شعر كأن هناك مطرقة تضرب رأسه من الإدراك المتأخر، فتاة تأسر قلب الإمبراطور المتحجر، هل خياله أم أنهما حليفان؟
” اعذري وقاحتي لم أحيِّ الآنسة بطريقة لائقة، الكونت كايين سيروس يحيي الآنسة الشابة “
” أريانا سيلاس سعيدة بلقاء الكونت “
نظر كايين لها وللحظة شعر بأنها ترى من خلاله، ابتسم بلطف قدر الإمكان ونظر لسيده الذي ابتسم بنطاق واسع وقال
” كايين هذه هي إمبراطورتي المستقبلية “
لم يشعر بأي خديعة في كلمات رافائيل، كان كلاماً خالصاً، ابتلع كايين صدمته وابتسم في وجه رافائيل
” سعيد لأجلك يا صاحب الجلالة “
” آيا، كايين هو صديقي قبل أن يكون من فرساني “
ابتسمت أريانا على نطاق واسع وقالت وهي تنظر له بطريقة لطيفة وودودة
” من الجيد أن يكون لدى رافائيل شخص يعتز به، شخص لن يخون ثقتك أبداً “
هزت الكلمات كايين الذي نظر لآريانا بعيون مهتزة وتعبير مملوء بالذنب، شعر أنه عارٍ أمامها بشكل غريب
‘ هل تعلمين شيئاً؟! ‘
شعر برغبة في سؤالها، لكنه تراجع لغبائه وحاول إعادة قناعه اللطيف والودود
” أن تشيد بي صاحبة الجلالة إنه شرف عظيمٌ لي “
” ما زال باكراً أن تناديني بهذه التشريفات ..”
كان إحراجاً حقيقياً وهي تشير له بعدم ذلك، لكن رافائيل أمسك بيدها وقبلها
” لا يليق تاج الإمبراطورة إلا برأسكِ سيدتي “
اشتعل وجه أريانا وأصبح كالبنجر الناضج من تصرفات رافائيل الشقية وسحبت يدها، نظر كايين لهما ثم انحنى، وشعر أن عليه الرحيل
” اعذرني يا صاحب الجلالة “
تحرك كايين مبتعداً عنهما بينما أريانا نظرت له بهدوء من الخلف، ابتسمت لرافائيل ولكمته بغيظ
” راف … أنت لئيم “
* * *
“أسمعتَ؟ الآنسة الشابة لعائلة سيلاس. ..”
” سمعتُ أنها جميلة لكن لم أتوقع أن تأسر قلب جلالته”
” ربما ليس كذلك فالماركيز سيلاس من فصيل الإمبراطور “
” لكن الجميع يقسم أن الإمبراطور كان واقعاً تماماً للآنسة “
” لن أندهش لو سمعنا خبر الخطوبة قريباً “
لقد مر أسبوع على مأدبة عيد ميلاد الإمبراطور، لكن الانطباع العام الذي كان في الحفل لم يختفِ من أذهان الحاضرين، وانتشرت الشائعات على نطاق واسع جداً بخصوص الإمبراطورة المستقبلية …
كانت قد أنهت إعداد عشاء أريانا كالعادة ولكن كان الخدم أكثر وأكثر حرصاً في محاولة لمساعدة ماريان في ذلك لكنها كانت تنزعج من الاهتمام المتزايد منذ انطلاق الشائعات وشعرت بالاشمئزاز، حملت الصينية وانطلقت للطابق الثالث وعندما وصلت طرقت الباب عدة مرات، عندما سمعت صوت أريانا دخلت ووضعت الطعام على الطاولة بينما أريانا تقرأ في أحد كتبها، وضعت أريانا الكتاب وابتسمت لماريان وبدأت في تناول الطعام بهدوء، كانت تعلم أن لدى خادمتها المقربة الكثير، بعد أن أنهت تناول طعامها تقريباً وضعت الأدوات بهدوء وتنهدت
” ما الذي تريدين التحدث عنه؟!”
