كانت أريانا تمسك بذراع إليوت وهي تمشي برشاقة، كان لها هالة تجذب كل من حولها. فعندما وصلت لمنتصف القاعة بدأ الأشخاص يقتربون من إليوت باعتباره نائب الوزير، فوجدتها فرصة واستأذنته..
” سأذهب لتحظى بمحادثة جيدة ..”
” لكن أختي ..”
” لا يجب على الأخ أن يرافق أخته لكل مكان …”
“ء….”
“كيف يمكنني تكوين صداقات مع الآخرين هكذا ؟!”
شعر إليوت بالحرج لأنه يتصرف بحذر مفرط وأنه قد يضيق الخناق على أخته، فسمح لها بالرحيل..
” لا تبتعدي كثيراً، وإذا شعرتِ بالتعب يمكنكِ الذهاب إلى غرفة الاستراحة الخاصة …”
” أخي أنا بخير … سأتجول قليلاً فقط، اطمئن “
تنهد إليوت وكان يحاول أن يلحقها لكن الحشد تمسك به أكثر، مما جعل أريانا تضحك بمرح على شكل أخيها فلوحت له بمرح مغادرة.
‘ إليوت هنا ورافائيل هناك، أشعر أنني زجاج هش سيتحطم بسبب فرط الحماية لديهما … يجب أن يدركا أنني بخير … لا بأس الآن يجب أن أجد براين أو كاسبر لإيصال هذا لرافائيل …’
كانت تمشي بهدوء وتبتسم بلطف وأناقة وهي تنظر حولها، اقتربت من تجمع للفتيات اللواتي رحبن بها ودعينها للحديث معهن، فلم تمانع..
” أنا ميرال بونز الابنة الوحيدة للماركيز بونز، وهذه مارثا ماردين ابنة أخت الدوقة إيزابيلا هورلان، كالارا بارتون ابنة الماركيز بارتون … وهذه …”
كانت الفتيات كُثراً ويبدو أن ميرال قائدة المجموعة، وكانت أريانا تحييهن بأناقة وبابتسامة لطيفة..
” سمعت أن الآنسة فسخت خطوبتها مع الدوق قبل أشهر .. لماذا؟!”
” هل السبب الدوق ؟! سمعت أنه ربما قاسٍ و…”
” ألا يعني نشر هذا الكلام خطيئة؟ ..”
ارتبكت ميرال لكن أريانا تكلمت بضحكة لطيفة وأنيقة وبطريقة حالمة..
” ربما سأتعرض لانتقاد لكني أؤمن بالحب، لذا كان الدوق متفهماً أنني لا أرغب بعلاقة مرتبة … ولم نكن متوافقين “
تحمست الفتيات الشابات وبدأن يسألن أريانا عن مواصفات رجل أحلامها، ولكنها كانت تجيبهن بحرج وأصبحت هي مركز الاهتمام مما ضيق الخناق على ميرال..
ك/ تستاهل 😂
* * *
كان براين يلاحق أريانا بهدوء بدون أن يلحظ أحد ذلك، وعندما حاول الاقتراب منها وصل لمجموعة من السيدات الشابات فعاد للوراء ليراقب من بعيد، وقد اندهش من أسلوب أريانا في تحريك الناس كالدمى. نظر باتجاههن فرمقته إحدى الفتيات باستحقار ونظرت للبقية -والتي يبدو أنها قائدتهن- وقالت:
” كيف يسمح جلالته بوجود عامي كفارس خاص …”
” انظري كيف يرتدي، ألا يعلم أنه في حفل ملكي ..”
” ربما اشترى ملابسه من صاحب السلع المستعملة …”
عادت ميرال لمركز الحدث عند حديثها عن براين، فقد كانت الفتيات يتكلمن بسخرية عنه مما هز كبرياء براين، لكنه كان هادئاً لأنه يجب أن ينهي مهمته للنهاية، لهذا السبب جعله الإمبراطور بجانبه..
