقد تم غمر الزهور بدماء الوحوش “
” سيدة كارين هل من طريقة؟!”
” حرقها بالقوة المقدسة، قوة كبيرة جداً “
” إذا اقترب أصحاب القوة المقدسة سوف يتضرروا، لكن لو ساعد السحرة وأنشأوا حاجزاً يمنع تأثيرها، ألن يكون مناسباً؟ “
كانت تتكلم آريانا بنبرة متحمسة بعدما عرفت مما جعل كارين تبتسم وقالت:
” جلالتكِ محقة، هذه الطريقة فعالة “
” سيدة كارين، أريد طلب شيء آخر منكِ “
” سأكون سعيدة إذا كان لدي القدرة على خدمة صاحبة الجلالة”
” هل تستطيعين صنع دواء للمرض؟! سوف أساعدك، لدي خبرة واسعة في العلاج بالأعشاب “
” الأمر ليس صعباً… لكنه أيضاً ليس سهلاً “
” لا بأس من المحاولة، لنحاول حتى ننجح “
” يجب أولاً أن أرى المرضى، أقوم بمعرفة الأعراض ودرجة الضرر “
” سأجعل جلالته يؤمن لكِ ذلك “
” لنبدأ العمل إذاً….”
ابتسمت كارين على نطاق واسع وتكلمت بحماس، ما جعل آريانا تتنفس الصعداء، لقد أشرق أمل جديد في وسط اليأس…
قبل أن تنهض آريانا للمغادرة تكلمت كارين بتفكير عميق وغامض:
” جلالتك هل يمكنني فحصكِ؟!”
* * *
كانت الشوارع فارغة وقد كان يتنهد للمرة الألف أثناء الدورية المعتادة، كان الفارس قد اشتاق لرؤية طفليه ذوي الخدود الدهنية وزوجته الجميلة، لقد ذهب للمهمة رغم معرفته لخطورة الأمر، لكنه لم يكن شخصاً سيترك الناس تموت وكان قادراً على المساعدة، بعد التجول في الشوارع لفترة طويلة شعر بشعور مشؤوم وصوت غريب فقرر النزول من حصانه وربطه بأحد الأعمدة الخاصة بإحدى المتاجر واقترب من مصدر الصوت، وعندما وصل للصوت وجد امرأة ميتة أو شبه جسد لامرأة ووحشاً يأكل الجسد، وعندما استشعر الوحش وجود الرجل رفع رأسه بعيون مخيفة وجائعة، كان الفارس يحاول التراجع للهروب بحياته لكنه لاحظ عيوناً خائفة تنظر له من فجوة بعيدة قليلاً من جسد المرأة، لقد أدرك أن المرأة خاطرت بحياتها لأجل الطفل المختبئ، أخرج الفارس سيفه ولأنه أدرك أن الوحش رآه ولا محال من القتال أطلق إشارة حمراء للسماء مما جعل الوحش أكثر ضراوة وهاجم الفارس، صده الفارس بصعوبة حتى شعر بيديه سوف تكسران لكنه أراد إبعاد الوحش ليسهل للطفل المختبئ الهرب، استدرج الوحش لمحاولة للخروج واستطاع ذلك وبدأ قتالاً شرساً معه حتى خسر ساقه اليسرى، وعندما قذفه الوحش حتى شعر بعظامه تتحطم ولحظة الموت حلت، صلى من أجل عائلته وصلى لأجل أن يهرب الطفل بأمان، لكن الوحش لم يهاجم، لا أسنان قاطعة ولا مخالب حادة، رفع رأسه ووجد أن الوحش اختفى وأن هناك رجلاً بشعر أشقر بلاتيني وعيون أرجوانية مشرقة في الظلام الدامس يقف بثبات ويمسك بيد طفلة صغيرة رثة الثياب، ابتلع الفارس لعابه وقال بعيون دامعة:
” كابتن سيروس، شكراً لك “
” افتح فمك، هذه جرعة سحرية علاجية أرسلها القصر الإمبراطوري لحالات الطوارئ وقد كلفت بعض الفرسان بتزويد جميع الفرسان بها، وعندما تفقدت الوضع اكتشفت أن البعض لم تصله الجرعة، يبدو أني أتيت في الوقت المناسب، لقد تصرفت جيداً عندما أرسلت الإشارة، وهذه الطفلة أخبرتني بما فعلت… أنا فخور بك “
نزل كايين لمستوى الفارس وجعله يشرب سائلاً ذهبياً نقياً، عندما شربها الفارس تعافى جسده تماماً عدا ساقه المقطوعة وقال كايين بحزن…
” أعتذر لعدم رجوع ساقك “
هز الفارس رأسه بنفي وقال:
“إنه شرف لي أن أقدم روحي لأجل جلالة الإمبراطور ولأجل كاسيان”
‘ رافائيل كيف استطعت أخذ ولاء هؤلاء الفرسان، فقبل أشهر فقط لم يكن أحدهم مستعداً للعمل تحت إمرتك، لم يتمسك في الماضي إلا من كان يبحث عن الشرف أو المال ‘
” سيكون جلالته سعيداً… علينا دفن المرأة أولاً “
” سيدي ما زال الوباء منتشراً، أنت غير محصن “
” لدي وسيلة حماية “
“…”
أشار كايين لقلادة على رقبته ووقف بهدوء:
” اعتني بالسيد الفارس حتى أذهب لوالدتك يا صغيرة، حسناً؟!”