“…”
” من الواضح أن لديكِ الكثير، تحدثي أنا أستمع “
حاولت ماريان التهرب لكن أريانا أصرت عليها أن تتحدث في الأمر، فتنهدت ماريان للمرة الألف وقالت
” بخصوص الشائعات “
” الشائعات؟!”
” سيدتي، هل حقاً هناك زواج سيحدث بين آنستي مع جلالة الإمبراطور؟ “
ابتسمت أريانا على نطاق واسع وتنهدت بطريقة حالمة
” أليس هذا خبراً جميلاً؟!”
” والسيد؟!”
” رافائيل؟!”
أومأت ماريان بإيجاب فتنهدت أريانا وقالت
” سوف أسألكِ، ما السمات التي تميز مظهر الإمبراطور؟ “
شعرت ماريان بالحيرة من سؤال سيدتها وحاولت تذكر الصفات التي تم الإشادة بها ويعرفها الجميع حتى لو لم يروه
” الشعر الفضي والعيون الفضية، الجسد القوي والمظهر الوسيم ….”
نظرت لأريانا بصدمة فالصفات التي ذكرتها هي نفسها التي يتميز بها الشخص الذي ظنت أنه مجرد صديق عادي لسيدتها، لكنه تبين أنه الإمبراطور، ابتلعت ماريان لعابها وما زالت الصدمة مرسومة على وجهها، نظرت أريانا باعتذار وقالت
” ماري أنا حقاً أعتذر، كان يجب أن أخبركِ أولاً، لكنني لم أستطع “
‘ لذلك كان فارس جلالته ينتقدني لتعاملي المهمل مع الإمبراطور، بدل أن أستمع له قمت بانتقاده …. أشعر بالحرج ‘
” لم أتخيل أن تصبح سيدتي بهذا القرب من الإمبراطور، أقصد ..”
” ماري لا تبرري، لقد أخفيتُ الأمر؛ لأن قوة جلالته السحرية سر لا يعلمه أحد “
” سيدتي أنا لا يهمني أي شيء سوى أن تكوني بخير وسعيدة “
وقفت أريانا واحتضنت ماريان وقالت بامتنان
” أنا حقاً أشكركِ ماريان، وأعتذر لإخفاء الأمر عنكِ”
” سأدعم آنستي الشابة حتى آخر لحظة “
ابتعدت أريانا عن ماريان ومسحت دموع ماريان وضحكتا
” سيأتي راف الليلة، لا أريد أن يرى كم أبدو مروعة “
” آنستي رائعة دائماً “
ضحكت ماريان ودعمت سيدتها كالعادة
* * *
وضع رأسه على مكتبه بشعور من التعقيد وهو يفكر
‘ هل تصرفي كان صائباً؟! أخشى أنني تهورت ‘
” سيد سيلاس “
ارتفع رأس إليوت عن مكتبه فجأة ونظر لمصدر الصوت، فقد كان وزير المالية الكونت بيرون، انحنى إليوت للوزير
” سيدي يبدو أني كنت شارد الذهن “
” لا بأس لم يكن هناك الكثير من العمل. …”
رغم مكانة إليوت الرفيعة لكنه شخص مخلص في عمله، فرغم أن الكونت بيرون أقل منه رتبة ولكنه يتعامل معه بكل احترام، كان الجميع يعلم صفات إليوت التي تختلف عن الماركيز ألبين المتغطرس والمتعالي، لكن الجميع بعد حفل عيد ميلاد الإمبراطور بدأ يتعامل بحذر مع سيلاس، فقد كان إعلاناً غير مباشر للعائلة التي تنتمي لها الإمبراطورة …
كان الجميع بطريقة أو بأخرى ينتظرون سماع الأخبار الرسمية، كان بيرون من هؤلاء الفضوليين، لكنه تمالك فضوله والتزم بشخصيته العملية والرزينة، نظر لإليوت الذي يبدو كجثة حية ومن الواضح أنه لم ينم جيداً لأيام، كان الكونت يعلم أن إليوت شخص حريص جداً في عمله ويدرك كمّ الأعمال التي لدى إليوت إلى جانب عمله في الوزارة، ولو كان نبيلاً آخر لاختار التمتع في ثروة والده والاكتفاء بالعمل بها، لكن إليوت شاب عبقري ومخلص جداً وهذا ما يتفق عليه الجميع
” تبدو متعباً سيد سيلاس، اذهب للراحة “
‘ سأعود للتفكير إن تركتُ فارغاً بلا عمل. ..’