نظرت أريانا للفتيات ثم لبراين الذي يبدو أنه يتحامل على نفسه لكنه صامت…
‘ من الجيد أنني رأيت أحداً أعرفه ‘
” هل ما تقصد به الآنسة بونز بالعامي هو اللورد كاروس ؟!”
رمقته ميرال ثم نظرت لأريانا وقالت:
” نعم، ألا تظنين أن جلالته يشفق عليه ؟!”
” لم أعتقد أن جلالته لا يستخدم عقله في الحكم … ضعيف وعاطفي! “
” أنتِ تهينين صاحب الجلالة ..”
غضبت ميرال والفتيات من رد أريانا لكن أريانا أشارت لميرال والفتيات..
” أنتن من قلتن ذلك، يشفق عليه، لماذا يضعه … هل أنتن أكثر حكمة من صاحب الجلالة ؟! “
“لماذا ترمين الأمر علينا ؟!..”
” أنا لا أرمي شيئاً، لكن أثق بحكم جلالته في اختيار من حوله، وأعتقد أن السير كاروس مناسب لمنصبه وأظنه أفضل من بعض النبلاء ..”
“…”
” بالمناسبة سمعت أن جلالته هو من اختار ملابس السير كاروس … إنها مشكلة لو علم جلالته بالأمر … إمبراطورنا بخيل لهذه الدرجة ..”
تلونت وجوه الفتيات بالخوف، ورغم وجه أريانا اللطيف والمبتسم لكن كلماتها كانت تنخر كالسكين..
” لا أرجوكِ، إن هذا تجديف …”
” ستنتهي عائلاتنا إذا وصل الكلام لجلالته ..”
” أنا لن أتكلم، لماذا الخوف ؟!”
تنفست الفتيات الصعداء ونظرن لأريانا كمنقذ، وفي نفس الوقت راودهن الخوف؛ فكرن أنها ليست امرأة عادية ولا يجب العبث معها أو التحدث باستهتار أمامها..
كان براين متفاجئاً بطريقتها في تحريك الناس بل كان معجباً بأسلوبها…
ك / خطييرة 😁
* * *
كان الوجود معهن مرهقاً، لا أحب أن يتأذى أحد أعرفه وأحترمه وبراين شخص صالح، استأذنتهن وغادرت ويبدو أن رحيلي جعلهن أقل قتامة…
‘ سيتمنين ألا يرينني أبداً … على أي حال أنا لا أهتم …’
كان عليّ أن أذهب إلى براين ليوصل ما أريده لرافائيل، تنهدت للمرة الألف بداخلي وقبل أن أصل إليه…
” آنسة سيلاس … أعتذر لم أحيِّ الآنسة بشكل جيد … “
“..آه….”
” كونال لورنز يحيي الآنسة الشابة سيلاس “
” تحياتي سيدي …”
كنت أحاول الرحيل لكنني فوجئت بعدد من النبلاء الشباب يحيونني، فرددت التحية وأتكلم معهم باقتضاب شديد أحاول الهروب، وكان أشدهم تمسكاً هو كونال لورنز…
‘ ما هذه الورطة، أريد الخروج بدون التسبب بمشكلة ..’
” سيدتي، لقد بحثت عنكِ …”
كان صوتاً مألوفاً، نظرت له بامتنان ‘ براين ‘ فحاولت مجاراته وقلت:
” أين كنت سير كاروس ؟!”
نظر الشبان النبلاء لبراين بتساؤل لكنه كان هادئاً وأجاب:
” سأرشدكِ لغرفة الاستراحة الخاصة بعائلة سيلاس كما طلبتِ …”
” شكراً لك …”
” أعتذر أيها السادة، صحتي ضعيفة لذا يجب أن أرتاح حتى تبدأ المأدبة …”
استأذنتهم وتبعت براين، لقد أتى في الوقت المناسب، نظرت له بامتنان وابتسمت:
” شكراً لك براين …”
” سعيد بالتعرف عليكِ سيدتي ..”
