زوحة الابن المتبني تستعد للمغادرة
الفصل الرابع عشر!
.
.
“عندما يستيقظ الطفل, فلتناديه”
همست ايلي في كلماته الغير متوقعة.
“اذا حدث اي شيئ فقط, فلتنادي هذا العم هناك”
غادر الدوق الغرفة تاركا ايلي وراءه.
تنهد آنتي الذي تم الاشارة اليه بلقب غير مألوف حتي عندما سمعه مرتين, تم تعينه من قبل الدوق لللبقاء.
“هذا ما حدث, لذا اذا احتجتي الي اي شيئ من فضلك اخبريني, سأقف في الخارج عند الباب”
ابتسم آنتي في هدوء لـ أيلي.
اعتقد ان كلمات سيده بدت كأوامر لذا حاول تخفيف الجو. حتي بعد اغلاق الباب بقت ايلي مصدومة.
ترك المعلمون الموقع و ذهبوا لأحضار مستندات التبني من الصحيح القول انهم فقط هربوا , لكن خارج دار الايتام ساد سواد الليل و الظلام بالفعل كما ان فرسان الدوق قد احاطوا بالدار لذا لا مكان للهرب.
تذمر آنتي وهو ينظر بهدوء الي ارهارد المتكئ علي الباب, الذي كان يضغط علي ذراعيه في وضع معوج.
اجاب في رد غير مبال, كما لو آنتي كان يخنقه-يضايقه-
“الم اخبرك؟ الاطفال يخشون الدوق اكثر من الاشباح”
“لأنك اظهرت مثل هذا المظهر المرعب لن يتبعك السيد الصغير, سأكون ممتنا اذا لم يعتقد اننا نجره الي منزل الاشباح.”
عندما وجد رئيسي الطفل اعتقدت انه سيتخذه كأبنه, ذلك لانه كان صغيرا علي ان يقف امام من يطمع بأسرته.
ايايكن بسبب سخرية القدر تم اعطاء انطباع رائع من الدوق الي الطفل.
كان انطباعا مقرفا و شريرا و بالتاكيد كان مخيفا! لذلك من المحتمل الا يتبعه الطفل.
فتح ارهارد فمه بصوت مدروس.
“جانب الطفل؟ اتقصد الفتاة؟”
“يبدو كما لو انها تعلم اني سأكون هنا”
فتح آنتي عينيه علي مصراعيها كما لو كان سمع بشيئ سخيف.
“لكن هذه المرة الاولى لنا هنا.”
الامر صحيح لذا لابد ان هناك امراً آخر.
حقيقة اني ابحث عن طفل كيف تعرفها هذه الطفلة.
بالطبع يمكن ان تكون مصادفة.
مصادفة؟ مصادفة ان الطفل الذي ابحث عنه هو احد الاطفال الذي قام المدير بأخفائه. و ان الفتاة قابلتني لـ……
قرر ارهارد الوثوق بأحد الاحتمالات, كان الامر بسيطا جداً و سرد افكاره تلو الاخرى.
“الطفلة كانت تعرف بالفعل”
انني كنت قادما الى هنا و ان طفل كلاريدرا هو ذلك الطفل.
و مع ذلك بقي سؤال دون اجابة…
كنت ابحث عن الطفل لمدة عشر سنوات. كيف لاحظته تلك الفتاة بكل بساطة.
ضاقت عيون ارهارد و لكن مهما كان الامر, كان يمكن ان يكون الخطأ علي ابن كلاريدا.
موقف الصبي لـ الفتاة وهو محترق من الحمي.
“موقفه بدا و كأنه يحميها”
اولئك من يملكون تلك النظرات لا يمكن اخضاعهم بسهولة, كان ارهارد افضل من يعرف ذلك, كلاريدرا كان يملك تلك النظرات ايضا.
نقر ارهارد علي ذراعه باصابعه وقال.
“ما رأيك؟”
تمتم الي نفسه.
“انت…..انت لا تحاول قتل اطفلة او شيئ كهذا صحيح؟”
سأل انتي بقلق و عناية لكن لم يجد رداً ليصبح وجهه شاحبا!
‘لا يهم مدي كون الدوق تراجيدي و مأساوي هو ليس سفاحا صحيح؟!’
رفع ارهارد جسده ببطء ضد الحائط وقال.
“اذا لم اتحدث بهذه الطريقة فلن استطيع اصدار حكما صحيح”
اجاب ارهارد بوجه خالى من التعابير على سؤال آنتى.
سواء اذا كان الامر بفضل حجر المانا ام لا فقد تحسنت شرة داميان شكل ملحوظ. هذه هي قوة المانا~~
كان هناك جبلا واقف امام ايلي, اجل هذا الجبل هو دوق ارهارد شويتز من سيصبح والد داميان بالتبني.
ابتلعت ايلي لعابها الجاف.
سأل ارهارد و كسر الهدوء الذي بدا كجليد رقيق.
و هاقد عاد الجليد مرة اخري.
في هذه المرحلة كانت ايلي محرجة كانت تشعر بالمرارة و الشفقة علي نفسها. و عندما بداءت تتعرق بعرق بارد
” كنتى تعلمين انني ابحث عن الطفل اليس كذلك؟”
تشدد وجه ايلي من السؤال المباشر الذي يربط بالموضوع الرئيسي.
في تلك اللحظة اجتاحت احداث القصة الاصلية حيث يتم طرد ايلي من الملجأ لمضايقتها داميان و بقائها في الشارع.
عندما توصلت الى هذه الفكرة شعرت ان ذهنها قد صفى.
‘ لابد لي من الاجابة بشكل صحيح!’