فكر للحظة ثم تكلم بابتسامة مخاطباً الكونت
” أنا بخير كونت بيرون، سأكمل ما تبقى من العمل “
ترنح إليوت قليلاً، لكن أحداً لم ينتبه سوى واحد يقف بعيداً من دون أن يلاحظه أحد، شعر إليوت أن عليه الانسحاب للحظة وإلا سيكتشف أحد أنه ليس طبيعياً، وغادر المكتب وقبل أن يصل للحديقة العامة الموجودة في القصر الإمبراطوري ارتطم بأحدهم، اعتذر إليوت قبل حتى أن يرى الشخص وقرر الابتعاد لكن هناك صوت أوقفه …
” الماركيز الشاب سيلاس، انتظر من فضلك “
التفت إليوت لصاحب الصوت ودهش للرجل الذي كان ينظر له، شخص لم يره ينظر حتى للنبلاء فما بالك بالنبرة الهادئة التي يتحدث بها معه
” إليوت سيلاس يحيي الكاردينال إيفان جيروم “
رغم أن إيفان أصغر سناً من إليوت وكان يتيماً عامياً، لكنه كان كاردينالاً قديراً حظيت قوته المقدسة بالاعتراف من الكاهن الأعظم، ويعتبر من أعظم الكهنة في كاسيان رغم شخصيته الملتوية مع النبلاء، تنهد إيفان وقال
” أريد التحدث معك بأمر هام “
” تفضل “
” ليس هنا “
تحرك إيفان وتبعه إليوت وكان كلاهما هادئاً، تنهد إيفان وقال وهو يناول إليوت زجاجة صغيرة
” تبدو على وشك الموت، تناول هذا “
كان إليوت يعلم ذلك، وبدون تردد شرب ما في الزجاجة بسلاسة وشعر بأن التعب المتراكم على مدى الأسبوع الماضي قد تلاشى وشعر أن عقله عاد صافياً وخفيفاً، نظر إليوت للزجاجة الصغيرة وقال
” هل أعطيتَ مثل هذا الشيء لأختي؟!”
” لقد أخبرتُ جلالتها أن الدواء حيز التجريب لكنها وافقت على تناوله، بل إنها أرسلت رسالة لي تخبرني أنها تستعيد صحتها”
نظر إيفان لرد فعل إليوت الذي تنفس الصعداء، أشار إيفان لمقعد قريب وجلسا فيه، نظر إيفان لإليوت وتنهد قائلاً
” سيد سيلاس، لا أريد تحطيم آمالك، لكن حياة جلالتها ما زالت في خطر، مرضها غريب وليس شيئاً عادياً، مرض مرتبط بشكل عكسي بالقوة المقدسة، شيء لا أعتقد أنه عادي، لكن أرجو حالياً أن يظل أمر علاج الآنسة سراً “
حك إليوت خده بشعور من الارتباك والتوتر، مما جعل إيفان يسأل عن السبب
” لقد أخبرتُ والدي، لقد سأل عن صحة أختي الجيدة، فأخبرته أنها أصبحت هكذا بعد لقاء الكاردينال جيروم. .”
” الماركيز هو عائلة جلالتها فلا مشكلة، ثم إنه رجل مخلص لجلالته سأثق أن جلالته سيكون لديه قوة داعمة جداً باعتبار سيلاس عائلة الأم للإمبراطور التالي”
أدرك إليوت أن الأمور بدأت تتخذ منحى رسمياً بعد كلمات إيفان، فابتسم وقال
” أتمنى أن تكون حياة أختي آمنة، وسأفعل ما يتطلبه الأمر لذلك. ..”