تحركت خلفه بهدوء حتى وصلت لغرفة الاستراحة، وقبل أن يرحل نظرت حولي وأعطيته الصندوق الصغير:
” أعطِ هذا لجلالته وقل له إنك رأيتني أضع الزهرة على شعري، سيفهم الأمر … “
كان براين محتاراً لكنه أومأ لي بنعم، وقبل أن يرحل سألته:
” آه، براين هل كان لسيلاس غرفة استراحة مخصصة من قبل ..”
” لا، لقد طلب السيد الشاب لسيلاس ذلك من صاحب الجلالة في الاجتماع الأخير، كنت محتاراً لماذا قبل جلالته طلب الماركيز الشاب ولكني الآن فهمت …”
“…”
” بالعادة عائلة سيلاس لا تحضر الاحتفالات كثيراً إلا الرسمية منها، فتصرف الماركيز الشاب سيلاس نابع من اهتمامه لأخته الصغيرة ..”
ابتسم براين وهو يتحدث، يبدو أنه حدث الكثير عندما طلب إليوت تخصيص غرفة استراحة لي…
” شكراً لك “
” أتبع أوامر السيدة “
رحل براين ودخلت الغرفة، لقد كانت فرصة جيدة للراحة فلقد أرهقت كثيراً لمجرد الحديث مع هؤلاء الناس، سيكون الاختلاط صعباً..
* * *
تحرك براين بسلاسة للغرفة الخاصة لاستراحة الإمبراطور وطلب إذن الدخول مما زاد حيرة رافائيل، وعندما دخل براين:
” براين، هل هناك خطأ ؟!”
” أحيي جلالته، لا يوجد أي مشكلة ..”
انحنى براين ثم استقام وهو يعطي تقريره، مرر عينيه على الغرفة ولأنه لا يوجد أحد بخلاف مارشال وكاسبر والبارون مير روالف، عاد لينظر لرافائيل الذي نظر له ثم انتبه للصندوق الذي في يد براين، وقبل أن يسأل تكلم براين:
” لقد طلبت مني السيدة إيصال هذا لصاحب السمو وقالت أن أخبرك أنها تضع الزهرة على شعرها “
استلم رافائيل الصندوق وهو ينظر بهدوء لبراين…
” لم أفهم شيئاً تماماً لكن يا جلالتك هي تضع دبوس شعر يشبه ما يضعه جلالته على ردائه … هل هذا ما تقصده السيدة؟ “
نظر رافائيل للصندوق وقام بفتحه ورأى نجمة ثلجية جميلة تشبه لون عيني أريانا وفهم ما الذي تعنيه، تنهد وقام بإزالة الزهرة من الرداء ووضع نجمة الثلج بدلاً عنها ووضع الزهرة في الصندوق ونظر لمارشال:
” اعتني بالزهرة وضعها في مكان آمن … هل تركت السيدة هكذا دون حماية؟ “
انحنى مارشال وأخذ العلبة، وقبل أن يخرج سمع اعتذار براين:
” أعتذر يا جلالتك، لقد أوصلتها للغرفة المخصصة لعائلة سيلاس لتستريح وأتيت لأوصل رسالتها …”
” حسناً … عُد إليها ..”
” جلالتك لماذا لا أذهب بدلاً من براين أعني ..”
” كاسبر!! …”
نظر براين لكاسبر وحاول إغاظته مما جعل كاسبر يحاول أكثر مع رافائيل الذي أعلن رفضه التام وقال:
” لماذا هذه التصرفات الملحة؟!”
” نحن نحترم السيدة، ثم ما الضير من التعرف على الإمبراطورة المستقبلية ومحاولة كسب جانبها …”
أنهى كلامه بطريقة شقية ومرحة وكانت هذه عادة من عادات كاسبر مما جعل رافائيل يضحك على تصرفه الأحمق وقال:
” أنت ملفت للنظر، وقد يتسبب ذلك في تعريض حياتها للخطر … هل ترغب بذلك؟ “
فتح كاسبر عينيه وشعر بالذنب وقال بهدوء:
” لن أتصرف بتهور مرة أخرى ..”