كانت الطفلة ترتجف لكنها أومأت بنعم، تحرك كايين ووصل للمكان، كانت شبه جثة ومن المحزن أن الطفلة رأت أمها، قام بفتح باب يبدو منزلاً وسحب غطاءً نظيفاً وغطى المرأة وحملها وانطلق للمكان الذي كان فيه الفارس والطفلة، وضع المرأة أرضاً وأطلق إشارتين إحداهما خضراء بمعنى هناك مصاب والأخرى حمراء دموية هناك ميت، وبعد فترة قصيرة وصل مجموعة من الفرسان وأخذوا المرأة والفارس والطفلة ثم تركوا كايين وحيداً يكمل جولته، تجول لأكثر من ساعة ثم اتكأ على أحد المحلات وتنهد بحزن ناظراً ليديه…
[” الانتقام الأعمى لن يؤدي بصاحبه سوى الخسارة والغرق في مستنقع مظلم لا نهاية له “]
” لمَ أتذكر كلمات والدي الآن؟!”
” ربما لأنك بدأت تدرك الحقيقة… كايين “
نظر كايين لمصدر الصوت ووجد إيفان بعباءته المعتادة ولكنه كان كاشفاً عن وجهه، وينظر له بهدوء.
” لمَ تظن أن الحقيقة مختلفة عما أعرفه؟! إيفان “
” إنه الحدس، وأنت تعلم أن حدسي لا يخيب أبداً “
” كيف أصدق كلمات طفل عادت أمه، ولا يبرح مكانه حولها “
ضحك إيفان بصدق وقال:
” الخسارة هي الخسارة، لكن هناك ربح بالتأكيد عند إيجاد الحقيقة، ثق بي… ألم ترَ بعينيك ما يجري “
” المعبد لطالما كان هكذا “
تنهد كايين بعجز وقال ذلك لكن إيفان نظر للسماء وقال بصوت عميق:
” ما زالت أمي تعاني الكوابيس، حتى عندما كنت طفلاً كانت أمي خائفة، لم أكن أعلم السبب… لكن بعد معرفته قررت أن أسلب أنفاس من جعلوها تتألم، لكن الاستعجال في الحكم قد يكون أسوأ من الكارثة “
” لا أفهمك، ما زلت لا أفهمك إيفان…. اعذرني لدي عمل يجب أن أنهيه “
ترك كايين المكان وانتقل آنياً، وعندما نظر حوله وجد أنه حاول التهرب من صوت إيفان فهرب لأول مكان خطر على عقله وقد كانت الحديقة الأمامية للقصر الإمبراطوري، وقد كان يتوسطها ممشى يصل القصر بساحة التدريب، لكنه كان وسط الحديقة وتلفت حوله، فوجد ظلاً صغيراً يتحرك باتجاهه أو الأصح الظل الأبيض كان قادماً من القصر الإمبراطوري، تردد للذهاب للقصر لأنه لا يعلم ما الذي يريده، لكن الشخص الذي لم يكن واضحاً في البداية ظهر وقد كانت شابة جميلة بشعر بني عسلي وجسد صغير وبشرة شاحبة، كانت تمشي بأناقة بملابس بسيطة، عندما أدرك صاحب الوجه انحنى عند اقترابها:
” كايين سيروس يحيي صاحبة الجلالة “
” أهلاً بك كونت سيروس، هل كنت ذاهباً للقصر لرؤية جلالته؟!”