” أتطلع لتعاون الماركيز الشاب “
” أعتقد أنني بإمكاني العودة للعمل، أشكرك مرة أخرى كاردينال جيروم “
وقف إليوت وانحنى باحترام وغادر، نظر إيفان للزجاجة التي في يده ورأى انعكاساً خفيفاً لشخص يقف خلفه، كان يعلم منذ البداية أن هناك العديد من الجواسيس في القصر الإمبراطوري وقد أحب اقتراح أريانا في استغلال هذا لصالحهم، فقد كان يعلم أن إليوت أخبر الماركيز عن الدواء يوم الحفل، لقد كانت كذبة اختلقها إليوت لتغطية أن أخته توقفت عن تناول الدواء الموصوف من المعبد، وأن جسدها بدا أكثر صحة، فقرر إيفان السير في هذه الكذبة، سيحاول المعبد تسيير الأمور الآن لصالحه بما أن الإمبراطور قرر الزواج من امرأة لا تنتمي للمعبد، كان سيؤكد أن أريانا ستموت، وأن الإمبراطور سيضحي بزوجته لأجل مصالحه، هذه الفكرة التي سيحاول المعبد صنعها، ومن حسن حظه أنهم لم يدركوا أنه يعلم بأن ماركيز سيلاس أكبر خائن للإمبراطورية .. بل إنه أحد أكبر المحركين في المعبد، رجل لديه يد في الكثير من الكوارث التي حدثت في كاسيان على مدى عقود، شيء لم يعرفه إيفان إلا بعد أن عاش طويلاً في حياته السابقة، كان إليوت في الماضي هو من مهد طريق الإمبراطور التالي حيث أزال العقبات بتقديم رؤوس الخونة للمحاكمة ووضع الأشخاص المناسبين لحماية ابن أخته، ربما سيفعل الشيء نفسه لأجل أخته …
* * *
وصلت رسالة في الصباح الباكر تخبر بقدوم مبعوث للإمبراطور لقصر الماركيز سيلاس، كان الماركيز قد أبدى جهوزيته الكاملة لاستقبال الضيف، بل الأصح كان مقر إقامة سيلاس قد أبدى استعداداً تاماً للمبعوث الإمبراطوري الذي سوف يصل بعد ظهر اليوم …
جلست أريانا أمام مرآتها وماريان تقوم بضفر شعرها الذي بلون العسل الصافي وتضع بعض اللآلئ عليه، بعد أن تم تجهيز أريانا بالملابس الأنيقة والمريحة، خرجت أريانا برفقة خادمتها المخلصة لغرفة الاستقبال الخاصة بالضيوف المهمين وجلست في مقعدها مع عمها وأخيها الذين كانوا في كامل أناقتهم كتكريم لمبعوث الإمبراطور، كان هناك جو من التوتر …
” ما هو شعور أختي؟!”
كان إليوت من سأل بطريقة مرحة للتخفيف عن مزاج أخته، ابتسمت أريانا بتوتر وهي تفرك يديها
” متوترة ومتحمسة، لم أتخيل أن يكون الأمر حقيقياً … لم أتخيل أن أتزوج بشخص عظيم كصاحب الجلالة، أنا عشتُ وأنا أنتظر موتي، يبدو أنني الآن إن متُّ لن أشعر بندم”
لقد مزجت أريانا الحقيقة بالكذب، لم تكذب في توترها وسعادتها، لكنها نظرت لتعابير أخيها وعمها وما زالت تخفض رأسها، كان أخيها مضطرباً وهذا ما خدش ضميرها بينما عمها الذي ادعى الحزن قال
” سعيد أن ابنتي ستتزوج بالإمبراطور، وخصوصاً أنه أظهر حبه الكبير لها. ..”
كان ألبين ينظر لأريانا باستغباء، كان يعلم أن الإمبراطور لن يتزوجها لو لم يعلم أنها قديسة وإن كانت مريضة، ربما سيجعلها تنجب ابنه ثم تموت من المرض، أو ستموت أريانا بطريقة أو بأخرى، سيبدو رجلاً شريراً ولكن سيكون ألبين رجلاً محظوظاً أليس هو عائلة الأم للإمبراطور القادم، ألن يحاول بعد ولادة الأمير انتزاع التاج من رافائيل ووضعه على رأس الطفل وسيتحكم بهذا الطفل؟ كان من المبكر التفكير في الأمر لكنه شعر بشعور من النصر ..