عاد رافائيل بنظره لبراين وقال:
” عُد للسيدة واحرص على حمايتها بدون لفت الانتباه، مير وأنت كذلك كن هناك واحرصا ألا يشك أحد بشيء …”
” نتبع الأوامر ..”
انحنيا وغادرا بسرعة غرفة الإمبراطور، نظر رافائيل لكاسبر المحبط قليلاً وابتسم له بتشجيع:
” سيدي لا أحب المبالغة في الأمر لكن توقف عن الاعتذار … إنه مربك ..”
استقام مارشال ونظر لأريانا التي تبتسم بوجه لطيف وجميل وتنظر له بنظرة هادئة بعيدة عن السخرية والازدراء وحتى الشفقة، لقد كانت نظرة صافية تماماً.. كان يرتدي ملابس الخدم ومن المؤكد أنه لو كان أي نبيل آخر سينظر بازدراء أو احتقار لكونه يتصرف بحماقة..
” سيدي أنت لم تخطئ، إنه مجرد حادث صغير ..”
ابتسم مارشال لرد فعل أريانا اللطيف وانحنى بأناقة:
” مارشال روندا الخادم الخاص بجلالة الإمبراطور يحيي السيدة الشابة سيلاس ..”
اندهشت أريانا وقالت:
” كيف تعرفني ؟! أعني هل أخبرك صاحب الجلالة ؟! ..”
” في الحقيقة لقد سمعت عن السيدة ولم أكن أعرف وجهكِ، تعرفت على الدبوس ..”
‘ كاد يفضح أمرنا لو استمر في ارتدائه ..’
” هل قام راف بتغيير الدبوس … أعني ..”
ارتبكت أريانا لأنها أخطأت بنطق اللقب التحببي لرافائيل، ولكن مارشال لم يبدِ أي انزعاج بل ابتسم بلطف:
” جلالته يعطي أهمية كبيرة لكلمات السيدة، فبمجرد إعطاء السيدة البديل قام بتغييره ..”
تنهدت أريانا براحة وشكرت مارشال وعادت إلى القاعة وهي تفكر:
‘ هل أخبره راف عني ؟! أعني ما الذي قاله له عني ؟! .. لماذا لم أسأل ؟!… أتصرف بحماقة ..’
” ها أنتِ ذا أختي، أين كنتِ؟!”
قطع حبل أفكارها صوت إليوت الذي اقترب منها، فعادت لوجهها البشوش واستقبلته بلطف..
” أخي، لقد تجولت قليلاً وتحدثت مع البعض هنا وهناك ولقد ذهبت لأستريح قليلاً بعد ذلك ..”
كانت عيون الجميع على الثنائي الذي دخل، فالدوق فليب المعروف جداً بين النبلاء كان مبهراً بشعره الذهبي وعيونه الخضراء الزمردية بملابسه الأنيقة: قميص أخضر فاتح وربطة عنق بيضاء وسروال بني غامق وعباءة بيضاء مزينة برسومات أوراق خضراء وزهور ذهبية. وكانت إلينا جميلة ومبهرة بشعرها البلاتيني وعيونها الزهرية المشرقة وكانت مرتهما الأولى التي يرونها في فستان بعيد عن ملابس الفرسان المعتادة، فستان أنيق وفاخر باللون الزهري ومزين بالزهور وأوراق الشجر الخضراء، رغم تباعد اللونين لكنه كان واضحاً للعيان أن الملابس صُنعت لثنائي، كان شيئاً حاول الجميع عدم تصديقه حتى إليوت، فنظر لأخته وصُدم بوجهها المشرق والسعيد وقبل أن يتكلم:
” ألا يبدوان رائعين معاً … إنهما مناسبان جداً لبعضهما البعض “
لم يفكر إليوت هكذا عندما يرى الدوق وقائدة فرسانه، لقد رآهما غالباً معاً حتى عندما تحضر إلينا الحفلات معه غالباً ما ترتدي زي الفرسان الخاص بها، لكن اليوم كان شيئاً مختلفاً وكأنه…
‘ إعلان لعلاقة ..’