” آه، أجل كنت متجهاً للقصر “
لقد تكلم بأول ما خطر على باله، فنظرت له آريانا بابتسامة لطيفة وقالت:
” جلالته في ساحة التدريب، كنت ذاهبة لرؤيته “
” هل ترغبين بالذهاب معاً؟!”
” جيد، لدي الكثير للتحدث به مع الكونت سيروس “
أشرق تعبير آريانا بابتسامة أنيقة وقد كان متحيراً…
‘ ما الذي تريده مني، ثم ألم يشع أنها مريضة جداً ولا تستطيع الحركة، ما الذي سيجعلها تخرج في هذا الوقت؟!’
” كونت سيروس !”
“…”
كانت نبرة الصوت العميقة ما انتشلت كايين من أفكاره العميقة ونظر لها وقبل أن يبدأ كايين بأي حديث، نظرت آريانا بنظرات ذات مغزى له ثم أخذت نفساً عميقاً وهادئاً…
“ما مدى ولائك لجلالته؟!”
” ما الذي تحاول صاحبة الجلالة الوصول له؟!”
” …. “
“…؟؟!”
” هل ستخون صاحب الجلالة؟!”
قبض كايين بقوة وحاول تمالك جموحه، فقد كانت نظراتها ونبرتها قوية، تجعله يشعر أنها ترى من خلاله، لقد شعر أن كلماتها تأكيد لا تساؤل، فقال بنبرة حاول جعلها ثابتة قدر الإمكان:
” جلالتكِ هل تعلمين منذ متى أنا وصاحب الجلالة نعرف بعضنا؟!”
” منذ أكثر من عشر سنوات، الكاردينال إيفان جيروم، الدوق ليونارد راثان، والكونت كايين سيروس… إذا كان هناك شخص يثق بهم صاحب الجلالة ويضع روحه بين أيديهم ولا يسأل عن النتيجة فسوف يفعلها، يثق بكم رافائيل أكثر من نفسه “
” إذاً فجلالتكِ تعلمين ذلك، لمَ تحاولين التشكيك بالأمر، هل تحاولين اختباري؟!”
ارتبك كايين وتكلم بأكثر صوت بارد وجده، فقد هزت هذه المرأة رصانته وهدوءه، نظر لها بتشكيك، لكنها تنهدت ونظرت له بعيون تحمل قدراً كبيراً من الضيق وقالت:
” لمَ خنت جلالته؟! لمَ تبيع ثقته للمعبد؟!”
“…”
” لمَ تخون صديقك؟! ما الذي جعلك تفعل هذا؟!”
عجز كايين عن الرد وحاول الإنكار، لكنه شعر بأنه عارٍ وكل ما سيقوله لن يكون سوى ثرثرة بلا معنى، فقرر المضي قدماً:
” أنتِ لا تعلمين شيئاً، لم تخسري ما خسرته بسبب الإمبراطور “
” أنت جبان، لو أردت الانتقام فواجهه، أخبره عن حقدك وألمك، أخبره عن رغبتك بالانتقام، واجهه وجهاً لوجه لا تطعنه بالظهر، أكثر من عشر سنوات من الخداع والوهم، كيف استطعت فعل ذلك؟!”
كانت تنظر في وسط عينيه بقوة وكأنها تخبره: عليك الاعتراف بخطيئتك، لكنه أمسك رأسه وقال:
” لم أعلم بكل شيء سوى منذ أقل من عام، كان هو من كان يخدعني “
” حقاً؟!”
“…”
كانت نبرتها الساخرة ما جعلته أكثر غضباً فشد على قبضتيه وأسنانه لكنها رجعت خطوتين للخلف وقالت:
صدم كايين لكلماتها وظل كالصخرة عندما عادت للقصر، وتركته بنظرات مليئة بالاحتقار كأنها تؤكد كلماتها…
* * *
كان رافائيل يحرك سيفه يميناً ويساراً، حتى لا يفقد جسده المهارة، حتى وإن كان ساحراً قوياً لقد تدرب بشدة على السيف، ففي الماضي فكر لو كان من خياراته ترك سحره والقتال بدون سحر كان سيوافق، بعد أرجحته عدة مرات أدرك، ثم تنهد.