” سيدي لقد وصل الضيوف “
وقف الماركيز والبقية واستقبلوا الضيوف، كان رئيس الوزراء الدوق مارتن أريستون ومساعدي الإمبراطور الأول والثاني البارون مير روالف والكونت آرثر كالفين، كان وجود هؤلاء الثلاثة دليلاً على احترام عائلة سيلاس …
بعد إلقاء التحية جلس الأشخاص الستة في مقاعدهم وتقدم الخدم لوضع الشاي والمرطبات بحركة سلسة وغادروا بسرعة، بعد تبادل المجاملات وقف الدوق أريستون والبقية وأخرج الخطاب
[ من الإمبراطور رافائيل دي كاسيان …
أتقدم بطلب السيدة الشابة آريانا سيلاس ابنة السيد سيمان سيلاس والسيدة لوريسيا أرونسو سيلاس، زوجة وإمبراطورة لي …
وأعد بشرف العائلة الإمبراطورية كاسيان بحب وحماية السيدة آريانا وإعطائها مكانتها المناسبة في العائلة. ..
التوقيع إمبراطور إمبراطورية كاسيان رافائيل دي كاسيان ]
كان الخطاب الرسمي شائعاً كالعادة ونظر الدوق للماركيز ثم لآريانا وقد علم تقريباً سبب ولع الإمبراطور بها، فبرأيه مهما كانت السيدة نبيلة وأنيقة كانت علامات الحماس والجشع بالمنصب ستظهر على وجهها، لكن ما كان على وجه أريانا كان الابتسامة اللطيفة والودودة كأن الخطاب يخص شخصاً آخر، كانت جميلة وتحيط بها هالة مهيبة لطيفة وقوية، شيء لا يستطيع تخيله، أنزل الدوق أريستون الخطاب وسلمه للماركيز الذي أدى بطريقة رسمية دوره وسلمه خطاب الرد والموافقة، كان إجراءً متعارفاً عليه، فقد تم إرسال رسالة مفادها أن مبعوث الإمبراطور سيأتي لتوصيل خطاب الزواج وبالتأكيد على عائلة العروس تجهيز الرد …
” سيكون شرف عائلة سيلاس أن ترتبط بالعائلة الإمبراطورية “
تكلم الماركيز ألبين سيلاس بكل لباقة، هكذا انتهى الإجراء المعتاد فقال الدوق
” يجب علينا المغادرة الآن “
تم تقديم التحايا وتم توديع الضيوف رسمياً حتى بوابة القصر الداخلية وصعدوا للعربة المخصصة لهم …
* * *
” إنها حقاً جميلة “
” غالباً الجميلات لا يملكن الحكمة”
كان كالفين من تحدث لكن الدوق حاول محو صورتها المهيبة من رأسه بدحض الأمر، كان مير يستمع لهما فتنهد
‘ هذه المرأة تحرك الجميع كدمى، من حسن الحظ أنها في صف جلالته وليست عدواً يرغب في تدمير هذه الإمبراطورية وإلا حُكم على كاسيان بالفوضى ‘
” بارون روالف، ما الذي تعتقده؟!”
“… نعم؟!”
نظر لهما بحيرة وأشار لنفسه بحيرة، تنهد الدوق وحاول مسايرة الأمر وقال
” ألست المساعد الأول لجلالته، وألم تقابل السيدة مع جلالته في المأدبة؟ ربما قد يكون لديك فكرة عن شخصية السيدة “
فكر مير قليلاً، لم يرها سوى مرة واحدة، لكنه كان يرسل رسائل الإمبراطور إليها على مدار أشهر، وبدأ كل شيء منذ تلك اللحظة …
” جلالتها تليق بمنصب الإمبراطورة تماماً …”
لم يحتج دوق أريستون أي شرح فمير روالف بالنسبة له شخص لديه حكم عادل للأمور. ..
” أتمنى أن نرى الأشياء الجيدة والرائعة في كاسيان “
التعليقات لهذا الفصل " 28"