حاول إليوت عدم إطلاق الأحكام لأنه تصرف لا يحبه ونظر لأخته التي تبدو متحمسة لرؤيتهما بل أكثر تبدو سعيدة جداً، فاقترب منها بهدوء وهمس لها:
” أختي ربما قد تسمعين الكثير من الكلمات المزعجة .. أعني ..”
” أخي أنا بخير، أحب رؤية الناس سعيدة، ويبدو أن الدوق وجد سعادته وسأكون ممن يشجعون هذه العلاقة …”
عجز إليوت عن الحديث ونظر للثنائي الذي يتلقى الحديث، لقد كان واضحاً أن إلينا كانت مرتبكة، فلم يخفِ النبلاء المنزعجون نظراتهم رغم ابتسامتهم المزيفة. استغرب اقتراب الدوق والبارون له وقبل أن يتصرف انحنت أريانا للدوق عندما اقترب منهم..
” أريانا سيلاس تحيي الدوق والآنسة برايون ..”
استوعب إليوت وأعطى تحيته، وقبل أن يتكلم أشرق تعبير أريانا ونظرت للدوق بنظرة ذات مغزى، سعل الدوق ونظر لإلينا المحرجة وقبل أن يعرف تكلمت أريانا:
” آنسة برايون لقد سمعت العديد من القصص عنكِ بأنكِ قوية جداً، لكني لم أتخيل أن تكوني جميلة جداً أيضاً ..”
شعرت إلينا بالحرج وتكلمت بلطف لمسايرة أسلوب أريانا اللطيف..
” أشكر الآنسة الشابة …”
” لا بأس، لم أقل شيئاً جديداً عن الآنسة … اء..”
موسيقى ♪♪♪
” صاحب السمو الملكي إمبراطور إمبراطورية كاسيان العظيمة، شمس كاسيان الإمبراطور رافائيل دي كاسيان ..”
ترددت الموسيقى الترحيبية بالإمبراطور وتوجهت العيون تلقائياً باتجاه الدرج والذي ظهر عليه الحضور المهيب لذلك الشاب الوسيم جداً المليء بالفخر والكبرياء، وكانت ملابسه الفضية البيضاء دليلاً على فخر كاسيان لكن كان على غير العادة، دبوس معلق على صدره: نجمة الثلج، ليس لأنها نادرة ولكن اللون المميز كان واضحاً للعيان، فقد كانت التقاليد الملكية لكاسيان ارتداء الملابس البيضاء والفضية بدون ملحقات ملونة في الاحتفالات الرسمية للعائلة الإمبراطورية، لقد كان قانوناً صارماً لقرون، ودليلاً لانتمائهم المقدس، لكن رافائيل كسر هذه القاعدة وقام بوضع ملحق ملون، ما لفت الحضور أن الإمبراطور ليس فقط اختار لوناً إضافياً للزهور بل وأيضاً لملابسه فقد كان شيئاً مثيراً للاهتمام..
كانت الهمسات شديدة لكنها توقفت عندما صعد رافائيل لعرشه وأمسك صولجان الملك وكان شيئاً لم يفعله منذ توليه العرش ونظر لجميع الحضور..
” أنا سعيد بحضور شعبي للاحتفال معي ..”
رغم أنه كان ينظر للجميع لكن عقله وقلبه يتجهان لأريانا وكانت هي بالمثل مترقبة ومتحمسة لرؤيته وكانت مسحورة أيضاً به..
تقدم النبلاء بحسب مكانتهم طبعاً بعد أن يتم نداؤهم لتقديم التحية للإمبراطور وقد بدأ الحاجب بالنداء وهو متحير ومتردد لكنه فتح فمه أخيراً:
التعليقات لهذا الفصل " 25"