‘رغم مهارتي الكبيرة والمعترف بها في القتال بالسيف لن أصل لمهارة كايين وضراوته في القتال، أسلوبه سلس ومرن، لولا السحر كنت سأخسر أمامه، حتى ليو مدهش فرغم أنه ساحر متخصص في عنصر واحد إلا أن لديه قدرة تحكم مذهلة بالمانا في جسده، وإيفان مذهل رغم قوته المقدسة الكبيرة إلا أن قدرته على معرفة الصيغ والهندسة السحرية مدهشة، قوتي تكمن فقط في مقدار المانا الضخم الذي لدي، فأنا أستطيع القتال لأيام بدون أن ينفد مخزوني من المانا، أنا حقاً أحياناً أشعر بالحسد… تصرف طفولي ‘
كان يفكر باستمتاع فقطعه من أفكاره شعور بوجود حوله، فالتف غريزياً له فضحك عندما وجد أنه كايين…
” لقد مر وقت طويل، هل ترغب بتمرين عضلاتنا قليلاً؟!”
” ألا تخاف أن أجرح وجهك الوسيم؟ قد تخاف جلالتها “
” هل تحاول جعلي أتراجع؟!”
“…”
أومأ بدون أن ينطق بحرف، شعر رافائيل بالغرابة لكنه دحض هذا الشعور وقال بحماس:
” لنلعب قليلاً “
أخرج كايين سيفه ووجهه لرافائيل وقال بعيون باردة ونبرة عميقة:
” لنتقاتل حتى الموت “
تغير الجو المحيط وشعر رافائيل بأن الجو ليس عادياً، هناك شعور مشؤوم يحيط به، لكنه ليس شخصاً سيرفض قتالاً حتى الموت فأشهر سيفه وقال بجو من الجدية والهدوء:
” لك ذلك “
ما إن قالها حتى ضرب سيف كايين رافائيل الذي صد الهجمة بسرعة لكنه شعر بقوتها الشديدة، أدرك أن القتال ليس شيئاً معتاداً يقوم به هو وصديقه، شعر بكم الرغبة في القتل فيها…
‘ هل حدث شيء؟!’
لم يجب عن السؤال الذي يطرحه في رأسه سوى ضربة أخرى من كايين، صدها رافائيل وقد أصبحت ضربات صديقه أشد قوة، فعزز رافائيل قبضته على السيف وبدأ بالهجوم بدل الاكتفاء بالدفاع وأصبح يهجم، تبادلا الضربات القوية والشديدة بروح قوية وعندما أراد رافائيل صد إحداها قام كايين بجرح كتف رافائيل جرحاً سطحياً، كان سيكون أعمق لو لم يقم رافائيل بسحب جسده، نظر رافائيل بعيون واسعة ومتحيرة لوجه كايين الذي أعاد الهجوم لكنه لم يتوقع حركة رافائيل الذي جعل سيفه يطير بعيداً، توقع أن يتوقف كايين لكنه أخرج خنجره الطويل وبدأ الهجوم به، أدرك رافائيل جدية الموقف وأن عليه إيقاف هذا، فقد كان واضحاً أنه سيقاتله حتى لو أصاب نفسه بالأذى، فدعم سيفه بالمانا وضرب كايين عدة ضربات شديدة استهدفت يديه أو قدميه، رغم أن كايين كان يستهدف نقاطه الحيوية، وبعد عدد كبير من الضربات الشديدة وقع كايين على ظهره وطار خنجره، أدرك رافائيل أن قتال كايين له مدفوع بالغضب والمشاعر مما جعل تركيزه أضعف، وضع كايين ذراعه فوق وجهه وتكلم بهدوء وشعور محطم:
” أكمل القتال “
” هل انتهى هراؤك؟! انهض، وأخبرني ما الذي أصابك؟!”
” رافائيل! أنت غريب “
“…”
“لمَ تثق بي؟! ألا تخشى خيانتي لك؟!”
ضحك رافائيل الذي يمد يده ليساعد كايين الذي لم يتحرك لحظة، ما جعل ضحكة رافائيل تتوقف وقال بمحاولة لإنكار هذا الشعور:
التعليقات لهذا الفصل " 34"