كانت كما وصفت في الرواية ذات شعر ابيض جذاب وعينان كبيرتان جميلتان وبشرة بيضاء صافية
كانت تبتسم لي بلطف مما جعلني اشعر بالتوتر
حسب الرواية لم يكن هناك لقاء بين ايفلين وكلود بهذا الشكل اعني لقائهما غريب هل من الطبيعي ان يجلس كل من البطلة والشرير على طاولة واحدة بسلام إذا واين البطل
نظرت الى الكلود الذي كان ينظر الي بنظرة طبيعية وكأن كل شيء طبيعي
‘ الا يرى البطلة ‘
بدات الطاولة ترص بالطعام ولكن جو القاعة لم يتغير كان الصمت ثقيلا جدا
‘ اهه ….. بدات اشعر بعسر الهضم ‘
هل علي ان اقول شيء لتلطيف الجو ؟
ولكن ماذا اقول …… اه !
” انسة ايفلين هل لديك عمل مع كلو…. اعني الدوق ”
فجأة نظرت الى كلود لارى وجهه المتجهم … وعندما اعدت نظري الى ايفلين كانت لازال تبتسم ولكن لماذا اشعر انها ازدادة برودة … هل انا مخطئة
وبينما كنت احاول تحليل ما حولي تكلمت ايفلين
” اليوم يا انسة اتيت لاتكلم معك ”
” انا ؟. “
انا . ليس كلود بل انا
نظرتُ إلى كلود بدهشةٍ صريحة، كأنني أطلب تفسيرًا لما سمعته للتو. كان وجهه قد ازداد برودة، وعيناه الضيقتان استقرتا على إيفلين بنفاد صبرٍ واضح.
قال بصوتٍ حاد، لا يخلو من تحذير: – لا تستمعي إلى هرائها.
توقّعت أن تتراجع، أو على الأقل أن تتوقف. لكن إيفلين… لم تفعل.
لم تلتفت إليه أصلًا. تجاهلته وكأنه غير موجود، ثم أعادت نظرها إليّ، وجلست باستقامة أكبر، واختفت تلك الابتسامة اللطيفة تمامًا. حلّ محلها شيء آخر… رسمي، بارد، ومهين.
التعليقات لهذا الفصل " 45"