لكنها لا تعرف اي افكار كل كذباتها ستكون مرئية.
ايلي التي كانت تغوص في افكارها الخاصة فتحت فمها اخيراً..
“لان المدير قال ان هناك طفل بشعر اسود و اعين فريدة لذا ارغب بمقابلة الدوق”
اومأ آنتي علي كلماتها دون ان يدرك.
كانت طفلة ذكية و سريعة الاستجابة لكن ارهارد ظل يسأل دون تردد.
” و مع ذلك انتي قد اخبرتيني عمدا عن وجود خمسة منهم؟”
اذا علم انها تقربت منه عن قصد فسيشك بها.
و مع ذلك كل شيئ مكشوف امام عيني الدوق , كذباتها الواهية مكشوفة تماما في عيني الدوق لا توجد طريقة يمكنها الفرار بها.
“لماذا لم تأخذيني هناك مباشرة الي مكان الطفل على الرغم من انكي تعلمين؟”
“لانني اردت ان يعرف الدوق كل شيئ عن كيف يسير الوضع في دار الايتام”
عبس ارهارد للحظة , و مع ذلك لم تتردد ايلي و قالت بخجل.
“ربما لاحظت لكن المعلمون هنا لا يعتنون بنا و نحن نفعل كل شيئ و في الليل يتركون الاطفال و يذهبون الي الكازينوهات و يستمتعون بالمقامرة و الترفيه”
“اردت ان يري الدوق الوضع”
قالت الطفلة بينما اغلقت كما لو ان المحادثة قد انتهت ولا مجال للنقاش.
لقد اعجب آنتي بها قليلا, كانت حقا طفلة ذكية!
كانت جيدة جدا في تحويل الوضع الي صالحها, و من الرائع انها استطاعت التحدث الي الدوق باستقامة.
‘بعبارة اخرى لقد قامت باستخدام الدوق’
اغلق آنتي عينيه بنفاذ صبر ثم فتحهما مرة اخرى, ما خطوة الدوق التالية , دحرج آنتي راسه الي ارهارد بقوة.
سرعان ما فتح الدوق الذي كان ملتزم الصمت فمه و اكمل.
في سؤاله الغير متوقع اجابت ايلي في غمضة عين.
صدقاً , اومأ ارهارد برأسه و نظر الي آنتي.
“هاه؟ اوه..لابد انه في المكتب مع المدير و المعلمين الاخرين.
ذهب آنتي الي الخارج بعد سماع كلمات الدوق.
‘ اذا اخبرهمم بكل شيئ اقسم اني لن ادعه يذهب بسهولة!’
فكرت ايلي و هي تحدق في ظهر آنتى.
اشار اصبع ارهارد الي ايلي الجالسة بجوار داميان.
” هذا الطفل بجانبه , سأتبني تلك الطفلة ايضا”
لم ينطق المدير بكلمه , لكن من تعابير وجهه الشاحبة و شعر راسه الباهت يخبرنا بما يمر به.
كان داميان ممداً امام الدوق ايلي جالسة بجانبه في لحظة تغير وجهه من اللون الابيض الي اللون الازرق.
“هي…هـ هـ هي لـ ….م تفعل شيئا اليس..؟”
سق ان تم اخبار المدير ان داميان هو ابن دوق كلايدرا.
سأل انتي بسرعة بينما كان المدير ينطق بكلمات غير مفهومة.
في تلك اللحظة فتح كل من في الغرفة فمه , كان الامر نفسه مع ايلي.
‘زوجة ابنه؟! ابنته في القانون؟!’
هناك شخص اخر سيحتل هذا المركز, لا يمكنني اخذه! و مع ذلك عندما رأوا تعبير الدوق كان جادا بالفعل
نظرت ايلي الي عينيه ثم الي داميان النائم بعمق.
بعد اربع سنوات من الان يحدث صراعا بين داميان البالغ من العمر خمسة عشر عاما و دوق شويتز و هناك يلتقي بالبطلة آشا بيل.
<وات؟؟؟؟؟!؟؟!!!!؟!؟؟! صراع مع زوجي ليشششش؟؟؟!>
امراءة مثالية تمنحه راحة افضل بكثير من عزائي اللائق الذي كنت اقدمه له.
لم ترغب ايلي في ازعاج البطلين رغبت فقط في ان يتبني الدوق داميان بسلام.
حركت ايلي عينيها المرتجفة, كان داميان يمسك يدها بقوة, لم تستطع ان ترفع عينيها عن يديه المشدودة باحكام.
هذا الطفل اللطيف و البريئ الذي فتح لي قلبه و احتاجني , كان وقتا قصيرا لكن يبدو انني كنت حنونة جدا.
ظل صوت بكاءه وقتها يحوم في راسها اهتزن عيون ايلي لفترة وجيزة.
تدخل في ذلك الوقت, صوت قوى دمر ذهول الناس من حولهم.
صرخ المدير و هو ينظر في ايلي بعيون محتقنه بالدماء..(؟)
<م/هاه! تقريبا نسي هو بيكلم مين!>
“لا تأخذ تلك الفتاة المبتذلة معك!”
الراجل ده ساكتاله من بدري حرفيا رافع ضغطي ابن الـ ….
المهم احب اقول ان متابعين هذه الرواية ياريت يحمدوا ربهم وش و ظهر , و ما تسألوا عن ميعاد الفصل التاني 

-رغم ان الوضع حماس اعترف-
بس هترجم رواية شارلوت بعدين دلعتكم هذا الاسبوع باربع فصول!
الانستا للي يبغي يحتج:
Cho.le6
التعليقات على الفصل "14"